رواية من الحب ماقتل الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
كلها حب و اعجاب انا بجد بحبك أنتي و مش هستسلم و عرضي هيفضل موجود لغيط اما تغيري رأيك و توافقي عليه
قام من على الكرسي و قال بجدية عن اذنك هروح اشوف شغلي
مروان خرج من المكتب حياة مسكت رأسها بين ايديها بتعب و رجعت تكمل شغلها أنتبهت على صوت دقات على الباب بصت على الباب بنرفزه و قبل ما تتكلم اتفاجئت ب عدي داخل
حياة بارتياح الحمدلله ان طلعت انت مش حد تاني
عدي قعد قدامها بستغرب ليه انتي مستنيه حد
حياة بارتباك و توتر لا هستنا مين يعني
عدي تامل ارتباكها بشك و قال مالك
حياة بصت بعيد و قالت بتلعثم مفيش... غريبه ايه اللي جابك المستشفى
عدي بهدوء جاي اقولك جهزي نفسك هاخد معايا و انا مسافر
حياة اتنهدت بتعب و قالت عدي روح أنت و مراتك و اتبسطه انا مش هسافر في حتا
عدي قام من مكانه بهدوء و قال انا مش باخد رايك انا خلاص حجزت الاوتيل و هنسافر بكرا الصبح يا دوب تلحقي تجهزي شنطتك أنتي و عيالك اشوفك بكرا
قال كلامه و خرج من المكتب قامت حياة حاولة تركز في الشغل بس معرفتش لمت اغرضها و خرجت من المكتب لأنها حاسه بصداع رهيب... اخدت عربيتها اللي عدي جبهالها عشان يسهل عليها الطريق من البيت ل الشغل و طلعت على حي السيده ركنت العربيه قدام منزل الحج محمد و نزلت لقت أسر پيتخانق... في الشارع و ماسك والد في سنه بيضربه... راحت عليه بسرعه مسكت ايديه و قالت بزعيق
حياة بعصبيه أنت ايه اللي نزلك الشارع انا مش قولتلك مېت مره مشفكش في الشارع تاني
أسر بصلها و قال بنفس عصبيتها نزلت العب شويه هوا اللي جاي عليه عايز يتخانق ف ورته مقامه
حياة غمضت عنيها و هي بتحاول تتحكم في عصبيتها و قالت من بين سنانها قدامك خمس دقايق تكون شايل العجله و طلع على فوق
أسر بعناد لا مش طالع و هفضل هنا و يبقى يوريني نفسه
حياة شالت العجله و قالت پغضب والله لما عمك يجيلك
متابعة القراءة