الفصل الثالث عشر من حين تنفس القلب شارع خطاب الجزء الثاني الجزء الأول كان بعنوان عذرا لقد نفذ رصيدكم بقلم fatma_taha_sultan حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تاني ودلوقتي كلمتني بتقولي أصلي كنت هطلق وبدور على شغل بس دلوقتي اتصالحت مع جوزي... 
ضحكت سامية ووفاء معا لكن عينا حور لمعتا واقتربت منها قائلة بحماس 
خديني أنا فكك منهم كلهم مش هتلاقي زيي. 
نظرت لها سلمى باستنكار 
هزري هزري هي نقصاكي يا حور. 
تصلبت ملامح حور ثم قالت بجدية شديدة 
والله أنا بتكلم بجد ههزر ليه على فكرة أنا بعرف وأسالي وفاء... 
ثم قالت بجدية طفولية 
طب أقوم ارقصلك.. 
ضحكت سلمى رغما عنها وقالت سامية بمرح بينما وفاء تكاد تختنق من الضحك 
حلو ده علشان دياب يجي يكسر باب البيت علينا اخوكي مچنون وكلنا عارفين ده من زمان... 
تمتمت حور باعتراض واضح 
ليه هو أنتم بتجيبوا رجالة هناك مهوا جيم للبنات بس. 
قالت وفاء بعد أن هدأت قليلا 
هاتيلنا موافقة من دياب واحنا نخلي سلمي توافق.. 
بعد وقت.. 
تغيرت المواضيع وتشعبت كما تفعل دائما جلسات الفتيات ضحك حكايات تعليقات جانبية حتى جاء اتصال لوفاء فخرجت إلى الشرفة.... 
بعدما انتهت المكالمة..... 
جاءت لها رغبة حمقاء جعلتها تفتح الحساب الخاص به على الانتسجرام كان هناك منشورا قام بتنزيله أخذت تشاهد الصور التي كانت أغلبها عن الطبيعة والشوارع في بلد ما وضع موقعها فوق الصور 
سويسرا. 
كانت الصورة الأخيرة في المنشور له على غير العادة صورة له... 
أصبحت تشاهد حساباته في صمت يبدو أنها أصابتها عدوى حور التي كانت دوما تسخر منها... 
من دون قصد.... 
تركت إعجابا له على المنشور....
تجمدت للحظة تستوعب ما يحدث وقبل أن تلغيه سحب الهاتف من يدها وأغلق فورا.....
كانت حور.... 
مكلتيش فسيخ وقولنا ماشي اخدتي لقمة رنجة بس وكملتي بسلة ولحمة وقولنا عادي لكن هتفضلي ماسكة الموبايل واحنا موجودين يبقى عيب يلا سلمى عاملة كيك شوكولاتة ملهوس حل حرفيا.. 
قالت وفاء بعصبية 
هاتي التليفون طيب بس.. 
ليه مالك. 
مدت وفاء يدها بعصبية شديدة مغمغمة 
هاتي الأول يخربيتك اخلصي.. 
...في الداخل... 
كانت سامية تجلس على الأريكة بجوار سلمى كانت تخبرها سامية بما يحدث منذ مدة كيف أصبح كريم من النادر رؤيته كأنه يتعمد ألا يظهر.... 
مما جعل سلمى تعقب باستغراب 
طب كويس هو شخص مش متطفل ولا شخص عايز يضايقك بوجوده مدام أنت اللي طلبتي منه بصراحة يعمل كده مش عاجبك ايه أنت معترضة على أي حاجة.... 
قالت سامية بنبرة جادة 
ايوة أنا قولت كده... 
بس مضايقة. 
هزت سامية رأسها بإيجاب فقالت سلمى بهدوء 
والله مش عارفة اقولك إيه بس اعتبريها فترة هدنة وكل حاجة هتبان مع الوقت مشاعرك وحتى صدقه هو....... 
صوت رنين هاتف وحيد كان هاتف سلمى
الموضوع بعناية في الرواق موصول بالشاحن بعيدا عن متناول الأيدي تنفيذا لقانون حور غير المعلن 
مفيش موبايلات اللي يمسكه يتصادر. 
لذلك نهضت سلمى وذهبت إلى هاتفها لتجد زوجها العزيز هو من يقوم بالاتصال بها.. 
أجابت 
الو. 
جاءها صوته مشاغبا يحمل نبرة متعمدة من التذمر 
خلصتوا ولا لسه أنا عايز اجي البيت.. 
رفعت سلمى حاجبها تلقائيا وكأنها تراه أمامها 
والله يعني النهاردة حبكت معاك تعوز ترجع بدري كده 
ضحك بخفة قبل أن يتقمص دور المظلوم
شوفتي بقا خليكي أنت مع صحابك وأنا أقعد في الشارع..
تمتمت سلمى بعدم تصديق
اقفل يا نضال مش وقت هزار...
ثم سكتت لحظة قبل أن تسأله بنبرة أقل حدة بل مهتمة لمعرفة تفاصيل يومه
وبعدين استنى كده أنت فين دلوقتي....
______________
في اليوم التالي......
منذ أن سافرت شقيقته
وهو ليس بخير......
كأن الغربة عادت إليه من
تم نسخ الرابط