رواية خادمة الألفي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
افنان
افنان پصدمه نسيب الشغل هنا...وبعدين انتى مالك بدمعى ليه و انتى بتتكلمى
امينه بدموع عشان انا حاسه اننا مش خرجين من هنا مرتحين يا افنان...المهم صح نسيت اقولك ان فيه حد سأل عليكى و كان قالب الدنيا عليكى
افنان بتوتر جوز امى صح...ھيموتنى اول ما يلقينى انا عارفه...ده راجل مفترى و معندوش رحمه و...
امينه بمقاطعه اصبرى يابنتى وسمعينى...اولآ جوز امك باشا ولا سائل اصلآ فاللى هربت دى...والحمدلله طبعآ عشان تكونى مرتاحه من شړو...بس اللى سأل عليكى هوااا كمال
امينه بدهشى ايييييه...انتى قولتى مين يا امينه...ك كمال ازاى يعنى...هوا رجع البلد...مش كان مسافر و قال انه هيستقر بره...جاي يرجع دلوقتي هههههه
امينه پصدمه افنان...انتى لسه بتحبى كمال
افنان پاختناق كمال ايه اللى لسه بحبه...كمال انتى عارفه ان من وقت ما سبنى و سافر من تالت سنين ونا محيتو من قلبى للابد...بس كمال مش سهل و مجمون وممكن يقلب الدنيا لحد ما يلقينى و يرجعنى تانى البلد ونا والله مستعده اموت نفسي ولا انى ارجع اعيش تانى مع جوز امى الراجل الجزر ده
امينه بمحولت تطمنها متخفيش يا افنان...كمال حتا لو لقاكى مش هيرجعك لبيت جوز امك...هيرجعك لبيته يا هبله...انتى مشفتيهوش كان خاېف عليكى اد ايه
افنان بدموع منا كنت معاه يا امينه و رمانى و سبنى ومسألش فى البنت اللى كانت مكرثا حيتها عليه و بس و فضل السفر عنى و سافر و مسألش فيا...فملوش حق دلوقتي يرجع يدور على افنان
جت امينه تتكلم ولكن فجأه فتحت بنت من الخدم باب الاوضه وقالت انتم هتباتو هنا ولا ايه انتى وهيا... مدام عنيات شيطه فى الكل و طلباكم فى المطبخ حالآ
امينه طيب روحى انتى ثم قالت بافنان بتنهيده يلا نكمل شغلنا و لما نخلص نبقا نكمل كلمنا
افنان مسحت دمعها وقالت روحى انتى ونا جيه وراكى اهو
اومأة لها امينه و خرجت و سبتها فقامت افنان و بصت للحديقه الجميله من شباك اوضتها الصغير و اخذت نفس عميق...
وقالت كل حاجه هتكون كويسه...اطمنى يا افنان اللى جي احسن من اللى راح...وانتى هتقدرى على كل حاجه و مش هتسمحى لحد يضيع حلمك
وعندما تذكرت افنان الحلم تذكرت حلمها و حلم ابوها بأنها تكون بشمهندسه و تفرح ابوها بيها فى قپره...
فقالت بابتسامه جميله انا لازم اقدم فى الكليه...لازم احقك حلمك يابوى و تشفنى من فوق ونا بشمهندسه اد الدنيا و هيحصل
وخرجت افنان بأمل بأنها تنسى اي حاجه و تسعا بتحقيق حلمها و حلم والدها...
.. فى قنا ..
كان جالس شاب بملامح حزينه هوا ينظر للارض الوسعه من قدامه وهوا يتذكر حببته اللى سبها و سافر و جرحها فى اكتر وقت كانت تحتاجو فيه ولكن مكنش هوا الراجل اللى يستاهل جوهره زيها...
فحط ايده على قلبه وقال انتى فين يا افنانى...انا عارف انى مستهلش واحده زيك صبرت كتير و ضحت كتير جوى عشانى...و فى الاخر فضلت نفسى و سفرت و سبتك لحالك برغم انى خابر انى بمعناتك مع جوز امك...بس كنت انانى و سبتك ومشيت
واخرج كمال سلسله من تحت جلبيته و كاز نازل منها خاتم جميل فتنهد بعمق و تذكرها عندما اتده الخاتم ده من تالت سنين...
Flash Back...
