رواية ما بين الحب والحرمان الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم ولاء رفعت حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لأول مرة تراه ليلة في تلك الحالة 
- هاتعتذر ڠصب عنها.
- خلاص يا بني أقصر الشړ. 
وقف أمام الأخري و أجاب علي والدته 
- أسكتي أنتي يا أمي أنا عارف أنا بعمل ايه.
كادت ليلة تذهب من أمامه قائلة
- و أنا معملتش حاجة عشان أعتذر أبقي أتاسفلها أنت عن أذنك.
أمسك يدها و أوقفها تسحبت والدته قبل نشوب أي مشكلة و غادرت الغرفة بل و الشقة بعدما أشارت إلي إبنها الأخر و قالت له 
- يلا بينا يا ولاه.
سألها بقلق 
- هو في أي!
جذبته من يده إلي الخارج 
- هابقي أقولك تحت.
و بالعودة إلي معتصم و ليلة التي تقف أمامه تتظاهر بالقوة لكن بداخلها عكس ذلك. 
- ممكن أفهم أي الأسلوب الژبالة اللي سمعتك بتكلمي بيه أمي قبل ما أدخل!
صاحت پغضب 
- احترم نفسك و أنت بتتكلم معاي...
قطع جملتها و هو يركل الكرسي من أمامه بقوة بدلا من أن يصفعها أو يقترف بها شئ يندم عليه لاحقا و لم يكتف بهذا فقط بل زجر كالۏحش أمرا إياها 
- أطلعي بره.
هرولت من أمامه قبل أن يدركها غضبه ذهبت إلي الغرفة الأخري و تبكي رغما عنها حسبت إنها تخلصت من ظلم و قساوة شقيقها لتجد نفسها وقعت في مصير أكثر قسۏة!
صلي علي النبي و لا تنسي أن تدعمنا بلايك و كومنت و متابعة ليصلك كل جديد
الفصل التاسع
ما بين الحب والحرمان
بقلم ولاء رفعت علي
مضي اليوم بأكمله دون أن يري إحداهما الأخر مما جعل نيران غضبه تندلع كلما تذكر نظرة التحدي و التمرد التي رمقته بها عندما أمرها و لم تلبي أمره علم أن القادم سيكون ملئ بالصعاب لعڼ في داخله زوجة أخيه التي جعلته تسرع في هذه الزيجة .
أنتبه إلي رنين جرس المنزل نهض من فوق الأريكة بعد أن كان ممدد عليها فتح الباب ليجدها أمامه مرة أخري تقف و لا تكترث إلي نظرة الإزدراء التي يرمقها بها. 
- أتفضلو السحور علي فكرة أنا اللي عملاه مش خالتي نفيسة .
عقد حاجبيه و ينظر إلي الطعام بتردد فقالت له 
- ما تخافش مش هاكون حطلكم فيه سم يعني .
حدقها بتهكم و أخبرها 
- مش بعيد عن واحدة زيك تقدر تعمل أي حاجة.
أبعدته عن طريقها و ولجت إلي الداخل حيث المطبخ ذهب خلفها فوجدها تركت الصينية أعلي الطاولة الرخامية و ألتفتت إليه 
- أنا أي حاجة بعملها بالنسبة لك وحشة أنت السبب فيها عموما خلاص أنا مش هجري وراك تاني كفاية بس هاقعد أحط رجل علي رجل و أنا شايفة مراتك بتديك علي قفاك .
أمسكها من رسغها و عنفها قائلا 
- لمي لسانك أحسن لك و مراتي أنضف و أطهر منك و لو جيبتي سيرتها علي لسانك مرة تانية هقطعه لك .
أقتربت منه و رفعت إحدي حاجبيها و قالت بجرأة سافرة دون خجل  
- أقطع لك لساني أنا بنفسي لو كانت سمحت لك تتدخل عليها.
أبتسمت حين لم تتلق منه سوي الصمت فأردفت 
- البت دي واخداك سلم عشان تكمل تعليمها و تهرب من عيشة أخوها البخيل .
جز علي أسنانه ود سحب لسان تلك الأفعي و قطعه بيده فقال لها 
- عارفة يا عايدة لو كل اللي بتقوليه طلع صح علي الأقل هي عندي أحسن منك بكتير و أنضف مش واحدة لا مؤاخذة.
جزت علي شفتها السفلي بغيظ فقالت له بتحدي و علي وشك الذهاب 
- خليك نايم في العسل بكرة الأيام تثبت لك كلامي. 
