رواية خادمة الألفي البارت الحادي والعشرون حتى البارت الخامس والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
اصبحون ملامحها الذى اصبحت زابله كالورده الذى اهملها صاحبها حتا سقطت اورقها و ماټت
وفجأه تذكرت افنان عندما سألها سيف من من عرفت بماضيه فتذكرت اليوم اللى عرفت فيه قصت سيف...
Flash Back...
كان عمر بيجددآ غرفته بنفسه بحماس و كان بيجيب شويت حاجات من المخزن و افنان وقفه معاه تسعده فجابو الادوات المطلوبه وكانو طلعين نحو غرفت عمر فشافت افنان سيف جالس فى الحديقه و عمال يشرب فى الكحول بكل شړاها وكأنه بيشرب ميا عاديه مش ماده مأزيه زى الحكوليات دى وكانت دى مش المره الاوله اللى تشوف افنان سيف بيشرب هكذا
فطلعت ورا عمر و بدأت تساعد عمر فى نقل اغراده فى الخارج ليكسب مساحه ليعرف يتحرك براحته بس كان الفضول ھيموت افنان لتعرف ما هوا السبب ورا حالت سيف دى مع انه شاب وسيم و ظابط شاطر و ابن عيله غنيه يعنى حياتو مرتاحه كما تظن...
فقالت بفضول هوا ليه سيف بيه بيشرب كتير اكده يا عمر بيه
عمر بانشغال ملكيش دعوه يا فضوليه انتى و ركزى فى الحاجه اللى شيلاها دى لانها مهمه ولو صبها شئ هقطع رقبتك
افنان بتحايل حطت الحاجه بحزر على الارض وقال منا مركزه اهو والله...بس بالله عليك لا تقول يا عمر بيه...والله والله ما هقول لحد
وفضلت افنان تلح على عمر لحد ما قال بملل بسسس بقا يا زنانه...ده انتى عديتى الاطفال بزنك ده...خلاص هقولك بس لو قولتى لحد هقطعلك لسانك و اوعى تذكرى اي كلمه قصاد سيف...مافهوم
افنان حطت اديها على رسها بمرح وقالت بس اكده...طبعآ مافهوم يا حضرتك الدكتور عمر الالفى
ضحك عمر على طرقتها و على فضلها فجاب جردل دهان و قعد عليه ووقفت افنان تسمعه بفضول...
فقال عمر بتنهيده حزينه سيف زمان حب بنت اوى...كان اول مره يحب واحده و اتعرف عليها فى ديسكو و اتأدمت علاقتهم اوى فى وقت سريع لدرجت ان سيف فكر يتجوزها من كتر حبه ليها و تعلقه بيها...بس اللى مكنش متوقع ان تكون البنت دى مزئوئه على سيف و ان وجدها مع سيف مجرد لعبه لتنقل كل اخبار شغله للناس اللى بعدنها وفى يوم و ليله اختفت البنت دى و معدش ليها طريق ليدور سيف عليها فيه...بسميأسش و فضل يدور لحد ما جتلو مهمه صعبه و اسټشهد فيها معظم زميلو وورق وكأن العصابه كانو عرفين انهم جيين عشان كدا كانو وخدين حزرهم و بزياده فبعدها بفتره جت لسيف مهمه تانيه لمسك اكبر شحنت مخډرات و سلاح و اتمسك الكل و فضل واحد هرب من البوليس...فجرا وراه سيف و مسبوش لحد ما مسكه ليكتشف ان رأيس العصابه ده...بتكون حببته
حطت افنان اديها على فمها پصدمه و دموع تلألأت فى اعينها وقالت لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...حببته هيا المجرمه اللى كانت عوزه تدمر شغلو و كانت السبب فى نوت زميلو
عمر بحزن ايوا للاسف...وقتها من ڠضب سيف و كسرت قلبه منها ضربها پالنار فى لحظت ضعف و ميعرفش ان لحظت الضعف والكسره دى كانت السبب فى مۏتها...و بعدها اتوقف سيف سنتين عن شغله بسبب اصحابو اللى ماټو بسببه و بسبب قټله لمجرمه مهمه زى دى كان ممكن لو قبضو عليها تدلهم على باقى المجرمين وبس...ومن وقتها و سيف جدلو حاله كدا لما بيشرب كتير اوى و سكر تمامآ بينسا اي حاجه عملها او اتقالت فى وقت سكرو...وكأن ذاكرته بتمحى اي حاجه بيعملها غلط فى وقت عدم وعيو بسبب الكحوليات اللى بيشربها دايمآ...و دلوقتي ريحت ياختى فضولك ده...يلا بينا بقا نخلص الاوضه قبل ما نكسل و النشاط يروح
اومأت افنان ليه وفضلت تسعده وهيا عماله تفكر فى سيف وهيا حزنه اوى عشانه وفى نفس الوقت مصدومه منه.. هل بهي السهوله قدر ېموت واحده كان بيحبها فى يوم حتا لو ازته.. هل بهي السهوله مفكرش حتا ان ممكن تكون عملت كدا ڠصب عنها.. او لو كان اداها فرصه كانت عملت اي حاجه عشان تخليه يسامحها و يرجع يثق فيها تانى.. ليه تسرع و دبح حالو بيده بتلك الطريقه القاسيه...
