4=الحلقة الرابعة من رواية زوجة العمدة- الجزء الثاني بقلم أماني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أظهر مشاعري إلا في حضور وليد .. لأنه وحده لن يحاسبني ..
مرت عدة ساعات حتى أصبحت الساعة الثالثة فجرا أخبرتني السيدة ثرية بأنهم لم يجلسوا باقي الحفل وأن على ما يبدو حصل شيئا ما ...
سرعان ما وجدت عمي فهد يجر وليد من ذراعه پعنف شديد .. وعاصي يبدو مشدوها وجسده جامدا وملامحه قاټلة!
أما جلنار فكانت تبكي بصمت ..
صڤعة عڼيفة سمعتها قبل أن أراها لم أشعر بقدماى سوى أمامهم بغرفة المعيشة لأجد وليد وجهه أحمر بشدة وكأنه لم يضرب فقط! أنقبض قلبي بقوة شديدة .. هرعت إليه ولكن يد عمي أمسكتني بقوة تألمت .. وقال بعصبية
خشي أوضتك يا زينة!
همست بقلق لجلنار التي كانت عينيها واسعتين من الخۏف
إيه اللي حصل يا خالتو جلنار!
لم تنطق وكذلك عاصي الذي كانت نظرة مېتة أمام أخيه الذي يتلقى الضړب .. فأمسكت بذراع جلنار أقول
أرجوك ..
عانقت جانبي تقول
وليد أتحرش بأخت شذى .. والخطوبة أتفسخت ..
لم أقصد أن يفعل ذلك!
أنا أعلم أخلاق وليد وليد دوما يخجل من النظر إلى زهرة التي يحبها فيشعرها بعدم الأرتياح .. من المستحيل أن يقول ذلك! أو حتى يمد يديه إلى جسد امرأة ..
لومت نفسي ..
وحين وجدت عاصي يصعد غير مباليا بأخيه الذي يطحن ضړبا من يدى عمي قلت لجلنار أرجوك خليه يسيبه...
اللي عمله وليد ڤضيحه يا زينة مش لينا بس ل عاصي قدام صاحبه وقدام شذى ..
وحين رأيت عمي يذهب لغرفته علمت ماذا سيأتي سيأتي بحزام ليسطو على جسد وليد ... وأعلم من وحده سيوقف ذلك عاصي!
ركضت بأسرع ما لدي حتى دلفت غرفته ووجدته يجلس متوجسا هادئا وملامح الڠضب تأكله بشدة ... غاضبا وكأن عينيه نيران مشتعله .. يستطيع بنظرة حرقها..
رفع عينيه إلي.. وجدت نفسي أقترب ويداي تؤلماني من شدة الشدة بينهما والخۏف يأكلني
عاصي لو سمحت ممكن تنزل وتمنع عمي من ضړب وليد.. لو سمحت.
رفع نظره إلي تلك المرة الأولى التي أراه عن قرب وجهه الوسيم وعينيه البنية التي أخترقت قلبي بسهم الحب ..
وحين لم أجد ردا جلست بجانبه وأنا ألمس كتفه دون وعي
أرجوك يا عاصي ..
كلي ألم وخوف وعينيه غريبة علي .. وكأن كانت عينيه صفحة ضباب وجدت هواءها الذي أزاحه ... توترت من صمته ونظراته الشديدة على عيناي! قلبي خفق حين نفض يدي من ذراعه ونهض يوليني ظهره ..
يعني هتسيبه يضرب..
أخرسي يا زينة!
تلك النبرة الحادة وأسمي لم أسمهما قط منه.. لم أسمع حروف أسمي تلفظ من لسانه
لن أصمت .. لذلك قلت عمرك ما أهتميت بيه اكيد مش فارقة معاك إنه يتهان ويضرب ..
أستدار إلي بجسده الطويل العريض .. ونظرته إلي وجهي غريبة وكأنه تلك المرة يراني .. وتذكرت بأنني نسيت حجابي!
أطلعي برا .. مش عايز أشوف وشك قدام أوضتي.
ابتلع ريقه وهو يمسح بكفه على وجهه بشدة ..
عضتت على شفتاي بكره وأنا أبتعد 
مقرف!
قلتها وأنا أخرج .. وتلك المرة كان كرهي له نقطة سوداء بسيطة في بحر حبي والتي أتسعت مع مرور الزمن ...
_من وجهة نظر الكاتب_
الحاضر .
كانت المسافة بينهما عمرا هذا مافكرت حين وقف بعيدا عنها ضحكت بسخرية داخلها وهي تتذكر قربه مع زينة!
تنهدت تقول
عايزة توضيح!
قطب حاجبيه باستفهام لتهتف
عاصي .. انا عايزاك تحترم مشاعري لمرة واحدة مش كفاية ما كلمتنيش تقولي إنك مش جاي!
حصل ظرف طارئ في المستشفى وكان لازم أبقى موجود .
نبرته هادئة عادية لا
تم نسخ الرابط