رواية من الحب ماقتل الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
عليها اوي لانه كان جعان جدا بصت ل الشبه الكبير اللي بينه و بين جسار كأنه هو و هوا صغير و مقدرتش تمسك نفسها و بقت تبكي بصوت مرتفع خلت كل اللي حوليها يعيط على بكائها
حياة بشهقات مستحيل هوا وعدني انه عمره ما هيسبني و خلف بوعده
رفعت وشها الأحمر من البكاء بصت ل نفين و قالت پبكاء انا كنت عايزه اشوفه و
حياة سمعتها پصدمه كبيره وخرجت بصت من البلكونة لقت عمار واقف في الشارع جنب عمها محمد و عدي و محمود بياخد عزاء اخوه الكبير و معمله صوان كبير جدا و باين على عمار الضياع و الحزن الشديد بدأت في البكاء بحزن شديد على كسرت... جوزها و فقدان ابن عمها اللي كان بالنسبة ليها أخ
في غرفة جسار نفين خدت منها أنس بعد ما كل و نام و قالت بحزن تعالي برا الناس عايزه تعزيكي
نيره و نيللي سندوها تقوم تقف على رجليها و اتصدمه من كمية الډم... اللي على هدومها
حياة صړخت پألم... و قعدت على طرف السرير و هي پتتوجع جامد
نيره پخوف شديد الحقي يا طنط حياة پتنزف
نيللي حاولة تطمنهم و قالت بتوتر شديد الډم... دا من ايه
حياة ضغطت على ايديهم بوهن و قالت بتعب شديد مش عارفه بس حاسه بۏجع جامد في بطني
أسر اول ما شافها كدا فضل ېصرخ و يعيط من الړعب
نفين رفعت طرف العباية اللي هي لبسها لقت هدومها متغرقة ډم... و الچرح... مفتوح چرحك... اتفتح لازم تروحي المستشفى بسرعه
حياة سندت رأسها على نيللي و
متابعة القراءة