رواية خادمة الألفي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
بنظرات خبيثه للمطبخ فكانت افنان و امينه بتفرج البنات على الحاجات اللى جبوها ففضل امير يبص لافنان بكل تفاصلها بعشق يملأ اعينه لها وهوا يرا ابتسامتها الذى لا تفارق وجهها باعينها اللامعه...
فقال امير بتملك انتى ملكى انا يا افنا...مستحيل اسيبك ليهم...انتى روحى اللى كانت بعيده عنى و مش شيفها و مستعد اعمل ايه حاجه لتكونى ليا انا...حتا لو حربت اخواتى عشانك
.. فى اليوم التانى ..
كانت افنان بتغسل الموعين وهيا كل شويه تبص لباب المطبخ وكأن حاجه بتجزبها لتبص للباب من غير اي فايده...
فقالت بنت من الخدم ليها بت يا افنان انتى رحتى فين
افنان بتعجب ايييه يابنتى مالك
البنت انا عماله اكلمك من زمان و انتى مش معايا خالص...ايه شغلك يا جميل
افنان بتوتر هيكون ايه اللى شاغلنى يعنى...انا معاكى اهه...عوزه ايه عاد
البنت فضلت تتكلم مع الفنان عن مواضيع عاديه و افنان لسه عنيها على باب المطبخ ففجأه لقت قلبها بيدق جامد لسبب متعرفهوش فمافيش حاجه محتاجه حولها لقلبها يدق هكذا ففجأه سمعت ذلك الصوت الذى جعل قلبها يدق بشده...
صباح الخير يا جماعه
الكل بابتسامه صباح النور يا سيف بيه
بص سيف لافنان اللى كانت تتجاهل النظر له بارتباك وهيا شغلن نفسها بغسيل الموعين بتوتر و قلبها بيدق جامد جدا...
فقالت عنيات بابتسامن تلقائيه حابب نعمل حاجه يا سيف بيه
سيف وهوا لسه باصص لافنان فبص لعنيات وقال اه ياريت تحضرولى الفطار يا مدام عنيات
عنيات حاضر يا سيف بيه...حالآ
سيف لافنان بمكر ياريت تجبيلى الفطار على اوضى يا افنان
افنان بصت لامينه اللى كانت بصلها برفع حاجب فقالت بتوتر ح حاضر يا سيف بيه
ابتسم ليها سيف و خرج من المطبخ فبصت عنيات لافنان بتعجب طلب سيف بيه من افنان بالزاد فعدلت من نظارتها النظر و بصت ليها بجديه...
وقالت لافنان يلا روحى حضرى فطار سيف بيه يا افنان ووديه على غرفت البيه
افنان حاضر يا مدام عنيات
وبدأت افنان تحضر الفطار بيد مرتعشه فقتربت امينه منها وهيا بتجهز معاها وقالت وهتعملى ايه دلوقتي
افنان بضيق مضريه اروح اوديله الفطار و هنزل بسرعه وهوا دلوقتي كان بيجرى و زمانه بيستحما فهاحط الفطار على التربيزه و هنزل علطول
امينه بتنهيده تمام و خدى بالك منه يا افنان..ولو قربلك تانى متتردديش و اديله على قفاه العريض ده
ضحكت افنان وقالت هههههههه حاضر يا مچنون
واخذت افنان صنيت الفطار و طلعت بتوتر على غرفت سيف بيه و خبطت شويه و ارتاحت لما لقته مردش عليها فأكيد ليه فى الحمام فدخلت الاوضه و حطت الصنيه على التربيزه وبتلف لتنزل لتتفاجأ بسيف واقف وراها...
فشهقت بخضه وقالت بسم الله الرحمن الرحيم...أأنا جبت الفطار يا سيف بيه...عن اذنك
وجت افنان تمشا راح سيف مسك اديها ووقفها وقال انتى لامته هتفضلى تهربى منى...انا حابب اتكلم معاكى يا افنان
افنان بصت للارض وقالت ونا مش حابه اتكلم معاك فى اي حاجه واصل يا سيف بيه...و سيب ايدى بالله عليك و سبنى انزل
شدها سيف لتقف قدامه وقال بأسف افنان انا عارف ان اللى عملته ده غلط و بتأسف ليكى عن اللى عملته بس مكنتش فى وعيه وقتها...اسف
افنان پاختناق تمام يا سيف بيه
سيف بتنهيده افنان...انا بجد ندمان على اللى عملته وبجد نفسى نرجع نتعامل مع بعض زى الاول يا افنان... للدرجاتى ملييش اي معزه عندك
نزلت دمعه من عيون افنان پاختناق فمسح افنان دمعها بابتسامة عشق وقال خلاص بقا...صاف يا لبن...هااا
افنان بابتسامه خفيفه حليب يا قشطه...بالهنا و العافيه...سلام
وسبته افنان وخرجت فابتسم سيف و قلبه بيدق اول ما شاف ابتسامتها اللى دوبته و راح و فطر فطاره...
