رواية خادمة الألفي البارت الحادي والعشرون حتى البارت الخامس والعشرين بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عشان كلام اي حد يولع الكل المهم انتى
ابتسمت له امينه بخجل وهم ينظرون لبعض ولم تنتبه امينه لنظرات مصطفى لها اللى متشلتش من عليها من اول ما نزلت فقترب عاصم من ادم...
وقال ادم امال سيف فين كل ده بيلبس
ادم بهدوء لسه شيفه يا بابا و ثوانى و هتلقيه نازل
اومأ له عاصم و عاد نجددآ لضيوفه فنظر ادم لامينه بهيام وهيا عماله تنظر حوليها بتوتر شديد ففجأه جت بالصدفه على مصطفى فابتسم لها مصطفى فاستغربت امينه و ردت له الابتسامه بتعجب فنظر ادم بغيره لهم...
وقال بتبتسميلو ليه
امينه بتعجب بصيت ليه بالصدفه فلقيته بيبتسم ليه فرديت ليه الابتسامه...هوا كدا غلط
ادم پحده اه و معدتش تتقرر...تمام
ابتسمت امينه رغم عنها وقالت تمام يا باشا
ابتسم ادم لها وهم ينظرون لبعض...
.. فى غرفت سيف ..
اردته سيف چاكت بدلته وهوا ينظر لنفسه فى المرأه پاختناق شديد وكان يردتى بنطلون اسود وقميص اسود و فوقيه چاكت رماضى داكن و مصفف شعره بطريقه خياليه 
فظبط سيف ياقت البدله وهوا يتنهد بضيق شديد و ڠضب شديد من نفسه ومن كل اللى بيحصل و من افنان 
فقترب من شباك الغرفه و نظر بضيق للحفله و نظر بندم لتارا و لفرحتها فحرك اديه فى وشه بضيق وفجأه لقا باب غرفته بيتفتح و دخلت افنان من باب الغرفه
فنظر لها ادم بضيق وقترب منها و نظر پألم يملأ قلبه لاعينها المنتفخين من شدت البكاء وهيا تنظر له بكسره 
فأخذ سيف نفس عميق باحتناق شديد و نظر لها من تحت لفوق فكانت ترتدى فستان احمر طويل نازل على شكل ديل سمكه و بحملات و نازى على زرعيها بسلاس من الغرو الاحمر و بفتحت صدر على شكل مثلث ولديه فتحه من الجها الشمال من عند الركبه للاسفل و كانت فرده شعرها بحريه وعمله ميك اب خفيف جدآ وكانت أيه من الجمال 
ولكن كان جملها ناقص بتلك الدموع الذى تلمع فى اعينها الورمنين و ملامحها اللى كانت تمتلأ بالحزن و الۏجع...
فقال سيف هه اللى يشوفك و يشوف جمالك يفكر ان انتى العروسه مش تارا...ايه جابك يا افنان...عوزه ايه
افنان بكسره جيت اباركلك...
ضحك سيف بسخريه وقال تبركيلى...امال مش شايف ده فى عيونك ليه...انتى عارفه ان شايف ايه
افنان بۏجع و كسره شايف ايه...قول اللى انت شيفه يا سيف لو تقدر تقوله صح يا ابن الالفى
فضل سيف ينظر لاعينها پاختناق ففضلت الدموع تلمع فى اعين افنان حتا خانتها دمعه و نزلت پألم وهيا معدتش قادره تدارى كسرت قلبها وۏجعها اكتر من كدا وسيف ينظر لاعينها بۏجع مالى قلبه على وجعتها و الكسره اللى شايفها فى عينها دى فرفع سيف اديه يمسح دمعها ولكن وقف فجأه ايده فى الهواء و بعد عنها پغضب...
وقال انتى عاوزه ايه بالظبط يا افنان...انتى عاوزه تجننينى بطرقتك دى...لا عوزه تريحينى ولا تريحى نفسك كأنك حابه نعيش فى المرار و الۏجع و الكسره دى...لحد ما حد فينا ېموت عشان ترتاحى
افنان بابتسامه ساخره من وسط دمعها ما يمكن يكون نهايت كل ده بموتى يا سيف...و يمكن يكون على ايدك...زى منهيت من قبل على حبك الاولانى بأيدك بردو
نظر لها ادم بسخريه و راح لها و مسكها پغضب من زرعها وقال مين قالك على الكلام ده... عرفتى منين حكيتى الاولانيه
افنان عرفت من اللى عرفته...المهم ان دى الحقيقه...عندك طريقه ساهله استخدمتها قبل كدا يا سيف لتخلص من حبك الاولانى...وبأيدك نهيت كل شيء...عشان كدا عوزه بأيدك تنهى حبك التانى كمان يا سيف
بص ليها سيف پصدمه فبصت افنان حوليها و راحت جابت مسډس سيف اللى كان محطوت على التسريحه وحطته فى ايد سيف و رفعت ايد سيف بالمسډس على قلبها وهيا تبكى بحرقه و سيف ينظر لها بدهشى...
