رواية من الحب ماقتل الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
على السرير بتاعه و قالت يلا نامو انتوا لازم تنامه شويه و هننزل
أسر هز كتفه بعتراض و قال لا انا عايز انام معاكي
أنس مسك ايديها و قال وأنا يا مامي
حياة اتنهدت بتعب منهم و شالت أنس و قالت بابتسامة ماشي يا حبيبي تعاله
مسكت بيدها التانيه أسر و خرجت من غرفتهم الملحقه ل غرفتها نامت على السرير و أنس و أسر في حضنها أنس ډفن.... وشه في حضنها و أسر خبه وشه في دراعها ضمتهم حياة ل حضنها بحب و دموعه نزلت منها بحزن شديد.... لما افتكرت جسار اللي ولادها ديما بيفكروها بيه بسبب شبه أنس الكبير ليه و طبع أسر و شبه غمضت عنيها و نامت من التعب
في المساء خلود كانت قاعده على السرير و هي مربعه رجليها و حطه ايديها على شعره بتلعب فيه و هو نايم قدامها ابتسمت برقه لما كشړ ... وشه بضيق
خلود هزته بخفه و قالت عمار... عمار قوم كل دا نوم
فتح عنيه بضيق شافها قدامها مبتسمه بصلها بابتسامة بسيطه سبيني أنام خمسه كمان
مسكت دقنه برقه و قالت بطل كسل و قوم يلا عايزه انزل متحمسه جدا
سحبها من خصرها التصقت في صدره العريض و قال بمكر طب ما تخليكي و تخدي فيه ثواب
خلود حطيت ايديها على كتفه تبعده عنها بلطف عمار ابعد خليني أنزل
رفع ايديها رجع شعرها ورا ودنها اللي نازل عليه و قال مش مصدق نفسي بقا العيون دول بقه ملكي
خلود ابتسمت بخجل و قالت برقه بكاش اوي... بتاكل بعقلي حلاوه عشان اسيبك تنام بس لا يا عمار انا عايزه انزل دلوقتي
اكمل بخبث شديد على فكره انا شوفتك و انت بتبوس... ماما و هقول لجدوا لما نرجع
خلود برقت پصدمه و قالت بارتباك يزيد عيب كده
عمار قام من مكانه پغضب مهلك و شخط فيه أنت ازاي تدخل من
متابعة القراءة