4=الحلقة الرابعة من رواية زوجة العمدة- الجزء الثاني بقلم أماني طارق حصريه وجديده
المحتويات
لصدره
حاجة ثرية ... هاتي جهاز الضغط ..
وأخذها ركضا للأعلى ووالدته خلفه من القلق الذي ېقتلها عليها كانت زهرة تشعر بالحړقة تغزوها وأمام عيناى خالها .. وضعت خاتم خطبتها على المائدة وهي تنظر لعمها بحزن شديد
ما تنساش تديهاله يا خالو..
أمسك فهد بيد زهرة وهو يقول باستياء
زهرة هو دكتور ودي بنت عمه..
دموعها التي أنهمرت سريعا على وجنتيها
وأنا خطيبته بس خلاص أنا مش عايزة كرامتي تتهان تاني يا خالو. أنا آسفة.
وغادرت المائدة غير مبالية بإذا كانت زينة مريضة حقا ام لا فهي تكرهها واليوم أزدادت في كرهها أضعافا ...
صعد بها إلى غرفتها وهو يحاول أن يجعلها تستيقظ كانت الغرفة باردة بشكل يهلك بالتأكيد لم تطلب مدفأة جسدها الشاحب جعله يتوتر هرعت إليه السيدة ثرية ومعها جلنار .. فور أن وضعها بالفراش ذهب سريعا إلى غرفته وجلب مدفأته وجعل الحاجة ثرية تقوم بتشغيلها ..بدأ يشعر بنبضها الخفيف .. فقال السيدة ثرية وهو يقوم بقياس ضغطها
هاتي معاكي قياس السكر وأكل... يلا يا حاجة ثرية.
قالت بسرعة حاضر يا دكتور.
هرعت إلى الخارج وهو ينظر لوجهها الشاحب وهو يصك على قواطعه من إهمالها لنفسها يبدو بأن السكر أنخفض لقلة تناولها لطعامها وجد أثناء فحصه للغرفة الفطائر الذي جلبها وضع بفمها ماء بسكر .
دقائق وأستفاقت من غيبوبتها رمشت عدة مرات .. حتى وضحت رؤيتها خفق قلبها حين كان أول وجها تراه وكان قلقا .. ابن عمها الذي يكرهها ويريد أن يدفنها بالأرض قلقا عليها .. أبعدت يده الغليظة من جبهتها وأستندت بمرفقيها على الفراش حتى تسند ظهرها على ظهر الفراش..
_ إيه اللي حصل
قالت بصوت منخفض وهي تحاول أن تركز حواسها على ما حولها نظر إليها عاصي يقول
سكرك وطي بسبب إنك ما بتاكليش أصلا!
ابتلعت ريقها تقول بإرهاق قولتلك ملكش دعوة.
أغمضت عينيها بتعب شديد وشعرت به يحيط بكتفيها ويجعلها تستند بكامل جذعها الأمامي بظهر الفراش جاءت السيدة ثرية بصينية طعام بها غداء اليوم .. فعدته باكرا لانها لن تكون بالمنزل وكان من حظ زينة بأن هناك طعاما دسما لتتناوله. أخذ عاصي الصينية وبدأ باطعام زينة التي تبعده يده تقول مش عايزة!
توترت جلنار مما يفعله عاصي والذي لم يمل أو يغضب بل أبعد كف زينة يقول
_ بلاش دلع وكلي! زينة أنا مش بكرر كلامي مرتين.
نظرت له بتحد وهي تبعد يده مرة أخرى تنهد وهو ينظر للجهة الأخرى عنيدة وتريد إغضابه حتى وهي في أوج تعبها لا تريد قربه .. يعلم بأن الكره الذي بينهما يجعلها في حالة تجنب له.
ولكنه الأكبر هنا لذلك سيعتني بطعامها نظر عاصي لوالدته المتوترة فقال. لها
أمسكي أيديها الأتنين!
رفعت جلنار إحدى حاجبيها باستغراب ليعلل
مفيش غير الحل ده علشان حضرتها تتهد وتاكل!
أمسكت زينة الصينية الموضوعة على قدميه وضعتها على جسدها وتبدأ تأكل غير مهتمة به ولكن يديها تؤلمها فتأوهت بشدة بسبب لمسها لكفها المصاپة وجد نفسه يجلس بجوارها بالفراش ويبعد كفها الذي بدأ يدمي من جديد قال بأسف
ممكن نعمل هدنة
رفعت عشبيتها إليه وجدته قلقا عليها والأهتمام الزائد أصاب صدرها بالكثير .. فهزت رأسها موافقة من شدة التعب ..
بدأ بإطعامها بأهتمام وينظف شفتيها جيدا كلما تلوثت بمحرمة ورقية كان يشعر بنبضات قلبها العالية ..كان منشغلا بأن ينهي ما بداخل الصينية حتى ترتاح قليلا وتأخذ راحتها .. ثم سيعتني بكفها الذي أدمى من جديد
جاءت السيدة ثرية تطلب من جلنار القدوم بسبب حدوث شيء
متابعة القراءة