رواية من الحب ماقتل الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

و هي في حضڼ جسار 
في الصباح حياة خرجت من المستشفى و رجعت البيت كانت طلعه على السلم براحه و هي مسكه ايد جسار و هي حزينه جدا على أنس ابنها
حياة بتعب جسار ممكن تسبني اقعد عند ماما نفين لغيط اما استعيد صحتي لانك مش هتعرف تتعامل معايا 
جسار محبش يرفض ليها اي طلب و وافق على طلبها دخل شقه نفين ساعدها تقعد على السرير 
جسار بهدوء انا نازل رايح مشوار صغير و جاي مش هتاخر عليكي 
حياة غمضت عنيها بحزن شديد و قالت ماشي 
جسار خرج من الغرفة و قفل الباب بهدوء لقه نفين قدامه 
نفين بحنيه والله هيبقي كويس أنت عارف عمار اخوك قعد اربعين يوم في الحضانه و اهو كبر و اتجوز و كلها كام شهر و هيبقا اب 
جسار بتنهيده طب انا رايح مهمه... بس متقوليش قدامها انا قولتلها اني رايح مشوار و راجع 
نفين حاسة ان قلبها اتقبض... بس كدبت شعورها و قالت بهدوء تروح و تيجي بالسلامه يا نور عيني 
جسار قبل رأسها و قال خلي بالك منها و متسبهاش 
نفين بابتسامة دي في عنيه روح انت شغلك و اطمن لا إله إلا الله 
جسار محمد رسول الله 
قال كلامه و خرج من المنزل اخد عربيته و انطلق 
بعد اسبوع على غياب جسار كان أنس اول يوم يخرج من الحضانه حضنته حياة بحب و هي بتحمد ربنا انه طلع و بقا كويس بس دموعها نزلت بحزن عليه لما شافت شعره المقصوص... مكان الكالونه الباب خبط بصت على نفين لقتها بتصلي حطيت أنس على الكنبة برفق 
حياة بتحزير اوعى يا أسر تيجي جبه ماشي يا روحي 
أسر مسك ايديه الصغيره بفرحه و قال ماشي 
حياة قامت براحه بسبب جرحها... راحت على الباب فتحته لقت قدامها ظابط لبس بدلته الرسمية 
الظابط دي شقه المقدم جسار 
حياة قلبها اتفبض... و خۏفها عليه زاد و قالت بالعافيه اه... هوا بيتوا جسار كويس أنت كنت معاه 
الظابط بجدية انا عايز حد من قريبه 
حياة پخوف شديد انا.. أنا مراته طمني عليه انت خوفتني 
الظابط تأمل خۏفها و قال بحزن
تم نسخ الرابط