رواية خادمة الألفي البارت الحادي والعشرون حتى البارت الخامس والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية خادمة الألفي البارت الحادي والعشرون حتى البارت الخامس والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده 
part 21 
وفى حدود الساعه الحادى عشر ليلآ كان الكل يجلسون فى غرفت المعيشه وهم مشغلين الدفايه وكانو فتحين ستائر الشباك الزجاجى الشفاف الذى اخده حيطه كامله من غرفت المعيشه من طعتى شكل جميل للغرفه فكان الكل جالس وهم يتناولون من كاسات النبيذ و افنان و امينه كانو جالسين معهم يتناولون العصير بتعجب الهدوء و المشروبات دى...
فقالت امينه بهمس لافنان بت يا افنان...هما سكتين كدا ليه...وبعدين هوا عشان امهارده رأس السنه فهيصه بقا و شرب للصبح ولا ايه
افنان برفع حاجب ده نبيذ مشروب وقارى كدا لرجال الاعمال و سيدات الاعمال...ومافيش فيه نسبت مخدر عاليه...بس لو حد تقل فى الشرب فيه بيكون شبه سکړان...لكن مش اوى
امينه بفهم اممم...بس انتى مجوبتنيش بردو...هما سكتين كدا ليه 
افنان نظرت للكل بتعجب صمتهم ده فقالت والله ياختى معرفش...بس اكيد فيه مغزه من الصمت ده
امينه وهيا بتداوب بنوم ياختى السكوت ده مخلينى عوزه انام مۏت
ضحك افنان عليها و جت فجأه اعينها على سيف اللى عيونه مترفعتش عنها من اول ما قعد وهوا عمال يشرب بشړاها فى كأس النبيذ لدرجت انه شرب اكتر من كأس...
فقال عمر بتعجب ما تهدا شويه على نفسك ياعم سيف...احنا لسه فى اول السهره وانت مش مبطل شرب...وكدا هتسكر
سيف ببرود ياريت تخليك فى حالك
نظر له عمر برفع حاجب و نظر لتلفونه بحيره و تلك الفتاه الذى بعدت له فى الصباح مزالت تشغل عقله...
فقال لنفسه ياترا مين البنت دى...وتعرفنى منين
ففتح عمر تلفونه و جاب شات البنت ولقاها بعده له رساله كل سنه و انت طيب...بتمنه السنه الجديده تحقق كل احلامك 
فبعد لها عمر وانتى طيبه...و بتمنه تحققى انتى كمان كل احلامك 
فلقاها بعدت له انت كل احلامى يا عمر 
نظر عمر للرساله باستغراب و قفل الشات وهوا مستغرب نفسه اوى فهوا ليه لسه مكمل كلام مع البنت دى وهوا لسه لحد دلوقتي ميعرفش حتا اسمها...
كان امينه الفضول هيموتها فقالت فجأه للكب هونا ممكن اسأل سؤال فضولى
نظر لها الكل بانتباه فقالت حوريه سؤال ايه ده يا امينه
امينه بفضول و حرج هونتو ليه قعدين سكتين كدا...ده روتين يعنى بيتعمل فى يوم زى ده ولا ايه
ضحك الكل عليها بشده و افنان تنظر لها برفع حاجبيها فقال عاصم بضحك مش روتينى ولا حاجه يا امينه...بس احنا يمكن سكتين عشان مافيش كلام نقوله بس
امينه بطفوليه مش مهم الكلام...طب ايه رأيكم نلعب لعبه بدل الملل ده
تارا بسخريه لعبت ايه دى بقا ان شاء الله
امينه بحماس هقول ليكم...نختار واحد بس من اللى قعدين يكتب كلام او اسم فيلم او اسم مسلسل ونحطو فى بوله كبيره وبالترتيب كل واحد ياخد ورقه و يمثل اللى مكتوب فيها و اللى يعرف اللى قاله يقول...ايه رأيكم
حوريه بنفس الحماس لعبه جميله اوى...انا معاكى
فقال الكل معدا سيف بحماس ونا معاكى
فقال سيف بملل انا ملييش فى اللعب دى... العبو انتم ونا هتفرج
تارا بدلع ليه بس يا سيف...العب معانا عشان خاطرى
فجأه قالت افنان وهيا بتجز على سننها بغيره وغيظ اه يا سيف بلاش تزعل تارا...دى قالت عشان خاطرى ياراجل
ابتسم سيف باستمتاع و هوا يرا الغيره فى اعين افنان فحط باستفزاز اديه على ايد تارا بابتسامه...
