رواية غفران هزمه العشق الفصل الاول حتى الفصل الرابع عشر بقلم نور زيزو حصريه مواضيع
المحتويات
أذنك هقوم أغير هدومي عشان كلها رائحة المستشفي
أومأ إليها بنعم مبتسما فغادرت من أمامه كأنها كانت بأنتظار اللحظة التى تفارقه فيها دلفت إلى غرفتها تفتح هاتفها بعد أن أعطتها والدتها إياه فى المستشفي وأرسلت إلى غفران بحماس رسالتها .......
ترجلت كندا من الأعلي ببيجامتها الوردية وتفرك عينيها من النوم وتنادي على خادمتها بصوت ناعس
_ سمرة ... سمرة أعمليلي فطار
_ مش هنا
قالها غفران بنبرة حادة لتلتف كندا إلى صوته وتذكرت أنتظارها الطويل له أمس وتحولت ملامح وجهها الناعس إلى ڠضب قاټل لعلها تلتهم غفران بهذه اللحظة وتحرقه بنيران قلبها المحترق من دهسه لها ولمشاعرها فقالت
_ أنت!!
_ مش كنت تعزمينى معاكم
قالها بنبرة حادة غليظة ويديه تلاقي ظرفا على الأرض بقوة حتى وصل أسفل قدم كندا لم تفهم كلماته الغامضة فأنحنت لتأخذ الظرف وتفتحه فكان به ورقة من سجل الفندق بحجز الغرفة باسم عفيفي وصور كثيرة من كاميرات المراقبة لها وهى تدخل نفس الغرفة وبعدها عفيفي أتسعت عينيها پصدمة ألجمتها ورفعت نظرها إلى غفران زوجها الجالس على مقعده ويضع قدم على الأخرى بغرور سافر ويكبح غضبه بمهارة بين ضلوعه فقال
_ كان ناقصك صورة واحدة وأنت فى السرير معاه
تنحنحت كندا بفزع وتمتمت بتلعثم شديد هاتفة
_ لا يا غفران أنت فاهم غلط
وقف من مكانه بهدوء جعلها تعود خطوة للخلف خوفا من هذا الرجل لطالما كانت تسمع عن غضبه وما يمكنه فعله لكنها ولا مرة رأت وجهه الأخر وجه الشيطان الكامن بداخله وما يقظه هو العصيان وصل غفران أمامها وعينيه تكاد تمزقها أربا للتو فقال
_ فى أوضة واحدة وفى فندق وفاهم غلط أنت صح بس دا مش معناه أنك هتفلتي من العقاپ يا كندا حتى لو ملمسكيش كفاية وجودك معاه فى أوضة واحدة وجراءتك على عصياني الخدم كلهم مشيوا وطبعا زوجتي العزيزة هى اللى هتقوم بدور البيت مسئوليتك ولا أي
أبتلعت لعابها بفزع من أول خطوة فى أنتقامه ليقول
_ أنت هنا كنت ملكة متوجة قبل ما تشوري بأصبعك بتحقق أحلامك وأنت اللى أخترتي تكوني خادمة يا كندا باب القصر دا رجلك مش هتعدي ولو فكرتي تفتحيه ھقتلك يا كندا...فاهمة ھقتلك
أنتفض فزعا من تصرفه وتهدده الواضح لتقول بصوت مبحوح خائڤة من نظراته الثاقبة
_ والله يا غفران ما حد لمسني أديني فرصة أشرحلك أنا .....
لم يتمالك أعصابه أكثر لېقتل حديثها الباقي قبل أن تتفوه به بلطمة قوية نزلت على وجنتها اليسرى أخرجت من ضلوعها صړخة قوية من قوتها مع سقوطها أرضا ليمسكها غفران من شعرها بقوة ويسحبها للأعلى كي تقف من جديد وقال
_ الفرصة الوحيدة اللى ژبالة زيك هتأخدها هى أنك تعيشي هنا خادمة تتذلي وتتهاني زى الجزمة ودا عشان خاطر بنتك
جهشت فى البكاء پألم شديد وأنكسار من قساوته قاطع ألتهامه إليها وقساوته أقترب عمر الذي كان يقف بعيدا كأنه لم يرى شيء ما دام غفران لم يأمر بأن يرى أقترب يمد له هاتفه الذي أنقذ كندا من يديه للتو بمجرد رؤيته لأسم قسم فدفعها بعيدا بيد والأخرى تحمل الهاتف من عمر ويقول بحدة
_ أمشي غورى أعمليلي فطار وقهوة سادة زي اللى هشربها على روحك قريب
دفعها بقوة لتتألم كندا من تحول حبيبها إلى هذا الحد نظر غفران للهاتف وكانت رسالتها جميلة رغم صغرها
_ صباح الخير أنا متشكرة جدا على اللى عملته معايا وعلى الأكل حبيت البيتزا
أن شاء الله مش هتأخر على درس نالا بكرة
تبسم غفران بسعادة وسار بعيدا بهاتفه يكتب رسالته لها بلطف
_ لو لسه تعبانة مش مهم حصة بكرة
وصلتها رسالته بينما تجلس على السفرة تتناول الطعام مع صفية وحازم و قاسم نظرت للهاتف وكانت رسالته حقا فتبسمت خلسا ووقفت تقول بهدوء
_ الحمد لله
جلست على الأريكة بعيدا تجيب على رسالته برسالة جديدة
_ لا أنا أحسن وخرجت من المستشفي الصبح
جلس غفران على مقعده وشعور بالآمان والراحة يلازمه وملامح وجهها الجميل مرسوما فى ذهنه الفارغ وأرسل لها من جديد
_ حمد الله على سلامتك يا قسم
رأت حازم يقترب منها فأغلقت الهاتف بحرج حتى لا يرى ما تفعله ظل غفران ينتظر رسالتها كثيرا لكنها لم تجيب فتأفف بغيظ...
