رواية من الحب ماقتل الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اشرب اللبن بتاعك يا كوكو 
أنس بصلها باعينه الرمادي و قال بلطف حاضر يا مامي 
حياة ابتسمت بحب على شكله الكيوت انا كان فين عقلي و أنا بسميك أنس أنت المفروض كنت سميتك مهند اصلان بحسك خارج من مسلسل تركي زي ابوك 
بصلها أنس و ضحك و هو مش فاهم حاجه من اللي قالتها سبته قاعد على بار المطبخ و بدأت تجهز الأكل مع خلود 
أنس دلق اللبن عليه و وقع الكوبايه على الأرض حياة بصتله بخضه و ميلت على الأرض تلم الزجاج المكسور... و شالت أنس 
حياة خلود انا هطلع اغير ل أنس و هنزلك على طول مش هتاخر عليكي 
طلعت حياة تغير ملابس أنس خلود حسيت بيه بيحضنها من الخلف 
خلود بابتسامة رقيقه عمار أنت جيت من الشغل 
عمار ډفن رأسه في عنقها و بعدين قبلها بحب لسه واصل حالا 
خلود بخجل مفرط طب ابعد مرات عمي كل يوم تقفشنا و احنا على نفس الوضع أنت متعرفش بتفضل تقولي ايه في غيابك 
عمار استنشق رائحتها بتوهان فيها و قال تقول اللي تقوله أنتي عارفه مبيهمنيش حد 
سابت اللي في ايديها و لفت بصتله و قالت برقة عمار 
عمار ضمھا لحضنه بمكر و قال يا عيون عمار 
خلود مسكت زرار القميص بتاعه تلعب فيه بدلع ممكن نسافر أنا و أنت و يزيد نغير جو أنت مودتنيش شهر عسل 
عمار ابتسم بخبث و قال هتروحي شهر عسل ب بطنك دي 
خلود برقت پصدمه و قالت بغيظ مالها بطني هو مش أنت السبب 
عمار قرب من وشها و همس هوا أنا اللي جيبه لوحدي 
خلود بدموع بتلمع في عنيها شكلي بقا وحش و مبقتش اعجبك 
عمار مسح دموعها و قال بعتاب أنتي تعجبي الباشا... شكلك بيبقي قمر و أنتي حامل 
خلود بابتسامة رقيقه على حنيته عليها هنجيب تيا 
عمار قبلها... بحب و شغف و همس قدام شفايفها هتبقي احلى و اجمل هديه ربنا بعتهالي 
خلود عضت على شفايفها بخجل مفرط 
عمار بابتسامة هتفضلي لغيط امتا بتتكسفي ميني دا احنا بنا عيل و التاني في السكه 
خلود ضړبته في كتفه و قالت بخجل اطلع برا 
عمار
تم نسخ الرابط