رواية خادمة الألفي البارت الحادي والعشرون حتى البارت الخامس والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الكلام
اللواء رجب بابتسامه لا ولا يهمك يا سيف يابنى...بس عندى ليك مفجأه كنت مستنيها يا حضرت الظابط
سيف باستغراب ايه هيا يا حضرت اللوا
حط اللواء ايده على كتف سيف وقال جهز نفسك يا حضرت الظابط...في مهمه كبيره لو نجحت فيها هتترقا زى ما كنت بتحلم
سيف بفرحه بجد ده خبر جميل اوى يا فندم و اكيد المهمه دى هتنجح
اللواء رجب ونا عندى الثقه الكامله فيك يا سيف...عن اذنكم
وتركهم اللواء و مشا فقال مصطفى بفرحه الف مبروك يا صاحبى مأدمن
سيف بتنهيده واخيرآ يا مصطفى هترقا...انا كنت مستنى الترقيا دى من زمان واخيرآ قريب هيحصل
مصطفى بابتسامه يارب دايمآ من نجاح لنجاح يا صاحبى وفجأه لمح مصطفى بنت جميله ډخله القسم فكمل اف ايه الصاروخ اللى دخلت القسم دى...انا حاسس انى شفتها قبل كدا 
نظر سيف للبنت دى و لقاها افنان فنظر لها پصدمه و نظر لمصطفى بغيظ و غيره و ذهب لها...
وقال ايه اللى جيبك هنا...فيه حاجه ولا ايه
افنان بضيق عوزه اتكلك معاك...و دلوقتى
نظر لها سيف باستغراب و اخدها و دخل مكتبه و نظر لمصطفى پحده ففهم مصطفى انها تخصه و ابتسم باحراج فدخل سيف بافنان للمكتب فشدت افنان پغضب اديها من سيف...
وقالت انت عاوز منى ايه انت و خطبتك بالظبط...هااا
سيف ببرود و استفزاز هنعوز منك ايه يعنى يا مرات ابويا...وبعدين مالك متنرفزه كدا ليه و جيالى مخصوص القسم...مش عجيبه
ربعت افنان يديها تحت صدرها بغيظ و غيره وقالت پغضب لا عجيبه ولا حاجه...انا جيت اقولك بس ان حببت القلب جتلى قدام الكليه مخصوص و قالتلى نتكلم و رحنا كافيه عشان سيدتها تقولى ابعد عنك...هيا مفكره نفسها مين دى...ولو فيه مابنكم اي مشاكل ياريت تحلوها بعيد عنى يا سيف...لانى والله منا نقصه
سيف پغضب افزعها بشده فقال ده على اساس ان انا اللى ناقص لتجيلى شغلى عشان تقولى الكلمتين دول على الواقف و تمشى سيدك...اتفضلى اترزعى و احكيلى اللى حصل
افنان بعند مش مرزوعه هه بقا
سيف پحده اقعدى يا افنان احسلك
افنان بتصميم قولت مش قعده و همشى دلوقتي يعنى مشيا يا س... اه
فجأه شهقت افنان بخضه عندما حط سيف يديه على خسرها و شدها نحوو فجأه لدرجت ان وجههم اصبحت امام بعض مباشردآ و افنان تنظر لسيف بتوتر و سيف ينظر لها پغضب يملأ اعينه...
فقالت افنان بتوتر و تألم مكان اديه اللى على خسرها سيف...أااه سيف انت بتوجعنى كدا
سيف وهوا يتحدث امام شفايفها بتحزير تانى مره لو عليتى صوتك عليا هتندمى يا افنان...صوتك ده ميعلاش تانى عليا...ولما اقولك كلمه تنفذيها باردك بدل ما تكون ڠصب عنك...ماشى
افنان پخوف ماشى
فضل سيف باصص شويه لاعينها اللى لمعت بالدموع پألم مكان مسكت ايد سيف فحرك سيف  بعض و افنان تنظر ليه بتوتر شديد و سيف يحرك اديه على ملامحها باشتياق يكات ېقتله وهوا كان يحاوا طول الفتره اللى فاتت دى الابتعاد عنها و تجاهلها ولكن من الواضح ان كل مكان يبتعد عنها كان يزد اشتياقه و عشقه لها وكأنها جزء كبير فيه وصعب تركانه وكأنها طوء النجاه الذى كان بجانبه فى لحظه كره فيه العشق و كل بنات حواء بس هيا غير الكل...
