رواية خادمة الألفي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
ادم ب...أأصد ادم بس
ادم رفع ايده وقال كويس...بس الجزمه ضربتنى فى عينى أااااه...دى اخرت اللى يحوش
وراح ادم يبعد امينه تانى عن الولد اللى اتشلفت خالص فراحت امينه مرجعه اديها لوا و ضړبته فى بطنه و افنان بتلطم على وشها بتوجس على الشغل اللى هيخسروه هما الاتنين بسبب الجزمه دى فراح ادم بغيظ حاوض امينه من الخلف و شلها بعدها عن الواد وامينه بتتحرك بعشوائيه و عوزه تضربه...
فقال بغيظ بس بقا يا بنت المجنونه...انا زنبى ايه فى المعركه دى بس أااااه
امينه پصدمه ادم بيه مال عينك
ادم بغيظ مافيش...خبط فى حيطه...سيدك اللى لسه ضربانى بالبكس و فى بطنى...منك لله
امينه پصدمه وهيا بتشاوى على نفسها انا اللى لسه ضړباك كدا...هههههههه طبعآ انا كدا مرفوده من الشغل
افنان بغيظ ضړبتها على كتفها وقالت انا ونتى ياختى بسبب چنونك ده...روحى منك لله يا امينه يابنت خالتى
امينه بدموع بتدعى عليا يا جزمه...طب مش هوا اللى عكسنى المتحرشده...ووالله ما كنت اعرف ان انت اللى بتبعدنى عمه يا ادم بيه...بس والله والله ما اقصد اعمل كدا و...
ادم خلاص خلاص يابنتى...ايه كل ده...انا عارف انك متقصديش...ومتخفوش ههههههههه مش هتترفدو ولا حاجه يا هبل انتم...بس قوليلى عملك اي الاخ ده
امينه بنرفزه الحلوف ده جاي يقولى انا...تيجى و اديلك اللى عوزاه و كلام تانى المتحرش ابن الشبشب ده...لااااا انا اتعصبت تانى...انا راحه اكمل عليه
مسكها ادم بسرعه من وسطها من الخلف وقال استنى هنا يا بنت المجانين انتى...هوا الواد فيه حته سليمه اصلآ لتضربيه فيها يا مفتريه هههههههه...بس والله يستاهل عشان يحرم يعملها تانى مع بنت تانيه
افنان بأسف والله اسفين يا ادم بيه على اللى حصل
ادم بابتسامه لا مافيش مشكله لكل ده يا افنان...يلا يلا اركبو عشان نلحق نعمل شوبنج
امينه بحرج مش حبين نتعبك مانا اكتر يا ادم بيه
ادم ولا تعب ولا حاجه و ياريت تقوليلى انت كمان ادم بس...مافهوم يا بنات
امينه و افنان وهما حطين اديهم على رسهم مافهوم يا ادم بيه
ادم بغيظ حسبن الله...اركبى يابت انت وهيا يلااا
ركبت امينه و افنان بضحك و تحركو معآ و امينه طول الطريق بصه لادم بهيام من تحت لتحت تراقب بدقه تعبير وشه و نظرات اعينه و ابتسمته اللى تهوس...
فقالت لنفسها ايه اللى جرارك يا امينه...هوا عمل فيكى ايه الجدع الوسيم ده...ينهارى على قلبى ده اللى هيودينى فى داهيه والله
وبعد وقت وقفت عربيت ادم قدان مول كبير فهمست امينه لافنان پصدمه بت يا افنان ده جيبنا فين ده... المول ده اللى يدخلوه يكون معاهم اقل حاجه الف او الفين جنيه ده لو مكنش اكتر من كدا...اما الفتافيت اللى معانا دى نجيب بيها جزيين لب ونقعد نقزقز فيهم و نتحصر على حالنا المأندل
افنان بضحك هههه حرام عليكى هتجلطينى...اصبرى ثانيه ثم قالت لادم بتوتر ادم بيه مش انت كنت ناوى تخدنا مكان نشترى فيه هدوم لنفسنا
ادم بتعجب ايوا امال احنا هنا بنعمل ايه...يلا انزلو عشان منضيعش وقت فى الرغى فى العربيه
امينه هونتا مش شايف ان المول ده غالى حبتين على اتنين زينا
ادم بابتسامه ليه هونتو كنتم نويين تشترو حاجه من جبكم لمؤخذه
نظرت افنان و امينه لبعض برفع حاجب وقالو معآ امال ايه
ادم انزلى يابت انتى وهيا انا اللى هشترى ليكم الهدوم...لحظو انكم مشيين مع راجل مش جوز دره
افنان برفض لالالا ياااا ادممم مرفوض اللى بتقوله ده احنا جينا معاك لما انت صممت نروح سوا نشوف الكليه و تكون معانا وحنا بنجيب الهدوم غير كدا لا...ماشى
ادم پحده انزلى يابت انتى وهيا و مش عاوز كتر كلام ولو كرمتكم نقحا عليكم اوى كدا فأي فلوس تتصرق هتتخصم من مرتبكم كل شهر...خلاص
امينه و افنان كدا كويس جدآ يا باشا مصر
ونزلت افنان و امينه و ادم و دخلو المول و امينه و افنان ينظرون للمول بانبهار فاخدهم ادم لمحل ملابس فيه كل انواع ملابس السيداد فقابلته صاحبت المحل باحترام...