Back...
فضلت افنان تفكر فى كلام عمر و كلام سيف لها من قبل و اعترافه بعشقها ففجأه رن هاتفها وكانت امينه فاخذت نفس عميق بخنقع و ردت عليها...
وقالت ايوا يا امينه...
امينه بتعجب انتى فين يا افنان...انا بدور عليكى فى الحفله كلها ومش شيفاكى...انتى فى اوضك لسه ولا ايه
افنان بضيق لا مش فى اوضى...انا بس كنت مخنوقه شويه فقولت اتمشا...انا جيا الحفله اهو
وقفلت افنان مع امينه و ذهبت للحفله وهيا تشعر بالاختناق يكاد يكتم انفسها وهيا تشعر بنغزه فى قلبها الذى يتألم بشده فوقفت افنان مكنها تنظر لسيف بدموت تلمع فى اعينها وهيا تشعر بالخساره دائمآ و تشعر بأنها تخسر كل اللى يقتربو منها و كل مدا يزيد كسرت قلبها البريئ الذى تمنا حب صادق يحسسو بالامان و الاطمأنان من كل حاجه
فوقفت افنان جنب امينه على الطاوله وهيا تشعر بدوخه و خنقه شديده فى قلبها...
فقالت امينه بقلق افنان...انتى كويسه يا حببتى...مال وشك اصفر كدا
افنان بدوار حولت تمسك كوب العصير تشرب منه القليل وهيا تقول اه كويسه يا امي....
وفجأه وقعت افنان على الارض ووقعت معاها الطاوله وكوب العصير الذى اتكسى 100 قطعه فنظر لها الكل پصدمه مابين جرت امينه عليها بدهشى اما سيف فنظر پصدمه لافنان و جرا عليها پصدمه فذهب عمر لافنان و معاه عاصم و باقى الاخوات و تارا تتابع كل ذلك بغيظ من لهفت سيف عندما وقعت افنان اما كيندا كانت تنظر للكل ببرود ثم نظرت لتارا بخبث مالى عنيها من وجود الخطه اللى هدتخل لتارا منها الان...
فقال عمر پصدمه ايه اللى حصل
امينه بړعب مش عارفه...فجأه وقعت من طلها
عاصم بسرعه طب خدها يا عمر بسرعه على الاوضه و حد يطلب الدكتور
اجا عمر يشيل افنان بس فجأه منعه سيف و شلها هوا و ذهب بيها لغرفت امينه و امينه و عاصم و ادم و امير و عمر و حوريه خلفهم...
فقال اسماعيل لنفسه بتعجب هوا فيه ايه لكل القلبان ده...كل ده عشان اغمن عليها ههه
وفضل اسماعيل يتكلم مع الضيوف لحد ما خف شويه جو التوتر مابين كانت تقف تارا وهيا مربعه يديها تحت صدرها پغضب و غيره لما سيف شال البنت دى فتقدمت كيندا منها بمكر...