فقالت افنان بتوتر س سيف لو سمحت ابعد قربنا ده غلط و حرام
سيف پاختناق ومش حرام كل العشق و الشوق ده جوايا ومش عارف لا انساكى ولا املكك لتكونى ليا انا...انتى مرتاحه فى اللى بيحصل ده يا افنان...هااا...هل للدرجاتى عشقك للفلوس سيطر عليكى و خلاكى تتجوزى ابويا و متحسيش بيا
ابعدته افنان پصدمه وقالت بدهشى عشقى للفلوس...هوا انت مفكر انى اتجوزت ابوك عشان الفلوس...تبقا غبى لو مفكر كدا فعلآ يا سيف...انا اتجوزته عشااااان...
سيف بلهفه عشان ايه يا افنان انطقى
افنان بتحدى عشان بحبه يا فارس...و لو سمحت ابعد عنى انت و خطبتك...بدل ما اعرف ابوك بكل اللى بتعمله و هتندم على تصرفاتك دى معايا
واخذت افنان شنطتها ولسه هتمشى راح سيف مسك اديها پغضب وقال هنشوف مين اللى هيندم فى الاخر يا افنان...انا ولا انتى 
نظرت له افنان بقلق و تركته و مشت وهيا تلوم نفسها على اللى قالته عن حبها لعاصم و تهديت سيف بيه فنظر سيف للڤراغ پغضب و راح فجأه رما كل الحاجات اللى على المكتب پغضب وقعو على الارض وهوا حاسس بأنه هيتجنن من شدت غضبه...
.. فى بيت اهل كيان ..
كانت كيان قعده فى اوضتها تبكى بحرقه بعد ما غشى عليها و جت دكتوره و اهلها عرفو انها حامل فى شهرها الاول...
فقالت سلوى پصدمه يالهوى يالهوى...و العمل ايه دلوقتي يا مؤمن...لو حد عرف ان البنت حامل من غير جواز ڤضحتنا هتكون على كل لسان
مؤمن بتعب بنتك خلاص كسرت ضهرى يا سلوى...بنتك راحت و جت و جابت لينا العاړ
دخل شريف وقال ولا جاب العاړ ولا حاجه يا عمى...كيان انهارده هتكون مراتى على سند الله و رسوله و قدام البلد كلها الطفل ده منى و ابنى انا...اما الكلب اللى عمل كدا انا هعرف احسبه كويس و اخليه يبعد خالص عن كيان و اللى فى بطنها
سلوى مسحت دمعها وقالت شكرآ اوى يا شريف لوقوفك جنبنا يابنى...مش عارفه من غيرك كنا عملنا ايه
باس شريف راس سلوى بمكر وقال انتى عارفه انى عشانك انتى و عمى يا طنط مستعد اعمل اي حاجه
ونظر للڤراغ يخبثثم نظر لعمه بتشفى و مشا وهوا بيقول داخله خلاص نهيتك انهارده على ايد رجلتى يا امير الالفى...عشان بعد كدا بتخدش حاجه مش من حقك...فكرت نفسك حاجه يا ابن الالفى وفى الاخر كيان هترجع مراتى انا...اما انت هتاخد كل اللى تستهلو يا ابن الالفى هههههههه
كانت كيان تقف جنب غرفتها بقلق من كلام شريف فقالت پخوف ياترا ناوى على ايه يا شريف...انا خيفه اوى على امير...لازم اتصل عليه و احزرو من شريف
وجرت كيان على تلفنها و فضلت تتصل بأمير لكن كان تلفون امير مقفول و امير كان فى الوقت دى فى شغل و كان تلفونه فاصل شحن وهوا مش واخد بالو...
فقال كدا التصاميم زى ما طلبت يا فندم
الراجل اكيد يا باشمهندسه امير...من امته وانت بتدينى تصاميم فيها غلطه...شكرآ لتبعبك يا باشمهندسه امير
امير بابتسامه العفو يا فندم ده من وجبى
وفضل امير يتكلك مع الزبون بتركيز فى الشغل و كيان عماله تتصل بيه من غير يأس پخوف عليه...
فقالت بقلق انت فين بس يا امير...ارجوك رد عليا...شريف مش هيجبها البر و كان مستنى اللحظه دى من زمان و جتلو على طبق من دهب بسببى انا
وقعدت كيان على ضرف الفراش بقلق على امير وهيا حطه اديها على بطنها پخوف على طفلها و ابوه من شړ شريف...
.. فى المستشفى ..
دخل عمر المستشفى وسأل على غرفت دكتوره ايلا ودلتو مسئولت الاستقبال عن مكان الغرفه فذهب عمر للغرڤه و خبط على باب المكتب...
