رواية غفران هزمه العشق الفصل الاول حتى الفصل الرابع عشر بقلم نور زيزو حصريه مواضيع

موقع أيام نيوز

من تسبب بهذه المشكلة وصنع الچرح لها نظر بيدها التى يحملها بلطف وكان قطعة زجاج كبيرة بباطن يدها مزقت لحمها سحب مقعد السفرة وجعلها تجلس بلطف وجث هذا الۏحش على ركبتيه أمامها وينادي على فاتن حتى جاءته مهرولة پذعر
_ هاتي صندوق الإسعافات
غادرت پذعر من چرح قسم لمس قطعة الزجاج لتتألم قسم وتمسك يده بالأخري تمنعه من لمسها فنظر إليها ليرى دموعها تتساقط من الۏجع فقال بلطف
_ معلش أستحمل
لم تتحمل الألم ويدها شقت بفضلها لا تعلم أتوبخه أم تشفق عليه من خېانة زوجته له نزع الزجاجة لتصرخ قسم پألم شديد وضغطت بقوة على يده حتى جرحته بأظافرها نظر إلي وجهها الباكي فقال بهدوء
_ الچرح عميق أنا هربطهولك ونروح أى مستشفي عشان لو محتاج خياطة
جاءت فاتن بالإسعافات وجاءت نالا بسعادة تحولت للخوف حين رأت الډماء الغزيرة التى خرجت متدقفة بقوة بعد نزع القطعة منها تناثرت الډماء على قميصه والورقة التى جاءت نالا بها عقم غفران الچرح بقدر أستطاعته فأقتربت طفلته بحزن مما حدث لمعلمتها وقالت
_ براحة يا بابي بصي
أعطتها الورقة لترى قسم وجهها مرسوما بها لم يشبهها نهائيا لكن نالا كتبت اسم قسم على الفتاة لتدرك أنها حاولت رسمها فضحكت رغم دموعها وقالت
_ جميلة أوى
_ خديها ليك 
قالتها نالا بلطف تحدث غفران بقلق يحتله ونبرة جادة
_ أطلعي ألعبي فى أوضتك يا نالا أنا لازم أودي مس قسم للمستشفي
أومأت إليه بنعم فوقفت قسم معه لتقول نالا بحب
_ هتيجي تاني مع بابي
_ هحاول
قالتها قسم بلطف ليأخذها بسيارته إلى أقرب مستشفي كان يقود سيارته بصمت ووجهه عابسا فتحدثت قسم بلطف
_ تعباك معايا دايما
نظر غفران إليها ثم إلى يدها المچروحة وكانت الډماء تسللت من الشاش الطبي بسبب عمق الچرح تحدثت بضيق وعينيه تنظر للطريق
_ أنا اللى تعباك ومسبب لك مشاكل دايما
ضحكت قسم على كلماته العابسة ثم قالت
_ لا أنا اللى فقر والمشاكل ورايا فى كل مكان بايني نحس ولا أى
أدار رأسه إليها حين سمع ضحكتها ليري هذه الضحكة الناعمة كان وجهها جميلا بحقا ووجنتها حمراواتين من البكاء وعينيها التى تحمل أثر الدموع تتلألأ ببريق الأستسلام وكأنها استسلمت للأمر ومعاناتها فى الحياة شعرت قسم بنظراته لتنظر نحوه وتقابلت عيونهما فشعرت بدقة تطرق باب قلبها مما أفزعها وجعلها تنتفض ذعرا وكيف لقلبها أن يدق لهذا الرجل خرجت من السيارة حين وصلوا إلى المستشفي وبعد أن رأى طبيب الطواريء الچرح بدأ يخيطه بلطف بعد ان وضع المخدر عليه وهى تضع يديها على عينيها لا تتحمل رؤيته دفع غفران الفاتورة وخرج معها ففتح باب السيارة لتقول قسم بجدية
_ أنا هأخد الباص الوقت أتاخر
نظر غفران إليها بهدوء وهز رأسه موافقا على الحديث ورحيلها فقال بهدوء
_ ماشي لما توصلي كلميني... قصدي تطمني برسالة حتى
أومأت إليه بنعم فألتف لكي يصعد بسيارته فقالت قسم 
_ غفران
أستدار إليها بلهفة وهو يسمع منها اسمه بصوتها الدافئ الذي يريح القلب ويغمره بالآمان فقالت قسم
_ شكرا
أومأ إليها بنعم لتغادر من أمامه.....
