الفصل الثالث عشر من حين تنفس القلب شارع خطاب الجزء الثاني الجزء الأول كان بعنوان عذرا لقد نفذ رصيدكم بقلم fatma_taha_sultan حصريه وجديده
الفصل الثالث عشر من حين_تنفس_القلب شارع_خطاب_الجزء_الثاني الجزء الأول كان بعنوان عذرا لقد نفذ رصيدكم بقلم fatma_taha_sultan حصريه وجديده
____________
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
____________
أنت الوجهة التي أتابعها بصمت حيث أغوص في أعماقها دون أن أبوح لأحد ولا أفكر في الهروب منها.
مقتبسة
زقد يفسرها البعض على أنها حب وقد يراها آخرون تعبيرا عن العاطفة وكل ذلك يتوقف على منظور كل فرد وإحساسه الداخلي .
مقتبسة
أنني اريدك أنت بالتحديد لم يعد لدي صفات معينه لشخصي المفضل حتى كل قواعدي كسرتها لأجلك
من بين مئات الأوجه والكثيرين من حولي..
قلبي لم يميل سوا لك عيني لم تغمرها السعاده سوا برؤيتك وكل ما أتمناه أن أحصل عليك...أنت لا أحد غيرك.
مقتبسة
____________
يا تيجي تشوف مراتك وتاخدها بيتكم يا تجيب المأذون وتيجي تطلقها.....
هكذا انتهت المكالمة بينهما......
بعدما أغلق محمد الهاتف في وجهه...
مما جعل ريناد تقول
ليه كده يا بابا تقلقه.
خرج العتاب من فم ريناد مكسورا لا يحمل قوة الاعتراض بقدر ما يحمل خوفا عليه.
رد والدها محمد بنبرة منفعلة حاول أن يخفي خلفها ارتجاف قلبه وقلقه علبها فريناد هي حياته كلها وابنته الوحيدة
ترجعي بيتك النهاردة يا تطلقي مفيش حل وسط كفايا أوي لغايت كده ولا تقوليلي محتاجة وقت ولا غيره وجهزوا شقتكم وكملوها وأنتم مع بعض...
لم يكن حديثه قسۏة بقدر ما كان فزعا
فزع أب رأى ابنته تتهاوى أمام عينيه دون سابق إنذار....
انتهى النقاش عند هذا الحد.
غادر محمد الحجرة بخطوات سريعة وتلقى اتصال أخر من دياب تاركا خلفه صمتا ثقيلا وظلت ريناد وحدها ساكنة تضع يدها فوق بطنها بحركة لا واعية وكأنها تبحث عن شيء رحل قبل أن تعرف بوجوده...
__________
بعد المكالمة التي جاءت له من والد ريناد....
لا يعلم كيف قاد سيارته وجاء إلى المستشفى التي أخبره محمد عنها.....
استقبله محمد أمام غرفة ريناد طلب منه مفاتيح شقتهما ثم غادر دون كلمة إضافية وكأن الأمر أكبر من الحديث......
أشار له فقط بعينيه أن يدخل وأن يكون بجوارها كأنه يدرك بأن في تلك اللحظة ابنته تحتاج إلى زوجها أكثر منه فهو يعلم بأنها تشعر بالحرج في وجوده....
فتح دياب الباب....
ما إن رأته ريناد حتى انتفض قلبها قبل جسدها رفعت نفسها نصف جلسة بعينين ذابلتين أنهكهما البكاء فاقترب منها دياب ولم تنتظر ريناد شيء بل اندفعت نحوه واحتضنته بكل ما تبقى فيها من قوة.......
احتواها دياب بحنان صامت شدها إليه وكأن روحه عادت إلى مكانها الصحيح لمجرد أنها بين ذراعيه....
الأهم بالنسبة له الآن بأنها أمامه وبخير..
مر الوقت دون أن يشعر بهما كانت بين ذراعيه تحكي له من وسط بكائها كل ما حدث منذ بداية اليوم وهو يستمع ولا يقاطع فقط يمسكها بقوة...
كنت في ال meeting مع بابا زي ما قولتلك بليل كنت صاحية من النوم تعبانة بس كنت بكدب نفسي قولت ممكن أكون مرهقة شوية بسبب الفترة اللي فاتت.....
ابتلعت ريقها ثم تابعت حديثها
فجأة حسيت إني مش مركزة ومش قادرة اركز كأني مش سامعة حد مغص غريب وۏجع حاولت أكمل بس كأن الصوت مش بيخرج مني أصلا وبابا كان ملاحظ كده فاخدني وجابني على المستشفى علطول مستناش..
تعرضت ريناد للإجهاض في شهرها الأول
دون أن تدري أصلا أنها كانت حاملا.....
ذلك ما فجر خوف والدها وأغضبه