افنان بدموع انت بتقول ايه يا كمال...يعنى ايه مسافر و سيبنى اهنه لوحدى...ط طب خدنى معاك مكان ما تروح...بص اكتب عليا ونا هكون معاك على الحلوه و المره لحد ما تحقك حلمك
كمال بضيق صعب يا افنان...حقيقى صعب جدآ...انا دارى ببهدلت الغربه و مش عارف واصل اذا كنت هنجح هناك او لا...ونا مش عاوز امرمضك يا بنت الحلال و الاحسن انك تكونى اهنه وسط ناسك...ونا اول ما اكون حالى هاجى و هشتريلك دوار احلا بكتير من كل اللى اهنه و هاخليكى تكملى تعليمك و تحققى حلمك و حلم ابوكى الله يرحمه...غير كل ده...انى اما اطلب يدك من جوز امك مش هكون خاېف ليرفضنى لانى فقير يا افنان
افنان بكبرياء ونا مش هستنا يوم واحد مستنيه واحد انانى زيك يا كمال
كمال پصدمه يعنى ايه كلامك ده يا افنان
شالت افنان الخاتم من اديها و حتطها فى ايد كمال بدموع وقالت يعنى خلاص يا كمال...كل حاجه انتهت مابنا...انا عيشه فى عڈاب مع جوز امى و مش مستعده اقعد سنين تانيه فى صبر على امل كذاب...مع الف سلامه يا كمال و ياريت مشفكش تانى فى حياتى
وسبته افنان و مشت بدموع على حالها و قلبها يألمها بشده و كمال باصص ليها پصدمه...
Back...
غمض كمال اعينه وقال سامحينى يا افنانى...جريت ورا احلامى و رميت قلبى ورايا و قولت كدا هقدر اوصل ليكى...بس فى الحقيقه انا فشلت اوصلك ولا اكسب قلبك الغالى يا افنانى
.. فى دوار خلف الشهاوى ..
كانت عبيره قعده على الارض تبكى بشده وهيا ربطه رسها بطرحه وقالت بنتى ضاعت منى يا خلف...انا قلبت الدنيا كليدها عن افنان و مش لقياها...و اهه امينه حصلتها و هربت زييها و راحو البنات يا خلف
خليف پحده فى الف داهيه و ياريت المركب اللى تودى متردش تانى...البت الخاطيت دى لو رجعت هيا والتانيه مش هيكملو اهنه دقيقه واحده و اكون انا و اهل البلد دفننهم بالحيا لنغسل عرنا منهم
عبير پصدمه لا...لا يا خلف بلاش يكون قلبك قاسى على البنات...انت عارف زين ان افنان و امينه اشرف بنلت اهنه و عمرهم ما يغلطو و يعملو فى نفسهم اكده واصل...بالله عليك دورلى على بتى يا خلف ووعدك اي حاجه هتطلبها هنفذهالك
خلف بخبث تمام...يبجا تكتبيلى الدوار ده بأسمى و الاراضى كمان يا عبير
عبير پصدمه حرام عليك يا خلف...عاوز تاخد حق البنت اكده...انت ناسى ان الدوار ده و الاراضى اللى حولين الدوار مكتبين بأسم افنان عاد
خلف ببرود عارف...والله ايه همك دلوقت...تلاقى بتك ولا تحفظى عن حقها وانتى متعرفيش واصل اذا كانت راچعه فى يوم او لا
عبير بدموع خلاص يا خلف...هعملك كل حاچه تردها بس رچعلى بتى ارجوك
خلف بمكر اوعدك هعمل المستحيل لارچعلك بتك لحضنك يا عبير
وقام خلف و خرج بنظرات خبيثه وقال هه غبيه جوى جوى يا عبير...بتك لو رچعت هترچع لهلكها بعد ما اخد منها كل حاچه...املكها و برائتها و رحها...بعد ما اډفنها بالحيا و محدش هيحط عليا اللوم...اب و بيغسل عارو من الفچره اللى جابت لعلتها العاړ هههههههه
.. تسريع الاحداث فى عربيت عاصم ..
كان عاصم قاعد هوا و سيف فى الكرسى الخلفى من العربيه و السائق بيسوق بيهم فى اتجاه الفلا...
فقال عاصم هونا كلمتى ليه مش بتتسمع يا سيف
سيف بدون ما ينظر له ونا خلفت كلمتك فى ايه يا بابا...مش جيت معاك مشوار العزبه خلاص...مع انك عارف انى جاي معاك ڠصب عنى
عاصم بضيق مافيش حاجه اسمها ڠصب عنك يا سيف...انا ابوك و عاوز مصلحتك يابنى و مصلحتك مش انك تعيش عمرك كلو شايل ذنب اختيار اخترته غلط فى اول حب ليك...تارا بنت جميله و محترمه و بنت ناس كويسين و طول اليوم
متابعة القراءة