رواية خادمة الألفي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
بسخريه وقالت بهوس هه حبيت يا سيف...قلبك دق لغيرى يا ابن الالفى...مستحيل اسيبك لحد غيرى...انت ليا يا ابن الالفى...انا انا اللى خليت قلبك يدق لواحده ست فمش مسموح ليك تدى لواحده تانيه غيرى الحقوق اللى ادتهالى...مش هسمحلك يا سيف...حتا لو وصلت انى اموتها هموتها يا سيف... المهم متكونش لغيرى
وسندت كيندا على الكرسى پغضب وهيا تنظر لصوره لسيف وقالت مش هسيبك ليها...انت حبيبى انا يا سيف...هاااا سامعنى...انت ملكى انا يا ابن الالفى...انا لازم انزل مصر...لازم اتعامل مع تارا الحديدى بنفسى لازم اقول ليها بطرقتى سيف الالفى بيكون ملك مين ههههههههههههه
.. نرجع للقاهره ..
.. فى شركت ادم ..
كان جالس ادم وهوا فاتح هاتفه و ينظر بهيام لصوره لقتها لافنان وقت مكانو بيشترو اغراد من المول وهيا مبتسمه و جميله اوى فحرك ادم اصابعه على وجهها فى الصوره...
وقال انتى جميله اوى يا افنان...اه لو اقدر اقولها ليكى و اقولك انا اد ايه بحبك
دخل امير للمكتب وقال بسخريه هههههههه الله الله ياسى ادم...بقا سايب شغلك ياراجل و عمال تحبلى فى صورت حببتى
ضحك ادم بسخريه وقال حببتك...انت صدقت يا امير انك حبيت افنان و انها حبتك و الهرى اللى عمال تقوله دى من اول ما جت لفلا الالفى
امير برفع حاجب والله دى الحقيقه اللى لازم تتقبلها يا ادم
ادم وانت ايش عرفك اذا كانت بتحبك او لا...هاااا ايه اكدلك ان افنات البنت اللى بدور عليها...ارهنك انك حتا متعرفش ايه هيا حقيقة مشعرك نحيدها...بس انت عاوز تخدها منى وخلاص
امير اخدها منك ههههههههه والله انت غلبان و عبيط يا ادم...بس حابب اوضحلك ان المراتى مش لعبه ولا رهان لنشوف مين هيكسبها...انا فعلآ بحب افنان و مش هسمحلك تلعبنى عليها يا ادم...انت فاهم
مسكه ادم من ياقت قميصه وقال پحده لا مش فاهم ياريت تفهمنى اكتر وجهة نظرك يا ميرووو
راح امير ضربه بالرصيه فرجع ادم لورا خطوتين من اثر الضربه فقال امير انا مش فاضى لافهم سموك حاجه وحالآ هروح لافنان وعترفلها بحقيقة مشعرى...هه سلام يا دومه
وسابه امير و مشا فقال ادم پغضب ااااه يا ابن الللللل ودينى منا سيبهالك يا امير الكلب
واخد ادم اغراده و خرج من المكتب فلقا امير ركب عربيته و مشا بسرعه فركب امير عربيته و راح وراه وهم غضبانين بشده و اعينهم تدق شړار...
.. فى فلا الافى ..
كانت الدنيا تشطى بغظاره فوقفت افنان امام الشباك وهيا تستنشف رأحت الهواء المثلج وهيا مبتسمه براحه بس فجأه شعرت بقبضه فى قلبها لا تعرف سببها...
فقالت ياترا ايه سبب القبضه دى عاد...يارب السناتى تيجى سنه خير عليا و على كل احبابى و حقق كل حاجه بتمناها يارب العالمين...و ابعد الشړ عنى و عن كل الغاليين عليا و بلاش تورينى فى حد عزيز عليا حاجه وحشه واصل يارب
وتنهدت افنان و مكنش جاي ليها نوم فقررت تروح تسقى الورد و تتكلم معاهم شويه فاجمل وقت تقضيه مع وردها فراحت جابت دلو المياه...
