الفصل الثالث عشر من حين تنفس القلب شارع خطاب الجزء الثاني الجزء الأول كان بعنوان عذرا لقد نفذ رصيدكم بقلم fatma_taha_sultan حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وما إن دخلت حتى اصطحبها مباشرة إلى غرفة النوم..... 
ساعدها في خلع السترة التي ارتدتها فوق ملابسها التي كانت عبارة عن بنطال وسترة قطنية جاءت بهما العاملة إلى المستشفى والتي رافقتهما حتى هنا تنفيذا لتعليمات السيد محمد والد ريناد. 
حين دخلت ريناد المنزل استقبلتها ثلاث عاملات أرسلهن محمد خصيصا لتنظيف وترتيب المكان قبل عودة ابنته ولهذا السبب تحديدا أخذ المفتاح من دياب. 
كان المنزل يحتاج إلى تنظيف عميق... 
فالحياة توقفت فيه لما يقارب سبعة أشهر وترك الغياب أثره في كل زاوية...... 
جعلها دياب تجلس على الفراش فاستلقت عليه بعد تنهيدة خرجت منها وكأن قلبها عاد يتنفس حقا من جديد...... 
تمتم دياب بعدم راحة 
هما قالوا هيحضروا العشاء وجابوا حاجات وهما جايين. 
أمسكت ريناد كف يده حين جلس بجوارها بعد أن دثرها بالغطاء وقالت بنبرة هادئة 
أنا عارفة أنك مش مرتاح في وجودهم بس هما خلاص بيخلصوا وهيمشوا ومفيش إلا منى بس اللي هتكون موجودة.... 
كانت تفهم جيدا بأن زوجها لا يشعر بالراحة ففي السابق كانت تستعين بأشخاص للمساعدة في تنظيف المنزل لكن في غيابه هو غير معتادا أن يكون هناك اشخاص غريبة في منزله..... 
ابتسم دياب بهدوء رغم حقيقة ما تقوله 
متشغليش بالك بحاجة المهم أنك تكوني كويسة وبس.... 
رن جرس الباب فتهيأ للنهوض لكن ريناد أوقفته قائلة 
خليك جمبي هما أكيد هيفتحوا.... 
بعد ثوان دخلت ليان الغرفة المفتوحة من الأساس تركض بسعادة لأنها عادت أخيرا إلى بيتها..... 
فتحت ريناد ذراعيها لها على الفور واحتضنتها بقوة.......... 
ابتعدت ليان بعد دقيقة ثم قالت ببراءة 
جدو قالي أنه هيجبني بكرا بس أنا قولتله لا.. 
وضعت كفها الصغير على وجنة والدتها 
أنت تعبانة.. 
قبلت ريناد يدها هامسة 
يعني شوية بس بقيت أحسن لما شوفتك... 
جاء محمد ووقف محمد عند باب الغرفة دون أن يدخل وسأل 
عاملة إيه دلوقتي يا ريناد. 
ردت عليه ريناد بهدوء بعدما اعتدلت قليلا واحتضنت ابنتها 
الحمدلله بخير.. 
قال محمد بحنان 
أنا همشي بقا جيبت ليان وجيت وهروحهم كلهم هما خلصوا اللي وراهم وهسيبلك بس منى... 
ردت ريناد بهدوء حازم 
ممكن تخليها تمشي عادي معاك هي تعبت النهاردة تروح تنام وتيجي الصبح.. 
قال محمد بجدية 
خليها موجودة علشان خاطر لو احتاجتي حاجة وعلشان خاطر ليان.. 
نظرت ريناد إلى دياب قبل أن تقول 
خلاص الوقت اتأخر يا بابا وأنا هأكل وأنام مفيش حاجة هتعملها ودياب موجود هي ممكن تمشي وتيجي الصبح بدري.. 
هي فعلت هذا من أجل دياب.. 
ففهم محمد مقصدها وقال 
اللي يريحك أنا هخليها تروح وتجيلك الصبح ان شاء الله عايزة حاجة. 
لا سلامتك يا بابا شكرا.. 
نهض دياب في اللحظة التي قال فيها محمد 
مع السلامة. 
خرج دياب إلى الخارج مع محمد قائلا 
خليك معانا حضرتك جيت في إيه وهتمشي في إيه نتعشى سوا وبعدين تأخد قهوتك ... 
قال محمد بجدية 
كفايا كده خليها ترتاح النهاردة تعبت جدا أنا همشي علشان ورايا ميعاد الصبح بدري هخلصه واجي علطول اطمن عليها.. 
ثم تابع حديثه بجدية 
خلي بالك منهم ولو حصل أي حاجة كلمني فورا... 
وقف دياب يراقبه وهو يبتعد ثم عاد إلى الداخل
إلى بيته الذي عاد ينبض من جديد وإلى امرأة احتاجته أكثر من أي وقت مضى..... 
فهو يعرف قيمة منزله ولكن يدع أي شيء ېهدد استقراره مرة أخرى..... 
__________ 
بعد مرور أيام كان هناك....
يوم خاص بالفتيات 
يوم تغلق
تم نسخ الرابط