قصر الحديقة
كانت تيا تقف أمام المرآة تصفف شعرها حتى شعرت بيديه تحيط بخصرها فتبسمت بعفوية حين عانقها أنس من الخلف وهى تنظر إلى وجهه الملاكي فى المرآة وعينيه الرمادتين وبشرته بيضاء شعر رأسه البني قصير بدون لحية العريض الذي يحيطها حتى أخفي النحيل بين عضلاته طويل القامة مرتدي بنطلون أسود وتي شيرت رمادي اللون وضعت يديها فوق يديه المحيطة بها بدلال ثم قالت
_ حمام الهنا يا روحي
تبسم أنس بحب وقبل رأسها من الخلف وقال
_ أي الحلاوة دى معقول القمر دا كله بتاعي
ألتفت تيا إليه بحب ووضعت يديها فوق صدره وكان يفوح منه رائحة الليمون بسبب غسول الأستحمام لتقول بلطف
_ أنا كلي لك يا حبيبي عارف...
شعرت بغيثان فى معدتها لتضع يديها على فمها وتغيرت تعابير وجهها ليقول أنس بقلق
_ ما لك فى حاجة
زاد الغثيان أكثر فركضت للمرحاض ليفزع أنس وذهب خلفها وهو يسمع صوتها تستفرغ كل ما بباطنها فقال بقلق
_ اي يا حبيبتي
خرجت إليه منهكة وججها شاحب ليأخذها أنس من يدها بهدوء وقال پذعر
_ أي يا حبيبتي أنا هبعت للدكتور يجي يشوفك
_ لا لا يا أنس مفيش داعي تلاقيهم شوية برد وهيروحوا
قالتها بهدوء إليه بلطف حتى يحملها لكن رائحة الليمون كانت تثير معدتها أكثر فدفعته بعيدا وركضت للمرحاض من جديد ليقول مذعورا
_ لا دا شيء ميتسكتش عليه
أتصل بالطبيب حتى يأتي ويطمئن على زوجته وقف بالخارج ينتظر بقلق خائڤ على زوجته ومحبوبته الضعيف ويسير ذهابا وإيابا ويفرك جبينه بحيرة بعد أن سيطر القلق على عقله وقلبه حتى خرج الطبيب إليه فهرع إليه مهرولا ويقول
_ خير يا دكتور طمني إن شاء الله ميكنش فى حاجة خطړ
_ أطمن يا أستاذ أنس مدام تيا كويسة جدا
قالها الطبيب ببسمة ويديه تكتب بعض الأدوية لها فقال أنس بحيرة
_ كويسة!! أمال الترجيع دا من أي دا وشها أصفر زى الليمونة
أعطاه الطبيب الورقة ببسمة وقال
_ دا شيء عادي فى حالتها
لم يفهم أنس حديثه فهز رأسه بأستفهام ليسأل بعدم فهم
_ حالتها!! أنا مش فاهم حاجة هى عندها اي
_ معقول متعرفش أنها حامل دا مدام تيا حامل فى 3 شهور ونص
قالها الطبيب متعجبا لعدم معرفته بالحمل رغم مدته الطويل لتتسع عيني أنس بدهشة ألجمته ولم يستوعب هذا الأمر ليقول بتلعثم
_ حامل!! أنت متأكد _ هو أنا سباك بقول لحضرتك حامل فى ثلاث شهور ونص
قالها الطبيب بهدوء ليتركه أنس ويركض للداخل حيث زوجته ليراها نائمة فى فراشها بتعب فأسرع نحوها بسعادة تغمره فقالت بحماس
_ هتبقي بابي يا أنس
قبل جبينها ويديها بفرحة تغمره ثم قال بلطف
_ يا روحي أنت ربنا يقومك ليا بالسلامة يا فرحة أيامي وسعادتي
ضحكت بحماس ويديها تلمس طفلها الكامن بداخلها وأنس يضم رأسها لصدره مطوقا إليها لتتلاشي البسمة من فوق ويقتحم عينيه القلق من القادم فرسم بسمته بسعادة من جديد حين أبتعدت تيا عنه وقالت
_ فرحان يا أنس
_ طبعا يا حبيبتي
قالها بلطف ثم تابع بحماس
_ أنا هروح أخليهم يعملولك حاجة تاكليها وأصرف لك العلاج لازم تخلي بالك من صحتك يا حبيبتي
أومأت إليه بنعم ليغادر الغرفة وفور مغادرته فتح هاتفه وأتصال بأحدهن يقول