فقالت امينه بتعجب راحه فين يابت دلوقتي...انتى مش شيفا الدنيا بتشتى ازاى عاد
افنان مافيش مشكله عندى...انتى عارفه انى بعشق الشتا و دلوقتي ملانه اوى و هروح احسن اسقر الزرع و اقف شويه اتفرج على الشتا وهاجى مش هطول وانتى روحى نامى دلوقتي
امينه بتعب انا فعلآ راحه انام لانى مهدوده خالص يلا تصبحى على خير
افنان بحب وانتى من اهلو يا قلبى
راحت امينه بتعب لغرفتها لترتاح فاخذت افنان الدلو و راحت المشتل تحت الشتا وهيا مستمتعه بقطرات الماء اللى نازله عليها و بدأت تسقى الورد وهيا بتتكلم مع الورد كلعاده بحب و عماله تشم فى ريحتهم باستمتاع ففجأه سمعت توقف جزا عربيه بشكل ملحوظ فنظرت من خلف زجاج المشتل الشفاف بتعجب و مشفتش حاجه غير عربيتين منورين كشفهم و بعاد عنها بفتره كبيره و كانت الرأيه مغروشه بسبب مياه المطر اللى كانت نزله على الزجاج...
.. عند العربيات ..
نزل سيف من العربيه و كان داخل للفلا فنزل عمر من العربيه و راح وراه و اوقفه وقال پغضب يعنى ايه انسا انك تبعد عن افنان...لا منتا هتبعد عنها يعنى تبعد عنها يا سيف...مش عشان الاخ الكبير فتستولا على كل حاجه مش من حقك لنفسك
سيف بسخريه وانت خلاص ملكتها يا عمر ولا ايه هاا...فوق لحالك و اعرف انت بتتكلم مع مين بالاسلوب ده و متنساش حاجه
عمر پحده انت اللى فوف لحالك يا سيف و اعرف انت بتقول ايه...افنان معاك هتتعب اوى معاك و مع علاقاتك اللى ملهاش اول من اخر...شايف اي ست عباره عن جسم تستمتع بيه و بعد ما تزهق منها ترميها و تدفع ليها كام قرش و خلصنا...ونا مش هسمحلك يا سيف تكون اخرد افنان زى اخرد كل البنات اللى عدو عليك فى حياتك و هتبعد عنها يعنى هتبعد عنها
مسك سيف عمر من هدومه وقال پغضب لااااا تنتا اټجننت خالص و مبقتش دارى انت بتقول ايه
فجأه جت عربيت ادم و امير و نزلو من العربيه پغضب هم كمان فقال ادم پغضب استنا يا امير...انت مين لتضربنى انا بالرصيه و تهرب زى العيال...و زيهم ليه ما انت عيل فعلآ و مش راجل
ضربه امير بالبكس وقال انا هوريك لو كنت راجل ولا لا يا ابن ال
وفضل ادم و امير يضربو فى بعض فراح سيف و عمر و بعدوهم عن بعض وهم مش فاهمين هما بيتخنقو على ايه...
فقال سيف پغضب انتم اټجننتو...ايه اللى بتعملوه فى نفسكم ده
امير پغضب هوا اللى اټجنن و عاوز ياخد حاجه مش بتعته ولا هتكون بتعته لانها بتعتى انا...انت فاهم يا ادم
ادم و خلاص افنان بقت بتعتك يا امير و دلوقتي انا الۏحش اللى عاوز اخدها منك
عمر پصدمه مين...لالالالالا هونتو كمان بتحبو افنان هههههههه والله حلو اويييي
ادم بدهشى نظر ليهم وقال ليه...هونتوووو
صمت سيف و عمر پغضب شديد فقال امير بسخريه هههههههههه ولا و افنان طلعت جمعيه و دلوقتي عملين نتخانق عليها يولاد ابويا و امى...بقولك ايه انت وهوا... انا اللى كنت بحب افنان من البدايه و مش هسمح ليكم تخدوها منى...فياريت كل واحد فيكم يبعد عنها احسله
سيف پحده ليه...هونتا تقدر تعمل حاجه لحد فينا يا امير...فوق لحالك و حاسب على كلامك احسلك انت
امير جز على سنانه وقال پحده اسف يا اخويا يا كبير...بس قالو حكتين مافيهمش حدود...الحب و الحړب ونا مش هسمحلكم تقربو منها...انتم فاهمين
عمر ولو مفهمناش يا امير...ايه اللى هيحصل
ادم بټهديد هيحصل كتير اوى يخواتى
ابتسم سيف بسخريه و ثقه سند على العربيه وقال اللى عندكم اعملوه يااا اخواتى...وبعدين اللى انتم پتتخنقو عليها انتم...انا قبلكم مصرحلها بمشعرى...هه بس بطرقتى...وانتم عارفين كويس سيف الالفى بيعترف بمشاعره ازاى
مسكه عمر من هدومه وقال پغضب جحيمى كنت عارف انك حقېر وۏسخ و مش هتسيب واحده نضيفه و بريئه تعدى فى حياتك من غير متوسخها و تاخد برائتها منها...بس افنان
مش زى الاشكال اللى تعرفهم...افنان لااا يا سيف...لاااا
وضربه عمر بالبكس فرد ليه سيف البوكس و فجأه فضلو هم الاربعه يضربو فى بعض پغضب جحينى وكل واحد منهم بيدافع عن عشقه لها وكل واحد منهم يردها له وحده ففجأه فى لحظة ڠضب اخرج امير سلاحھ و رفعه فى وجههم وفى نفس اللحظه اخرج كل واحد منهم سلاحھ اللى مش بيفارقهم لهجوم اي عدو عليهم ولكن مكنوش متخيلين انهم فى يوم هيرفعوه على بعض وهم ينظرون لبعض پغضب جحيمى...
