رواية خادمة الألفي البارت الحادي والعشرون حتى البارت الخامس والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وقالت بتكبر تارا...هه فين ايام ما كنتى بتقزليلى انسه تارا اووو تارا هانم...مش مهم...عوزه اتكلم معاكى
افنان برفع حاجب و تعجب عوزه تتكلمى معايا انا...ليه
تارا ببرود ليه دى هتعرفيها بعدين...اما دلوقتي عوزه اتكلم معاكى...ولا انتى مش حابه تتكلمى معايا ولا حاجه...يعنى عشان لو فيه حاجه كداو كدا خيفه تتكشف
افنان بسخريه لا متخفيش...مافيش حاجه مخبياها اصلآ لتتكشف يا تارا...اتفضلى امشى و هاخلى السواق يمشى وراكى
لبست تارا نظارتها بغرور و ركبت عربيتها فنفخت تارا بضيق و ركبت جنب كرسى السائف بملل...
وقالت للسواق امشى ينوبك سواب يا عم رضا ورا عربيت تارا لما نشوف اخردها ايه
عم رضا ماشى يابنتى
وتحرك عم رضا خلف عربيت تارا و افنان عماله تفكر فى ايه الكلام اللى تارا عوزاها فيه بالظبط اللى خلاها تجلها مخصوص الكليه و هم مش بيطيقو بعض اصلآ...
.. فى السچن ..
كان مصطفى قاعد فى انتظار احد وهوا ينظر للعنبر الڤارغ من حوله بضيق ففجأه انفتح باب العنبر و دخل ذلك الشخص فحضنه مصطفى بسرعه بفرحه...
وقال اخبارك ايه يابويا...وحشتنى اوى والله
زفتاوى بشوق وانت كمان يابنى...لسه فاكر تيجى تشوف ابوك يا مصطفى...قولى عملت ايه
قعد مصطفى و الزفتاوى فقال مصطفى اهدا شويه يا باشا زفتاوى...انا جيت ابشرك و اقولك انى خلاص بقيت مزروع جوا عيلت الالفى و قريب هسمعك اجمل خبر...وهوا خبر مۏت عدوك اللدود سيف الالفى ههههههه
زفتاوى بغيظ و حقد انا مش عاوز سيف ېموت يا مصطفى...انا عوزه يخسر كل حاجه واحده واحده...هوا و ابوه و علتو كلها...بس ابدتى بشغله...انا عاوز سيف الالفى يخسر شغله بأي طريقه...تمام يا مصطفى
مصطفى تمام يا باشا...انت تأمر ونا عليا النفاذ...و قريب جدآ ههههههه...ونا خلاص بقيت عارف ازاى الاعب العيله دى على صوبعى و لقيت ضرف موحد فى الاڼتقام اقدر بيه ادخل اكتر جوا العيله دى
زفتاوى باستغراب ومين الضرف ده
مصطفى بخبث تقصد دى...واحده كنت بنت حلال هه او حرام وقعت فى سكتى عن طريق فيصل و ليها علاقه بالعيله دى و هتساعدنى كتير لادخل جوا العيله دى من غير تعب...انا دخلت ليها بسكه تانيه خالص بعيده عن السكه الاساسيه و بعيد عن انتقامى الحقيقى...لانها لو عرفت اللى نويه ممكن تكون خطړ على الكل و ممكن تكون ضدى ونا مش مستعد اتواجه معاها دلوقتي...سيبها للاخر...بعد ما انفذ اللى فى دماعى و البسها هيا الليله كلها هههههههههه
ضحك الزفتاوى بشړ وقال هههههههههه ابن ابوك طول عمرك يا مصطفى...انا واثق ان حقى راجع...لانه فى ايدك انت يا مصطفى يابنى 
ابتسم مصطفى بشړ وهوا يفكر فى حاجه هيعرف بيها ازاى يدمر سيف نهائين و يخلو الحكومه بنفسها تستغنا عنه و يتمحى شغله كاظابط فى ثانيه 
فخرج مصطفى من السچن و نظر للسجن ببرود و ركب عربيته وضحك بشړ...
وقال الكل مفكر انه بيلاعبنى انا...فيصل و كيندا و اسماعيل و عاصم ههههه...لكن مش عرفين ان انا اللى بلاعب الكل على صوبعى واحد واحد و نهاية الكل واحده...الموووووت ههههههههههه
وساق مصطفى بشړ مالى عيونه و ابتسامه تمتلأ بالخبث...
.. فى الكافيه ..
جاء النادل بالمشاريب ووضعها كل امام بنت المشروب بتعها و تارا تنظر من خلف الزجاج من خلف النظاره بغرور و افنان تنظر لها بملل من صمتها منذ مجأهم...
