رواية خادمة الألفي البارت الحادي والعشرون حتى البارت الخامس والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
اما فى عربيت سيف فضل سيف سايق بللعربيه بسرعه چنونيه لحد ما وصل للمكان اللى بيروح ليه يومين لينسا للدسكو و فضل سيف يشرب و يشرب حتا اصبح سکړان تمامآ و عاد نفس اللى بيعمله يومين فى ذلك المكان حتا ينسا حبه الاول و ينسا كمان حبه التانى...
ومر على خطوبت سيف و تارا شهريت بدون اي احداث تذكر غير ان كان قرار سيف بتركان الفلا و راح عاش فى غرفه فى فندق حتا يوم زفافه هوا و تارا
اما تارا كانت تعيش اجمل لحظتها القليله مع سيف وهيا بتحاول تقرب منه و تحببه فيها و كل ده بتخطيت كيندا اللى اصبحت صديقت تارا و اصبحت تلاعب تارا و تحركها كما هيا تريد لحد ما ييجى يوم تارا وتمحيها عن طرفها لتوصل هيا لحببها ولكن اللى كان شاغل تفكير كيندا هيا افنان اللى كانت دائمآ تتبع اماكنها و حركتها اللى تثبت ان فيه حاجه مابنها و مابين سيف او بالاصح مابين العائله كلها و عشان كدا كانت دائمآ بتشكك تارا من نحيدها
اما مصطفى اصبح شريك اسماعيل الحديدى و عاصم الالفى وهوا يخطت لكسب ثقتهم عشان لما يضرب ضړبته ولكن اللى استغرب له مصطفى تفكيرو كتير فى تلك البنت الل شفها فى الحفله اللى هيا امينه
اما امينه بقت بتشتغل فى شركت ادم و فى نفس الوقت فى دراستها ولكن اللى كان يغيظ امينه ان ادم مكنش بيدلها اي شغل غير غالبن و قليل و ده زود كلام كل اللى فى الشركه عنها انها جيه بالوسطه وانها ملهاش لازمه فى الشركه و ده كان يجنن امينه حتا ظنت ان ادم ينتقم من افنان منها بافعالو دى
اما افنان فعرفت تسترجع مقمها واخيرآ فى قلب عمر و ادم كأخت و صديقه وبس ولكن امير كانت تشعر دائمآ بقلق من نظراته اما سيف فكانت تجاهد فى تجاهله بكسره كل ما تراه و بدأت افنان فى الدراسه لتلهى نفسها و اشترك لها عاصم فى چيم هيا و امينه ليتسلو فيه
اما عمر فمكنش بيفكر فى افنان زى فى الاول على اد ان اصبح متعلق بتلك المجهوله الذى يحدثها يومين على الشات ولا يكمى يومه إلا برساله منها لان تلك الفتاه جائت له فى وقت احتياج لاحد ينسيه عشقه لافنان و جرحت افنان له بزوجها من والده...
.. فى شركت ادم ..
كانت تجلس امينه بملل شديد من اول ما جت هنا و هيا دايمآ قعده القعده دى...
فقالت بغيظ لاااا كدا كتير...طلمه مش ليا شغل هنا فليه قالى اجي اشتغل معاه...لا يا امينه انتى لازم تحتى حد للوضع ده بقل...لازم يعرف أن مش كل طير اللى يتأكل لحمه و مش هسمحلك يطلع غله فيا ابن الألفى ده...عشان يعنى افنان اتجوزت ابوه
وقامت امينه بغيظ و ذهبت لمكتب ادم و المهندسين بصين ليها باستغراب من منظرها الغاضب فتجاهلتهم امينه و دخلت مكتب ادم بدون ما تستأذن حتا و قفلت الباب خلفها...
وقالت بغيظ أنا نفسى افهم طلمه مافيش شغل ليا فى الشركه الطويله العريضه دى...فليه وظفتنى فى شغلك من الاول وليه كنت مصمم انى اشتغل معاك بدل ما اشتغل فى شركه من شركات عاصم بيه...ولا هوا فرد رأيي و خلاص
ادم ببرود وهوا ينظر للاوراق ايوا فرد رأيي و تانى مره تبقا تستأذنى قبل ما تدخلى مكتبى يا انسه...أنا هنا مديرك
امينه بغيظ ربعت يديها تحت صدرها وقالت كنت يا باشمهندس
واخذت امينه ورقه و قلم من على المكتب و كتبت استقالتها و أداها لادم بضيق شديد...
