4=الحلقة الرابعة من رواية زوجة العمدة- الجزء الثاني بقلم أماني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فاكراه إن في حاجة بيني وبين زينة!
أقترب والده منه بخطوات غاضبة حادة فقال
_ علشان ده اللي بتنيله أنت أنت لسه قايلي إن مفيش حاجة بينكم ولا بتحبها بس أول ما وقعت أول واحد جري عليها كان أنت يا عاصي أنت بتحبها صح
لم يتردد لثانية وقال لأ ... زينة ماشية في طريق غلط وأنا علشان ابن عمها بخاف عليها غير كده هي ولا حاجة في حياتي يا بابا. وزي ما قولتلك أنا لو فكرت أتجوز مستحيل تكون زينة
ربت فهد على كتف عاصي بخشونة
_ أثبتلي كلامك ده وأنت بتتجوز زهرة.
وتركه دون أن يسمع رفضه للرجوع مسح عاصي وجهه بحدة وهو لا يعلم ماذا يفعل بتلك المصېبة ..
هو حقا لا يرغب بالرجوع إليها فهو يتعامل معها برسمية تامة وبرتابة وبالنسبة له هي ابنة عمته لا أكثر ولا أقل..خاصة فخو يعلم كم وليد موليعا بها لذلك لم يتعدى التفكير بها بأي شيء ..عكس زينة ..
بداخله كره شديد لها ولكنه يشعربالمسؤلية نحوها ..
هي أول امرأة يشعر بانجذاب .. وهو يشعر بالسعادة حين يستفزها وتغضب.
رأى أخيه يمر أمامه ليدخل إليها فأوقفه عاصي يقول
وليد ..
تابع حين رفع وليد عينيه
عايز نتكلم في موضوع مهم ..
وقبل أن يقول وليد لا قال عاصي فورا
أنا آسف يا وليد ..
قطب وليد كلتا حاجبيه في عجب منه لم يعتذر يوما عاصي له .. ولكن نظرة عاصي تخبره بانه يقصد ذلك ويعني الاعتذار بصدق.
خلص كلامك مع زينة وتعالى نتكلم..
هز وليد رأسه ثم دلف الغرفة بعد أن طرقها...
وجدها تجلس وهي تضع كلتا كفيها على وجهها تبكي بصمت حين وجدها هكذا وليد أسرع يجلس بجوارها ويضمها نحو صدره .. مسح بكفه على شعرها وهو يقول مالك إيه اللي حصل
قالت بصوت باك
مبقتش طايقة القاعدة هنا يا وليد من يوم ما جت وأنا الذكريات ما فرقتش قلبي ولا عقلي .. بقت محپوسة هنا وحاسة إني ھموت من الخنقة...
مسح بكفه على ظهرها يقول
قوليلي عايزاني أعملك إيه
عايزة أكلم سيلا من تلفونك تيجي وتاخدني...
ضم شفتيه يريد أن يعترض فقالت
محتاجة امشي يا وليد محدش هنا عايزاني .. كله بيكرهني ... وما تخفش مستحيل أقول إني عملت مكالمة من تلفونك ولا أي حاجة.
لثم جبهتها بقبلة حانية
مش مهم يا زينة المهم اللي أنت عايزاه يحصل.
أعطاها هاتفه .. وترك لها المساحة فخرج حتى يتحدث مع أخيه الذي كان في إنتظارخ بغرفته .. وهو يقف يرى مصډوما بتلك الصور التي بألبوم ..
بلع وليد ريقه هو يرى عاصي ينظر إليهم في وجوم ..
رفع عاصي عينيه يقول
كنت معها في القاهرة
هز وليد رأسه بنعم فوضع عاصي الالبوم داخل المنضدة وهو يطلب من أخيه بأن يجلس ليتحدثا .. فبدأ يقول
أنا قررت هفسخ الخطوبة ..
رفع وليد نظره إلى أخيه والذي تابع
أنا آسف إني ما أهتمتش بمشاعرك يا وليد بس أنت كل اللي كنت بتعمله تهين في نفسك ومتكونش راجل قد المسؤلية!
إيه اللي غير رائيك
يرغب بأن يقول بأن وجود زينة جعله ألا يرغب بزهرة بأي شكل كان في البداية كان يرى بأن زواجه من زهرة سيأتي بعده الحب والانجذاب ولكنه بعد وجد بداخله أنجذاب ورغبة في قربه من زينة حتى وإن كان لن يرغب بالزواج منها فوجده بانه سيظلم زهرة خاصة وإن كانت تحبه بذلك الشكل...
مش مهم غيرت رأي ليه المهم أنا عايزك إنك اللي تغير من نفسك
تم نسخ الرابط