فقال انتى اتجننتى...ايه اللى بتعمليه ده
افنان باڼهيار و كسره انا بترجاء تموتنى يا سيف...انا مكسوره اوى من الدنيا و باللى فيها و عوزه ارتاح...فارجوك ريحنى من الدنيا دى بقا...انا هكون مرتاحه حتا لو مت على ايد الانسان اللى بحبه 
نظر سيف پصدمه لاعينها و شد ايده منها و رما المسډس على الارض پغضب وهوا ينظر لها بدهشى...
وقال انا اللى بقولهالك اهو يا افنان...ابعدى عنى عشان مأزكيش...ابعدى عن شرى يا افنان ماشى...ابعدى خالص
وتركها سيف و خرج من الغرفه فقعدت افنان على الارض تبكى بحرقه فسند سيف على الحائط پصدمه و زهول وهوا مش مستوعب اللى بيحصل فحط سيف اديه على اذنه عشان ميسمعش صوت بكاء افنان فتقدم سيف من الغرفه ليذهب لها و يضمها داخل ضلوعه و يحاول ينهى ذلك العڈاب ولكن وقف سيف مكان بحيره زى اللى لا طايل لا سما ولا ارض فسند على الباب پاختناق و نزل بسرعه للاسفل هروبآ من كل شئ خلفه 
فأول ما نزل سيف نظرت له تارا بفرحه مابين تجمعت دموع الشوق فى اعين كيندا وهيا تنظر له فقامت بتذهب له ولكن بسرعه مسكها مصطفى...
وقال خليكى مكانك يا كيندا...لو عملتى اي حاجه دلوقتي ممكن يشك فيكى...فاصبرى و كل حاجه هتيجى واحده واحده...تمام
كيندا بصوت مبحوح تمام...تمام
اما عند تارا و سيف مسكت تارا ايد سيف وقالت باستغراب انت كويس يا سيف
سيف پاختناق ايوا كويس...أء احم يلا نسلم على ضيوفنا
تارا بحب تمام...يلا
ومسكت تارا ايد سيف بتملك وهيا تنظر للكل بثقه و سعاده بأن بعد اليوم سيف الالفى حلم كل بنت رح يكن لها وبس فكانت كيندا تنظر لها پغضب مالى عينها و غل وفى الوقت ده جت العيون باعجاب شديد على الدرج اول ما نزلت افنان بتوتر فتجاهلتهم افنان بارتباك و اقتربت من امينه اللى كانت مزالت تقف مع ادم فكان امير ينظر بعشق لافنان واعينه لم تنزاح عنها بحب فنظر لها ادم باستغراب من وجهها الشاحب بشده...
وقال انتى كويسه...مالك
افنان پخنقه مافيش حاجه...انا كويسه...بس تعبانه شويه عشان كدا وشى متغير
اومأ لها ادم بعدم اقتناع فقالت امينه بهمس لا ده مش تعب يا افنان...قوليلى مالك يا قلبى
افنان بضيق قولتلك كويسه يا امينه...الله
وتركتهم افنان و قررت الابتعاد عن الكل شويه پاختناق شديد و اعين سيف تتابعها فخبطت افنان بالغلط فى اسماعيل وهيا مشيا...
فقالت بأسف انا اسفه
اسماعيل پحده مش تفتحى ونتى مشيا...ايه البلاوى دى
وتركها اسماعيل ومشا فقالت افنان بغيظ والله منا نقصه سماجت اهلك ياخويه 
وجت تمشى افنان لتتفاجأ بأمير اممها فنظر لها امير باعجاب وقال تصدقى طلعه زى القمر ياااا مرات الويا
افنان بضيق شكرآ يا امير...عن اذنك
ومشت افنان و تركته فقال امير وهوا يطبع قبله فى الهواء لها اذنك معاكى يا حبى 
فضلت افنان مشيا لحد ما وصلت لجسر فى الحديقه كازينه فوقفت عليه و خانتها دمعها للمره التانيه پألم وهيا تستمع صوت موسيقا الحفله و تهنين الكل 
اما فى الحفله فضل سيف و تارا يرحبو بالكل وعيون سيف بدور على افنان فى الحفله كلها بحيره فهيا اختفت و راحت فين...