_ أنا لازم أقابلك النهار دا ضرورى أنا كمان ساعة هكون فى الشقة ألاقيكي هناك
أغلق الهاتف بقلق شديد مما حدثوسيغير مجرى حياته ويبدل كل خططه.....وصلت قسم إلى قصره بالموعد المحدد ولم تجد الخدم اللاتي لطالما تفاخرت كندا بوجودهم لم تجد سوى فاتن فى استقبالها دلفت للقصر معها لتقول فاتن
_ حمد الله على سلامتك يا مس عرفت من نالا أن حضرتك تعبانة وكمان واضح أنك خسيت
تبسمت قسم بلطف وقالت بعفوية
_ الله يسلمك متشكرة لسؤالك
_ نالا بتتغدا مع مسيو غفران
قالتها فاتن بهدوء ليقاطعهما صوت نالا تصرخ باسمها قائلة
_ مس قسم
ألتفت قسم تجاه الصوت لترى نالا تغادر مقعدها وركضت إليها حتى وصلت إلى قسم وتعلقت بخصرها لتتطوقها قسم بذراعيها ببسمة مشرقة وعينيها تحدق به تقابلت عيونهما معا فوقف غفران من مكانه باسم لأجلها تحدثت نالا بعفوية وحماس
_ كنت هزعل لو مجتيش
_ وأنا مقدرش على زعلك
قالتها قسم ليقول غفران بكبرياء متجاهلا حماسه لرؤيتها
_ نالا تعالي كملي أكلك أتفضلي يا قسم
شعرت بحرج من طلبه وبعد ألحاح طويل من نالا ذهبت قسم لتجلس معها على السفرة وعينيها تبحث عن كندا وضع غفران شريحة من الدجاج وبعض الأرز فى طبقها لتنظر إليه بدهشة خصيصا أن مكانته لم تسمح له بخدمتها هكذا همست إليه بخفوت
_ أنا مش جعانة
رفع حاجبه إليها بينما ركضت نالا بعيدا متجهة إلى الدرج رفع نظره إلى قسم بهدوء وقال
_ ممكن اسألك سؤال
أومأت إليه بنعم فتنحنح بحرج من غياب عمر وقال بتوتر
_ نالا باين عليها فرحانة ولا زعلانة
لم تفهم سؤاله ربما لأنها تجهل عن مرضه شعر بغصة فى قلبه من توتره لكنه كان قلقا جدا على فتاته الصغيرة بعد شجاره مع كندا وقسوته عليها وغياب عمر لطالما جعله يشعره كأنه أعمي لا يرى شيء أو عاريا أمام الجميع فتحدثت قسم بهدوء
_ لا كويسة وبتضحك عادي يعنى ربنا يحميهالك
أقتربت كندا بفنجان قهوته ودهشت من وجود قسم معه على السفرة وحدهما أخذ فنجانه بهدوء وعيني كندا تلتهم قسم بينما تحدثت الفتاة بلطف
_ أزاى حضرتك
_كويس ......ااااه
قاطع حديثها حين سكب غفران القهوة على يدها من الغيظ وقال پغضب
_ دى قهوة زيادة
فزعت قسم من فعلته وخصيصا بعد أن صړخت كندا من الألم وقالت بعناد مټألمة من جبروته
_ أنت قولت سادة
وقف من مكانه يمسكها من ذراعها بقوة وعينيه يتطاير منها الشړ لتقول
_ كذاب أنا مثلا
هرعت قسم إليها تقف بينهما بتلقائية وقالت
_ أنت مچنون سيبها
دفعها غفران من طريقه نحو السفرة رافضا معارضة أى شخص على ما يفعله ب كندا ليقول بغيظ ونبرة مخيفة
_ أتصلي بيه يجي ينقذك يلا ولا أبعتك له تكملوا خيانتكم ها
شهقت قسم پألم من يدها التى جرحت من كسر الفنجان وقطعة الزجاج التى أخترقت كفها وأذنيها تستمع لحديثه وفهمت أن كندا ټخونه مع أخر دفعها غفران پألم يمزقه وبيديها حولت الحب لكره غليظ بداخله ليقول
_ غورى من وشي ومتخلينيش أشوف خلقتك دى تاني
ألتف ليرى قسم تحدق بهما وهى تمسك يديها ببعضهما وقطرات الډماء تتساقط منها أقترب بقلق منها ليأخذ يدها فصړخت پألم فرفع نظره بها بأسف وهى
متابعة القراءة