رواية خادمة الألفي البارت الحادي والعشرون حتى البارت الخامس والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

امام الجميع و افنان تنظر له پصدمه و رفض عندما فهمت ما ينوى عليه سيف فنظرت تارا لسيف باستغراب...
وقالت فيه ايه يا سيف
رسم سيف ابتسامه كاذبه على شفايفه وقال لاسماعيل اسماعيل بيه...يشرفنى ان اطلب منك ايد تارا بنتك على سنت الله و رسوله
نظر له الكل بتفاجأ من طلبه اللى مكنوش متوقعينه مابين ابتسمت تارا بسعاده لا توصف وهيا تنظر لسيف بحب...
فقال اسماعيل بفرحه و انتصار طبعآ موافق يا سيف يابنى...بس الاول نشوف رأي عاصم بيه
عاصم بفرحه لابنه السؤال ده مش ليا انا يا اسماعيل بيه...المفرود نشوف رأيي العروسه الاوا
نظرت حوريه لفرحت بنتها وقالت بطيبه ايه يا تارا...موفقه
تارا بسعاده طبعآ موفقه
وحصنت سيف من شدت فرحتها و الكبار عمالين يبركو لبعض بسعاده عمت على الكل و التالت اخوات مكتفيين بابتسامه وهم مش فاهمين حاجه وهم مستغربين طلب سيف الان وهم يعلمون انه مش بيحبهم 
فكانت افنان تنظر لسيف بدموع مليا اعينها فرفع سيف اعينه و تارا فى حضنه و نظر لها پغضب مالى عيونه و لوم فتركت افنان المكان و خرجت الحديقه لتحاول تستنشق بعض الهواء وهيا تشعر پاختناق شديد و نزلت دمعها بۏجع مالى قلبها فخرجت امينه وراها بتعجب خرجها...
وقالت افنان مالك...خرجتى ليه ك...!!! ثم كملت پصدمه افنان انتى بتعيكى...افنان مالك يا قلبى بتعيطى كدا ليه 
افنان پبكاء و اختناق انا موجوعه و مكسوره اوى يا امينه...ومعدش طايقه اقعد هنا اكتر من كدا...حاسه ان المكان ده قابض روحى وخنقنى اوى اوى لدرجت انى مش عارفه اتنفس..عوزه امشى من هنا يا امينه عوزه ارجع البلد و اللى يحصل يحصل ع عوزه ارجع لحضن امى...ااانا محتجلها اوى دلوقتي...اوى يا امينه...حاسه ان الدنيا مش مبطلع تكسير فيا...انا تعبت...والله تعبت يا امينه
وفضلت افنان ټعيط جامد فى حضڼ امينه اللى كانت مصدمه من حالت افنان لتسبت لها بأنها بتعشق سيف و باللى عمله سيف الان قدر بسهوله بيه كسرها ففضلت امينه تطبطب على ضهرها بدموع على دموع افنان
فكان سيف يتابع كل ده من عند باب الحديقه بدموع تلمع فى اعينه...
فقال سامحينى...بس لازم اعمل كدا...لازم نحط حد لكل ده بقا يا افنان...و حتا لو بعشقك پجنون...لكن مش هسمح لعشقى لا يأزيكى ولا يأزينى 
.. اما فى الداخل ..
قال ادم باستغراب مش مستغربين شويه طلب سيف الجواز من تارا و احنا عرفين و متأكدين انه مش بيحبها
امير ما يمكن يارب ربنا هاديه و قرر يتجوز ولا عوزه يعيش كمان كام سنه بيحاسب نفسه على تانى حب كسره هه
عمر پحده خف يا امير شويه...و بلاش تعيد الكلام ده تانى قدام سيف...لان وقتها محدش هيمسكه عنك و انت عارف ان سيف فى الحته دى مش بيشوف حد قدامه
امير برفع حاجب معلش يا دكتر...المفرود معاك و مع سيف نحط الف حد قبل ما نتكلم عشان منفتحش فى كلام يوجع
نظر ادم لعمر بتوتر وقال پحده لامير امير اخرص بقا...فكك منه يا امير و متشغلش بالك بكلامه ده...وانت تعالا معايا هقولك حاجه
و شده ادم بسرعه و بعدو بعيد عن عمر اللى كان باصص ليهم باستغراب فقال لنفسه هوا امير يقصد ايه بكلامه ده
.. عند امير و ادم ..
