رواية غفران هزمه العشق الفصل الاول حتى الفصل الرابع عشر بقلم نور زيزو حصريه مواضيع
المحتويات
حين لفظه فى محطة القطار تابع حديثه بهدوء
_ متتأخريش على نالا عشان سألت عليك
_ أكيد
قالتها قسم بعفوية وبسمتها أنارت وجهها الجميل بعد أن طلب عودتها للعمل كما طردها بنفسه شرد ببسمتها حتى قاطع شروده صوت حازم القوي الذي يقف قرب باب السيارة بوجه مشتعل من الڠضب والغيرة يقول
_ أسم النبي حرسك وصاينك أنت راجعة ليا مع راجل غريب بروح أمك
ألتفت قسم تنظر إلى النافذة جوارها على صوتها پصدمة ألجمتها من طريقة حديثه لها أمام غفران فقالت بحرج شديد
_ أنت بتكلمني كدة يا حازم
_ لا أزاى أكلمك كدة يا برنسيسة أنزل... أنزليلي عشان أربيكي
قالها بحدة ويده تفتح الباب بقوة فقال غفران بضيق من طريقته
_ ما تتكلم بأدب يالا
ضحك حازم بسخرية ويديه ټضرب سقف السيارة بقوة ويقول
_ كمان بتقل أدبك دا بجاحة بقي أنزلى يا روميو زمانك وأنا اوريك الأدب
ترجلت قسم من السيارة سريعا وصوت حازم جمع الناس حولهم تحدثت قسم بحرج وهى تنظر حولها على تجمع الناس قائلة
_ أنت أتجننت يا حازم لمت الناس علينا أفهم الأول بدل ما تفضحنا فى وسط الناس.... معلش يا أستاذ غفران أنا آسفة ليك
سحبها حازم من ذراعها والغيرة تنهش فى قلبه من رؤيتها تعتذر لهذا الرجل وقال بضيق
_ كمان بتعتذري له دا أنت عايزة تتربي بجد ما هو لو كان أبوك رباكي مكنتيش عملتي كدة لكن هقول أي ما هو مربكيش
دفعته قسم بقوة بعيدا عنه بغيظ شديد من كلماته المهينة لها أمام الجميع وقالت بانفعال
_ أخرس أنا متربية ڠصب عنك وكلامك دا أنا مش هرد عليه بالكلام يا حازم
كانت صفية تجلس على السفرة تلف ورق العنب من أجل طلبات الزبائن حتى سمعت صوت ضجة كبيرة بالشارع فخرجت إلى النافذة كبقية الجيران وصدمت عندما رأت ابنتها تقف مع حازم والشجار بينهم فصړخت بهلع وترجلت للأسفل...
ألتفت قسم لكى تصعد لشقتها بعد أن تجمع الناس والجيران حولها من أفعال خطيبها ليمسكها حازم من ذراعها پغضب سافر وقال
_ تعالى هنا
دفعته قسم بعيدا عنها بغيظ وعينيها على وشك البكاء من غرغرة دموعها الأسيرة فى جفونها وصړخت به بأنفعال
_ أبعد عني ڤضحتنا ولمېت علينا الناس
ألقت بدبلتها فى وجهه ليزداد غضبه من تصرفها وقال بانفعال
_فضحتك عايزة ترجعلي مع واحد وأخدك
_ لا أنت مريض وميتردش عليك
قالتها پغضب سافر مما أفقده صوابه ليرفع يده كي يلطم وجهها أتسعت عيني قسم على مصراعيها حين رفع حازم يده كي يصفعها بمنتصف الطريق لكن ما ألجمها وجعلها تنتفض ذعرا حين ظهر غفران يسحبها من أمام حازم لتقف خلفه وبيده الأخري يمسك يد حازم قبل أن يفعل هذه الچريمة نظر حازم إلى هذا الرجل الذي دخل بينه وبينها وتفوح منه رائحة عطره القوية وزيه فاحش الثراء ببدلته الزرقاء وقميصه الأبيض عيني غفران تكاد تلتهمه من جراءته على ضړب فتاة وممارسة قوته البدنية عليها وليست باى فتاة بل هى قسم رمقها حازم بنبرة ثاقبة كالصقر الجائع وعلى وشك أفترسها ليقول بنبرة قوية مستفزة
_ هو دا بقى اللى جاي يوصلك لحد بابا البيت بكل بجاحة والله وعيارك فلت يا قسم وعرقك مد لبرا يا بنت الأصول
ترك غفران يده ليسحبه من تيشيرته إليه وكز على أسنانه بينما ېهدد حازم بوضوح قائلا
_ كلمة تانية وهقل من رجولتك قدامها ودا مش لمصحلتك
رفع حازم حاجبه بدهشة من ټهديد غفران إليه وتحولت الدهشة إلى صدمة عندما ألتف غفران وأخذ قسم إلى باب العمارة فقابلت والدتها على الباب ومعها ملك أعطاها إلى والدتها بلطف وأعتذار من والدتها ثم غادر فى هدوء.....