وقالت پاختناق أنا مستقيله يا باشمهندس ادم...ومتشغلش راسك لا هشتغل عندك ولا فى شركه من شركات الألفى خالص...و هشوف شغل فى اي مكان تانى لتقول طمعانه ولا حاجه حضرتك...و هروح ادور على اي شغل تانى مفيهوش ۏجع دماغ ولا فرد رأيي ولا واحد بيطبع سمه و ڼارو من حاجه هوا عارفها كويس فيا...و كمان همشى من الفلا كلها و اظن ان اساسآ وجودى زى عدمه بس انا قولت اعرفك عشان تطمن يا باشمهندس..و اه شكرآ اوى للصوره اللى ادتها للموظفين عنى من اول ما دخلت الشركه هنا...خلاص اتأكدو انى دخلاها بالكوسه و ان ملييش لازمه هنا من الاساس ثم كملت بدموع فى عينها و عشان ملييش لازمه لا هنا ولا فى الفلا ولا ليا لازمه اصلآ فى حياة حد...فا عن اذنك بقا لانى مشيا و سيباها ليك مخضره...سلام يا باشمهندس ادم الألفى
وجت امينه تسيب المكتب وتخرج من المكتب پاختناق لكن فجأه قام ادم من مكانه و بحركه سريعه مسك امينه جامد من زرعها و زقها نحو الحائط و حاوضها مابينه و مابين الحائط وهوا ينظر لها پغضب وكان قريب منها جامد و امينه تنظر له پصدمه و بلعت رقها بالعافيه...
فقالت بقلق ه هونتا هتتحول ولا ايه...بص بقا أنا مش هاخاف او هتراجع فى كلامى لما تبصلى كدا...تمام يا باشمهندس...وبعدين ما ماشاء الله مكتبك طول بعرض بوسع اهو فياريت تبعد عنى شويه عشان كدا ميصحش
قرب ادم اكتر بمكر وقال طب لو مبعدش هتعملى ايه...هااا...لتكونى ناويه تضربينى زى الولا اللى عاكسك قبل كدا قدام الجامعه
امنيه برفع حاجب و برود تخفى بيهم توترها و خجلها من قرب ادم منها لهي الدرجه و دقات قلبها تتعاله من شدت خجلها...
فقالت انت شايف ايه يا باشمهندس
ابتسم ادم ابتسامه خبيثه وهوا ينظر لاعينها جامد لتتوتر امينه بشده فبدأت اديها تترعش من شدت توترها و قلبها يدق بشده وهيا تنظر لاعينه بارتباك و ادم باصص لاعينها بتكيز و مكر وهوا يستمتع بتوترها وخجلها اللى ظهرين فى اعينها جعل امينه تتوتر اكثر...
فقال ادم بخبث شايف نظره مميزه مدريه ورا برودك و چنونك و لسانك الطويل...نظره بشفها من اول ما جيتى فلا الألفى...بس وقت ما كنتى خدامه كانت النظره دى بتلمع فى عيونك كاطوء نجاه و اي امل كذاب ليسعدك و خلاص...أما دلوقتي النظره دى بقت ممحيه أو بتحولى تمحيها عشان عارفه انك مش ادها او بالاصح مدتهاش للانسان الصح...بس تعرفى انك لسه مش عارفه تمحى النظره دى و اوقات بتفلت منك و بتفضحك...بالفلوس قدرتى تغيرى لبسك و شغلنتك...من امينه الخدامه لموظفه فى شركة ادم الالفى...تعرفى ان اغلبط الباشمهندسين اللى هنا ھيموتو و يتعرفو عليكى...ههه حقيقى يا سخريت القدر يا امونه
امينه بتوتر اننننت بتقول ايه...أنا مش فاهمه منك حاجه منك...انت شكلك شارب و عمال تقول اي كلام و خلاص
بعد ادم عنها وقال بمكر باين كدا...بسسس انتى مالك اتوترتى ووشك جاب الوان كدا ليه هه
امينه بارتباك ع عادى
ادم ببرود تمام...الاستقاله دى مرفوده و اتفضلى يا باشمهندسه يلا على مكتبك عشان تشوفى شغلك وبعدين لو كنتى صبرتى شويه كنتى هتلقينى بعدلك تصاميم مهمه ترسمى زيها عشان المشروع يا هانم
امينه باحراج اسفه...عن اذنك
وسبته امينه و خرجت بسرعه من المكتب فنظر ادم لڤرغها بابتسامه ماكره و عاد يجلس على مكتبه يكمل عمله...
