رواية غفران هزمه العشق الفصل الاول حتى الفصل الرابع عشر بقلم نور زيزو حصريه مواضيع
ملابسها بعد سهرها فى المستشفي ليلتين متتاليتين ووجدت غفران نائما على الأريكة فى الطابق الأول بتعب مرتدي بنطلون جينز وتي شيرت كحلي اللون بنصف كم وعلى الطاولة أطعمة معلبة لم يأكل منها ألا مجرد نطفة للتذوق فقط أقتربت نحوه بقلق على صحته وبدأت تنظف الطاولة وصعدت للأعلى تأخذ حمام دافيء وأرتدت بيجامة بأكمام قطنية وعبارة عن بنطلون فضفاض وتي شيرت واسع خضراء اللون وتركت شعرها المبلل مسدول على ظهرها دون أن تصففه وترجلت للأسفل دلفت للمطبخ لتنظف الفوضي العارمة به وأعدت الإفطار من البيض والبطاطس وشرائح اللانشون والجبن والطماطم والخيار ثم جهزت الطاولة وأقتربت من غفران بلطف وهمس إليه حتى لا يفزع
_ غفران.. غفران
كان غارقا فى منامه المرعب فى طريق مظلم جدا وهناك أشخاص كثيرون يركضون خلفه بوجوه ضبابي بلا ملامح حتى سقط أرضا ووجد شخص فوقه يحاول خنقه بقوة من عنقه وهو يلهث لا يقوى على ألتقاط أنفاسه ويحاول الإفلات من هذا المچرم لكن يديه تزداد قوة على عنقه حتى رأي شعر امراة أسود ينسدل على الجانبين من المچرم ليدرك أنها فتاة لكنها تفوقه قوة ليدفعها بقوة أكثر فسقطت ووضع يديه على عنقه من التعب ويلفظ أنفاسه حتى صړخ بقوة حين شعر پألم قوة من هذه الفتاة التى طعنته بخنجر فى قلبه ورفع نظره إليها ليري بسمة مرعبة على وجهها الذي لا يملك ملامح ومسك عنقها بقوة ېخنقها فضغطت على الخڼجر أكثر حتى مزق قلبه ليدفعها بقوته بعيدا وسمع صوت من الخلف يناديه
_ غفران
ألتف ليرى قسم بوجهها الملاكي وعينيها الخضراء واضحة لم تكن ضبابية الوجه بل ملامحها الجميل واضحة فمدت يدها إليه وقالت
_ تعال يا غفران أنا هنا
أتكأ بصعوبة على ذراعيه لكي يقف ويركض نحوها لكنه صدمة حين ظهرت الفتاة القاټلة خلف قسم وببسمتها الشيطانية وباستخدام الخڼجر نحرت عنق قسم لېصرخ غفران پذعر باسمها قائلا
_ قسم
فتح عينيه لتصدم قسم من فزعته وصرخته باسمها رأها غفران تجلس على الأرض أمامه مذعورة من فزعته هكذا لم يتمالك أعصابه وجذبها بقوة نحوه بين ذراعيه فأبتلعت لعابها پصدمة وتشنج الذي جمد بين ذراعيه من فعلته وشعرت بيديه تطوقها بأحكام رغم رجفته القوية ولم تكن يديه فقط المرتجفة بل كاملا حتى صدره الملتصق بها ينتفض أستوعبت الأمر لترفع يدها بتوتر شديد إلى ظهره تربت عليه بلطف وقالت بهمس
_ أنا هنا
تذكر كلمتها فى منامه حين نادته لتخبره بأنها هنا معه لتذرف دموعه پخوف شديد فمسحت على مؤخرة رأسه بلطف كأم تطمئن طفلها وقالت بنبرة دافئة
_ دا حلم مجرد حلم أطمن يا غفران
أخرجها من بين ذراعيها ويديه تمسك أكتافها بفزع وسأل پذعر
_ أنت كويسة مفكيش حاجة
تبسمت قسم بعفوية إليه وقالت بمرح تمتص حالة الړعب التى تتمالكه
_ أنت حلمت أنى بمۏت ولا أيه
_ بعد الشړ عنك مستحيل أسمح ب دا أبدا
قالها بدون وعي وما زال مصډوما من منامه لتبتسم أكثر وقالت بعفوية
_ متقلقش لو مت فى الحلم يبقي عمري طويل يلا تعال أنا عملت الفطار
أخذته من يده إلى السفرة وجلست تتناول الطعام بينما هو شاردا فى منامه وعقله لا يتوقف عن التفكير فى هذه القاټلة المجهولة وهل حقا هذا الکابوس مجرد تخاريف وهلاوس كما قالت قسم أم رؤية للمستقبل القادم ربما إشارة عن شيء سئ سيحدث له أنتبهت قسم إلى شروده فوضعت شريحة من الجبم فى طبقه وقالت
_ كل يا غفران عشان أخدك تشوف بابا
فاق من شروده على صوتها ليراها تضع الطعام فى طبقه ليهز رأسه بنعم وبدأ يتناول الطعام بصعوبة وعقله عالقا فى المنام المرعب هذا ......
يتبع .....