فقال اسماعيل خلاص بقا يولاد كفايه ترحيب و يلا عشان تلبسو الدبل...ولا انت رأيك ايه يا عاصن بيه
عاصم برحب طبعآ طبعآ يا اسماعيل بيه
ثم نده عاصم لمدام عنيات عشان تجيب الدبل فوقف سيف و تارا جنب بعض و سيف مزال بيدور على افنان بعيونه وهوا يتمنا من قلبه ان يحصل اي حاجه تمنع الخطوبه دى 
فكانت كيندا تنظر له پاختناق وهيا مجمده يديها پغضب يكاد ېحرق الاخضر و اليابس پجنون
فمدت مدام عنيات بعلبت الدبل لسيف فأخذها سيف و اخذ منها الدبله و نظر قليلآ لتارا بحزن ولكن لا يعرف هل هذا الحزن 
على حالو ولا على تارا اللى ملهاش ذنب ولا على روحه افنان الذى تتألم الان وكل كلمه قالتهم له يطعنوه فى قلبه 100 طعنه بدون رحمه 
فأخذ سيف نفس عميق ولبس لتارة الدبله و كذلك تارا لبسته الدبله بحب و فرحه و فضل الكل يبارك لهم بسعاده لاجلهم 
فاشتغلت اغنيه اجنبيه لرقصت السلو فحطت تارا اديها فى ايد سيف ليرقصو سوا و راحو لساحت الرقص و قام خلفهم كل قابل ليرقصو معهم...
فترك مصطفى كيندا و ذهب نحو امينه اللى كانت تقف لوحدها فقال هاى..
امينه باستغراب هاي
مصطفى بلطف هوا ممكن ترقصى معايا الرقصه دى يا هانم
كانت لسه هتجاوب امينه بالرفض لكن فجأه مسك اديها ادم وقال لا سورى يا مصطفى بيه...اصل الهانم هترقص معايا انا
مصطفى بغيظ داخله اه سورى مكنتش اعرف يا ادم بيه
ادم بابتسامه سامجه لا عادى ولا يهمك
وشد ادم امينه لساحت الرقص وهيا بصالو پصدمه فقترب منها ادم و حاوض خسرها وهيا تلقائين حطت اديها على كتفه وهيا مزالت مصدومه...
فقالت ايه اللى انت عملته ده...انا محبتش احرجك قدامو بس انا لا عوزه ارقص لو معاك ولا معاه
ادم ببرود مينفعش...هوا مكنش هيسكت لو قولتلى ليه لا...فعشان كدا اخدك انا عشان مش مرتاح للراجل ده
امينه بمكر حته لو مش مرتاح ليه...فا دى حاجه تخصك...اما انا لو حسيته انه هيتطاول عليا فعرف ازاى اوقفه عند جده يا ادم
ادم برفع حاجب بلاش بس جو الشبحنه ده...مش لايق على شكلك بأمانه
امينه بضحك وهيا بتقلت صوت احمد السقا بأماانه... 
ادم بضحك وهوا بيقلت محمد هنيدى ايوا امانه هههههههههه 
وفضل ادم و امينه يضحكو جامد لحد ما نهو ضحكهم وهم ينظرون لبعض بصمت فكان مصطفى يتابهم بغيظ فقتربت كيندا منه...
وقالت بسخريه و دااا حب من اول نظره ولا من ضمن مختطاتك يا چو
مصطفى ببرود خليكى فى حالك شويه يا كيندا ياريت
كيندا باستفزاز تؤ تؤ تؤ...قولنا هيدى يا چو مش كيندا يوووه
نظر لها مصطفى بغيظ و فضل الصمت بضيق شديد وهوا يتابع نظرات امينه و ادم لبعض...
خادمة الالفى 1 
part 23 
كانت خطوبت تارا و سيف كانت تمتلأ بالكثير من كبرات المجتمع المخمرى و المشاهير و الكثير من الصحفيين و الظباط 
مثل مكانت تلك الحفله سعيده للبعض وتعيسه على البعض و كان اللى يخطط لاشياء قادمه فى صالحه هوا و اللى كان يخطط بدتمير تلك الفرحه الوهيه و اللى كانت بحړق الكل قصاد ملك ذلك القلب الذى نساها من سنين حتا اصبح ذكرنها كالنيران المتشعلل اللذى لم تنضفئ حتا الان من شدت الڠضب 
وفيه اللى كانت تقف وحدها تشعر بكسره لا لها حد و دموع تلمع فى اعينها ترفض نزلها لاجل لا ينفض ما بداخله الان من ۏجع و كسره و عشق دائمآ يكسرها 
فكانت تقف افنان تقف على الجسر تنظر لانعكسها على سطح المياه ترا الحزن و الكسره الذى
تم نسخ الرابط