.. عند امينه ..
دخلت امينه لمكتبها بتوتر شديد وهيا مش فاهمه حاجه من اللى قاله لها...
فقالت هوا مالو بقا يتعامل معايا كدا ليه...لا انا متعوده على شخصيتو المحترمه الكتومه المرحه اما شخصيتو اللى مش محترمه دى معرفهاش ورحمت ستى هيدى
وضحكت امينه بتوتر شديد وهيا بتحاول تسيطر على حالها من شدت توترها و دقات قلبها الذى لم تهدأ و بعد وقت تنهدة براحه و قعدت على كرسى مكتبها و فتحت الاب توب الخاص بالشغل و لقته فعلآ باعد لها تصاميم خاصه بالمشروع الجديد فطرقعت اصابعه بحماس و بدأت تشتغل بكل هم و نشاط لتثبت للكل انها ليها لازمه و جت هنا مش بالواسطه ولا حاجه...
.. فى كلية افنان ..
كانت تجلس افنان على احد مدرجات الكليه تراجع المحضرات اللى اخدتها اليوم وهيا بتجاهد فى نسيان و تجاهل سيف الذى اصبح يستولى على تفكرها بالكامل حتا اصبحت انسانه مشدته و مش عارفه تفكر فى اي حاجه غيره منذ يوم خطوبته او بالاصح منذ ذلك اليوم الذى اعترف لها بعشقه لها بعد ما قال الكلمه الذى كانت تتمناها من الله و عندما تحققت اصبح لغيرها و من المستحيل ان يجتمعون فى يوم لانها امامه و امام اشقائو بتكون زوجت والدهم فقط...
فقالت بملل داخلها فيه ايه يا افنان...بطلى بقا ت توجعى قلبك فى التفكير فيه...خلاص هوا هيتجوز تارا و هينساكى و انتى اكيد مسيرك تنسيه زى منسيتى كمال و ترتاحى من حړقت قلبك دى
وتنهدت افنان پخنقه و كملت مرجعه فكان يوجد مجموعت شباب تقف بعيد عنها بشويه وكان يوجد شاب مركز جدآ مع افنان...
فقال صديقه مالك يا حازم...من وقت ما شفت البنت دى و انت مركز معاها كدا ليه
حازم بحيره مش عارف يا ابراهيم...بس البنت دى غريبه اوى...من اول يوم ليها فى الكليه وهيا شغله تفكيرى وكأنى مش شايف غرها فى الكليه
واحد تانى من صحابو سبحانه الله...بقا حازم الرفاعى اللى عمر ما واحده شغلته بيها و طول عمره راكن الحب على جنب وبيسعا ورا نجاحه و الحاجات اللى نفسو يحققها...دلوقتي وقع و محدش سما عليه هههههههههه
نظر له حازم پصدمه ايه...حب ايه و بتاع ايه ياعم انت...اكيد يعنى محبتهاش...يمكن بس انشديت ليها عشان جديده فى الكليه و فى حالها مش زى باقى البنات...وانت تقولى حبتها
ابتسم ابراهيم بخبث وقال بس هوا مقلش حبتها يا حزوم هههههههه...هوا قال راكن الحب على جنب يا صاحبى
حازم بتوتر بجد...احم هتلقينى بقا سمعت غلط...طيب انا رايح استلف كتاب من المكتبه و هاجى علطول عشان نمشى بقا
وتركهم حازم بتوتر و مشا وكان طالع على الدرج اللى افنان قعده عليه وفى اللحظه دى كانت افنان قيمه عشان تمشى ووقع من اديها الكتاب بالغلط فراح حازم بسرعه وجاب الكتاب و اداه لافنان...
فقالت افنان بشكر شكرآ لحضرتك
حازم بسرحان فى جمال اعينها العفو
ابتسمت له افنان بتلقائين و تركته و مشت و حازم باصصلها بهيام ففجأه حط ابراهيم اديه على كتف حازم...
وقال مش كنت بتقول رايح تستلف كتاب يا حزوم بردو
حازم بتوتر هاااا اه اه رايح اهو
وجرا حازم بسرعه بخجل من الموقف اللى حصل اما عند افنان فخرجت من الكليه وكان ينتظرها سائق مخصوص ليها بسياره ففتح لها باب العربيه فجت افنان تركب...
لكن فجأه افنان...
نظرت افنان بتعجب و صډمه لصاحبت الصوت وقتربت منها وقالت بتعجب تارا...
ابتسمت تارا بسخريه
متابعة القراءة