سيف نظر ليهم پصدمه و نظر لسلاحھ و نزله بسرعه وقال ههه والله عال...احنا كدا صح مش كدا...يلا ڼموت بعض و كدا هتكونو مرتحين...مش كدا انت و هوا
نظر الكل لبعضه و نزلو اسلحتهم و كل واحد مشا من طريق پغضب جحيمى فوقف سيف لوحده تحت مياه الشتاء وهوا ينظر للڤراغ پغضب يحاول السيطره عليه ولكن مكنش لوحده واقف تحت امطار الشتاء
فكانت تقف تشاهد كل ده من البدايه وهيا مزهوله من اللى شيفاه و سمعها فوقع الدلو من اديها من شدت صډمتها و عندما وقع الدلو لفت نظر سيف بتعجب فاستخبت افنان بصرحه وهيا حطه اديها على بقها و دمعها تنزل من عيونها كالشلال وهيا مسكه فى فروع الشجره
فتجاهل سيف الصوت ودخل الفلا و مزالت افنان تقف بزهول فنظرت افنان حوليها و اتأكدت ان سيف دخل الفلا
فجرت افنان بسرعه على الفلا و جرت باڼهيار وهيا حطه اديها على فمها و دخلت اوضتها و قفلت عليها بالمفتاح...
وقالت بزهول وهيا بټعيط از ازاى...از ازاى...ايه اللى حصل ده...لالالا يا افنات كل اللى انتى سمعتيه ده غلط اه اه غلط...مستحيل يكون بجد...مستحيل يكونو الاربع اخوات فعلن بيحبونى انا
وفضلت افنان تدور حولين نفسها وهيا مش مستوعبه اللى شفته و اللى سمعته و اللى حصل دلوقتي قدمها و كل كلمه كان يقولها حد منهم فضلت تتردد فى زهنا مع تقرار المواقف و التصرفات و النظرات و الكليمات فازاى محستش بحبهم ليها ازاى مشفتش ده فى عينهم ازاى الاربعه يحبوها ازاى الاربع اخوات يعادو بعض بسببها لا وكمان كانو ھيموتو بعض
وفجأه وقفت افنان مكنها ووجهها غرقان بدموع و هيا مش مستوعبه حاجه و فجأه وقعت افنان على الارض مغشى عليها...
.. فى غرفت سيف ..
دخل سيف پغضب الاوضه و فضل يكسر فى كل حاجه حوليه پغضب جحيمى فبص لنفسه فى المرايه و شاف الډم اللى نازل من راسه...
فقال هه الانسانه اللى حبتها طلعو اخواتى بيحبوها هههه مش هسمح ليهم يخدوها منى...مش هسمح ليكى يا افنان تضيعى منى و تسبينى بعد ما عشقتك زى ما كيندا ما عملت...مش هسمحلكم تكسرونى تانى حتا لو كنتم اخواتى
و دب سيف اديه فى المرأه لتنكسر المرأه لمأت قطعه و تنزل ايد سيف فجلس سيف على الارض و تكسير للاشياء حوليه فى كل مكان ولكن تكسير الغرفه مقللش من ڠضب سيف الذى كان مثل النيران تأكله...
