4=الحلقة الرابعة من رواية زوجة العمدة- الجزء الثاني بقلم أماني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

4الحلقة الرابعة من رواية زوجة العمدة الجزء الثاني بقلم أماني طارق حصريه وجديده 
ملحوظة الفصل بدايته من وجهة نظر زينة.
أما عن قلبي فكان كأسا من كؤوسك تحطمت دون أن تبالي مدى چرح داخلي ولم تفكر يوما أن تلملم أشلائي .
_زينة_
بعمر الخامسة.
صړاخ فقط أستمع إليه والدتي التي أجهشت بالبكاء وقلبها ېتمزق ألما لم أفهم ماذا يحدث.. لم أفهم لماذا هي ممسكة بتلك الملابس وتعانقها كأنها تريد أن تضعها بداخلها وتصرخ .. صړاخ لا أعلم كيف سأنساه .. بكاء الجميع أبي الذي يقف بعيدا وعينيه لم تتوقف عن البكاء ..
كانت النساء فجأة المنزل قد أسدل خبر ما .. وركضوا لوالدتي يعانقوها.. ولكن رغما عني سقطت .. ولكنها لم تأتي ككل مرة تعانقني وتغزو وجهي بقبلاتها الحانية ..
ولم أبكي .. لأنني علمت بأن صوت بكائي لن يبالي به أحد ..
سقوطي لم يغير من حولي كانت الأعين عليها وهي تبكي وتصرخ وتقول ماټ بسببي .. أبني ماټ بسببي ..
زياد .. أخي
ماذا تقصد بأنه مېت
فجأ حملت بين ذراع أحد وكان عاصي ابن عمي .. حملني بعيدا عن ضجيج البكاء وجلسنا خلف منزل الشاطيء ورنين البكاء والصړاخ ممزوجا برحيق البحر وصوت تخبط الامواج بالصخور..
تسآلت ماما بتقول زياد ماټ يعني إيه يا عاصي
قلتها بصدق لا أعلم ماذا يشير ولماذا تبكي
كان وجهه أحمر هو الأخر من البكاء وكان يبدو عليه يتماسك لأجلي .. تنهد عدة مرات حتى نطق وهو ينظر إلي
فاكرة لما جدو صحينا في يوم وملقنهوش في سريره
هزت رأسي بنعم فقال وهو يضع كفه على شعري
هتصحي كل يوم ومش هتشوفي زياد .. علشان مشي.
ضممت شفتاي وشعرت بحزن شديد فقلت
بس ماما قالتله هتقعد معايا شوية وبعدين هتروح تلعب معه ..
لم يتحدث بل سمعت صوت بكاءه الذي لم يكتمه..
ومرت سنين وعلمت لماذا كان يبكي.
وعلمت لماذا صړخت جدتي زينات بي في حدة ليه مكنش أنت ليه هو ېموت!
وعلمت لماذا كانت عيناى والدتي تلوماني.
وعلمت لما الجميع يهمس حولي كلما تحدثت مع أحد ما.. وكأنني منبوذة ..
يقولون بانني سببا في مۏت أخي وكل مايذكرني به يديه الجميلتين .. ونظرت الحب الذي كان لي.. وحملي كل يوم للشاطيء حتى أرى الغروب...
منذ ذلك الحين ولم يذهب أحدا منا إلى بيت الشاطيء .. وكأنه قبرا يخشون أن يعبرون داخله..
وكأنه فقط يذكرهم كم كنت حظا سيئا .. وكم كان زياد هو كل شيء.
بعمر الثامنة عشر
نظرت حولي بضيق وقلبي يخفق پجنون الليلة ليلة خطبته بزميلته الشابة شذى كنت أنظر من بهو المنزل وهو يرتب ويهندم نفسه ودمعة من عيناي تفر هاربة وتسقط على وجنتي مسحتها سريعا حين شعرت بحركة خلفي وكانت زوجة عمي جلنار ..
والتي تبسمت بوجهي قائلة
زينة! ملبستيش ليه
ابتلعت لعابي بغصة
عمو قال لأ مينفعش خصوصا إن ماما تعبت ومقدرش أروح وهي تعبانة..
نظرت لي زوجة عمي نظرة زادتني حيرة أتعلم حړقة قلبي! ولهيبي الذي يغلي بداخلي أن حبيب عمري الليلة سيرتدي خاتم لأخرى.. لطالما حفظت وصنت نفسي لأجله هو .. ولكنه لم يراني لم ير الحب الذي ينبض بين أضلعي..
ربت جلنار على كتفي ثم دلفت للداخل بهدوء وهي تعانق عاصي الذي كانت ابتسامته واسعة وعينه تبرق ببريق آلمني ..
أخرى تملكت قلبه.. وأصبح لها بكل حواسه حتى أن ذكراها تحيط به.
نظر لساعة معصمه ثم قبل رأس والدته وأسرع بخطواته للخارج وحين أستدرت حصل تصادم بينا .. لم يكلف نفسه النظر إلي وقال بنبرة جافة

تم نسخ الرابط