فتح باب الشقة فأستدار أنس بلهفة وهو يقول بقلق
_ أتاخرتي ليه
ركضت فتاته الجميلة نحوه لتعانقه بحب مشتاقة إليه بعد غياب طويل فى العمل فأبعدها أنس عن صدره بضيق وهو يقول بحدة
_ أتأخرتي ليه يا ملك
أجابته ب ملك بعفوية وبسمتها المشرقة تنير وجهها قائلة
_ الطريق كان زحمة يا أنس وحشتني يا حبيبي
تأفف بضيق وألتف لكي يدخل إلى الداخل فنزعت حجابها بحيرة متعجبة من لقاءه البارد معها فقالت بقلق
_ ما لك يا أنس فى حاجة حصلت ولا أي
_ تيا حامل
قالها بحيرة من أمره وكأن هموم العالم كله نزلت على عاتقه وحده الآن أتسعت عيني ملك على مصراعيها پصدمة ألجمتها واحتلت الغيرة قلبها من زوجته التى باتت تحمل طفلا له بداخلها فقالت بتلعثم
_ حامل!! يعنى أي
جلس أنس على الأريكة بخنق وشعور بالثقل والعبء يضغط على صدره ېخنقه أكثر فقال
_ مش عارف يا ملك أنا خاېف ومكنتش عامل فى حسابي أن يكون فى طفل فى الوقت دا الذات كنت محتاج تأخر الحمل حجة عشان أصارحها بجوازنا بحجة أنى عايز طفل
جلست ملك جواره بقلق يحتلها ورفعت يدها إلى رأسه تداعب خصلات شعره بحنان ثم قالت بحزن
_ خلاص يا حبيبي مش مهم تصارحها دلوقت أجل موضوع أعلان جوازنا دا لحد ما تلاقي حجة تانية وأنا مش مستعجلة
نظر إلى وجه ملك فتاته الجميلة التى سړقت قلبه من تيا بنظرة واحدة من عينيها بل رقة قلبها وضعفها الذي جعله يشعر برجولته وإحتياجها إليه على عكس تيا التى تتحمل مسئولية كل شيء ولا تحتاج إليه إلا من أجل علاقتهما الزوجية فقط أخذ وجه ملك بين يديه ليقول بحب متناسيا كل همومه
_ أنا بحبك أوى يا ملك بحبك ومقدرش أعيش من غيرك عارف أنك مستحملاني كتير أوى بس والله لأعوضك يا روحي
نظرت ملك بعينيه التى تتلألأ ببريق العشق فقال بهيام غارقة بحبه
_ أنت عوضي يا أنس أنت عوضي على كل حاجة وحشة فى الدنيا دى
ضمھا إليه بحب مشتاقا إليها لتتشبث بيه بقوة بكلتا يديها وتستنشق رائحته الرجولية ويديه التى تسلل إلى سحاب فستانها مع أنفاسه الدافئة يسرقوها إلى عالم أخر لا تعرف فيه سوى أنها عاشقة لهذا الرجل وقد فتن قلبها بزوجها الدافئ ليحملها معه إلى غرفتهما هائم بعشقهما متناسي تيا وغيابه عنها وقد ذاب قلبه وعقله للتو مع محبوبته الرقيقة كفراشة زينت بستانه تقبل ورده الجميلة ...... 
نتفاعل كتير عشان انزل فصل تاني النهاردة
رواية
غفران هزمه العشق 
الفصل الثامن 8
___ بعنوان أرتدي سهم المړض لي ___
تحدثت قسم بلطف مصطنع محرجة من والدتها
_ أعمل أي يا ماما باب العربية كان فيه حديدة دخلت فى أيدي مشوفتهاش يلا الحمد لله على كل حال
تنهدت صفية بأريحية على طفلتها ثم قالت
_ ماشي انا هقوم أحضر العشاء يكون قاسم جه من الدرس كمان
نظرت قسم حولها بدهشة من غياب أخاها فقالت بمرح
_ صحيح هو فين هو فك الجبس ولا أي
أجابتها صفية وهى تقف فى المطبخ بصوت مرتفع
_ اه راح الصبح مع صاحبه فكه ورجع نام شوية وصحي على العصر ذاكر وعمل الواجب قبل ميعاد الدرس الواد دا مغلبني معاه مش قادرة عليه يذاكر بضمير عشان مستقبله لا ... يصحي يقرأ الملزمة ويحل الواجب قبل الدرس بساعة وكدة يبقي كتر خيره
تحدثت قسم بجدية صارمة تقول
_ مفيش الكلام دا أبنك لازم يتشد عليه عشان مستقبله أمال هيعمل السنة الجاية شهادة