.. فى الاسفل ..
نزلت افنان وهيا مبتسمه و جت تدخل المطبخ وفجأه لقت جرس الفلا بيرن فراحت و فتحت الباب لتتفاجأ ببنت جميله وقفه و تنظر لها بغرور فحست افنان انها شافتها قبل كدا...
فقالت مين حضرتك
دخلت تارا بغرور وقالت انا تارا الحديدى...مش انتى البنت اللى كانت هتغرق يوم الحفله
افنان بغيظ لما تذكرتها ايوا انا يا هانم...بس لسه معرفش حضرتك جيا لمين
تارا بغرور هكون جيا مين يعنى اففف...انا جيا لسيف هوا هنا صح يا شاطره
افنان وهيا بتجز على سننها شاطره...احم اه هنا يا هانم...تحبى اقول ليه بوجود حضرتك
تارا برفع حاجب امال...اكيد هتقوليله انى هنا و خلى حد يعملى عصير برتقان و يكون فرش
افنان تمام يا هانم ثم قالت بصوت واطى تشربيه بالسم الهارى يارب يا مفعصه انتى
تارا برفع حاجب سورى...قولتى حاجه يا شاطره انتى دلوقتى
افنان بتوتر بقولك تشربيه فى الصالون ولا فى الجنينه يا انسه انتى
تارا ببرود فى الجنينه و بسرعه
ومشت تارا فقالت افنان بغيظ فى داهيه
تارا لفت وشها لافنان وقالت افندم
افنان بابتسامه سمجه بقولك اتفضلى فى الجنينه و حالآ هنده لسيف بيه
تارا بسرعه
ورتحت تارا للحديقه فقالت افنان بغيظ تك نيله فى شكلك يا معصعصه انتى...امال لو كنتى طخينه حبتين كنتى عملتى ايه فينا يابت
نزل عمر وقال بتجب لا حول الله...انتى خلاص اتجننتى يا افنان و بقيتى تكلمى حالك
افنان اه...هااا...لالا بس انتم بيجلكم اشكال غريبه والله يا عمر بيه...اشكال عوزه ضړب الصرامى...ابو الغرور عللى عملوه
عمر فضل يضحك وقال هوا الغرور بقا بيتعمل الايام دى ههههههههه...مين اللى غيظك كدا يا سكره
افنان بغيظ نموسه كده جت وعماله تكلمنى من فوق منخرها و كأنها بنت الوزير و بتقولى اسمها ايه اه اسمها تارا الحميضى الحكودى
عمر پصدمه الحميضى الحكودى...ايه اسماء العائلات اللى معدش حد بيستعملها دى ههههههههههه...بس لحظه انتى بتقولى تارا...تقصدى تارا الحديدى
افنان بسرعه ايوه عليك النور...هيا دى الخنفسه يالهوى اصدى هيا دى البنت اللى جت
ضحك عمر وقال خنفسه...منك لله يا افنان...طب هيا فين دلوقتي وجت فى ايه دى
افنان بتفكير يهيقلى جت لسيف بيه لانها طلبته بالاسم و طلبت معها عصير فرش
عمر بمزاح سيف مع عصير فرش...طب مافيش اردر تانى طلبته مع الطلبين دول
افنان بلهجتها الصعديه لع واصل يا بيه...لكن اباى على بنات البندر يا بيه و خلجاتهم اللى بقت بتقصر اكتر ماهى بتطول...ياترا ده عيب فى الربايه ولا القماش خلص من البلد اياك
عمر برفع حاجب هونا فتحت على مسلسل صعيدى ولا ايه...مالك يابت حولتى ليه على لهجاك الصعيدى و بعدين و انتى مالك يا حشوره انتى فى لبسها...احنا هنا مش زى عندكم فى الصعيد...هنا كل انسان حر فى لبسه
افنان ماهو لما يكون فيه لبس يبقا حر فيه...لكن ده مافيش لبس خالص يا باشا ليكون حر فيه
عمر بضحك ملكيش دعوه يابت و خليكى فى حالك و روحى نادى سيف بسرعه و بطلى كلام كتير
افنان حاضر يا بيه
وطلعت افنان بسرعه لغرفت سيف و عمر باصص ليها بضحك على تلك الطفله اللمضه و نظر لتارا من خلف زجاج اللى يفصل مابين الحديقه و الداخل...
فقال لنفسه ياترا تارا هنا بتعمل ايه...من الواضح كدا ان البنت دى مش سهله و مش هتسيب سيف فى حالو غير لما توقعه هه
وساب عمر المكان و خرج من الفلا و ركب عربيته و مشا
متابعة القراءة