رواية خادمة الألفي البارت الحادي والعشرون حتى البارت الخامس والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
يا انسه...انتى عارفه الساعه كام دلوقتى
امينه بتعجب وهيا بتبص فى تلفنها هتكون كام يعنى...احيييه الساعه 10 ونص...تنا نسيت نفسى خالص...اسفه والله بس انتمجت فى التصاميم اللى بعدهالى و نسيت حالى خالص
وبسرعه راحت امينه خبط الاسكتش اللى فى اديها فى درج من ادراج مكتبها و اخذت حقيبتها وجت تمشى راح أوقفها ادم بسرعه بتعجب...
وقال استنى راحه فين
امينه باستغراب همشى
ادم دلوقتي زمان المنطقه مافيهاش حد و شبه مقطوعه لأن الوقت أتأخر...امشى معايا أنا كدا كدا مروح
امينه تمام...اتفضل
أومأ ادم لها و نظر بفضول للدرج اللى حطت فيه الاسكتش و مشا و امينه وراه و مخدتش بالها أنه اخد باله من اللى كانت بترسمه و نزلو سوا من الشركه و كان الجو برد جدآ ففضلت امينه تحرك يديها على اكتفها وهيا تشعر بالبروده تتملك جسدها و هم ينتظرون الأمن يأتى لهم بسيارت ادم فنظر لها ادم و خلع الچاجد بتاعه و مد أيده بيه ليها...
فقالت باحراج و اهتمام لا شكرآ خليك لبسو الجو تلج ولبسك خفيف خالص
نفخ ادم بقلت صبر وقترب منها ولبسها الچاجد وهوا قريب منها فدق قلب امينه بشده وهيا تنظر ليه بتوتر...
فقال ادم برخامه يستحسن تسمعى الكلام و بلاش مقوحه لأن خلقى ديق يا باشمهندسه
امينه بغيظ ماشى يا باشمهندس ثم قالت بصوت واطى ماهو أنا اللى غلطانه لانى فكرت فيك
ادم برفع حاجب بتقولى حاجه
امينه باستفزاز لؤه
ادم برفع حاجه ل ايه ياختى
امينه بضحك لؤه...ياسمين عز قالت نقول لؤه بدل لأه لما شيماء تاخد فلوس من جيب جزها عشان سلاحف الننچا ولدها...ونا بسمع الكلام يمكن فى الكلام ده سر المهنه
ادم يتعجب انت بتقولى ايه...ومين شيماء و ياسمين عز دوا كمان
امينه بحيره بص انا معرفش مين شيماء بس يمكن واحده من علتها راحت سړقت جزها و بتدلها الحل...اما مين ياسمين عز دى بقا...دى واحده غيظه الرجاله و الستات والله العظيم يا باشمهندس و مطلعه عنينا معاها...مع ان دى اخرها تاخد مقلب فى فرعنها اللى مفرعنها ده وهتلقيها بټلعن و تسب فى الرجاله نفر نفر
وفضلت امينه تضحك فقال ادم برفع حاجب لا والله
امينه بضحك اه والله
وفضلت امينه تضحك و خصلات شعرها عماله تيجى على وشها فرفع ادم اديه بهيام و رجع خصلات شعرها خلف اذنها و امينه تنظر له بتوتر وهم ينظرون لاعين بعض ففجأه انتبه ادم لبتاع الامن اللى وقف اممهم بالعربيه و مد اديه بالمفتاح لادم غأخذ ادم منه المفتاح و راح فتح باب العربيه لامينه فابتسمت له امينه بلطف...
وقالت شكرآ يا باشمهندس
ادم بمزاح العفو يا ام لسان طويل
ضحكت امينه و ركبت و قفل ادم الباب و راح ركب فى المكان التانى مكان السواق و اتحرك ادم بالعربيه فى اتجاهو للفلا فكانت امينه تشعر بالجوع بسبب أنها طول النهار مأكلتش اي حاجه ففضلت بطنها تعمل اصوات من شدت جعها فنظر لها ادم بتفهم وهيا محروجه من الأصوات اللى تصدر من بطنها ففجأه لقت ادم غير مصار العربيه و توقف أمام أحد المطاعم للوجبات السريعه...
فقالت بتسائل انت جيت هنا ليه
ادم برفع حاجب هكون جيت ليه مثلآ يا باشمهندسه...جيت اجيب اكل ليا و ليكى و منها نرتاح من الأصوات اللى عماله تطلع دى
ضمت امينه نفسها باحراج وقالت بذمجره طفوليه أنا مش جعانه على فكره و مش عوزه حاجه منك هه...و ياريت تطلب لنفسك ويلا عشان نروح لان الجو سقعه
ونظرت للشباك بضيق فنظر لها ادم بنص عين و طلب فعلآ من الراجل ساندوتشين و اتنين عصير وبعد دقائق اجتله الساندوتشات و العصير فمد ادم اديه بالساندوتش و العصير لامينه...
