الفصل الثالث عشر من حين تنفس القلب شارع خطاب الجزء الثاني الجزء الأول كان بعنوان عذرا لقد نفذ رصيدكم بقلم fatma_taha_sultan حصريه وجديده
المحتويات
فيه الأبواب في وجه الرجال ويمنع الأطفال من الاقتراب وتترك المساحة كاملة للضحك والفضفضة والفوضى اللطيفة التي لا يفهمها سواهن.........
ذهبت انتصار برفقة الطفلين غالي وريان إلى شقيقها ومعها زهران.......
كان الطفلان يعشقان الذهاب إلى هناك حيث يجدان عددا لا بأس به من الأطفال في مثل عمرهما أحفاد شقيق انتصار عالم صاخب يليق بهما.....
أما سامية.....
لم تذهب معهما إذ كانت مدعوة إلى جلسة أخرى في نفس اليوم.......
في شقة سلمى ونضال...
كانت الأجواء مختلفة تماما.....
مجموعة متنوعة من الأسماك المدخنة والمملحة الرنجة الفسيخ الملوحة...
تلك الأكلات التي يعشقها البعض وينفر منها البعض الآخر قررت سلمى أن تجعلها عنوان عزيمتها لهذا العام كعادة سنوية لا تتغير......
أرسلت زوجها مبكرا وكانت قد أخبرته قبلها بأيام عن هذا اليوم تحديدا لذا يعلم جيدا أنه لن يعود إلا حينما يتلقى اتصالا منها اليوم ليس له
اليوم لهن فقط.....
جاءت سامية مبكرا وساعدتها في تجهيز الأطباق تتنقلان بين المطبخ والسفرة تتبادلان التعليقات الساخرة كعادتهما......
حتى وصلت حور ووفاء محملتين بالحلوى والمشروبات الغازية والعصائر وكأنهما قادمتان لمعركة طويلة لا جلسة لطيفة........
بدلت حور ملابسها سريعا بملابس أحضرتها وفاء لها ثم بدأت في تجهيز السفرة بحماس واضح......
قالت حور بنبرة مرحة وهي تلتفت لوفاء
مش هتأكلي فسيخ يا دكتورة ولا حتى سردين أو ملوحة.
هزت وفاء رأسها بحزم
ممكن أكل سلطة الرنجة اللي بتعملهما سلمى لكن أكتر من كده لا ولو جعت هبقى أجيب أكل من تحت واسخنه طنط انتصار كانت عاملة امبارح بسلة باللحمة فظيعة.......
قالت حور وهي تحاول إقناعها
ما تجربي ياستي هتخسري إيه جربي تدوقيه ده اللي حتى سلمى بتاعت السعرات الحرارية بتأكله واهي مرة بتحصل كل سنة قبل رمضان.
ضحكت وفاء ثم قالت
مش هجرب كفايا ريحته وبعدين احمدي ربنا بقا إني هأكل سلطة رنجة وهشارك في الچريمة.
بعد مرور بعض الوقت
كانت الفتيات الأربع قد انتهين من الطعام وصنعت سامية أكواب الشاي بالنعناع ووزعتها عليهن قبل أن تجلس أما سلمى كانت غائبة منغلقة على نفسها داخل غرفتها تتحدث عبر الهاتف منذ فترة ليست بالقصيرة.......
تمتمت وفاء بدهشة
الشاي هيبرد هي سلمى بتكلم مين ده كله معقول جهاد لسه بتكلمها...
ردت حور وهي تحتسي آخر رشفة في كوب الشاي
ما أنت اللي اتصلتي تقوليلها قاعدين مع سلمى طلعتي حرباية بصحيح على اخوكي ومراته كنت شاكة فيكي عموما من زمان...
كادت وفاء ترد لكن سلمى خرجت في تلك اللحظة فبادرتها سامية بسؤالها وهي تلاحظ ملامح الضيق على وجهها
في حاجة حصلت ولا إيه جهاد اضايقت بجد.
وقبل أن تشعر وفاء بالذنب وتتكلم قالت سلمى سريعا
لا أنا قفلت مع جهاد من بدري أول ما دخلت جوا بس كنت بكلم واحدة بجد منرفزاني أوي..
سألتها حور بفضول
ليه حصل إيه.
جلست سلمى وأخذت نفسا
أنا كنت منزلة في كذا جروب على أننا عايزين واحدة لكلاس ال Belly Dance علشان من ساعة ما بدأنا والكل بيسأل عليه المهم يعني اتواصلوا معايا كتير بس في واحدة اتواصلت معايا من الشرقية اسمها شمس منير.
قالت سامية بعدم فهم
وهي اللي من الشرقية دي هتيجي تعمل إيه عندك.
وضحت لها سلمى الأمر
دي أول حاجة جت في بالي بعد كده قالتلي أنها راجعة القاهرة خلال أيام وهتقابلني وبقالها فترة بتماطل وتديني ميعاد ومتجيش وأنا اصلا مش لاقية حد
متابعة القراءة