وصلت كندا إلى القصر ليلا وأخبرتها سمرة عما حدث وقدوم قسم إلى قصر اللؤلؤ فأندهش بقوة وقالت بتمتمة
_ دخلت قصر اللؤلؤ أنا بقالي 10 سنين جواز فى القصر دا متجرأتش أعدي من قصاد القصر لا دا قسم دى حكايتها حكاية ووراها سر كبير
تركت السيناريو على الطاولة وصعدت تبدل ثيابها وصل غفران إلى القصر غاضبا مما حدث ويتحدث فى الهاتف مع عمر قائلا
_ اسمه حازم معرفش اي عنده محل موبيلات فى الحليمة عايز كل المعلومات عنه الصغيرة والكبيرة تكون عندي على المكتب الصبح
وقعت عينيه على السيناريو فمسكه وأدرك أن زوجته عصت أمره من جديد وذهبت لهذا الرجل فقال بحدة
_ أقفل يا عمر
أغلق الخط وأخذ السيناريو معه للأعلى مقتحما غرفة كندا بقوة فرآها تخرج من المرحاض بروب الأستحمام ليرفع يده بالورق وهو يقول
_ الورق دا وصل هنا أزاى
أبتلعت كندا لعابها بتوتر ثم قالت بتلعثم
_ دا شغلي يا غفران
بتر حديثها بفزع حين أسرع بخطواته نحوها يمسكها من ذراعها بقوة ويتحدث بنبرة قوية وعينيه علي وجهها الضبابي
_ روحتي له يا كندا برضو بتعصيني!!
أخذت تنهيدة خاڤتة تبتلع الخۏف ورفعت ذراعها الأخر إلى صدره تداعبه بأناملها وتحدثت بنبرة دافئة
_ سيبك من الخناق يا غفران أنت وحشتني نفسي تضمني يا حبيبي
هدأ من روعته وسارت القشعريرة مسيطرة هذه المرأة على مشاعره وأشعلت نيران قلبه بذكاءها ودلالها الناعم أبتلع لعابه لطالما تمكن من مقاومة أنوثتها وإثارتها طيلة هذه الفترة تبسمت بعفوية وعينيها ترى خمود نيرانه فرفعت يديها الأثنين إلى كتفه تسقط سترته عن أكتافه بدلال وتقول
_ خليك معايا الليلة يا غفران وأنا هطمنك
أقتربت أكثر منه حتى ألتصقت وأرتجف قلبه برجفة الحب ليفقد عقله مسحورا بجمالها وتناثرت الأوراق على الأرض حين تركها ليضم زوجته بيديه ويشعر ببرودة وشعرها المبلل وضعت على لينتفض فزعا من القادم فأبعدها عنه بضيق وقال
_ مينفعش يا كندا
غادر الغرفة لتغلق قبضتها بأحكام حتى جرحت أظافرها باطن يدها من قوة الضغط وقلبها قد دهسه غفران من جديد فجلست على الأريكة وسكبت فى كأسها الكثير من زجاجة الخمر الموجودة أمامها وبدأت دموعها تتساقط على وجنتيها بكسرة تعتصر قلبها وتمزق ما تكنه بداخلها إلى غفران وعينيها تنظر إلى سترته الموجودة على الأرض ....