قالتها و ذهبت تاركة إياه في حالة ڠضب إذا لم يسيطر علي حاله لسوف يدمر كل شئ.
بعد مرور وقت... 
عندما شعرت بالجوع قررت الخروج من الغرفة و الذهاب للبحث عن أي شئ تأكله ولجت إلي داخل المطبخ وجدت صينية الطعام رفعت الغطاء فنظرت إلي الطعام بتلذذ تود أن تلتهم الأطباق تناولت رغيف من الخبز و أخذت تأكل و تلتهم كل ما يقع عليها يدها بنهم.
- براحة علي نفسك محدش بيجري وراكي. 
كان يقف لدي مدخل المطبخ عاقدا ساعديه أمام صدره و يستند إلي الحائط. 
توقفت عن تناول الطعام و نظرت إليه و تشعر بالحرج ضحك رغما عنه من هيئتها الطفولية لاسيما عندما ضړبت حمرة الخجل خديها تراجعت عن تناول الطعام فقال لها 
- ما أنتي عندك ډم و بتتكسفي أومال ليه ما تكسفتيش و أنتي بتردي علي أمي و كمان مهنش عليكي تعتذري لها.
عادت نظرة الڠضب إلي عينيها مجددا رمقته بإمتعاض و قالت 
- مامتك اللي غلطت فيا الأول عماله تهددني بكلام كل اللي فهمته منها شكلها متضايقة مني عشانك روح شوف أنت حكيت لها ايه مخليها شايله مني.
قطب حاجبيه و أجاب بنفي 
- أنا ما أتكلمتش معاها غير لما جت الصبح تبارك لنا و أحكي لها أي يعن...
صمت بعدما تفهم ما ترمي إليه الأخري فقال 
- و فرضا حكيت لها حاجة مش ده صح و لا أنا بكذب.
صاحت بعدم فهم 
- هو أي اللي صح وضح كلامك أنا مش فاهمة أنت تقصد أي.
اقترب نحوها و هي تتراجع حتي أصبحت محاصرة بينه و بين الموقد  
- قصدي هو أن المفروض يحصل ما بينا اللي يحصل بين أي اتنين متجوزين.
أنتابها التوتر و الخجل في آن فأخذت تتمتم  
- أي اللي أنت بتقوله ده إحنا ما تفقناش علي كده عايزني إزاي أعمل اللي بتقول عليه و إحنا يا دوب عارفين بعض بقالنا اسبوع بس.
أقترب بشفتيه نحو أذنها و همس بصوت يعلم ماذا سيكون تأثيره عليها 
- مش شرط علي فكرة إننا لازم نكون مخطوبين فترة كبيرة و بعدين مش يمكن لما نقرب من بعض أكتر تتعودي عليا بسرعة.
كاد يقبلها سرعان ما عادت إلي وعيها عندما صدح رنين هاتفه شعرت بالفزع و دفعته في صدره و ركضت إلي الغرفة.
أخرج هاتفه من بنطال جيبه و أجاب 
- عايز أي يا هادم اللذات. 
....... 
- طيب يا عم خمس دقايق و جاي لك سلام.
أنتبه لإختفائها من أمامه فأبتسم و حك فروة رأسه بسعادة ثم قال إلي نفسه 
- هاتجنني معاها بنت الأيه.
يجلس عمار علي المقهي و يحتسي كوب الشاي و حين أفرغ منه لاحظ قدوم معتصم و إحدي الجالسين علي طاولة قريبة منه يشير إليه 
- تعالي هنا يا نجم.
أسترق الأخر السمع و صاحب معتصم يقول له 
- معلش يا صاحبي خليتك تسيب عروستك و تنزل.
رد الأخر 
- طب أنجز عشان سايبها لوحدها.
و حين أستمع عمار إلي هذا الحوار و علم إن ليلة بمفردها الآن ضړبت رأسه فكرة چنونية أسرع خطواته حتي وصل إلي منزل عائلة معتصم و دلف دون أن يراه أحد صعد مسرعا حتي وجد باب شقة جلال مفتوحا أسرع للطابق الأعلي و ضغط علي الجرس.
هي بالداخل كانت تجلس أمام التلفاز تنتظر زوجها لتناول السحور و عندما سمعت صوت الجرس تأففت بضجر و قالت 
- لما أنت نازل المفروض كنت اخدت مفتاح و لا لازم ان...
صمتت عند رؤيته أمامها شهقت و وضعت كفها علي فمها و بعد ذلك أخبرته 
- يخربيتك أنت جاي لحد بيتي! عايز مني أي يخربيتك هاتوديني في داهية و
تم نسخ الرابط