وقال خلاص هلعب عشان خاطرك يا توتو
ابتسمت تارا بسعاده فقالت افنان لنفسها بغيظ توتو يا ابن الورمه 
كان اسماعيل ينظر لابنته بفرحه بأنها قدرت تقرب سيف منها وهوت متابع تصرفتهم مع بعض بس بردو اسماعيل مكنش مرتاح للى اسمها افنان و بالزاد بعد ما شاف نظرتها نحو سيف و تارا
فأختارت تارا حوريه هيا اللى تكتب الورق و حطو الورق فى بولا كبيره ورتبو الافراد وبدأت اللعبه وكانت اولهم كانت امينه صاحبت فكرت اللعبه 
وفضل كل واحد يطلع و يمثل الكلام اللى مكتوب ليه فى الورقه و التانى يجاوب و زاد الحماس اكتر بين الكل وهم بيحولو يعرفو هم يقصدو ايه من اشارتهم
فاجا الدور المره دى على سيف فقرأ سيف الورقه بتعجب شديد من اللى مكتوب و ابتسم بحيره...
وقال و دى همثلها ازاى دى ان شاء الله...لا مش هعرف امثلها دى خالص
امينه بتعجب هوا ايه اللى طالع ليك فى الورقه
سيف تعالى شوفى انتى
قامت امينه بتعجب ووقفت جنب سيف تقرأ الورقه ففجأه ضحكت امينه من اللى مكتوب وقربت منه وكان مابنهم بردو مسافه و فضلت تشرح ليه ازاى هيمثل الكلام بهمس عشان محدش يسمعهم ولكن كان ادم يتابعهم بضيق شديد وهوا يرا قرب امينه من سيف لهي الدرجه و ابتسامتها وهيا تنظر له و تهمس له عن قرب فخلصت امينه شرح لسيف و راحت تانى قعدت مكنها و جت عنيها فجأه على ادم و استغربت لما لقت ادم ينظر لها پغضب مالى عنيه...
فقالت لنفسها باستمتاع حساك بدأت تغير يا دومه...يارب اشوفك مولع كدا اكتر يا حبى فى ڼار الغيره و فى ڼار عشقى يا دومى
فقال سيف بحرج بصو انا فهمت منها بالعافيه و علله بس تفهمونى...وفى البدايه كدا ده فيلم و من كلمه واحده 
امير ياعم ما تحرقهاش ويلا مثلها بقا
نظر له سيف بغيظ و بدأ سيف يمثل اسم الفيلم زى ما شرحت امينه بالظبط وكل حد يوق كلمه و تطلع غلط ففضلت افنان مركزه مع اشراته...
ففجأه قالت بصوت عالى بحماس بحبك
نظر لها الكل پصدمه مابين ابتسم سيف بتلزز من سماع ذلك الجمله منها فاحمر وجه افنان بشده وهيا تنظر حوليها...
وقالت اقصد اسم الفيلم بحبك...اللى هوا بطولت تامى حسنى و هنا الزاهر ثم نظرت لسيف بارتباك صح هوا 
نظر سيف لاعينها بخبث ولف الورقه لها وقال صح هوا
تنهدت افنان براحه وهيا تنظر لسيف الذى كان ينظر بأعين تمتلأ بالعشق ولم يلحظون ان مزالت اعين الكل عليهم بتعجب معدا الاخوات الذى كانو يفهمون تلك النظرات جيدآ فعندما لحظت امينه انتباه الكل لهم فنظرت بسرعه لساعت الحائط...
وقالت بسرعه خلاص معدش إلا دقيقه على بدايت السنه الجديده
انتبه الكل حتا افنان و سيف لكلام امينه و نظرو بسرعه للساعه فنظرت افنان مجددآ لسيف لتراه مزال ينظر لها وهوا بيشرب فى كأسه...
فقامت تارا وقالت بحماس طب يلا يا جماعه نعد العد التنازلى لبدايت السنه
وقام الكل بابتسامة و جم الخدم وهم معاهم مضارب الزينه فأغلقو كل الانوار وكان المكان يمتلأ بالظلام وفضلو يعدو العد التنازلى من 10 ل 1...
10...9...8...7...6...