فقالت بكبرياء رغم جعها لا شكرآ مش جعانه
ادم رفع حاجبيه وقال انتى متأكده انك مش جعانه
هزت امينه رسها بأه فقال ادم بابتسامه وكأنه يحدث طفله طب لو قولتلك عشان خاطرى
نظرت له امينه بحيرة أمره فاوقات يكون لطيف معها و اوقات يكون رخم فأخذت الساندوتش و العصير...
وقالت شكرآ
ادم ابتسم على تلك الطفله وقال العفو
وتحرك ادم بالعربيه و توقف أمام البحر و بدأو اكل بجوع شديد هم الاتنين فشغل ادم اغنيه اجنبيه رومنسيه هاديه تليق بتلك اللحظه...
فقالت امينه الاغنيه دى حلوه اوى
ادم انتى تعرفى الاغنيه دى
امينه اه...كنت مره سمعتها فى فيلم اجنبى و من وقتها وهيا معلقه فى راسى...بس كنت نسيت اسمها فعشان كدا معرفتش انزلها على تلفونى...هيا عندك على التلفون
ادم بمرح اه...تجيبى كام و ابعدهالك
امينه بضحك اللى انت عوزه ياعم من جنيه ل جنيه...تنا جيبى مليان فاضه يامااا
فضل ادم يضحك على خفت ډمها فسرحت امينه بعشق لملامحو الوسيمه و الرجوليه و قلبه يدق عشقآ لذلك الادب منذ أول لحظه لها فى فلا الألفى فنظر لها ادم فبسرعه لفت امينه وشها...
وقالت حلو اوى الاكل
ادم بضحك اممم تعبت اوى فيه
فضلت امينه تضحك و فضلو يتكلمو مع بعض فى حاجات مضحكه وهم بيحكو مواقف محرجه لهم فى صغرهم باستمتاع و ضحك لا يتوقف...
.. فى عربيت امير ..
كان امير ماشى بالعربيه بشرود فى اللى جاي و افنان مزالت تملك تفكيره ففجأه جت عربيه من الطريق المخالف و خبطت عربيت امير فجأه بحركه سريعه معرفش فيها امير يتفداها او يلاحظها ففضلت عربيت امير تتحرك على الطريق مع عربيت الشخص الاخر وكل ده و اميى مابين اليقظه و الغيبوبه ووجهو غرقان ډم من قوت الخبطه فوقف الراجل التانى العربيه و نزل هوا و تالت رجاله تنيين فى اللحظه دى نزل امير بتعب من العربيه ولم يدوه الرجاله فرصه للتحدث و اټهجمو عليه و فضلو يضربو فيه جامد و امير بيحاول يتفاده ضربهم ولكن كان بغير وعييو بسبب الضربه ففجأه وقع امير على الارض غارق فى دمه فرفعوه تانى راجلين من الرجاله...
فقال واحد منهم احنا مرسال من شريف عرفه...بيقولك انسا انك تعرف بنت اسمها كيان ولو حولت تفكر بس تأزيهم هيموتك انت و هيا...ماشى
وراح ضربه برجله فى بطنه و جرا بسرعه هوا و الرجاله و امير مفروش ارضآ غارق فى دمه وهوا عمال يكح ففضل يزحف حتا وصل للعربيه و حاول يجيب التلفون وعد صعوبه جابو و طلب سيف...
وقال سيف...سيف...الحقنى ياخويه
سيف پخوف وووووو
خادمة الالفى 1
part 25
كان امير مفروش ارضآ وهوا غارق فى دمه و جسده ووجهو مليانين بالكدمات ففضل امير يزحف لحد ما وصل لعربيته و حاول بالعافيه يجيب هاتفه وبعد محولات جابه و طلب رقم سيف...
وقال سيف...سيف...الحقنى ياخويه
سيف پخوف امير مال صوتك...و الحقك ازاى فيه ايه
امير بتعب فيه ناس طلعت عليا ضربونى ونا دلوقتي فى ...ساعدنى يا سيف انا بمۏت
وفجأه وقع امير على الارض مغشى عليه ففضل سيف ينده عليه پخوف ثم جرا بسرعه و خرج من مكتبو و ركب عربيته و بسرعه چنونيه وصل للشارع اللى قالو عليه اميره ليتفاجأ بأمير مفروش ارضآ و غرقان فى دمه فجرا عليه و رفعو عن الارض...
