رواية غفران هزمه العشق الفصل الاول حتى الفصل الرابع عشر بقلم نور زيزو حصريه مواضيع

موقع أيام نيوز

عدمه أطمن بس على أخوكي وبعدين أنا ليا تصرف مع أنس على طريقتي
قاطعتها تيا پخوف على زوجها من ڠضب والدتها الشراسة فقالت بترجي
_ لا يا ماما أرجوك متعملهوش حاجة
رمقتها نورهان بحدة وتأففت بضيق ثم نظرت للنافذة متحاشية النظر إليها ثم قالت بغيظ
_ أنا خبتي فيك أنت وأخوك واحد متجوز واحدة ژبالة والتانية واخدة واحد مبيهموش ألا مصلحته وكله بسبب الحب وكل ما أتكلم مبسمعش غير كلمة بحبه وبحبها كتكم القرف
نظرت تيا إلى النافذة دون أن تجيب وتجادل والدتها الجادة وشخصيتها القوية سترفض الجدال تماما والإقناع بشيء هى لا تقبل به من البداية......
كان غفران فى حالة من الصدمة التى خيمت على عقله منذ خروج قسم من الغرفة لا يستوعب هذه الحالة تمكن من رؤية وجهها والآن أصبحت كالبقية بلا ملامح أو وجه فى عينيه لن يستطيع رؤية دموعها من جديد أو بسمتها وعينيها الخضراء سلب من عينيه كل شيء بفضل زوجته الخائڼة مما جعله يكن الكثير من الڠضب وأكثر بعد ما حل به وسرق الأمل من عينيه من جديد دلف عمر إلى الغرفة بهدوء وحده وكان معه ملابس جديدة لرئيسه وقال
_ أنسة قسم كانت فى المستشفي وسمعت بوجودك أكيد من أى حد باباها فى حالة حرجة متأخرة ومحتاج عملية زرع قلب فى أسرع وقت الدكتور بيقول مش هيستحمل أسبوع كمان
كان غفران يستمع لحديثه وهو يقف فى المرحاض يبدل ملابسه فتابع عمر بهدوء معلوماته التى جمعها
_ أنا هتصل أصلح الأمر معها وهقولها أن الحاډثة دى سببت عمي موقت من الخبطة والموضوع أتحل بعد ساعات وهنتعمل زى ما بنتعمل مع أى حد
خرج غفران وهى يغلق أزرار قميصه بضيق ليقول
_ متكلمهاش لا عملت اى مع الدكتور
_ اتكلمنا ودكتور ألبيرت حابب يشوفك أكتر وخدت ميعاد بعد بكرة بس موضحتش له أى حاجة عن حالة قسم زى ما حضرتك أمرت هخليهم يجهزه الطيارة بكرة الصبح على طول
قالها عمر بجدية ليفاجئه غفران بحديثه حين قال
_ أتصل به خليه يوصلك لدكتور قلب كويس وتأخد ورق اللى اسمه جميل دا وتبعته النهار دا قبل طول الشمس يكون عندي الجواب فيه أمل فى حالته ولا لا
اتسعت عيني عمر على مصراعيها وهو لا يستوعب هذا الأمر ولما جميل وطبيب فى فرنسا فقال غفران مبرر طلبه لاول مرة إلى عمر 
_ دى الطريقة الوحيدة اللى هقدر أخد بيها قسم لدكتور ألبيرت
قالها بحدة صارمة فسمع ضجة أمام باب غرفته تمنعه من استكمال الحديث...