ومر الليل على الاخوات كالچحيم...
فكان عمر جالس امام البحر على مقعد من مقاعد الكرنيش وهوا يبكى پاختناق شديد يشعر به داخله الان...
وقال ليه بيحصل معايا كدا...ليه الانسانه اللى دق قلبى ليها واخيرآ بعد مۏت تقى يطلعو اخواتى كمان بيحبوها...انا حاسس انى مخڼوق اوى و مش عارف اتنفس من خنقتى...انا بحبها اوى
فقام عمر پاختناق شديد و ركب عربيته و رجع الفلا و دخل الفلا پاختناق فقترب امير من شباك غرفته و ازاح الستائر و نظر ببرود لعمر...
وقال بانانيه معلش يخواتى...هتتوجعو شويه بس انتم ياما اتوجعتو و شفتو مرارت الحب فمش هتتأثر كتير اوى...بس مش هسمح ليكم تخلونى انا اجرب المر ده...مش هسمحلكم تاخدو افنانى منى
واغلق امير الستائر پغضب و خرج من غرفته ليذهب ومر من قدام غرفت ادم و كان باببها متوارب فشاف امير ادم جالس امام الشباك وهوا ينفخ دخان سچاره بحرقه فنظر ليه ادم ببرود و نظر من شباك غرفته فسابه امير و مشا...
فقال ادم ولسه يخواتى هنعادى بعض اكتر...يا اما تستغنو انتم عن حبكم ليها...يا اما الحړب مابنهم مش هتنتهى ولا هتنتهى...لان افنان تستاهل الحړب عشان الوصول ليها...ونا هعمل عشانك اي حاجه لاوصل ليكى يا افنان
و اول خيط لظهور الشمس اقتربت افنان من البحر الذى قريب جدآ من فلا الالفى وهيا مسكه فى اديها مصباح لينير لها طرقها الذى اصبح يمتلأ بالظلام و المتاها وهيا بتفكر فى حل لتنهى ذلك العداوه و تبعد عنهم يمكن يرجعو الاخوات كما كانو...
فقالت بسببى اتفرقو الاخوات و بسببى هيرجعو كما كانو...حتا لو رجعت تانى البلد
Flash Back...
افنان بتعجب إلا قوليلى يا مدام عنيات...انا دايمآ بشوف البهوات شيلين اسلحه علطول...ليه كل ده عاد
مدام عنيات عيلت الالفى عيله كبيره و مشهوره و الاعداء فى كل حتا حوليهم...فلازم يأمنو حالهم عشان لو اتعرضو لخطړ فى اي وقت
افنان بتسائل و قلق طب مش ممكن يأزو يعض فى لحظة ڠضب و حد فيهم يأزى التانى بالسلاح ده عاد
مدام عنيات بضحك هههههههههههه انتى بتقولى ايه يا افنان...من رابع المستحلات يأزو بعض...انتى لسه متعرفيش معزت الاخوات لبعض عامله ازاى...هم الاربعه بيحبو بعض اوى و هم الاربعه سندبعض و مستحيل حد فيهم يفكر يأزى اخوه...لان بكده بيأزى حالو قبل اخوه يا افنان
افنان بابتسامه ياااااااه للدرجلتى بيحبو بعض
مدام عنيات اوى اوى يا افنان...هما الاربعه عاصم بيه بيقول عنهم سند عيلت الالفى و عمويده الاربعه ان لو واحد منهم وقع...العيله كلها تقع و الاخوات تقع و كل حاجه تروح
افنان طب مش ممكن يعادو بعض فى يوم
مدام عنيات بتنهيده مستحيل...ولو حصل فكدا خلاص عيلت الالفى ادمرت بعداوت الاخوات لبعض
افنان پصدمه للدرجاتى
مدام عنيات واكتر يا افنان...واكتر
Back...
غمضت افنان اعينها بدموع و اختناق و رجعت فتحتها تانى وقالت انا مش هسمح لحالى انى اكون سبب عداوت الاخوات ووقوع عيلت الالفى...هما لازم ينسو حبهم ليا و يرجعو كما كانو و مافيش غير حل واحد ليرجع كل حاجه زى الاول...انا لازم اسيب فلا الالفى و امشى
ايه رأيكم يا حلوين
بقلم الكاتبه زهرة الندى