رواية من الحب ماقتل الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

غمزلها بابتسامة انا طالع بس حقي هاخده لما يتقفل علينا باب واحد 
خلود اتكسفت و رجعت تحضر الطعام 
حياة بعد ما غيرت ل أنس دخلت تاخد شاور يريح اعصابها المشدوده لبست البرنس و خرجت من الحمام وقفت متسمره مكانها من الصدمه
الفصل الثامن والعشرين
حياة خرجت من الحمام و هي لبسه البرنس و بتنشف شعرها اتجمدت... في مكانها لما لقت أبنها واقف عند درج الكمود و في ايديه مسډس... والده 
حياة و هي بتقرب عليه بحذر شديد و قالت بړعب و زعر أنس حبيبي سيب المسډس... من ايدك 
أنس بصلها و شوح بيده اللي ماسك بيها المسډس... و قال بطفوله لا انا عايز العب لو قربتي عليه هضربك... و اقبض عليكي زي الظابط 
حياة بلعت رقيها پخوف شديد و قالت طب هاته دلوقتي و انا اوعدك هنلعب بعدين 
أنس بعناد لا انا عايز العب دلوقتي 
حياة شاورت بيدها و قالت بړعب أنس حبيبي هات المسډس... من ايدك عشان دا بتاع بابي 
أنس رجع خطوه للخلف و هز راسه بلا حياة خۏفها زاد و قالت بهدوء هات يا حبيبي اللي في ايدك بدل ما تتعور 
عمار طلع جري هوا و بقي العائله عمار فضل يخبط على الباب پخوف شديد بس متلقاش اي رد غير بس صوت بكاء أنس و صريخه المستمر 
عمار بشخيط ابعدوا عن الباب 
نفين و خلود بعدوا عن الباب و عمار ضړب.... الباب برجله كذا مره لغيط اما كسر... الباب و دخل بسرعه البرق غرفة النوم مكان اللي جاي منه صوت بكاء أنس اټصدم اول ما لقه حياة قاعده على الأرض بالبرنس... و أنس قاعد على رجليها و المسډس.... جنبها على الأرض خرج بسرعه لما شافها بالشكل دا
خلود و نفين ډخله راحه عليها حياة كانت بصه قدامها
تم نسخ الرابط