الفصل الثالث عشر من حين تنفس القلب شارع خطاب الجزء الثاني الجزء الأول كان بعنوان عذرا لقد نفذ رصيدكم بقلم fatma_taha_sultan حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في آن واحد..... 
كان وجهه شاحبا حين رأها أصفر من الهلع...
لا من الڠضب.... 
تابعت ريناد وهي تتشبث بذراع دياب الملفوف حولها 
رغم إني مكنتش أعرف بس حاسة إني زعلانة أوي... 
تنهد دياب ومسح على شعرها برفق 
الحمدلله أهم حاجة أنك كويسة يا حبيبتي. 
احتضنته أكثر كأنها تحتاجه...
للمرة الأولى تمر بهذا الأمر وتختبره...
ويبدو أن خسارة الجنين هو شيء يؤثر في نفسية المرأة حتى ولو كان لديها أطفال حتى ولو كانت لا تعلم به.... 
غريزة طبيعية تتواجد بها... 
ضمھا دياب أكثر قبل رأسها مرة أخرى ثم حاول أن يخفف عنها بابتسامة خفيفة 
ابوكي كأني مسكني متلبس أصلا أعصابي باظت في التليفون عقبال ما رد عليا تاني وقالي حصل إيه وبعتلي اللوكيشن ولما جيت أخد مني مفتاح الشقة ومشي تقريبا هيبعت حد ينظفها. 
ابتسمت ريناد رغم الألم شعرت بالحرج قليلا ثم قالت بصوت خاڤت 
كفايا القلق اللي قلقه عليا هو بس اټصدم مش اكتر....... 
نظر لها دياب بجدية عينيه مليئتان بالحب والاطمئنان 
مش مهم أي حاجة تانية المهم أنك كويسة يا حبيبتي. 
ابتسمت له بإرهاق عيناها متعبتان لكن قلبها أكثر هدوءا بوجوده 
روح شوف الدكتور اتأخر ليه أنا عايزة اروح البيت مش عايزة اقعد هنا اكتر من كده.... 
ربت على يدها برفق وقبل جبينها قبل أن ينهض حتى يأتي بالطبيب ويطمأن عليها أولا ثم يأتي أي شيء أخر........ 
_____________ 
أغلقت حور الباب خلفها وخلف والدتها.....
دخلت حسنية خلعت حجابها بتعب واضح وجلست على الأريكة تلتقط أنفاسها ربما لم يعد عمرها يحتمل المشاوير الطويلة كما السابق لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها من وداع هدير. 
التي سوف تفتقدها للمرة الثانية... 
مؤلمة فكرة بأن سنة الحياة بأن يكن لكل شخص حياة وطريق مختلف لكنها لا ترغب في أي شيء سوى أن يوفق الله هدير في حياتها وأن يكن زوجها زوجا صالحا لها... 
اختفت حور لنحو نصف ساعة... 
أخذت حماما سريعا بدلت ملابسها ثم خرجت فوجدت والدتها في مكانها كما تركتها فقد اعتادت بعد أي مشوار أن تجلس قليلا........
تسترد أنفاسها قبل أي شيء...... 
جلست حور دون أن تتحدث على غير عادتها صمتها هذه المرة لم يكن فراغا بل ازدحام وكأن عقلها يحاول أن يسترجع تفاصيل اليوم...... 
بعد الاتصال الذي جاء إلى دياب من والد ريناد...
استأذن بأنه عليه الرحيل فورا... 
حاول ألا يقلق والدته رغم أنه ېموت قلقا وأخبرها بأن تذهب مع نضال وكأن شيئا لم يحدث.... 
بالفعل ذهبت حسنية لقضاء الواجب رغم أن قلبها ظل مشغولا حتى اتصل بها دياب لاحقا وأخبرها أن ريناد مريضة قليلا وأنه سيعود بها إلى منزلهما في المساء فحينها فقط شعرت بشيء من الاطمئنان..... 
ربما بداية الأمر مقلقة لكن النتيجة بالتأكيد ستكون جيدة وهي عودة الاثنان إلى منزلهما بعد أشهر طويلة جدا.. 
كانت حور متوترة مما حدث واختفاء دياب... 
غير أنها بالفعل تألمت من أجل دموع طارق أثناء وداعه إلى شقيقته كان متأثرا بحق وبكت أو ربما كانت تبكي من البداية لكنها لا تتذكر سوى بأنها تألمت من أجله. 
شعرت بالضيق من أجله...
نعم لقد أعجبت بالعديد من الرجال ذلك الاعجاب الذي يكون سطحي وعابر جدا كممثل سينمائي يمر من أمامها أو شخص قد رأته صدفة في مكان بعدها ينتهي الأمر كأنه لم يبدأ.... 
لأول مرة تتألم إلى تلك الدرجة من أجل رجل...
لم تكن تجد بأن هناك رجلا يستحق أن تتألم المرأة من
تم نسخ الرابط