وقال ممكن ادخل
قامت الدكتوره ايلا وقالت اهلآ وسهلآ بحضرتك يا دكتور عمر...اخبار صحتك ايه دلوقتي
عمر سلم عليها و قعد وقال فى افضل حال و الحمدلله...احسن من الاول بكتير...المهم انتى كنتى طلبانى...فيه حاجه ولا ايه يا دكتوره
دكتوره ايلا بتوتر بصراحه اه يا دكتوره عمر فيه حاجه كدا لازم حضرتك تعرفها
عمر باستغراب حاجة ايه دى
دكتوره ايلا بعد العمليه اللى عملتها لحضرتك لاحظت حاجه بس مكنتش واضحه ليا...فاخد منك شويه عينات و عملت ليك تحليل لاكتشف اننن...
عمر بتعجب و قلق ان ايه يا دكتوره
تنهدت الدكتوره ايلا وقالت انك يا دكتور عمر مريض بمضر السړطان فى المخ و انك لسه فى المرحله الاوله...يعنى اكيد ليك علاج يا دكتور..وانت دكتور و اكيد فاهم كل ده بس مش عوزاك تفقد الامل و...
عمر قاطعها وقال انا مش عاوز الكلام ده يخرج مابنا يا دكتوره...لو حد عرف هتندمى
دكتوره ايلا پصدمه افهم من هدوئك ده انك عارف بمرضك
عمر پاختناق ايوا عارف...من اسبوعيين كدا حسيت انى تعبان شويه و عملت شويو تحليل ليا و عرفت وقتها بموضوع مرضى...بس المهم دلوقتي محدش يعرف...مافهوم يا دكتوره
قال عمر اخر كلامه بتحزير فقالت الدكتوره پخوف مافهوم يا دكتور عمر...انت حر
اومأ عمر لها و قام و خرج من مكتبها ومن المستشفى كلها و ركب عربيته و اتحرك بيها پاختناق شديد ثم وقف فجأه و نظر شويه للڤراغ و فجأه اخرج صور لبنت من جيب ﺟاكدته...
وقال خلاص قربت اجيلك يا تقى...حقيقى الحياة من غيرك عڈاب يا حببتى...لكن خلاص قريب جاي ليكى يا عمرى
وباس عمر الصوره و رجعها تانى فى جيبه و اتحرك بالعربيه...
.. تسريع الاحداث .. 
.. فى شركت ادم ..
خرجت ادم من مكتبه بتعب ليذهب إلى الفلا بعد يوم طويل من العمل و استغرب عندما لمح امينه فى مكتبها من خلف زجاج مكتلها الزجاج وهيا منشغله فى عملها فتعجب وجدها حتا الان لان عدا ميعاد رحيل الموظفين من زمان فهيا لسه موجوده بتعمل ايه...
فنده على الساعى وقال باستغراب عم عبده هيا الباشمهندسه امينه اجت تانى
عم عبده لا دى مروحتش خالص يا ادم بيه و من اول ما دخلت مكتبها وهيا زى منتا شايف شغاله و كل شويه تطلب قهوا و شاى
ادم بتعجب و مأكلتش حاجه من الصبح
عم عبده لا يا ادم بيه...عماله تشرب فى شاى و قهوا و بس
ادم بضيق طب امشى انت يا عم عبده زمانك تعبت ونا هاخليها كمان تروح و تكمل شغل بكره
عم عبده ماشى يا ادم بيه
ذهب عم عبده فتنهد ادم بضيق وقال هيا بتستهبل...ازاى من الصبح بتشتغل ومأكلتش حاجه...اه عشان تتعب و تشيلى بسيدتها همها اففف
وذهب ادم لمكتب امينه و فضل يخبط على باب المكتب بس مافيش رد فدخل بتعجب من تجاهلها خبطه على الباب ليراها منتمجه فى الرسم و حطه الهندفريه فى ودنها وكانت جيبا كل شعرها على كتفها الشمال وهيا مركزه فى الرسمه بابتسامه جميله 
فقترب ادم منها ببطء وهوا مركز لا اردين فى ملامحها الهاديه جدآ و البريئه و اجا يشوف بترسم ايه و منتمجه فيه اوى كدا ولكن رفعت امينه بتعب أعينها و انخضت لما لقت ادم اممها فخبت الرسمه بسرعه ووقفت بتوتر و شالت الهندفريه...
وقالت باشمهندس ادم...فيه حاجه حضرتك
ادم و عيونه على الرسمه اللى خبتها بفضول وقال فيه اه...فيه ان شكل الشغل اللى ادتهولك نساكى أن هنا فى معاد محدت لمشيان كل الباشمهندسين
تم نسخ الرابط