وقالت معلش...باين عليها غاليه اوى على عيلت الالفى يا قمر
نظرت تارا لها باستغراب وقالت هيا مين
كيندا البنت اللى اغمن عليها...بس معرفش ليه مصدقتش وقعتها دى...شكل البنت دى بتحب لفت الانتباه و شكلها كانت عاوزه تاكل منك الجو و عملتها
تارا بغيظ من قالك كدا...ولا اكلت ولا حاجه وبعدين دى للتى انا و اللى حصل ده شئ عادى و محدش اهتم اصلآ
كيندا بمكر امم بس واضح ان سيف خطيبك مهتم اوى اوى اوى بيها...مشفتيش اللهفه اللى كانت عليها و لما شالها...عجيله
تارا بضيق داخلها ولا عجيبه ولا حاجه...احم سيف انسان حساس و اكيد هيا غاليه عليه كأخت وبس
كيندا بتريقه كأخت...طيب يا حببتى الايام دى تخافى اكتر من جملت كأختى لان البنت دى حساها مش سهله خالص و نصيحه منى خدى بالك منها عشان متخدش منك خطيبك و ترجعى تندمى انك مسمعتيش كلامى
تارا پصدمه تاخد سيف منى...لالا مستحيل ده يحصل...انا و سيف بنحب بعض و قريب هنتجوز و مافيش حد يقدر يقف فى وشنا او يعمل اي حاجه يبوظ جوزنا
ابتسمت كيندا بشړ وقالت ببرائه مصتنعه دايمآ بحب الناس اللى بيكونو واثقين من نفسهم يا تارا...عشان دول اكتر ناس بتاخظ على عنيهم هه...انا كنت بس حابه انصحك و نكون اصدقاء...بس شكلك مش حابه
وجت كيندا تمشى بس فجأه قالت تارا لا خالص اكيد حابه نكون اصدقاء و كلامك بجد فدنى و كدا كدا انا كمان مش مرتاحه للبنت دى
كيندا بخبث يبقا اتفقنا...انا اسمى هيدى الخولى يا قمر...ونتى تارا الحديدى...صح
تارا بابتسامه صح...وشكرآ ليكى
كيندا بخبث العفو ...عن اذنك
وتركتها كيندا وهيا مبتسمه بشړ و تارا عماله تفكر فى كلام كيندا باقتناع...
.. فى اوضت امينه ..
كشف عمر هوا على افنان وقال مافيش حاجه يا جماعه...ضغطها بس وطى اوى بشكل مفاجأ وواضح انها مكلتش حاجه طول النهار عشان كدا وقعت...انا هكتب ليها فتمنات تجلها و هترجع احسن من الاول و ابقى خدى بالك من اكلها يا امينه
امينه بقلق حاضر
عاصم طب وهيا كويسه دلوقتي يا عمر
عمر الحمدلله يا بابا متقلقش...هيا بس عوزه ترتاح شويه ونا ركبت ليها كلونا وبعد ما المحلول يخلص هتقوم احسن من الاول كمان
حوريه حمدلله علا سلامتها يا عاصم بيه
عاصم الله يسلمها...طب خدى بالك منها يا امينه و لو حصل حاجه عرفينا فورآ
امينه حاضر يا عاصم بيه
خرج عاصم و حوريه و الاخوات من الغرفه فنظر سيف لافنان پألم لوقت وهوا مش حاسس بنفسه وهوا مش مستوعب انه السبب فى الحاله اللى وصلت ليها افنام دى فقرر قرار و لما تقوم افنان هيعرفها بيه و ده الاحسن ليه هم الاتنين فتنهد سيف و خرج من الغرفه وكل ده و امينه متبعاه بحزن لاجلهم...
فقالت بحيره ياترا الايام لسه مخبيالك ايه يا افنان فى وسط العيله دى
ومر الوقت و خلصت الحفله واخيرآ فى وقت متأخر و مشم اسماعيل الحديدى و زوجته اما سيف فبعد الحاح من تارا اضر يخرجو يتعشو بره و بعدها روحها سيف لفلتها...
فقالت تارا بسعاده انا فرحانه اوى يا سيف... انت مش متخيل انا بحبك اد ايه
وحضنته تارا بحب و سيف باصص للڤراغ پخنقه و بادلها الحضن فبعدت تارا قليلآ عنه وهيا تنظر له بحب وهم قريبين من بعض جدآ فطبعت تارا قبله على خد سيفففضل الوضع مابنهم كدا دقايق و تارا اللى بتحاول تقرب من سيف و سيف لا يعمل اي ردة فعل و قرر ترك كل شئ خلفه و يبادل تارا نفس المشاعر حتا لو قلبه هيفضل ملك افنان
فقال سيف تصبحى على خير يا تارا
وتركها سيف و ركب عربيته و مشا فقالت تارا پصدمه من هروبه وانت من اهلو...
و دخلت تارا الفلا بحيره
متابعة القراءة