رواية خادمة الألفي البارت الحادي والعشرون حتى البارت الخامس والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
عاصم امينه كانت بدور على شغل كامدتربه فى اي شركه و منها بمرتبها تصرف على نفسها و درستها...ونا قولت ليها كتير متشلش هم الفلوس ده...ونا هأسس ليها مصروف شهرى و تفوق لدراستها...بس هيا مصممه بردو تشوف شغل...فقولت ليها خلاص تيجى تدرب فى الشركه المشتركه مابينى انا و شركائى...هناك محتاج مدير حسبات يدير ليا الحسابات هناك و ملقتش احسن من امينه
ابتسمت له امينه بشكر لكلامه فقال ادم برفع حاجب و دى تفهم ايه دى فى الحسابات يا بابا...وبعدين دى بنت و لو اتعملت مع شركائك دول...هيكلوها يا عاصم بيه و انت عارف كدا كويس
فكر عاصم فى كلام ادم فقالت امينه بثقه من نفسها لااااا...انت لسه متعرفنيش كويس يا ادم...ال يكلونى ال...تنا لحمى مر يابا و عضمى ناشف و اللى يقربلى اكله انا ومن غير ما اسمى كمان
فضل ادم و عاصم يضحكو جامد على كلام امينه فنظرت لهم امينه وهيا رفعه حاجبيها بتعجب...
فقالت انتم بتضحكو على ايه
ادم على الهبل اللى بتقوليه ده...اللى قولتيه ده تحتفظى بيه لنفسك عشان محدش يتريق عليكى تانى يا ماما
نظرت له امينه بغيظ فقال عاصم ادم معاه حق يا امينه...مش عارف مخدش بالى ازاى من الموضوع ده...يستحسن انى اشوف ليكى شغل فى شركه تانيه غير الشركه دى...ويكون بعيد عن الناس دى...لان انا نفسى مش ضامنهم و مش عاوز احطك فى الوش يابنى
امينه بهدوء تمام اللى تشوفه يا عاصم بيه... مافيش عندى اي مشكله حضرتك
ادم بنظرات ماكره وليه تشوف ليها شغل عندك من الاساس يا بابا و شغلها موجود اصلآ...انا محتاج حد عندى فى الشركه بيكون بيفهم فى الرسم...وانتى قولتى قبل كا انك عوزه تشتغلى شغلانه ليها علاقه بالرسم و الشغلانه دى هتفيدك اوى و اوقات الشغل منسبه لدرستك...ايه رأيك
عاصم باقتناع طيب دى يبقا احسن ليكى يا امينه و مش هيكون فيه تعب اد كدا ليكى و عشان بردو تركزى فى درستك يابنتى
كانت امينه تنظر لادم بحيره من تلك النظره الماكره اللى ينظر لها بها فنظرت له بنظرات تمتلأ بالتحدى...
وقالت بابتسامه تمتلأ بالتحدى اكيد موفقه يا عاصم بيه...كفايه ان الباشمهندس ادم بنفسه هوا اللى بيطلب منى اشتغل عنده...استأذنكم بقا دلوقتى عشان طلعه اشوف افنان منزلتش ليه
وقامت امينه ابتسمت بتحدى وهيا ماشيه نحو الفلا فقالت لنفسها انا مش عارفه انت عاوز توصل لايه بالظبط يا دومى بس خلينى معاك لاخر الطريق...ونشوف طرقنا هيوصلنا لفين
ومشت امينه فكان ادم ينظر لها بمكر فنظر عاصم له و نظرت لضيف امينه...
وقال بخبث انسانه طموحه و جميله امينه يا ادم...صح
ادم بتوتر هااا...احم اه اه ية بابا...عشان كدا عاوز استفاد منها فى شركتى
عاصم بمكر بسسس...
ادم بحيره اااه بس...احم اناا قايم بقا لانى لسه هاحلق عشان الخطوبه...عن اذنك
وقام ادم بسرعه و مشا و عاصم ينظر له بابتسامه ماكره...
.. تسريع الاحداث فى الامس ..
كانت حديقت الفلا تمتلأ برجال الاعمال و سيدات الاعمال و شخصيات مشهوره كتير وكمان كان يوجد البعض من الظباط زملاء سيف و الكثير من صديقات تارا و كانت الحفله تمتلأ بالبهجه و عاصم و اسماعيل و حوريه عملين يرحبو بالضيوف و كان عمر و ادم و امير وقفين يتحدثون مع زملاء سيف
وكانت تارا عماله تتصور مع صديقاتها بفرحه تملأ وجهها الذى يبتسم بسعاده لا توصف
وهيا متألقه بفستان لبنى برسمات لامعه جميله و ديق برسمت صدر جميله و بحماله واحده و عند الخسر كان يوجد ديل طويل بنفس لون الفستان و كوليه من حبات من الؤلؤ الابيض و كانت فرده شعرها بحريه و عامله ميك اب كامل و كانت فى غايت الجمال...