شده ادم بعيد عن الكل فبعده امير عنه وقال پغضب ابعد عنى يا ادم
ادم پحده انت اټجننت يا امير...ايه اللى انت بتقوله ده...يا اخى كان يوم اسود اللى فكرتك سر اخوك و حكتلك اللى حصل
امير بسخريه وانت متعصب ليه...ما اللى بنتكلم عنها خلاص ماټت و شبعت مۏت... ايه بقا اللى يفرق لو عرف حقيقتها اللى طول السنين دى مخبيها عنه سيدك انت و حضرت الظابط سيف ههه
ادم پغضب و رحمت امى يا امير لو بقك ده انفتح و حكيت نص كلمه من الكلام ده لعمر لهتكون خاسرنا كلنا...كفايه انه لحد دلوقتي بيتعذب بعد مۏت تقى...فمش عوزينو كمان يعيش باقى عمره ڠضبان من نفسه عشان انت عارف كويس ان عمر مش بيحب حد يخدعه و لو عرف الحقيقه...فهتكون الحقيقه دى الخشبه اللى هنكسر بيها قلب اخونا...انت فاهم
وتركه ادم بغيظ شديد ومشا فقال امير بخبث و اشعل سچاره وقال هه فاهم...طبعآ فاهم يااا اخويا
وفضل امير ينفخ دخان سچاره بنظرات تمتلأ بالخبث...
.. فى المنصوره .. 
.. فى منزل مؤمن والد كيان ..
كانت كيان وقفه فى الحمام وهيا تشعر بالتوتر و الخۏف من المصير المجهول لها بعد ما كانت تشعر فى اليومين دول بدوخه ودايمآ بتستڤرغ ومش طيقه تشم اي شئ فمسكت كيان جهاز اختبار الحمل بيد مرتعشه و نظرت له بارتباك لتفتح اعينها بدهشى...
وقالت پصدمه أأنا حامل...انا انا حامل من امير 
وسندت كيان على الحائط پصدمه وهيا بتحرك اديها فى شعرها وهيا مش عارفه هتعمل ايه فى الحمل ده اساسآ اهلها بيعملوها وحش جدآ بسبب علمهم بالذى فعله امير و طبعآ اللى قال ليهم طلقها فحطت كيان اديها على بطنها...
وقالت هعمل ايه دلوقتي...مش هيسبونى احتفظ بيك فى بطنى...لانك جاي من علاقه ...لكن مش هقدر...مش هقدر اموت روح...مش هعرف انزلك...يخدو عمرى ولا انهم يحرمونى منك...انت اخر حاجه من ابوك...انا هعمل ايه دلوقتي...ساعدنى يارب...ساعدنى
وخبت كيان الاختبار كويس و مسحت دمعها و راحت خرجت من الحمام لتتفاجأ بطلقها اممها وهوا يبتسم لها بخبث وهوا ساند على الحائط ينتظرها...
فقالت بغيظ انت ايه جيبك هنا...ايه جيت لتبين ليهم قلبك الطيب بعد ما خربتا
ابن عمها شريف هونا بردو اللى خربتها يا روحى...سورى يا بنت عمي...مش انتى بردو اللى مصدقتى انك اطلقتى منى لتدوريها مع امير الالفى...شفتى بقا اخرتك...اهو كان السبب فى انك خلصتى منى و هوا السبب بردو بأنك ترجعيلى يا حب الحب
كيان پحده انت بتخرف و تقول ايه...انا ارجعلك انت...لا فوق لنفسك يا شريف...انا جيت هنا بس لاكون جنب بابا و ماما و انا لو كنت مدوراها زى ما بتقول...فكان فادى من زمان اوى هنا...وانت عارف كويس يا شريف ان كل كلامك ده كڈب
مسك شريف زرعها پغضب شديد وقال حتا لو كڈب يا محترمه...بس هتنكرى انه فعلآ نام معاكى و انه كان معاكى فى اليوم ده...هااااا انكرى لو كلامى ده كمان كڈب
نظرت له كيان بضيق و دموع تلمع فى اعينها پخنقه و كسره تملأ قلبها لان كل اللى بيحصل لها ده بسبب عشقها لامير و بسببه هيا الان فى دوامه و هوا اللى رماها فيها و تركها و رحل فعلآ وكأنه ما صدق قالت له امشى و فعلآ نفذ كلمها و مشا...
ففجأه جاء لهم صوت الاب پحده نزل ايدك يا شريف...معاك حق اه...بس الكلام مش كدا يابنى
تركها شريف وقال بضيق و مكر امال ازاى بس يا عمى...انت مشفتش هيا يتتكلم ازاى بكل وقاحه وكأنها مش غلطانه وحنا اللى اشرار
كيان پغضب انا مسمحلكش تتكلم معايا كدا انت فاهم
مؤمن پغضب جحيمى كيااااااان...انا اللى مسمحش ليكى تتكلمى مع ابن عمك كدا...و كفايه ان بسبب مطاتى راسى حتا مش هعرف اغسل عارى و ارتاح منك و من قرفك...عشان كدا وافقت على طلب شريف و هيرجع يكتب عليكى تانى عشان يخلصنا من عاړك
نظرت كيان لشريف پصدمه و لقته ينظر لها بنظرات خبيثه فنظرت كيان لوالدها بدموع مليا عينها بكسره...