فكانت افنان تقف فى الاخر بعيد عنهم شويه و هيا تتابع حمسهم بهدوء وهيا لا طراهم غير شئ بصيد فكان سيف يقف خلفها وهيا مش واخده بالها وكان عمال يشرب من كأسه فكان شبه سکړان ففجأه اقترب من افنان و شدها نحو بسكر و فى الظلام بعف فكانت افنان تنظر له وهيا مبرئه پصدمه و خجل ففجأه زقته بأقوا مع عندها پغضب و راحت ضړبته بالقلم و مشت بسرعه وفى اللحظه اللى مشت فيها افنان انفتحت الانوار عندما نهو العد التنازلى ب 1 و بدأو الخدم يفرقعو مضارب الزينه فى الهواء و الكل يهلل بحماس فتركهم سيف پغضب و مشا...
.. اما عند افنان ..
كانت افنان راحه لغرفتها پغضب شديد من اللى سيف عمله ففجأه لقت اللى مسكها و دفها للحائط و حاوضها پغضب شديد...
وقال انا بتضربينى بالقلم يا افنان
افنان پغضب ده اللى يستهلو واحد وقح زيك...انت ايه اللى عملته ده...انت انسان ساڤل و قليل الادب يا سيف...ونا معدش هسكتلك لما تتعدا حدودك تانى والله العظيم
فجأه قرب منها سيف اوى وقال پحده وهوا ينظر لاعينها بجد...طب احنا فيها اهو...ايه هتعملى ليا ايه دلوقتى...ولا انتى كلام وبس
امتلأت الدموع فى اعين افنان وهم يتنفسون انفاس بعضهما من شدت قربهم من بعض...
فقالت افنان انت عاوز منى ايه يا سيف...ما قولتلك الف مره سبنى فى حالى بقا يا ابن الالفى
سيف بضيق حالك...و حالك ده يعجب حد يا مرات ابويا...اي حال اللى بتتكلمى عنه يا افنان بس...انتى امته تفوقى لنفسك و تعرفى اللى جوايا ليكى
افنان بدموع وهيا تعلم جواب سألها و ايه اللى جواك ليا يا سيف
رفع سيف اديه يمسح دمعها بعشق مالى عيونه وقال اللى جوايا ليكى انى بحبك يا افنان...لا انا بعشقك پجنون يا افنان
نظرت افنان لاعين سيف بدموع نزله كالشلال وفرحه ملأت قلبها فجأه باعتراف سيف بعشقه لها واخيرآ و مع انها كانت تعرف انه يحبها ولكن كل شئ اختلف اول ما سمعتها منه وهوا ينظر لها بعيون تلمع بنيران العشق و الغيره و الهوس ففضلو ينظرون لاعين بعض بصمت 
فقال برجاء ارجوكى يا افنان قوليلى ان جوازك من ابويا مش حقيقى...ريحى قلبى و قوليلى انك ليا انا وبس
نزلت دموع افنان اكتر وفجأه بعدته عنها پغضب وقالت لا والله بجد...عوزنى اريح قلبك بجد يا سيف...طب قولى...ونا مين يريح قلبى...هااا...مين يا سيف
سيف پألم انا...انا مستعد اعمل اي حاجه عشانك يا افنان
افنان بدموع و حده يبقا تبعد عنى يا سيف...لو عاوز بجد تعمل حاجه عشانى...فا ارجوك ابعد عنى...لان خلاص يا ابن الالفى...الفيلم انتها و الجمهور مشم و معدش انتظار لحاجه تانيه تتشاف...و اساسآ مافيش اي حاجه مابنا...انا هفضل فى حياتك بصفتى بس مرات ابوك...وانت و اخواتك هتفضلو فى حياتى ولاد جوزى وبس...خلاص يا سيف
وتركته افنان و لسه هتمشى فراح سيف مسك اديها پغضب جحيمى وقال ومين قالك بس ان الفيلم خلص يا افنان...الفيلم اللى بجد لسه هيبدتى يا مرات ابويا...بس الفيلم ده بقا من اخراجى و تأليفى انا...سيف الالفى...و لازم تكونى انتى من ضمن المتفرجين
وجرها سيف وهوا يعود للكل من جديد وافنان عماله تحاول تشد اديها منه پصدمه وهيا مش عارفه هوا ناوى على ايه ففجأن تركها سيف و راح نحو تارا اللى كانت وقفه تتصور بابتسامه امام شجرت الكرسمس ففجأه مسك اديها

تم نسخ الرابط