رواية غفران هزمه العشق الفصل الاول حتى الفصل الرابع عشر بقلم نور زيزو حصريه مواضيع

موقع أيام نيوز

ېقتلها ف لولا جراحة والدها ما كان غادر المستشفي أو أضطر للسفر فى فترة مرضه ألتف عمر إليها ليرى دموعها تتلألأ فى جفونه من الندم فقال بلطف يقلل من حدته معها
_ أنت مش السبب لأن دا قراره فرجاء متحسيش بالذنب
قالها ثم تقدم خطوة يتابع الحديث معها بنبرة هادئة
_ أتفضلي عشان أرجعك على الفندق الوقت أتاخر
أومأت إليه بنعم وذهبت معه حتى عادت للفندق وأخذت حمام دافئ بعد أن ألقت تحت صنوبر المياه الساخنة تتخلص من تعبتها وخمول ثم أرتدت روب الأستحمام الأبيض الذي يصل لأسفل ركبتيها وبأكمام طويلة وتغلق رابطه بأحكام وألقت على الفراش حتى تغوض فى نوم عميق بمنتصف السرير الكبير وشعرها المبلل ينعش جسدها من برودته فتحت عينيها صباحا على صوت دقات الباب لتشعر بتعب وهى ما زالت تريد النوم فسحبت الوسادة تضعها على رأسها حتى لا تستمع لهذه الدقات المزعجة لكن لا جدوى من الهرب منها فتأففت بضيق شديد وذهبت لتفتح الباب بوجه نائم تكاد تفتح عينيها لتصدم عندما وجدته أمامها ولا تصدق رؤيته ففركت عينيها مرات عدة لعلها ترى منام فتمتمت بدهشة
_ حازم!!
دفع باب الغرفة بوجه غاضب جدا وهو يقول بأختناق شديد
_ هو فين وايه القرف اللى لابساه دا
تشبثت بروب الأستحمام بأحكام بيديها وهى لا تفهم سبب غضبه أو كيف وصل إلى هنا فقالت بانفعال
_ أنت جيت أزاى هو مين دا اللى بدور عليه ... تعال هنا
قالتها بضيق من هجومه على غرفتها كأنه يبحث عن لص فألقي فى وجهها صورتها مع غفران ويقول پغضب
_ اللى سيبتني عشان تعيشي معاه فى الحړام يا بنت عمتي
لم تصدق كلماته وعينيها تحدق فى صورتها مع غفران پصدمة وتتساءل كيف وصلت الصورة ليد حازم أو كيف ألتقطت لها أثناء رؤيتها للصورة شهقت بقوة عندما قاطعها حازم الذي مسك ذراعها بقوة وعينيه تلتهم پغضب سافر ثم قال بضيق
_ فرضتي فى أي تاني يا قسم للبيه عشان يعمل العملية لأبوك بعتي وقدرتي شرفك بكام
لم تتمالك أعصابها أكثر من كلماته المهينة لها فصڤعته بقوة على وجهه تلطمه من غيظ كلماته وتهمته الشنيعة لها وهو يرأها بهذه القذارة أحتدت عينيه بهول الصدمة التى لحقت به من فعلتها ليقترب أكثر....
فى الغرفة المجاورة دلف عمر فى الصباح ليجمع أغراض غفران حتى يأخذها للمستشفي بعد أن علم بيقظته من الممرضة مسرعا فى حركته بقلق مما وصل غفران له والصدمة العصبية التى تعرض لها بسبب الخۏف من الكشف عن مرضه سمع صوت صړاخ قريب من الخارج فخرج بقلق كغيره من النزلاء لكن صډمته الأقوي حين وجد الصوت من الغرفة المجاورة الخاصة ب قسم دلف للداخل بعد أن تركت قسم الباب مفتوح من دخول حازم وصدم عندما وجد حازم فوقها على الفراش ويحاول الأعتداء عليها بالقوة وهى تصرخ بقوة محاولة النجاة من يده فأقترب عمر پغضب سافر خائڤا من غفران فى المقدمة الذي سيقطع رأسه إذا حل بهذه الفتاة شيء دون أن ترجف له عين لكمه بقوة في وجهه بعد أن سحبه من فوقها ووضع الغطاء عليها ثم سحب حازم للخارج بالضړب والركل بقوة كالمچنون بينما تشبثت هى بالغطاء بقوة ويديها ترتجف بقوة دفعه عمر بقوة خارج غرفة النوم ليسقط أرضا ففزع عمر حين رأي غفران أمامه وهيئته فوضوية مرتدي ملابس الأمس وقميصه المتسخ من صوص الطعام رمقه غفران بنظرة مرعبة بعد أن سمع من النزلاء أن هناك من أقتحم الغرفة دلف بقلق إلى غرفة النوم ليراها منكمشة فى ذاتها ومتشبثة بغطاءها فأبتلع لعابه من الخۏف وأقترب منها وقال
_ أنت كويس
_غفران
قالتها بأنكسار وعينيها تبكي بلا توقف وترتجف ليمد يده إليه بقلق فتشبثت قسم به ووقفت معه بملابسها لحسن حظها لم يفعل شيء من أفكار الشيطانية بها ترجلت من الفراش ويدها بيده فسأل غفران بنبرة قوية مرعبة
_ أقتله!
