4=الحلقة الرابعة من رواية زوجة العمدة- الجزء الثاني بقلم أماني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لاوامة ولا حتى ذرة ندم تجري بعروقه كانت قلقة عليه بشدة أن يكون أصابه سوء...
ولكن عينيه اللامبالية أوجعتها وزادت من ألمها لماذا يتحدث معها بتلك الطريقة الباردة غير التي يتحدث بها مع زينة!
أغمضت عينيها وهي ترغب أن ټقتل زينة بيديها العاړيتين فقالت
مش هتتكلم
زفر الهواء بضيق يقول
أنا فاهم مشاعرك بس كل اللي بيني وبين زينة إنها بنت عمي وجودها هنا مؤقت .. وشهر وهتمشي!
شهر!!!
صړخت بوجهه .. فزادته ڠضبا كيف تجرؤ أن تتحدث معه بتلك الطريقة حتى وإن جرحت منه ومن طريقته الجامدة والحادة من التهذيب ألا تصرخ بوجهه هكذا كمثل الغبية زينة!
زينة.. خفق قلبه حين رأى تلك الاصاپة الغائرة بيديها ولكنها لم تتألم حين رأته اليوم هل تأقلمت على الألم حتى أصبح شعور عادي
دكتورة زهرة .. بلاش الطريقة دي أنا ما بحبش حد يدخل في حياتي ويتكلم بالاسلوب الوقح ده معايا...
دكتورة زهرة!
قالتها پألم وهي تهز جسدها پبكاء أنت بتحبها
قالتها بضيق شديد فجأة رفع وجهه ناحيتها قائلا
لأ .. زينة ولا حاجة وكمان زينة مخطوبة مستحيل أبص ليها...
بس مش ده اللي أنا شيفاه!
مل من التبرير فقال
أنت عايزة إيه
عايزاك تبقى معايا بمشاعرك وتشاركني كل اللي يخصك يا عاصي..
نظر خلف زهرة ولمح طيف زينة .. فابتسم رغما عنه يقول
حاضر .. هحاول دايما يا زهرة أخليكي فهماني.
قالها وهو ينظر غلى الطيف الذي ركض بسرعة وهو بداخله يضحك على تلك الغبية زينة...حين رفع نظره لوجهه زهرة وجد ابتسامة جميلة على شفتيها ولكن ابتسامته تدريجيا أختفت ...
وهو يشعر بداخله بذنب.
صباحا...
نهضت زينة من الفراش ومزاجها متعكر بشدة وقفت أمام المرآة وهي تهندم ملابسها العادية والتي لم تكن سوى من بنطال رمادي قطني وقميص يغطي جزءها العلوي ولكنه له فتحة دائرية يظهر ترقوتها .. وأخذت شالها.. تشعر ببرودة منذ أن حل نوفمبر ... وهنا بسبب إحاطة المنزل بالاشجار الرياح تكون عالية.. وأصبحت غرفتها ثلاجة.
هبطت وعينيها مرهقة.. كانت متعبة يديها كانت تؤلمانها طوال الليل وجسدها يتشنج ..خوفا أن تتقلب على كفها المصاپ تألمت عدة مرات في غرفتها وتخيلت أحدا يقف أمام غرفتها ولكنها تعلم بأنه من الممكن وليد أو حتى السيدة ثرية ...
جلست بجانب وليد الذي كانت ملامحه ساكنة أمس بطوله لم يكن بالمنزل أوصلها إلى المنزل غادر .. ولانها كانت متعبة لم تسأله أين سيذهب ..
نظر إليها يقول أنت كويسة
هزت رأسها تبتسم بشحوب آآه كويسة..
كان الجميع يجلس بالمائدة.. وزهرة تجلس بجانب عاصي الذي لم تهبط عينيه عن زينة .. فشحوبها الزائد يقول الكثير ...
ابتسك فهد وهو يمسك بيد زهرة قائلا
فرحتيني يا زهرة بوجودك في البيت .. البيت نور بيكي يا حبيبتي.
تسلم يا خالو
مطت زينة شفتيها وهي تنظر إليهما بلامبالية وفجأة شعرت برغبة بالتقيؤ .. رائحة الطعام لطالما أزعجتها ولكن اليوم تشعر بأن جسدها يخذلها لذلك نهضت فجأة .. تحاول ألا تسقط .. ولكن فجأة وهي تتحرك بعيدا أحاطت بعينيها ستار أسود وجسدها يسقط ولكن ليس على الأرض ..جسد يعانقها.
زينة!
هرع عاصي إليها يأخذ بين أحضانه حين سقطت .. هرعت إليهم جلنار وهي تحاول أن تسقط بعض الماء على وجهها كان وجهه الشاحب يقول الكثير ..
قالت جلنار
ممكن ضغطها وطي!
نظر عاصي بعتاب شديد ل وليد الذي يكاد أن ېموت ړعبا عليها قال وليد وهو يقف أمام اخيه
هات أشيلها أوديها لأوضتي ..
لم يهتم عاصي بكلام بل صړخ وهو يضمها
تم نسخ الرابط