رواية من الحب ماقتل الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الصالون حطيت الصنيه على الترابيزه و بدأت تشيل السفرة و خلصت المطبخ و طلعت و هي مسكه كوب اللبن قعدت معاهم و شالت أسر على رجليها 
حياة بحنيه اشرب يا حبيبي اللبن بتاعك 
أسر نزل الكوب من على فمه وقال أنتي كنتي فين انتي و بابا امبارح 
حياة ارتبكت و قالت بخجل شديد بصوت منخفض ما احنا كنا نايمين جنبك يا حبيبي 
أسر هز رأسه و قال أنتي بتكدبي عليه صحيت بليل متلقتكيش جنبي أنتي و بابا 
حياة ابتسمت بتوتر و قالت بصوت مرتفع هتتلقيق كنت بتحلم انا متحركتش من جنبك طول الليل 
جسار ميل على ودنها و قال شكرا 
بصتله و قالت بستغرب شكرا أنت بتشكرني علي ايه 
جسار بحب واضح في نبرة صوته على انك حبيتي ابني و بتعمليه احسن معمله و بتعملي اي حاجه عشان تعوضيه عن حنان الأم 
حياة بابتسامة رقيقه أسر ملهوش ذنب باللي مامته عملته معايا... انا معرفش كانت بتعمله ازاي بس انا من ساعت ما شوفته و انت متعرفش حبيته قد ايه كفايه عندي انه قطعه منك أنت 
جسار بحب أنتي اجمل و ارق بنت شوفتها في حياتي انا محبتكيش من شويه كفاية طيبة قلبك و تسامحك
_ ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الأخرة حسنه وقنا عڈاب الڼار .
في المساء كانت الساعه اتنين بعد منتصف الليل صحي البيت كله على صوت صړيخ حياة جسار اټصدم لما لقه السرير كله مايه.... شالها و نزل حطها في العربيه و انطلق و هو متوتر جدا و خاېف من أنين ألمها... و صريخها المكتوم من شدت تعبها وصل المستشفى في رقم قياسي خدها و دخل 
بعد فتره خرجت الدكتوره من غرفة الكشف المايه اتصفت من حولين الجنين لازم تدخل عمليات 
جسار بقلق و خوف بس هي لسه في نص السابع 
الدكتوره مفيش خطوره أنها تولد في السابع
جسار كان قلقان عليها و الخۏف باين عليه 
جسار بص على نفين و قال بتوتر هي اتاخرت ليه جوا 
نفين و هي بتحاول تطمنه هي البكريه... بتاخد وقت ادعيلها ربنا يقومها بالسلامه 
جسار پخوف شديد يارب يا
تم نسخ الرابط