الفصل الثالث عشر من حين تنفس القلب شارع خطاب الجزء الثاني الجزء الأول كان بعنوان عذرا لقد نفذ رصيدكم بقلم fatma_taha_sultan حصريه وجديده
المحتويات
إيه دا يا عزت...
قال عزت بسخرية خفيفة وهو ينظر إلى ابنته التي كانت في عالم أخر مع هاتفها
هقول بس لما الهانم تسيب موبايلها وتركز معانا شوية......
لم تكن نورا تسمعهما منشغلة بمقطع كعادتها فمد كريم يده وسحب الهاتف منها فجأة فزفرت بضيق
ليه الرخامة دي طيب..
قال كريم ببساطة هادئة
ارحمي التليفون وارحمي النت واسمعي ابوكي عايز يقول إيه.
قالت نورا بنبرة متحفزة
خير يا بابا.
تنهد عزت وقال بهدوء وهو يشرح
أنا قررت إني أجر الشقق هنا في العمارة إيجار جديد فيه ثمن شقق ممكن نأجرهم ونستفاد بيهم ونسيب بس شقتين احنا من ساعة ما جينا ووضبنا العمارة واحنا مأجرناش لحد..
اعترضت صباح فورا
وليه ندخل علينا ناس غريبة تفضل طالعة نازلة في البيت...
رد عزت بجدية
إيه المشكلة هو ده بيت عيلة دي عمارة كبير بطولها وعرضها تعرفي احنا لو أجرنا الشقق دي هيدخلنا كام في الشهر ده استثمار ملهوش حل.....
صمتت صباح وحاولت أن تفكر في حديثه بداخلها رغم رفضها للفكرة فسأل عزت ابنه وكأنه ينتظر منهما تأييد لفكرته
إيه رأيك يا كريم.
قال كريم بهدوء
عادي يا بابا لو ده هيريحك أنا معنديش مشكلة وحضرتك معاك حق قفلة الشقق كده ملهاش لازمة ولا منفعة...
الټفت عزت إلى نورا ثم سألها
إيه رأيك يا نورا.
قالت نورا بضجر
اعملوا اللي تعملوه والله ما فارقة معايا بس اديوني الموبايل.....
سخرت منها صباح هاتفة
يعني شوفي احنا في إيه وأنت في إيه يا بت أنت.
فخطرت على بالها فكرة وليدة اللحظة
مدام كده كده هتأجر تأجر شقة لهالة واخوها ويعيشوا هنا عندنا وابوهم هيرحب بالفكرة هو أصلا عرضها عليا قبل كده وأنا قولت لا واهو العيال ياخدوا بحسنا..
همست نورا إلى نفسها
يا منجي من المهالك يارب يارب ارحمنا بقا من الموال ده...
قال عزت بحسم
ياستي هما على عيني وعلى رأسي من غير إيجار يشوفوا الشقة اللي عاوزينها وأنا افتحها وافرشها ليهم كمان..
لكنه تابع بحدية شديدة
بس من ساعة ما راحوا لا حس ولا خبر يمكن ابوهم بيحاول يصلح الدنيا لأن مكان العيال جنب ابوهم ومعاهم احنا مينفعش نقترح اقتراح زي ده حتى لو هو اقترحه زمان كده هيكون بنبعدهم عن ابوهم في عز المشاكل الموجودة....
نهض كريم من المكان ولم يعد يرغب في سماع المزيد يكفي الضوضاء والأفكار المتواجدة في عقله فأعاد الهاتف إلى شقيقته ثم قال
تصبحوا على خير.
قال عزت بهدوء
وأنت من أهل الخير يا ابني.
دخل كريم غرفته وأغلق الباب خلفه فعلقت صباح بقلق
هو الواد ده ماله حاله متشقلب كده ليه بقاله مدة!.
لم يجد عزت رد مناسب قد يقوله..
فهو يشعر مثلها أيضا...
ولا يدري ماذا يفعل!
كان الاثنان لا يدركان أن الأمل الذي بداخله أصبح سراب..
قالت صباح بعصبية
أنت يا زفتة أنا مش بكلمك.
ردت عليها نورا بفزع
في إيه يا ماما
تمتمت صباح بجدية
اخوكي ماله قاله فترة مش مظبوط وأكيد أنت عارفة.
أنكرت نورا بسرعة
وأنا مالي مهوا عندك اساليه..
بس أنت عارفة أكيد..
قاطعهما عزت بحزم
حتى لو تعرف حاجة مدام هو مش عايز يقول إيه اللي فيه يبقى مش لازم تفتح بقها ياريت نقفل على السيرة دي كريم مش صغير ولا مستني حد يراجع وراه خلاص بقا راجل مسؤول عن نفسه.....
____________
نضال.
كانت تصيح
متابعة القراءة