رواية من الحب ماقتل الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
بيت جوزي يا عدي... أنا هفضل زي ما انا هنا مش هبعد و اسيب المكان اللي جوزي كان عايش فيه و لا هحرم ولادي من اهلهم
عدي بهدوء فتره بس تهدي فيها اعصابك و ارجعي
حياة بعتراض ولا هسيب بيت جوزي لحظه واحده هفضل زي ما انا هنا و انت من الوقت ل التاني بتيجي تشوفني و اطمن عليه
عدي بتنهيده خلاص اللي يريحك انا الأهم عندي هي راحتك
_ لا حول و لاقوة الا بالله .
بعد مرور اربع سنين... في مستشفى والد حياة و عدي كانت حياة قاعده على المكتب بتباشر عملها لأنها نزلت تشتغل في المستشفى بعد رفضها ان حد يصرف عليها هي و اولادها باب المكتب خبط
حياة رفعت وشها من على الورق اللي قدامها و قالت بجدية ادخل
الباب اتفتح و دخل دكتور مروان صباح الخير
حياة زفرت بضيق و اتكلمت بشئ من الحد صباح النور يا دكتور
مروان قعد قدامها بهدوء و قال أنس و أسر عاملين ايه
حياة قفلت الملف اللي قدامها و قالت بجدية دكتور مروان ممكن تقولي من الأخر أنت عايز ايه
مروان بصلها و قال بابتسامة مستحيل تكوني لسه مفهمتيش لغيط دلوقتي... أنسه حياة أنا معجب بيكي من ساعت ما جيتي مسكتي المستشفى
حياة اتكلمت بنبرة حاده بتهيألي انا رفضت طلبك قبل كدا كتير يا دكتور... و بعدين انا مدام حياة مش أنسه
مروان بعتراض لا ازاي أنتي اسمك أنسه حياة أنتي مش متجوزه... و بعدين ليه بترفضي طلبي في كل مره ايه السبب اللي يخليكي ترفيضني
حياة بتنهيده عشان بكل بساطة أنا واحده متجوزه
قطعها مروان بسرعه و قال جوزك ماټ... من اربع سنين أنتي ليه مش قادره تستوعبي الحقيقه
حياة حست بضيق شديد من كلامه و قالت ومين قالك اني مش مستوعبة الحقيقه انا محبتش و لا هحب غير جسار و عمري ما هكون لحد بعده انا عايشه على ذكرياتي معاه و على تربية اولادي دول عندي بالدنيا و ما فيها... أنت قدامك البنات اشكال و اللوان اختارلك واحده تانيه بس انا لا
مروان بنبره
متابعة القراءة