فقالت احد صديقات تارا يخربيت عقلك يا تارا...ولا وطلعتى مش سهله...عملتيها ازاى دى و خليتى سيف الالفى يقع فى غرامك
تارا بابتسامة ثقه انا معملتش حاجه...هوا الحب كدا بييجى فى ثانيه...ونا و سيف بنحب بعض و اخترنا نكمل حيتنا مع بعض...عقبارك يا حبى
صديقتها اممم ان شاء الله يا حببتى
جت حوريه وقالت بلطف معلش يا بنات هاخد منكم العروسه ثانيه
واخدت حوريه تارا بعيد عن البنات فقالت تارا بفرحه انا فرحانه اوى يا مامى...مش مصدقه ان انهارده خطبتى انا و سيف
حوريه بنظره تمتلأ بالحنان و الحب وقالت ربنا يسعد قلبك دايمآ يا قلبى و يخليكم لبعض و اشوفك اجمل و احلا عروسه فى الدنيا دى كلها
ابتسمت تارا بحب و حضنت امها بفرحه فافى الوقت ده دخل مصطفى الخولى وهوا متألق ببدله رماضيه وهوا ماسك فى ايده بنت جميله جدآ باعين خضراء واسعه و شعر اصفر طويل يصل لخسرها و مصففها على شكل ديل حصان و كانت متألقه بفستان ديق يصل لفوق الركبه و بكم باللون الاسود اللامع و عملت ميك اب كامل وكان وجهها مزين بابتسامه مصتنعه ففجأه اختفت ابتسامتها عندما اقترب منهم عاصم الالفى بابتسامه...
وقال بترحاب اهلآ وسهلآ بيك يا مصطفى بيه...انا سعيد انك قبلت دعوتى و جيت حفل خطوبت ابنى
مصطفى بابتسامه ماكره ازاى بس ارفض دعوت حضرتك يا عاصم بيه ثم كمل پحقد مالى قلبه و يخفيه بنفس الابتسامه وبعدين انا جيت ابارك بنفسى لابن حضرتك البطل اللى حامى بلدنا من كل المجرمين...اه احب اعرفك بالقمر دى...وبتكون اختى هيدى الخولى
عاصم بترحاب اهلآ وسهلآ بيكى يا انسه هيدى...ما شاء الله...مكنتش اعرف ان انت ليك اخوات قمرات كدا يا مصطفى بيه
هيدى بكسوف مصتنعه مش للدرجاتى يا عاصم بيه...وبعدين مصطفى كتير بيحكى ليا عن حضرتك...بس مكنتش متخيله انى اقابل شخصيه مهمه و لطيفه زيك يا عاصم بيه
ابتسم عاصم لها بلطف و فضلو يتكلمو لحد ما دلهم عاصم إلى الطاوله بتاعتهم فجلو و تركهم عاصم ليشوف ضيوفه فتحولت نظرات هيدى للحقد و الغل وهيا تنظر لتارا الحديدى...
فراح مصطفى مسك زقنها و لفها نحو وقال بابتسامه مصتنعه خفى نظرات الحقد دى شويه يا كوكى...للكل نهايه و بكره تشفيهم عيلت الالفى وهما مدمرين واحد واحد و على ادينا احنا يااااا كيندا
نظرت له كيندا بابتسامه خبيثه وقالت مش قولنا هيدى يا مصطفى...ولا انت عاوز اللعبه تنكشف قبل ما تبتدى يا چو
ابتسم مصطفى بخبث و تذكر اليوم اللى اتقبلو فيه...
Flash Back...
قعدت كيندا على الطاوله وقالت بملل يلا قول اللى عندك لانى مش عوزه حكيات كتيره فى اللاشئ
مصطفى بتعجب مالك ډخله جد كدا ليه...ما براحه يا ست كيندا و انتى تعرفى ايه اللى عندى ووعدك انك مش هترفضى بعد ما تعرفى
كيندا بانتباه سمعاك...!!
مصطفى ببرود مش الاول نطلب حاجه نشربها ولا ايه
وطلب مصطفى النادل و طلب مشروب ليه و لكيندا و هيا تتابعه بضيق فاخرج مصطفى صوره من جيب چاكته ووضعها امام كيندا على الطاوله فنظرت كيندا للصوره باستغراب شديد و لقت الصوره لبنت جميله بيضه البشره و بعيون خضراء و شعر اصفر طويل فرفعت كيندا اعينها لمصطفى برفع حاجب...