وقال امير...امير انت كويس...امير فووووق
لكن مكنش فيه اي رد من امير فحملو سيف بسرعه على كتفه و حطو براحه فى عربيته و جرا بسرعه ركب عربيته وانتلق بسرعه چنونيه إلى اقرب مستشفى وبعد وقت نزل من عربيته وصاح بأعلا صوته لاحد يساعده...
حد يساعدنى...حد يساعدنى بسررررعه
جاء بسرعه المسعفين بسرير الترولى و اخدو امير إلى غرفت العنايه الموكزه بسرعه فجاء سيف يدخل وراهم ولكن منعته المموضه...
وقالت ممنوع حضرتك الدخول
وتركته الممرضه و دخلت العنايه المركزه و سيف يقف فى الخارج و هيتجنن من شدت غضبه وهوا مش عارف مين اللى اتسجر و عمل كدا فى شقيقه امير الالفى فبسرعه اخرج هاتفه و طلب مصطفى...
وقال مصطفى فى خلال نص ساعه تجبلى كل تسجيلات الكامرات اللى فى شارع
مصطفى بقلق طيب يا سيف بس فيه ايه و مال صوتك
سيف پحده مش وقتو يا سيف...بسرعه تجبلى التسجيلات و هتلاقى عربيت امير اخويا فى الشارع ده...خد العربيه و رجعها الفلا و لو حد سألك على امير او عنى قول ليهم اي حاجه المهم متقلقهمش
مصطفى حاضر يا سيف حالآ..
واغلق سيف مع مصطفى وبعد ربع ساعه خرج الدكتور من العنايه المركزه فقال سيف قولى يا دكتور اخويا كويس
الدكتور متعرض لضړب عڼيف يا سيف بيه و الضړب ده اسبب فى كسر فى اديه اليمين و كسر و كدمات كتيره فى وشو و جسمو كلو...لكن هوا الحمدلله كويس و مافيش حاجه خطيره تانيه ولا حاجه عليه...و دلوقتي هننقله غرفه عاديه...ربنا يطمنك عليه يا سيف بيه
وتركه الدكتور و مشا فتنهد سيف بضيق وقال ياترا مين عمل فيه كدا
ومر وقت و سيف يقف بضيق ففجأه وصلت رساله لسيف من مصطفى على هاتفه ففتح الرساله وكانت تسجيلات الكامرات بتاعت الشارع فلسه هيفتحها ليشوف مين عمل فى اخوه كدا لكن فجأه جت الممرضه...
وقالت سيف بيه...امير بيه اتنقل على غرفه عاديه دلوقتي...اتفضل لو حابب تطمن عليه
سيف اومأ لها وقال تمام...شكرآ
الممرضه بابتسامه العفو يا فندم
وتركته الممرضه و مشت فذهب سيف لغرفة اخوه ليطمن عليه فدخل و لقا امير نائم على الفراش واديه متجبسه ووجهو مليان بالكدمات وحلتو لا ترثا لها...
فقال ايه اخبارك يا بطل...بقا كدت تخضنى عليك يا ميرو
فتح امير اعينه وقال ميرو و بطل...تعرف ان بقالك زمان مقولتش ليا كدا...لدرجت انى نسيت ان ليا اخ كبير...او بالاصح نسيت ان ليا اخوات اساسآ
سيف واضح ان جواك كتير و محتاج تتكلم و مع ان السمعان ده وظيفت عمر لكن هحاول اسمعك للاخر...قول اللى مضيقك يا امير
امير پاختناق و دموع مليا عنيه كل حاجه اتغيرد حتا احنا...مافيش حاجه مشيا صح و كأن الدنيا مش عوزه تدينا اي حاجه بنحبها... بتاخد وبس...اخدت امى منى و كل حاجه...حتا البنت اللى حبتها...لقيت اخواتى بيحبوها..ههه و ابويا اتجوزها
تنهد سيف پخنقه وهوا يستمع ليه للاخر فكمل امير ليه الواحد بيفضل يعشم نفسه بحاجه مش فى ايده ولا هتبقا فى ايده...انا مخڼوق اوى يا سيف...مخڼوق و مدايق و معدش عارف نفسى...انا صح طيب ولا غلط...انا حتا مش عارف انا عاوز ايه
سيف بتنهيده عميقه ولا عمرك هتعرف يا امير...تعرف ليه...لان طول عنرك اي حاجه تشفها بتكون عوزها ليك بأي طريقه...كنت طول عمرك بتاخد اي حاجه انت عوزها و حتا لو مش عوزها و حد غيرك عوزها كنت تصمم اكتر تخدها...احنا اه غلطنا لما علقنا قلبنا كلنا بحب افنان و كمان لما كلنا عرفنا بالحب ده اتصرفنا غلط و
متابعة القراءة