وصلت نورهان إلى غرفته لترى الحارس يقف عليها وكندا بالخارج محلها منذ أن جاءت فقالت نورهان بحدة
_ الله يرحمني منكم عديني
_ ممنوع
قالها الحارس بوجه حاد أمام نورهان التى أتسعت عينيها على مصراعيها من هول الدهشة بسبب جراءة الحارس وشجعته للوقوف أمامها ومنعها من الدخول فقالت كندا بقلق
_ ومش عايز يدخلني أنا كمان أرجوك خليني أدخل معاك أطمن على غفران من ساعة ما جيت وأنا واقفة كدة
رمقتها نورهان پصدمة لكن صډمتها كانت بسبب منعها من الدخول فقالت بنبرة غليظة
_ قلت ممنوع
_أرجوك يا دكتورة تتفهمي وضعي أنا هنا عبد المأمور منفذ أمور رئيسي بس
قالها بترجي فى نبرته ألا تأذيه على جراءته وقبل أن تتحدث فتح الباب ليخرج غفران منها وقال
_ نعم مش جيتوا تطمنوا عليا أنا كويس
قالها وأنطلق بطريقه للخارج متجاهل الجميع ومعه حارسه وعمر مما أصاب نورهان بدهشة من تجلد ابنها وحتى محبوبته التى لطالما وقف أمام والدته لأجلها تركها خلفه فقالت بتمتمة
_ لا دا في حاجة وكبيرة
_
جلست ملك فى الشرفة مع قسم تحدثها عن غفران بقلق فقالت ملك بضيق
_ أنت غلطانة يا قسم مكنتيش روحتي شوفتيه أصلا أي يعني مدرسة لبنته دا أسمه عك
تنهدت قسم بحيرة من أمرها وهى نفسها لا تفهم سبب ركضها إليه بمجرد سماعها لخبر أصابته لاحظت ملك شرود صديقتها فى التفكير فقالت بتمتمة
_ اي روحتي بعقلك لحد فين
رفعت قسم نظرها إلى صديقتها وقالت
_ مش عارفة يا ملك مش عارفة القدر واخدني لحد فين ربنا يستر سيبك مني أنا عملتي أي فى العريس اللى جالك
تنحنحت ملك بتوتر شديد ثم قالت بلطف
_ مرتاحتش له لما شوفته تقيل كدة فى نفسه ودا شيء مش مريحني
أومأت قسم لها بنعم وقالت بلطف
_ ولا يهمك يا حبيبتي ربنا هيعوضك وأكيد شايلك الأحسن أنا هقوم أعمل شوية فشار وعصير
وقفت قسم فقاطعها رنين الهاتف الخاص ب ملك فأستدارت حتى لمحت الرقم مسجل بقلب فقط دون أسم فرفعت نظرها إلى صديقتها التى توترت جدا وقالت بتوتر
_ لا متتعبيش نفسم أنا همشي
غادرت المكان مسرعة مما أدهش قسم وخرجت خلفها بقلق فسمعتها تجيب على الهاتف وتقول
_ أي يا أنس
تأكدت قسم من شكوكها حول صديقها وأنها على علاقة برجل ولم تخبرها وقبل أن تواجهها أوقفها هاتفها الذي وصلته رسالة جمدت قسم محلها وأتسعت عينيها على مصراعيها پصدمة ألجمتها وحدقت بالهاتف مطولة مع أرتجف قلبها وعينيها تحملق برسالة غفران الذي كان محتواها 
_ أنا عندي قلب لباباك ...........
رواية
غفران هزمه العشق 
الفصل التاسع 9
___ بعنوان خفايا القدر ___
ظلت قسم شاردة برسالة طيلة الليل حتى شروق الشمس لم تكن تعلم ماذ تفعل تذهب لمقابلته أم لا حياة والدها على المحك لقرارها لم تشعر بشيء سوى وهى تخرج ملابسها من الخزانة الملابس وأرتدت بنطلون جينز وتي شيرت وردي اللون طويل يصل لركبتها بكم وأخذت هاتفها فى يدها ثم خرجت من شقتها كي تذهب إليه كان غفران نزيلا بالفندق الذي جمعهما لاول مرة دلفت قسم إلى المطعم لتراه جالسا هناك على الطاولة يتناول فطاره مع عمر الذي وقف فور وصولها بينما غفران تابع تناول الطعام بكبرياء تحدث عمر بهدوء
_ اتفضلي يا أنسة قسم
جلست قسم ليغادر عمر الطاولة فرفع غفران نظره إليها وكان وجهها ضبابي جدا لا تملك أى ملامح فقط شعرها مصفف على الجانبين بحرية ليقول ببرود شديد أحتله
_ كلي
وضعت الهاتف أمامه على الطاولة بضيق من بروده وهى كالجمر تحترق بڼار رسالته فقالت بغلاظة
_ ممكن أفهم معني الرسالة دى
أخذ المنشفة الصغيرة ليمسح كفيه بها ثم نظر إلى وجهها بلا مبالاة فبات لا قيمة لهذا الوجه وقال
_ رسالتي واضحة جدا أنا عندي قلب لباباك أستاذ جميل ومستعد أعمله العملية بكرة لو تحبي
ضحكت قسم بسخرية من امره ومسكت الهاتف بيدها مشيرة به على غفران بذهول قائلة
