4=الحلقة الرابعة من رواية زوجة العمدة- الجزء الثاني بقلم أماني طارق حصريه وجديده
المحتويات
قبل ما يكون ليها يكون ليك... أنت مكنتش مستهتر ولا ضعيف ولا غبي بعد اللي حصل زمان .. بقت كده لمجرد عايز تحقق حلم!
هتف وليد بعصبية الحلم اللي أنت أستهترت بيه دلوقتي بقى مصدر دخلي وكل اللي معايا ده منه هتفضل طول عمرك أناني وعمرك ما شوفت غير نفسك يا عاصي ...
صك عاصي على أسنانه فقال پغضب وأستياء
أنا عمري ما كنت أناني يا وليد لو كنت اناني كنت زمان أتخيلت عنكم كلكم وروحت أتجوزت شذى .. وعمري ما كنت هبقى هنا في حياتكم!
قطب وليد حاجبيه باستغراب
تقصد بايه
زفر عاصي الهواء من رئتيه پغضب وهو يسير مبتعدا مسح وجهه بكفه يقول
اللي أنت عملته دمر كل حاجة بس شذى كلمتني تاني يوم وطلبت نتقابل .. وطبعا ما قولتش لحد فيكم ..
تنهد عاصي وصمت .. ثم تابع وهو ينظر لأخيه
طلبت نرجع سوا بس بشرط ...
ونظر عاصي لاخيه نظرة مطولة يقول
الشرط هو إني أتخلى عنكم .. وميكونش في رابط ما بينا وطبعا ..
أكمل عنه وليد وهو يشعر بضيق في صدره
رفضت!
هز عاصي رأسه وهو يرى تأثر أخيه فجلس بجواره يقول وهو يربت على ظهره
أنا غلطت لما حملتك كل الغلط ..
أنا فعلا غلطت يا عاصي أنا ..
قاطعه عاصي يقول
زينة إيه ډخلها
شحب وجهه وليد وهو ينظر لاخيه بغير فهم .. فقال عاصي بجمود
زينة قالتلي إنها مش ندمانة إنها عملت كده وډمرت علاقتي ب شذى .. وزينة ماجتش معنا الخطوبة وأنت عمرك ما كنت شخص يتحرش ببنت أو حتى يبص ليها بصة مش كويسة ... زينة هي خلتلك تعمل كده
بلع وليد ريقه متردد أيخبره بالحقيقة أم ېكذب ولكنه يعلم بأن زينة لم تعد تحبه بل أصبح مقته بداخلها أكبر بعد كل ما مرت به حتى تتعافى من حبه ومن تأثيره عليها ..
قال وليد بثبات
زينة ما عملتش أي حاجة.
ما تكدبش يا وليد ... أتكلم أحسن وليد ملهاش لازمة إنك تحميها انا مش هأذيها .. لأنها بعد كل اللي عملته لسه بنت عمي ويهمني أعرف ليه حاولت تأذيني بالشكل ده.
هز وليد رأسه يقول باعتراض
لا زينة ما قصدش تأذيك ..زينة من حبها فيك مقدرتش تتصور يوم إنك هتبقى مع واحدة تانية ..
بلع عاصي ريقه بصعوبة .. زينة كانت تحبه
شحب جهه بخشونة وهو ينظر لاخيه بغير تصديق من الممكن أن يظن أن زينة حاولت فعل ذلك لأن والدتها كانت بالمشفى وكان هو يحتفل بخطبته دون أن يبالي بزوجة عمه ... ولكنه لم يتصور بأنها كانت تحبه...
زينة مكنتش بتحبني يا وليد .. مستحيل!
ليه مستحيل متنساش إن زهرة كمان بتحبك!
أيون زهرة كانت مبينة طول السنين اللي فاتت ... زينة عمرها ما ..
وصمت فجأة ..
العطر .. وجودها امامه كلما كان يتواجد بالمنزل في الوقت الذي كانت به...
ابتسامتها التي لم تتخلى عنها حين يجلس مع والدته ويتحدث معها..
وجهها الأحمر الذي لم تتخلى يوما عنه حين كان يراها صدفة...
كانت تحبه وكان أعمى لذلك .. لم ير أو كان يظن لأنها فتاة تخجل من وجوده خصوصا بوجود فارق سبع اعوام بينهما...
رفع عاصي عينيه يقول
ليه مقالتش
مستحيل كانت تقولك .. عاصي أنت عمرك ما بصيت ليها ولا حتى كنت بطيق إنك تكون معها في نفس المكان .. كانت عارفة إنها لو بينت هتتهان كرامتها.
أبتلع عاصي ريقه حين شعر بنغزة داخل قلبه..
هو كان بالفعل
متابعة القراءة