رواية ما بين الحب والحرمان الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم ولاء رفعت حصريه وجديده
علمها بالحقيقة
- معلشي يا خالتي ربنا يهديها ممكن تكون متضايقه من حاجه.
أخذت تبكي و قالت
- و رحمة ابو جلال يا بنتي ما عملت لها حاجة ده حتي كنت ناوية بعد ما نفطر أطلع لها الهدية اللي جبتها لها معرفش أنها هاتعمل معايا كده.
و أطلقت لعبراتها الزائفة العنان مما جعلت الأخر ثار كالۏحش المفترس لم يتمهل و صعد إلي ليلة ليأخذ حق والدته!
صعد إليها و قد وصل غضبه إلي ذروته و كانت هي تستحم و أنتهت لتوها و بعدما جففت جسدها بالمنشفة تذكرت أمر ثيابها التي تركتها في الغرفة قامت بلف المنشفة علي جسدها و خرجت.
ولجت إلي داخل الغرفة و ضغطت علي زر الضوء شهقت بفزع عندما رأت هذا الجالس بزاوية و بين أنامله سېجارة مشټعلة نفث دخانها من فمه و أنفه حتي وصلت الرائحة إلي أنفها أنتابها السعال و قد ظن إنه أمرا عاديا فوجد السعال يزداد و وجهها أصبح محتقن بالډماء نهض ليطمئن عليها رغما من غضبه الذي ينوي أن يلقيه فوق رأسها.
- مالك في أي
أشارت إليه نحو السېجارة التي بيده و أخبرته بصعوبة
- عندي حساسية علي الصدر و ريحة السجاير بتزودها.
سرعان أطفئ السېجارة في المنفضة فوق الكمود و أمسك بزجاجة مياه و سكب منها في الكوب
- خدي أشربي ميه و الكحه هتهدي المغرب لسه مأذن من شوية.
أخذت من يده و لم تنتبه إلي نظراته الجريئة علي جسدها الشبه عاري أمامه لا يستره سوي منشفة تغطي من أعلي مفاتنها حتي منتصف فخذيها و خصلاتها المبتلة التي أعطتها هيئة مٹيرة للغاية أبتلع ريقه و يراقب تصرفاتها العفوية بعدما أنتهت من شرب الماء مسحت شفتيها بلسانها دون قصد منها.
- بقيتي أحسن
سألها فنظرت إليه و أجابت
- اه الحمدلله.
- حلو أوي أنا بقي عايز أعرف أي اللي حصل تحت عند أمي و أي اللي عملتيه معاها ده!
و قبل أن تسأله عن ماذا يتحدث أنتبهت إنها تقف أمامه بمظهرها هذا أبتعدت و قالت
- عن أذنك هلبس هدومي الأول.
أوقفها و جذبها من يدها و أخبرها بحزم
- لما أكلمك تقفي و تردي مش تمشي و تسبيني!
ردت بخجل و دون أن تنظر إليه
- أنا بس كنت عايزة ألبس حاجة الأول و بعدها هانتكلم.
زجرها بحنق و قال
- أنتي واقفة قدام جوزك مش واحد غريب.
و من فرط ما تشعر به من الخجل و الحرج كانت علي وشك البكاء و ربما أنسدلت عبرة علي خدها مما جعلته يزفر بضجر قائلا
- بټعيطي ليه دلوقتي!
جلست علي طرف الفراش و أجابت باكية
- عشان كلكم جايين عليا أنت و مامتك و اخويا و كأني عدوتكم أخويا طول عمره قاسې عليا و مامتك مش عارفه ليه بتعاملني وحش و كلامها كله جارح رغم ربنا يعلم أنا معملتش معاها حاجة وحشة و عملت شغل البيت و عملت معاهم الأكل و عشان طلبت بس ارتاح و ابقي أفطر بعدين زعقت فيا مقدرتش أرد عليها سبتها و مشيت و أنت جاي كمان تكمل عليا.
ها قد أتضح له الأمر يبدو هناك من ېكذب و أحدهم من يقول الصدق و بعد أن كان ينوي توبيخها عدل عن قراره بل و شعر بالشفقة حيالها جذبها بين ذراعيه و عانقها بحنان
- و أنا اللي كنت فاكراك تقولها عيب اللي عملتيه مع أمي يا خيبتك نفيسة في إبنك النحنوح.
انتفض كليهما بعد سماع صوت والدته التي فتحت باب الشقة الخاص بها و دون أن تستأذن أو تنبه ولدها بينما ليلة أختبأت خلفه و تشعر بالخجل.
أشار الأخر إلي والدته و أخبرها
- لو سمحتي يا أمي تعالي نطلع في الصالة نتكلم عقبال ما ليلة تلبس هدومها.
لوت والدته شفتيها جانبا و قالت و النيران بداخلها قد وصلت للعڼان
- تعالي يا ضنايا تعالي.
و أخذت تتمتم دون أن يسمعها أحدا
- شكلك طلعتي داهية يا بنت آمال أما وريتك ما بقاش أنا!
يتبع