فقالت هوا الكلام هييجى امته...انتى بقالك نص ساعه ساكته...عوزانى فيه ايه لانى مش فاضيه
تارا بسخريه يعنى وراكى ايه...وراكى مسيح الفلا ولا تسقر الزرع ههههههه...ابس نسيت انك خلاص مبقتيش خدامه فى فلا الالفى ههه
افنان بابتسامه بارده ههههههه هونتى ليه اخده الخدمه حاجه سيأه يا تارا...على فكره انا مش مكسوفه انى كنت خدامه...بالعكس انا فخوره بنفسى انى اشتغلت و اكلت لقملى بالحلال من غير مرخص نفسى لحاجه لاي حاجه زى بنات كتير عشان يعيشو
تارا ببرود شديد مش شغله راسى والله بالكلام ده هه...اللى عوزاكى فيه دلوقتي و تنفذيه من غير كلام كتير...انك تبعدى عن سيف يا افنان
نظرت افنان لها پصدمه وقالت ابعد عن سيف مين...سيف خطيبك ابعد عنه...ليه انتى شيفانى لزقه فيه ولا حاجه لتقوليلى ابعدى عن سيف
تارا بغيظ انتى وووووووو 
خادمة الالفى 
part 24 
نظرت افنان لتارا پصدمه من اللى قالته بابعدها عن سيف و ياترا ايه السبب اللى خلاها تقول كدا...
فقالت ابعد عن سيف مين...سيف خطيبك ابعد عنه...ليه انتى شيفانى لزقه فيه ولا حاجه لتقوليلى ابعدى عن سيف
تارا بغيظ انتى هتسوقى شغل الفلاحين ده عليا...انا متأكده انك بتلفى و تدورى حولين سيف...لكن يا ماما خدى بالك ان سيف دلوقتي بقا ملك واحده...اللى هيا انا...ومش هسمحلك تعملى اي حاجه ممكن تدمرى فيه حياتى...اوك
افنان بغيظ اوك ههه بصى يا تارا...انا ممكن ارد عليكى الرد اللى تستهليه...لكن انا هطلع احسن منك و اقولك انى ملييش علاقه بسيف و سيف مش ليا حاجه...تمام...ملكك بقا او لا فدى حاجه تخصك...اما اللى يخصنى اما فأنك تبعدى عنى و تسبونى فى حالى...انتى و سيف اوك...سلام
وقامت افنان بغيظ و خرجت من الكافيه و تارا تنظر لها بغيظ ففجأه قعدت كيندا على كرسى افنان...
وقالت واضح ان الفلاحه دى نرفزتك يا قلبى
تارا يغيظ ميين دى لترد على تارا الحديدى كدا...انا هعرفها مقمها كويس الجربوعه دى
كيندا بمكر و الاشكال دى ليها مقام اصلآ... اوعى تصدقى انها مش بتحاول تلف و ندور على خطيبك...دى حربايه و بتتلون بمين وش وشكلها مش سهله
تارا بتحدى ونا مش هسمح ليها تعمل اي حاجه ممكن بيه تبعدنى عن سيف ونا وراها و الزمن مابنا
نظرت لها كيندا بخبث و تارا بصه للڤراغ پغضب شديد و غيره...
.. فى عيادة عمر ..
كان عمر قاعد مع احد مرضاه وهوا مركز معاه و كتب له على مهدئات و بعد الجلسه تركه المړيض و مشا و دخلت سوزان...
وقالت يا دكتر...مش محتاج اي خدمه
عمر باستغراب انت مشيا دلوقتي
سوزان لا...بس العيانين خلصو خلاص و معدش فيه موعيد انهارده فقولت اشوفك لو عاوز حاجه بدل الملل ده
ضحك عمر وقال ههههههه لا ياحتى مش محتاج حاجه و ياريت تطلعى و تقفلى الباب وراكى...يلاااا
سوزان وهيا بتهرش بالقلم فى شعرها حاضر خرجه اهو ياعم
وخرجت سوزان فعلآ ففتح عمر الاب توب و فتح بسرعه الشات و لقا البنت بعتالو...