وقال مين دى
مصطفى بحزن اختى هيدى الخولى...ماټت من سنتين...ماټت بسبب عاصم الالفى
كيندا بتعجب عاصم الالفى...اختك انت ماټت بسببه...ايه اللى حصل بالظبط
مصطفى پحقد مالى قليبه والدى كان راجل اعمال كبير و كان ليه اسمه فى السوق من سنتين و كان فيه مابينه شغل هوا و عاصم الالفى...لحد ما فى يوم جت صفقه كبيره ليهم وكانت هدخل ربح كبير جدآ لشركت والدى و شركت عاصم الالفى...بس كل اللى عملو عاصم الالفى انه طمع فى الصفقه دى لواحده و قرر ېغدر بأبويا واجر ناس يحطو ليه اكياس بدره كوكايين فى درج مكتبه و بلغ عنه...و جت الحكومه واخدته من وسط بيته بسوقتها هرب ابويا منهم ليرجع حقه...بس وقتها فضيحت والدى بقت على كل لسان ونا كنت مسافر فى الااوقات دى و رجعت على الخبر...بس اللى مكنتش متوقعه مۏت اختى المفاجأه...بسبب انها كان عندها مشاكلى فى القلب وكانت وقتها محتاجه عمليه مهمه لتبقا احسن...بس لما عرفت الخبر ماټت ووراها ماټ ابويا قبل ما يرجع حقه...عرفتى بقا ليه عاوز انتقم من عاصم الالفى...ولا لسه فيه حاجه تانيه عاوزه تعرفيها
كيندا بتنهيده لا معدش عوزه اعرف حاجه تانيه...كدا حلو...ونا معاك يا مصطفى...بس اي حاجه هنعملها فى عيلت الالفى...تكون بعيده عن سيف...مافهوم
ابتسم مصطفى بخبث وقال مافهوم
كيندا ببرود و انت ازاى بقا هتدخل بيا لعيلت الالفى ان شاء الله ونا فى القانون مدوفيه...ولا ناوى تستخدم الكام ورقه المظورين اللى معايا...لقيد مش قيدى و شخصيه مش شخصيتى يا چو
ابتسم مصطفى وقترب شويه و ضړب بصوبعو على الصوره وقال لا الورقتين بدوعك دول تبليهم و تشربى ميتهم يا حبى...انتى هتدخلى فى وسط عيلت الالفى بصفتك هيدى الخولى يا كيندا...اختى المدوفيه...بأوراق رسميه لان اختى لما ماټت...ماټت بره البلد فى امريكه و اتسجلت هناك انها انوفد...بس هنا فى البلد لسه متثبتش ان هيدى الخولى فعلآ متوفيه... ومتخفيش محدش هيكشفك حتا سيف...لان بعمليه بصيده خالص...هتكونى نسخه تانيه من هيدى اختى...هااا ايه ردك
فكرت كيندا شويه وبعد تفكير قالت موفقه طلمه حاجه فى ازيت عيلت الالفى و بعيد عن سيف يبقا انا معاك للاخر يا مصطفى
ابتسم مصطفى بخبث مالى عيونه وهوا بيفكر فى اللى جي...
Back...
كانت كيندا تنظر لتارا پحقد مالى عينها وهيا تتذكر عندما عرفها مصطفى بحفل خطوبت سيف و تارا ووقتها كانت تريد ټحرق الاخضر باليابس و ټموت هي الفتاه ولكن مسكت نفسها بالعافيه وهيا تستعد لكسب تارا لتعرف ازاى تدمرها و تندمها على اليوم اللى حبت فيه سيف ووافقت على الجواز منه
فكان مصطفى يتابعها بسخريه و نظر حوليه ببرود ليفتح اعينه بانبهار و اعجاب عندما رأه بنت جميله نزله من على درج الفلا وهيا متألقه بفستان اسود لامع يصل للركبه بدون حملات و بفرو اسود من عند الصدر و كانت فرده شعرها بحريه و ترتدى كوليه بحبات سوداء و انسيل فى اديها وكانت ترتدى حزاء كعب عالى وعمله ميك اب خفيف يليق لها جدآ و كانت تلك الجميله هيا امينه
فكان ادم يقف يتحدث مع زملاء سيف فأول ما رأه امينه فتح اعينه پصدمه من شدت جملها فقترب منها وكانت امينه تنظر حوليها بتوتر لتتفاجأ بأدم اممها...
فقال بانبهار برغم شكلك نلفت اوى و عكس لبسك...بس زى القمر على فكره
ابتسمت امينه بخجل وقالت حبيت اغير شويه من لبسى عشان محدش يتريق علينا و يقول لبسنا بيئه ولا حاجه يا ادم الالفى
ضحك ادم وقال ماشى ياستى...بس اللبس ملوش علاقه باحترامك لنفسك يا امينه...وانتى كنتى اجمل باللبس المحتشم...عشان كدا متحوليش تغيرى من لبسك
متابعة القراءة