وقالت اهلآ وسهلآ بحضرتك يا ادم بيه...نورت والله محلنا وحنا عملنا زى ما حضرتك ما امرت و خصصتا اليوم لحضرتك فقط انت و الهوانم
بصت امينه حوليها وقالت لافنان مين الهوانم دول
افنان بتعجب اشك انهم احنا...اشك بس مش متأكده خالص
ادم بسخريه شكه بس...لا اتأكدى يا ماما و يلا روحو مع البنات
راحت افنان و امينه مع البنات و فضلت البنات تقيس الفساتين و الملامس المركه اللى كانت مرسومه عليهم بلمست ابداع بجد كأنها مفصله ليهم و كان ادم ينتظرهم فى الخارج وهوا بيتفرج على المجله و بيده كوب من القهوا فمر وقت طويل ولم تأتى اي بنت فبص فى ساعت يده...
وقال كل ده بيعملو ايه دول...اففف اتأخرو اوى ونا زهقت من القعده لوحدى
وقام ادم ليشفهم و اول ما دخل المكان اللى فيه غرف تبديل الملابس ليستعجل البنات ولكن ملقاش اي بنت من بنات المحل هناك فجاء يخرج ولكن فجأه سمع امينه تطلب المسعده من احد بنات المحل...
ممكن يا انسه تيجى تقفليلى السوسته لانى مش عارفه اقفلها...يا انسه ممكن تيجى تسعدينى...يا انسه انتى سمعانى بقولك ممكن تيجى تقفليلى السوسته لو سمحتى
فضل ادم واقف شويه بتوتر ثم راح نحو الصوت و دخل الغرفه اللى فيها امينه ليفتح اعينه بانبهار اول ما شاف امينه بفستان فضى لامع لحد الركبه واسع من تحت و ديق من فوق بحملات رفيعه جدآ و شعرها كلو جيباه على كتفها اليمين و بتحاول تقفل سوستت الفستان فقترب منها ادم و قفل ليها السوسته فرفع امينه وشها للمرأه اللى قدمها لتشكر البنت...
فقالت شكرا اوى يا انس...
ثم لفت بخضه عندما لقت ادم قدمها و قالت بخضه أأدم بيه...أأنت هنا بتعمل ايه ح حضرتك
ادم بتوتر عادى...كنت جاي استعجلكم فلقيتك بتطلبى من البنت تسعدك و مافيش حد بره فقولت اسعدك
امينه و تسعدنى انت ليه...م ما كنت قولت لاي بنت من البنات تساعدنى هيا بدل ما تخش انت و تساعدنى
ادم بأسف بجد اسف مفكرتش فده ساعدها...عن اذنك
وخرج ادم و سبها فحطت امينه اديها على قلبها بتوتر شديد و قلبها بيدق جامد كأنها فى سباق جرى ففجأه دخلت افنان للغرفه...
وقالت پصدمه بت يا امينه ادم بيه كان عندك بيعمل ايه
امينه بتوتر هيكون كان بيعمل ايه انتى كمان...كنت بنده لاي بنت تساعدنى لتقفلى سوستت الفستان و فجأه لقيتو فى ضهرى...يادى الكسوف اللى انا فيه دلوقتي...اقبله دلوقتي بأنهى وش
افنان بتنهيده خلاص مش مهم...يلا غيرى هدومك ويلا نمشى بقا لانى تعبت...بس حقيقى شكلك مزه اوى بالفستان ده
امينه بابتسامه ببعض الاحراج احنا فى ايه ولا فى ايه دلوقتي يا افنان...يلا افتحيلى السوسته دى عشان نمشى بقا
وفعلآ سعدت افنان امينه فى فتح سوستت الفستان و امينه وشها احمر من كتر الكسوف من ادم بأنه شاف ضهرها شبه عريان و خرجو هم الاتنين من غرفت تبديل الملابس و امينه بصه للارض بحرج فقام ادم لهم من مكانو...
وقال واخيرآ خلصتو...تنا زهقت
متابعة القراءة