_ بالضبط أنت هتستفاد أي بمساعدة زى دى لا مساعدة أى دى اللى تكلف فوق الربع مليون جنيه هو أنت ليه محسسني أنك بتعرض عليا كيس شيبسي ب جنيه
عاد بظهره للخلف من انفعالها ومرر سبابته على فنجان قهوته بهدوء شديد يزيد من أستفزازها ثم قال بكبرياء
_ أكيد مفيش حاجة فى الزمن دى من غير مقابل
رمقته قسم بدهشة من كلمته وقالت بهدوء
_ ودا اللى أنا خمنته عندك مقابل اللى هو
_ تعملي اللى بتعرفي تعمليه تدي نالا دروس لأنها مرتحتش لأي مدرسة غيرك وسعادة بنتي ونفسيتها أهم بكتير من كنوز العالم كله أنت هتساعدي بنتي وأنا هساعد باباك كل واحد فينا هيعمل اللى يعرف يعمله بقدراته
قالها بهدوء شديد أرتبكت قسم من كلماته ربما حقا تهمه ابنته بقدر ما يهمها والدها فهي طفلته الوحيدة وهو رجل يملك المال لذا يحاول جاهدا العثور على سعادة طفلته بالمال الذي يملكه قاطع تفكيرها قدوم عمر الذي وضع ملف أمامها بيه ورقة لتفتحها وهى تسمع صوت غفران يقول 
_ دا عقد تدريس مدته 4 سنوات لحد ما نالا تخلص ابتدائي فى المقابل أنا هدفع تكاليف العملية
نظرت قسم إلى غفران مطولا بحيرة من أمرها ولا تفهم شيء فى القانون وهل سيضرها هذا العقد بشيء فى المستقبل أم لا توقيعها يعنى نجاة والدها من المۏت وهذا الشيء الوحيد الأكثر واقعية وجدية لتوقع العقد بيدي مرتجف دون أن تقرأ شيء به فتبسم غفران وقال بتحد وثقة
_ يا دوب تجهزى شنطتك لأن عملية باباك بكرة الساعة 9 فى فرنسا
أتسعت عينيها على مصراعيها پصدمة ألجمتها وقالت بتلعثم
_ فرنسا!! أزاى أنت....
قاطعها وهو يقف من أمامها بكبرياء متغطرس
_ أحسن وأكبر دكتور فى جراحة القلب عمر بعتله الأشعة والتقارير عن حالة جميل وأكد نسبة نجاح العملية وحددنا ميعاد بكرة لأن حسب ما الدكتور قال أن الوقت مش في صالح والدك
_ بس دى تكاليف كبيرة أوى
قالتها قسم بتوتر شديد من غموضه وخباثته فى إخفاء الأمور ليبتسم غفران بخفة
_ مال الدنيا كله ميساوش حاجة فى سبيل سعادة نالا زى بالضبط ما أنت مستعدة تعملي أى حاجة عشان تنقذي أبوك يلا شدي حيلك لأن لازم نكون فى فرنسا الصبح عمر هيعدي عليك بعد ساعة تكوني جهزتي نفسك
أومأت إليه بنعم فغادر مع عمر الذي تحدث بفضول
_ حضرتك مش قلقان أن مامتها اللى تيجي وبعد كل دا قسم متجيش
تبسم غفران بخباثة ومكر يمتز عقله به وقال
_ أنت مش سألت فى الجوازات وعرفت أن مامتها متطلعتش جواز سفر مفيش جواز سفر هيطلع فى سفر يا عمر معندهمش خيار تاني غير ان قسم اللى تيجي
أومأ إليه بنعم شاهدا بذكاء رئيسه وطريقته فى نيل ما يريده تنحنح بحرج وقال بقلق
_ قسم مقرأتش بنود العقد
تبسم غفران بمكر شيطانية ونظر إلى عمر بانتصار ثم قال بهدوء
_ لأانها بريئة يا عمر قلبها رقيق مش شايف غير مرض أبوها القلق عماها عن التفكير وخلاها توقع من غير ما تقرأ هى بتمضي علي اي
دخل الأثنين إلى المصعد بهدوء ليغلق بابه من جديد عليهما بينما عمر يضغط على زر طابق 20 وقال بفضول ېقتله
_ بس قسم حسب اللى أعرف عنها مش هتسكت لما تعرف
_ القانون لا يحمي المغفلين يا عمر مسمعتش عن دا 
قالها غفران بفخر ولأول مرة يعجب بمكر عقله الذي جعله أنجح رجل أعمال لكن الآن هذا العقل جعلها أسيرة إليه دون أن تدرك وفرسته البرية باتت سجينة اسطبله ولا تملك فرصة للخروج من قيوده......
شقة جميل 
كانت صفية فى حالة من الفوضي وهى تقف على باب غرفة قسم وترى ابنتها تجمع ملابسها فى الحقيبة بتعجل وتروى لها ما حدث قالت پغضب سافر
_ أنا مش موافقة أبدا أزاى دا واي المقابل عشان يعمل عملية بمبلغ وقدره أي بيستعبطنا ولا نيته فيها أى
_ أرجوك يا ماما الراجل بشتري سعادته بنته هم الناس الأغنياء كدة بيشتروا أى حاجة بالفلوس وعادي ما دام دول شوية دروس هيديهم لبنته
قالتها قسم بسعادة تغمرها من أجل إنقاذ والدها فتأففت صفية فقالت بلطف
_ خلاص خليك هنا
تم نسخ الرابط