قصة حظ عاثر بقلم الكاتبة سمر إبراهيم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
المحتويات
والعويل التي حولها قاربت أن تفقدها عقلها فأمسكت برأسها تضغط عليها علها تستطيع تخفيف ما تشعر به من صداع ولكنها فزعت فور سماعها لصوت صړاخ إحدى النساء
الحقوني يا ناس الولية بتفرفر.
وجدت مجموعة من النساء يلتففن حول إحداهن فاقتربت لتجد امرأة يبدو عليها أنها في بداية العقد الرابع من عمرها ممدة أرضا فاقدة للوعي والنساء حولها يصرخن طلبا للمساعدة وما هي سوى لحظات وفتح الباب ليدخل أحد الأشخاص ضخم الچثة يحمل على كتفه سلاح آلي فقام بالتحدث بصوت عال وصارم بنفس الوقت
اكتمي يا مرة منك ليها مسمعش حس واحدة فيكم واصل اللي هسمع حسها هطخها طوالي.
صمتن جميعا ليستأتف بحزم
فيه ايه عاد صوتكم عالي ليه.
تحدثت احداهن بجسد مرتعش وهي تشير نحو المرأة الممددة أرضا
الولية فرفرت معتحطش منطج عاد بالله عليك شوفلها حكيم لحسن اتروح فيها.
تركها دون أن ينطق بكلمة مغلقا الباب خلفه وما هي سوى لحظات وانفتح الباب الحديدي مرة أخرى ليدخل الرجل ومن خلفه شاب يحمل حقيبة يبدوا وكأنه طبيب فبدأ يفحص المرأة ويقدم لها الإسعافات الأولية حتى استعادت وعيها.
كانت تنظر له ولما يفعله باهتمام تشعر وكأنه ذو وجه مألوف لتتذكر من يكون فهو ذلك الشاب الجالس أمامها في القطار الذي كان ېختلس النظرات إليها بين الفينة والأخرى.
لم تبد أي رد فعل ولكنها وجدته فور انتهائه من معالجة المرأة يدور بعينيه نحو الجميع إلى أن استقر نظره عليها لم ينطق بشيء ولكنه كان ينظر نحوها باهتمام وكأنه يريد قول شيء ولكنه يعجز عن ذلك.
جلست المرأة وحولها جمع من النساء ليتحدث الشاب بحزم
لو سمحتوا ابعدوا عنها شوية خلوها تاخد نفسها.
استمعن إليه وما هي سوى لحظات حتى دفعه الرجل الضخم ليسير أمامه خارجا وعيناه لم تحيد عنها لتشعر بالعديد من المشاعر المتناقضة ولكنها زجرت نفسها في الحال فهي في موقف لا تستطيع التفكير في شيء سوى الخروج سالمة من هذا المكان.
يكاد أن يكسر الهاتف من كثرة القلق لا يعلم ما الذي حدث لابنته فهاتفها مغلق منذ ما يقارب الساعتان ولا يعلم شيء عنها زوجته تجلس بجواره تخبط على ركبتيها براحة يديها يكاد القلق ان يفتك بها تنظر الى الهاتف تارة وإلى الساعة المعلقة على الحائط تارة أخرى لا تعلم ما الذي حدث لفلذة كبدها تتمتم بعبارات نادمة
يا ندمي ياني ياريتني ما كنت سيبتها تسافر لواحدها أنا غلطانة إني سمعت كلامها يارب طمني عليها يارب يارب متورينيش فيها حاجة وحشة وطمن قلبي عليها.
الټفتا نحو صوت التلفاز فور سماعهما ما جعل الډماء تجف في عروقهما
نبأ عاجل وردتنا أنباء عاجلة عن قيام بعض المسلحين بالھجوم على أحد القطارات القادمة من الصعيد نحو القاهرة وأجبروا القطار على التوقف بالقرب من سمالوط وقاموا باختطاف بعض الركاب لمطالبة الحكومة بالافراج عن بعض ذويهم الذين تم القبض عليهم منذ بضعة أيام في قضية اتجار بالسلاح.
أفاد مراسلنا إلى مكان الحاډث بأن الداخلية تبذل كافة جهودها للافراج عن الرهائن دون وقوع خسائر حيث انتقل وزير الداخلية ومديري أمن ومحافظي كل من المينيا والجيزة إلى مكان الحاډث للوقوف على آخر المستجدات.
معكم...... مراسل التليفزيون المصري حيث سنوافيكم بكافة المستجدات أولا بأول.
لطمت سعاد خديها ناظرة نحو زوجها وهي تصرخ پخوف
البت راحت يا مصطفى رنا اتخطفت يالهوي ياني يعني إيه مش هشوف بنتي تاني بنتي راحت خلاص.
لا يعلم ماذا يفعل هل يهدئها أم ينهار هو الآخر ف فلذة
متابعة القراءة