رواية
غفران هزمه العشق
الفصل السادس 6
___ بعنوان قلب موازين القلوب ___
كانت قسم مڼهارة فى البكاء بين ذراعي ملك فى صالون شقتها بعد ما فعله حازم وصوت بكاءها يملأ المكان نظر قاسم إلى أخته بينما يقف متكأ على عكائزه الطبية بوجه عابس مستشاط غيظا من هذا الرجل ليقول بضيق
_ هو فاكر نفسه أيه مهما كان اللى حصل يا أمى هو مالهوش الحق أنه يلم عليها الناس بالطريقة دى ولا يرفع أيده عليها دى ليها أهل برضو
تنهدت صفية بضيق مرتدية أسدال الصلاة بعد أن نزلت على سهو من رؤيتها لطفلتها فقالت بضيق
_ أدخل أوضتك يا قاسم
_ بس
قالها معترضا على حديث والدته لتقول صفية بانفعال
_ سمعت ولا هتقف ترد عليا وتعمل راجل عليا
تأفف قاسم بضيق ودلف إلى غرفته نظرت صفية إلى ابنتها المڼهارة وقالت بنبرة حادة صارمة
_ مين دا اللى كان بيوصلك يا بنت جميل
أبتعلت قسم لعابها بتوتر وأخرجت نفسها من ملك وقالت بضيق
_ دا واحد متجوز يا ماما وبدي بنته درس يعنى مفيش اى حاجة من اللى فى خيالك
تحدثت صفية بضيق من تصرف أبنتها غاضبة
_ أه مفيش حاجة من اللى فى خيالي بس بقيت فى خيال خطيبك وخيال كل الناس فى الحتة اللى اتفرجوا علي السنيورة وهى بتنزل من عربية ما شاء الله سدت الشارع كله عربية مبنشوفهاش غير فى الأفلام بس الحمد لله اتكتب لنا نشوفها على أيدك يا ست قسم
_ يا ماما والله المكان هناك مفهوش موصلتش دا مكان راقي جدا ومبدخلهوش تاكسيات حتى ولو طلبت أوبر مش هيدخلوه من باب الكمبوند نهائيا والرجل كتر خيره وصلني
وقفت صفية من مكانها بانفعال تنزع خفها من الغيظ لكي تلتهم طفلتها وهى تصرخ بها پغضب
_ ولما يا بنت الك لب مكان راقي بتروحيه ليه وكتر خيره أي دى ها فضحتينا وجرستينا فى المنطقة
فزعت قسم تقف خلف ملك التى باتت درع الحماية لها من ضړب والدتها فقالت ملك بلطف
_ أهدي بس يا طنط محصلش حاجة هى تقصد ان الراجل ذوق يعنى وبعدين بتقولك متجوز
_ أه والله يا ماما ومخلف ما أنا بدي بنته درس واللى فضحك ابن أخوكي مش أنا
قالتها بانفعال مما زاد ڠضب صفية التى جلبتها من شعرها لتصرخ قسم من الألم خوفا من والدتها فقالت صفية بضيق
_ يا أختى كنت أطلبي تاكسي ولا أوبر أول ما تخرج ما الزفت اللى بتقولي عليه كمبوند دا اسمعي يا بت إحنا محلتناش غير شرفنا وسمعتنا وعزة وجلالة الله لو ما اتعدلتي يا قسم لأحبسك فى البيت هنا تمسحي وتغسلي لحد ما تروحي بيت عدلك يا أختى
دفعها بغيظ بعيدا بعد أن أذاقتها مرارة هذا الخف على بطريقة عشوائية فتألمت قسم من قساوة والدتها وصړخت بضيق
_ أنا مش هسيب شغلي يا ماما وأنت عارفة ليه
دلفت إلى غرفتها لتبحث صفية عن حقيبتها ورأتها على الأريكة لتأخذها ومنها أخذت الهاتف ثم فتحت درج المكتبة وأخرجت مفتاح لتغلق الباب علي قسم بعد أن جعلتها سجينة غرفتها وتقول بنبرة عالية
_ أبقي وريني بقي هتروحي الشغل أزاى يا سندريلا كتكم البلاوي يا ريتني قعدت عليكم فطستكم لما ولادتكم كتكم القرف
دلفت إلى غرفتها غاضبة وغادرت ملك......
________________________
شركة الحديدي للسيارات
ولج عمر إلى مكتب غفران بالشركة وكانت ليلي تقف جواره بينما غفران يوقع الأوراق لها فى هدوء فتحدث عمر بهدوء
_ اسمه حازم الغريب 29 سنة ابن خال قسم وفاتح محل موبيلات وخاطبها بقاله 3 سنين
رفع غفران رأسه بهدوء بعد أن أخبره عمر أن هذا الشاب الغليظ هو خطيبها أعطى الأوراق إلى ليلي فغادرت ليقول غفران
_ وماله شوفي ليا سواق كبير فى السن شوية
دهش عمر من طلبه فسأل بقلق
_ ليه يا مسيو غفران هو سمير غلط فى حاجة
_ لا أنا عايزه مع سمير يعني عشان يوصل قسم بعد كدة وميحصلش مشاكل
قالها غفران بقلق عليها ليؤمأ عمر بنعم متعجب أهتمام غفران الزائد بهذه الفتاة التى أقتحمت حياته فجأة وبدون سابق إنذار أحتلت عقله وجزء كبير من تفكيره ألتف عمر لكي يغادر لكن أوقفه غفران يقول
_ أستن يا عمر أقعد أنا عايز أتكلم معاك شوية
جلس عمر على المقعد المقابل للمكتب رجع غفران بظهره للخلف بأسترخاء وقال بهدوء
_ أنا عايزك تشوف دكتور نفسي بس الموضوع دا يكون سري جدا
أتسعت عيني عمر على مصراعيها من طلبه فسأل بفضول قاټل
_ أشمعنا
_ عايز أشوف اللى فيا دا أي كندا بتدأت تتعب يا عمر من الصبر وحقها أستحملت كتير مش عايز يجي اليوم اللى اخسر فيه أغلى إنسانة فى حياتي لو فى
متابعة القراءة