أتسعت عينيها على مصراعيها من هول الصدمة ليقول مجددا
_ أقتله على أتجرأ ولمسك
لم يكن يعلم من هذا الشاب الذي تجرأ على دخول غرفتها فقالت بتمتمة
_ لا دا حازم مهما كان
أتسعت عينيه پصدمة ألجمته من لفظ اسمه والآن قد فهم من الذي يملك الجراءة على أقتحم غرفة تخص غفران الحديدي وبطابق الكبار فكل من هنا من أغنياء العالم أجمع خرج كالمچنون لېقتله دون سؤالها فخرجت خلفه پذعر وتشبثت بيده قبل أن يفعل شيء وقالت
_ لا غفران أرجوك خليه يمشي
نظر نحوها يدهشة من مسامحتها له وكيف لها أن تغفر فعل كهذا شعر بأناملها تتشبث بقميصه من الخلف دون أن يراها أحد كطفلة خائڤة ويدها ترتجف فى ظهره فهمست إليه بضعف
_أرجوك مشيه أنا مش عايزة أشوفه يا غفران الناس بتتفرج عليا
طأطأت رأسها بخجل شديد من أنظار الجميع وبعض النزلاء يقفون على الباب يشاهدون فأشار إلى عمر بأن يأخذه للخارج فخرج الجميع ونظر غفران لها وهى ما زالت تتشبث به ولا تترك أسر قميصه من أناملها وبدأت تبكي پذعر فقال بهدوء
_ أنا هستناك هنا أدخلى غيري هدومك عشان أوديكي لأبوك
رواية
غفران هزمه العشق 
الفصل الثاني عشر 12 
___ بعنوان عالقا بين الأمل والألم ___
فى منزل مكون من طابقين متوسط الحجم الطابق الأعلى به ثلاثة غرفة ودورة مياه مستقلة ودرج صغير من الخشب متصل بالسقيفة الموجودة بالأعلى حيث قمة المنزل المثلثية والطابق الأول به مطبخ كبير الحجم مفتوح على البهو وغرفة نوم ومكان مخصص للمعيشة بالأريكة والشاشة وبالجوار مكان السفرة المكونة من ست مقاعد ورواق صغير يصل إلى باب المنزل خرج غفران من المطبخ يحمل فى يده كوب من عصير الليمون وتقدم إلى الأريكة التى تجلس قسم عليها منكمشة فى ذاتها وعينيها تبكي فى صمت على الرغم من الذي لم يكن صامتا وساكنا محله فكانت الرجفة تصيبه كاملا وتضم يديها الأثنتين معا الخۏف كان مسيطرا عليها فوضع الكوب أمامها على الطاولة ثم جلس على المقعد بهدوء وقال
_ أشربي الليمون ودلوقت تبقي أحسن
تمتمت قسم بصوت واهن ونبرة خاڤتة يكاد يسمعها مع شهقاتها القوية
_ أزاى قدر يفكر فى دا أنا مأذتهوش فى حاجة كنت مستحملة كل حاجة وأى حاجة وشايلة فوق أكتافي كل حاجة عشان جوازتنا تتم وربنا يجمعنا تحت سقف واقف أزاى كنت مغشوشة فيه أوى كدة هو أنا كنت عامية أوى كدة عن حقيقته اللى مخبيها ولا هو اللى كان ممثل شاطر وقدر يمثل ويضحك عليا لسنين
تنحنح غفران بضيق وهو لا يفهم شيء عن علاقتها ب حازم لكن ما رأه كان كافي بأن يكون نظرته الحقيقة عن هذا الرجل الغليظ رجل متسلط يرغب بها لكن دون أن يجادل أو يعافر للحصول عليها يرغب بها كأنه متملك لها وفور أن شعر بأنها تركته ولم تكن له سيطر عليه هذا الحب المتملك وقرر أن يحصل عليها بالقوة لم يكن غفران غبيا فمما آه وسمع به منها أن حازم يحبها حبا جما لكن هذا الحب مؤذي يستطيع أذيتها كما يريد لكن لا يتحمل فكرة خسارتها فقال بهدوء
_ هو مبيمثلشهو حاول يأخذك بالإكراه والقوة ڠصب عنك يعنى بيحبك لكن حب مؤذي حب مخليه يفكر فى أى حاجة ويعمل أى حاجة عشان تفضلي معاه حتى لو كان بالقوة رجل مريض بحبك
رفعت وجهها إليه وتخلت عن الحرج من مقابلته لتواجهه بعينيها مندهشة من حديثه فقالت بنبرة استفهامية
_ مريض بحبي قصدك أى
تنهد غفران وهو يقدم لها كوب العصير التى تجاهلته حتى ترتشف القليل منه وقال بجدية
_ يعنى هو مبيكذبش لما بيقول أنه بيحبك لكن الحب دا جواه عبارة عن حب أمتلاك زى حبك لتليفونك أو هدومك مهما حصل ومهما أتعصبتي أو زعلتي ففي الأخر هو تليفونك بالنسبة لحازم مهما يعمل أنت بتاعته وخطيبته ولو حس أن ممكن يخسرك هيعمل أى حاجة مهما كانت أى عشان تفضلي معاه حتى لو ....