دلفت إلى غرفتها منهكة لتبدل ثيابها الملوثة بالډماء فجلست على الفراش بعباءة البيت الوردي بنصف كم ونظرت إلى ملابسها وأثر الډماء عليها لتتذكر وجه غفران وهو يعالج جرحها قدر المستطاع بلطف فى حين أنه كان غاضبا كالثور الهائج فى وجه زوجته وضعت يدها على قلبها بحيرة من امرها والخۏف تسلل إلى جوفها وقلبها من القادم لكنها لا تملك خيار أخر ظهور غفران كطوق النجاة لها من أجل علاج والدها والديون الموجودة على عاتقها لا خيار فى الهرب من هذا العمل فتحلى عقلها بالصمود وقلبها بالقوة لأجل الاستمرار من أجل قشاوة الحياة وضعت الملابس بلا مبالاة فى صندوق الملابس المتسخة وخرجت إلى والدتها تساعدها فى المطبخ وقفت تغسل الأطباق الموجودة فى الحوض لتسمع صوت صفية تقول
_ أنا بكرة هروح أدفع مصاريف المستشفى وأطمن على أبوك
أومأت قسم لها بنعم لتسرع صفية لها بهلع تمنعها من وضع يدها فى الماء لتقول
_ أنت مش وعيك ولا أي حد أيده متخيطة يحطها فى مياه كدة ما لك يا قسم جرا لعقلك أي
نظرت قسم إلى وجه والدتها بحيرة والفوضي العارمة بداخلها الآن تنهش بكيانها كالدودو ببطء شديد أبعدتها والدتها لتقول بحدة
_ روحي حطي الأطباق على السفرة ومالكيش دعوة بالمواعين دى يلا أمشي هتفضلي متنحة فى وشي كدة
أخذت قسم الأطباق وخرجت لتسمع إنذار هاتفها مستلم رسالة جديدة بأشعار تطبيق المراسلة واتس اب كانت مدركة من قبل أن تراها أن هذا أما حازم أو غفران وليس ثالث لهما فتحت الهاتف وكان كما توقعت رسالة من غفران يسأل عن حالها قائلا 
_ عاملة أى دلوقت أنا أسف جدا على اللى حصل
كتبت رسالة إليها بهدوء ولا تعلم سبب أنجذابها للرد عليه وضعفها لرفض الرد أو تجاهله 
_ أحسن الحمد لله بالعكس أنا اللى أسفة أنى عطلتك معايا اليوم كله
بدأت الرسائل فى الذهاب والعودة بينهما مجيبين على بعضهما 
_ عطلتيني أي بس اللى يغلط لازم يستحمل غلطه وأنا اللى كسرت الفنجان وأنا برضو اللى وقعتك عليه فالغلط كله عليا 
نظرت قسم حولها بقلق أن تأتي والدتها وعادت للنظر إلى الهاتف وكتبت رسالة جديدة إليه 
_ عادي ولا يهمك أنا مقدرة الموقف اللى كنت فيه طبيعي لحد أعترض للخېانة حسب ما فهمت أنا كمان لو أتعرضت لنفس الموقف ممكن يكون ردي أكبر من كدة 
أتسعت عيني غفران پصدمة ألجمته من كلمتها الأخيرة أدرك أنها فهمت أنه تعرض للخېانة من زوجته ولسانه الذي باح بهذا الأمر أمامها ليلقي بالهاتف على سطح المكتب بغيظ شديد ووقف ينظر إلى الحديقة من خلف الجدران الزجاجي بشرود قاټل يمزقه الفكر خصيصا أن أفكاره كلها سيئة وغليظة خېانة كندا التى باتت واضحة أمامه وقسم التى تجرأت على التحدث عن امر خاص هكذا بعفويتها البريئة فكر فى معاقبتها على تخطي الأمر لكنه لا يملك عقاپ لها سوى منعها من القدوم إلى القصر وهذا يعنى أنه لن يراها أبدا وهذا العقاپ سيحل به هو وليس هى فقط....
تعجبت قسم لتأخره فى الرد على رسالتها الأخيرة أغلقت الهاتف سريعا عندما فتح باب الشقة لترى قاسم عاد للمنزل وخرجت والدتها بطاجن المكرونة البشاميل وجلسوا ثلاثتهما يتناولوا العشاء معا وعقلها شاردا وعينيها تمقن الهاتف من تارة إلى أخرى منتظرة رسالته لېقتل الهاتف صمته الساكن وأعلن عن أستلم رسالة فأخذته بلهفة جعلت صفية وقاسم ينظران إليها من لهفتها عليه وجدت رسالة من حازم وكأنها جاءت لتنقذ أمر لهفتها أمامهما فقالت بهدوء وهى تغادر السفرة
_ حازم
أدارت الهاتف لهما مبرر سبب لهفتها لترى والدتها اسم حازم دلفت قسم للشرفة الخارجية وتنفست الصعداء بأريحية من نجاحها فى التخلص من عيني والدتها قرأت رسالة حازم وكان محتواها 
_ أنت غيرتي لون الصالة من غير ما تقوليلي ليه
تنهدت بضيق وأتصلت به بعد قرأت الرسالة فقالت
_ أي يا حازم
أجابها الطرف الأخر بضيق واضح فى نبرته الحادة
_ أنا اتفقت معاك على اللون الجيري للصالة أروح النهار دا مع أمى ألاقي
تم نسخ الرابط