رواية من الحب ماقتل الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
أنس و قالت بيتزا ل أنس بالخضار
أسر بلهفه وأنا كمان عايز بيتزا
مروان بهدوء وأنتي
حياة بهدوء زي ولادي
مروان بستغرب شوفي تحبي تكلي ايه و اطلبيه مش لازم زي ولادك
حياة بهدوء لو طلبت اي حاجه أنس هيشبط و انا مش عايزه الغبط في الأكل بتاعه كفايه عندي انه هو و اخه ياكله اللي بيحبه
مروان بصلها و حس جوا بسعاده على حبها و اهتمامها ب صغرها و شاور ل الويتر و طلب الأكل
بعد فتره كانوا خلصه الأكل
مروان ربع ايديه و هو بيبصلها بحب و قال بتحبيهم
حياة بصتله و اتنهدت هما كل حياتي يا دكتور مروان
مروان بابتسامة ما بلاش دكتور دي و خليها مروان من غير القاب
حياة بابتسامة رقيقه ماشي يا مروان
مروان تحبي تشربي ايه
حياة برقة ممكن تلاته لبن عشان أسر و انس مشربوش اللبن بتاعهم الصبح
مروان بتعجب أنتي ليه كل حياتك كلها ل ولادك و بس فين أنتي هاكل بيتزا عشان أنس و تشربي لبن علشانهم
حياة بهدوء عشان هما حياتي يا مروان انا عشت لنفشي كتير و جه الوقت اللي اعيش ليهم هما و ببس
مروان ابتسم بحب و قال دكتوره سماح اختي الكبيره
حياة ابتسمت بهدوء اهلا
سماح بصتلها بكبر و قالت ولادك
حياة بصتلها و قالت بهدوء اه أنس و أسر
الويتر حط المشروبات قدامهم و مشي
سماح بصت عليها و قالت بجمود وايه اللي يخلي واحده مطلقه و مخلفه اتنين تدور على الجواز
حياة كانت لسه هتتكلم بس اتفاجئت ب أنس و أسر بيتخنقه مع بعض و أسر خبط فنجان القهوة بتاع مروان و ادلق على الترابيزه
سماح زعقت فيهم پغضب انتوا مش متربين
حياة بصتلها پغضب شديد و قالت من بين سنانها پغضب مهلك لا انا ولادي متربين احسن تربيه و مره تانيه و انتي بتتكلمي معاهم تتكلمي بحترام فاهم
سماح پغضب اكبر لا مش متربين... دلوقتي عرفت ليه عايزة تتجوزي عشان تجيبي حد يربيهم
حياة بصتلها پغضب و قالت بعصبيه انا مش
متابعة القراءة