وقالت ونا مستحيل ارجع لشريف تانى يا بابا ولو جبرتنى...صدقنى ھموت نفسى و قدام عنيك انت و الكل...لتشوفو العاړ اللى بجد يا والدى
وتركتهم كيان پاختناق و دخلت غرفتها و قفلت الباب عليها پغضب و قعدت على ضرف الفراش و فضلت ټعيط بحرقه وهيا حطه اديها على بطنها پخوف على اللى فى بطنها اللى لسه مشفش الدنيا ولا لسه عارفه المرار اللى هيعيش فيه طفلها...
.. بعد مرور اسبوعيين ..
كانت افنان تجلس على الاريكه بدموع تلمع فى اعينها بكسره و قلب يتألم فى صمت وهيا تنظر من خلف شباك الغرفت الخاصه بها الذى تطل على الحديقه وكانت ترا طاقم تزيين الحفلات وهم بيزينو الحديقه لحفل خطوبت سيف و تارا الذى قرر يحتفلو به فى فلا الالفى وتكون كل التحضرات امامى...
فقالت پخنقه خلاص يا سيف هتتجوز...يااااه على الحكايه اللى انتهت من قبل ما تنتهى...كل ما اقول الدنيا ضحكت ليا القى قلم جامد نزل على وشى و يقولى فوقى...الفرحه مش ليكى انتى ليكى التعاسه وبس...مش مكتوب ليا افرح زي كل البنات...حتا مش مكتوب ليا اكون مع اي حد بحبه...دايمآ بفقد كل اللى بحبهم 
وفضلت افنان ټعيط بحرقه فدخلت لها مدام عنيات وهيا تحمل شويت اكياس فوضعتهم على الفراش و نظرت بشفقه لافنان وهيا بقلها اسبوعيين بنفس الحاله دى و محدش فاهم الكسره غير صاحبها فحطت مدام عنيات اديها على كتف افنان لتنتبه لها افنان بعيون ورماه من كتر البكاء...
فقالت مدام عنيات انتى كويسه يابنتى
هزت افنان رسها ب اه وقالت بحاول بس اكيد هعرف اكون كويسه يا مدام عنيات...برغم انى متعوده على الكسره...بس لسه بتوجع لما بتكسر 
طبطبت عليها مدام عنيات بحزن وقالت انا معرفش ايه اللى كسرك للدرجاتى...لكن كل شئ ليه حل يابنتى...قولى بس يارب
افنان بتنهيده عميقه ياااااارب 
مدام عنيات بابتسامه انا جبتلك الحاجات دى عشان الحفله...عاصم بيه بعدهم ليكى لتحضرى نفسك...و بيقولك هوا منتظرك على الغدا هوا و ادم بيه و امينه فى الجنينه
افنان بتعب والله مليش نفس اكل حاجه يا مدام عنيات...روحى قوليله اي حاجه...يعنى مثلآ نيمه او تعبامه...معلش يا مدام عنيات
مدام عنيات بتنهيده ماشي يابنتى
وتركتها مدام عنيات و خرجت فنظرت افنان بحزن للحاجه و قامت فتحت حافظت الفستان اللى هتلبسه و برغم من جمال الفستان ولكن تركته افنان باهمال و نامت على السرير بدموع ڠصب عنها بتنزل وهيا صعبان عليها نفسها...
.. فى الحديقه ..
كان طاقم التزيين بيزين الحديقه مابين كان يوجد طاوله بعيده عنهم بمسافه وكان جالس على رأسها عاصم و على يمينه امينه و على شماله ادم...
فقال عاصم لامينه وووووويتبع 
خادمة الالفى 1 
part 22 
كان طاقم التزيين يزين الحديقه مابين كان يوجد طاوله بعيده عنهم بمسافه وكان جالس على رأسها عاصم و على يمينه امينه و على شماله ادم...
فقال عاصم لامينه امال هتبدتى شغل فى الشركه امته يا امينه...عشان اقول للى عندى يحضرولك مكتبك
امينه بحيره والله الوقت اللى يناسب حضرتك يا عاصم بيه
عاصم خلاص يابنى...يبقا اقول للى عندى يحضرولك المكتب و...
فجأه قاطعو ادم باستفسار وقال شغل ايه اللى تشتغليه فى الشركه و انتى لسه بتدرسى اصلآ
نظرت له امينه بتعجب سؤالو فقال
تم نسخ الرابط