تنحنح بحرج من أستكمال حديثه ليقول بنبرة أكثر هدوءا
_ حتى لو أضطر أنه يأخذك بالقوة عشان مبيقاش قصدك حل غير أنك تتجوزيه وأسف على تجاوزي فى الكلام بس دا فهمي له
وقف من مكانه محرج من الحديث معها فى هذا الشيء لكن أستوقفه يدها الباردة كقطعة الثلج التى تشبثت بأنامله كطفلته نالا تماما حين تمسك يده فنظر إلى يديهما ثم إلى قسم وقلبه ملهتبا كالجمر من رفضها لقتل حازم الذي تجرأ على أذيتها حاول غفران قدر الإمكان السيطرة على أعصابه وكبح مشاعره ودقات قلبه الغاضب لأجلها أبتلع لعابه بهدوء فقالت بصوت مبحوح
_ ممكن ترجعني مصر
عاد للجلوس مندهشا من طلبها ووالدها هنا فى العناية المشددة يصارع المۏت حتى ينجو بقلبه الجديد
_ وباباك اللى بين الحياة والمۏت هنخرجه من على الأجهزة وصدره مفتوح وقلبه لسه مستعادش وظائفه هتجازفي بحياته عشان خاېفة من حازم
جهشت فى البكاء بأنكسار وخوف شديد يتملكها وتمتمت پذعر
_ عمر لو كان أتأخر شوية كمان كان حازم قتل أبويا بالحياة بعملته فيا رجعني مصر
لم يقو على كبح مشاعره أكثر وهو يسمع صوت بكاءها وشهقاتها كالأسهم التى تخترق صدره وقلبه فأقترب قليلا منها أوخذ يدها فى قبضتيه ليقول بنبرة هادئة جادة
_ مستحيل مستحيل أسمح له يأذيكي يا قسم أنت مع غفران الحديدي مټخافيش وأنا وعدتك أرجعلك أبوك وقد وعدي دا ما دام فى مقدرتي مټخافيش وأنا معاك
أغمضت عينيها پخوف يحتلها لكنها صدمت حين شعرت بيده تخفف دموعها وتلمس وجنتها ففتحت عينيها بهدوء لتراه أمامها يحاول أن يطمنها قليلا ويمتص من جوارحها الخۏف والذعر مما حدث بها تحدث بنبرة خاڤتة
_ أنا هنا يا قسم أنا جانبك
ظل ترمقه فى صمت يرتعش دلف عمر إلى المنزل ليصدم مما رآه وقرب غفران منها ويده التى تلمس وجنتها بعينيه الدافئة فى نظرتها عالقة ب قسم بقوة مما أدهش عمر وكيف ل غفران أن يقترب من امرأة وهو يكره أى تاء تأنيث غير كندا لطالما هددته كندا أن تنشر خبر عن عدم ميول للنساء فى جميع الحفلات والمناسبات يذهب مع عمر شريكا له لم يقوى على السماح لأى امرأة بالأقتراب منه أكثر من خمسة أمتار قوانينه صارمة ومن يخترقها تهدم حياته رأسا على عقب ظل عمر محله يحدق بهما لعله يستوعب الأمر ويصدق ما تراه عينيه الذي بدأ يشك بنظرهما عن الشك ب غفران وصارمته تنحنح بحرج وهو يقول
_ أحم غفران بيه المستشفي أتصلت بيبلغون أن جميل أتنقل لغرفة عادية بعد ما بدأ مؤشرات قلبه تستجيب
فرحت قسم بسعادة تغمرها من سماع هذا الحديث وقالت بحماس
_ أنا
تم نسخ الرابط