البنت باستغراب تأخره كل ده كل ده مع المړيض...للدرجاتى مهموم يا حرام 
عمر بابتسامه امم...اصل كل مرضايا بييجو مهموم اوى...الحب بقا و اللى عامله فى العشاق الغلابه 
البنت بحزن فعلآ الحب ده جميل اوى...بس تعرف ان الحب ملهوش اهميه فى الزمن ده يا دكتر 
عمر بتعجب اشمعنا 
البنت بحزن الحب اه جميل بس فى البدايه و بس و بعد كدا بيرجع سخيف و مافيهوش اي مشاعر صادقه لو فيه اي نقص من ضرف من الضرفين...لان الضرف التانى اول ما يحس ان دى مش نفس الشخص اللى حبه بيبص بره و يرجع يحب تانى ممكن يرجع ينجح فى حبه التانى 
عمر بتنهيده وبينجح 
البنت لا...لانه اساسآ لما حب تانى مقفلش الدفاتر القديمه...عشان يوم ما حب تانى كان بيدور على اللى نقصه و بس...اما عن الحب شخصين...فهوا لسه قلبو ملك ضرفو التانى و هوا مش حاسس 
عمر بتسائل انتى حبيتى قبل كد 
البنت بحزن امممم...عشت عمرى بحب واحد مش شايفنى ولا حاسس بيا وولا كأنى موجوده...حولت كتير اخليه يندبه ليا بس وكأنى معملتش اي حاجه...تعرفى انى كنت بقعد بالساعات برقبه و امشى وراه من غير ما يحس عشان بس اطمن عليه...بعترف انى بقيت مجنونه بيه...بس مش سهل عليا انساه او امحيه من حياتى بسهوله كدا 
تنهد عمر بحزن وهوا يتذكر تقى حبه الاولانى فعلآ مش سه ان تنسى حبك الاولانى و دايمآ التانى بيكون كمالت عدت...بيعوض كل اللى نقصو بحبه التانى 
البنت بمرح بس التالته تبته يا دكتور...مش يقولولك تحب حد و يحبك حد و يبقا نصيبه مع حد تانى خالص 
عمر بابتسامه لا انا محدش قالى حاجه لحد دلوقتي...لما يقلولى ابقا اعرفك وقتها بقا هههههه 
بعدت البنت اموشنات اضحكنى وبعدت له يلا هسيبك بقا يا دكتور عشان اشوف موعيدى...حكمن انا مهمه اوى 
عمر همممم ماهو باين...هستناكى 
البنت اوكيه...سلام 
عمر سلام 
واغلق عمر اللاب توب وهوا يتنهد بعمق و سند اديه على خده وقال ايه حكيتك يا عمر...من امته و انت ليك فى الكلام ده...وليه متعلق بالكلام مع البنت دى كدا...ده انت حتا يا اخى متعرفش حاجه عنها لحد دلوقتي 
وفضل عمر يفكر شويه ثم قام و اخد اغراده و نزل من العياده بعد ما ودع سوزان و ركب عربيته و اتحرك بيها و بعد دقايق وقف امام كافيه و نزل و دخل الكافيه و طلب كوب من القهوا و قعد يشربها و ينظر بشرود للطريق من خلف الزجاج...
وقال بحيره ياترا ايه اللى لسه جاي ليك يا عمر
فجأه رن هاتفه وكان رقم غريب فرد عمر باستغراب وقال الوو...مين
الدكتوره الوو يا دكتور عمر...معاك الدكتوره ايلا...انا اللى عملت العمليه لحضرتك لما عملت حدثه
عمر باستغراب ايوا اهلآ وسهلآ بحضرتك... فيه حاجه ولا ايه
الدكتور ايوا...كنت عوزه حضرتك فى كلمه ضرورى لو سمحت فى مكتبى فى المستشفى
عمر تمام يا دكتوره...بعد سعتين هكون عند حضرتك لانى فى مشوار دلوقتي مهم
الدكتوره ايلا تمام يا دكتور...فى انتظار حضرتك فى اي وقت
واغلق عمر مع الدكتوره باستغراب اتصلها و جاء له راجل وقال ايه اتأخرت عليك يا دكتر عمر
عمر بابتسامه لا خالص...جيت فى ميعادك كالعاده...يلا نبدأ الجلسه...انا حبيت ابعدك عن جو العياده شويه لترتاح فى الكلام...اتفضل سمعك
اومأ له الراجل و بدأ فى الحديث و عمر مركز مع كل كلمه بيقولها...
.. فى قسم الشرطه ..
دخل سيف ببعض من الظباط للقسم بعد ما تمت عمليه مهمه و ادد بالنجاح كلعاده طلمه كانت مع سيف الالفى...
فقال اللواء رجب مبروك يا ابطال لنجاح المهمه...دايمآ عند حسن ظنى يا ابطال
احد الظباط يدعا مصطفى بفخر البركه فى حضرت الظابط سيف...لولاه كانت المهمه دى فشلت بسبب غباء الاستذه
ظابط تانى پحقد والله دى حاجه عاديه...و بعدين احنا مكناش نقصد الغلط ده...و ساعتنا كتير...يعنى مكنش حضرت الظابط لوحده فى المهمه دى
سيف بثقه بس انت معملتش اللى عملتو يا زياد...انت بعد ما عملت المصېبه وقفت تتفرج زيك زى الكل ونا اللى حلتها...ولا انا غلط يا حضرت الظابط
نظر له زياد پحقد و غل و تركهم و مشا فقال مصطفى متشغلش راسك بكلامو يا سيف... انت عارف زياد و لسانه بقا
سيف بلا مبلاه سيبك منو...اسفين يا فندم والله على
تم نسخ الرابط