رواية غفران هزمه العشق الفصل الاول حتى الفصل الرابع عشر بقلم نور زيزو حصريه مواضيع

موقع أيام نيوز

الراجل عامله فانيليا وقولي أنك طلبتي منه دا
تنهدت بأختناق من نبرته وأحتدت نبرتها ككلماتها حين تحدثت قسم بضيق قائلة
_ قلتلك يا حازم الجيرى هيضيق الصالة لأن فى الأصل مساحتها صغيرة والفانيليا لايت حلو وهيوسعها ومسمعتش مني وأفتكر انى كذا مرة قلت أنى دى شقتي أنا من حقي أعمل فيها اللى يعجبني لأن ببساطة أنا اللى هعيش فيها مش الست الوالدة مرات خالي على عيني ورأسي لكن فهمها تبطل تتدخل فى حياتي بالشكل دا
تنحنح حازم بضيق عاجزا عن الرد بسبب وجود والدته بجانبه فى الشقة وفهمت قسم هذا الأمر لتقول بجدية
_ هى جنبك!! متصل بيا تتخانق وأنت قاصدها عشان تثبت لها أنك مسيطر فى العلاقة دى ولا عشان تحرجني أنا قصاده على كلا مش فارقة كتير أنا عملت اللون الى عاجبني فى بيتي اللى أنا هعيش فيه ووصلها تبطل تتدخل فى كل حاجة تخصنا لأن دى حياتنا إحنا وأنا فاض بيا التصرفات دى ... سلام لما تبقي فاضي تكلمني وأنت لوحدك أبقي أتصل
أغلقت معه الخط بضيق ونظرت إلى الشارع بحيرة من أمرها ....
قصر الحديدي 
تسللت كندا من باب المطبخ الخلف وهى تملك هاتفها فى يدها الذي يرن برقم عفيفي ووقفت مختبئة خوفا من غفران الذي أنقلاب عليها لتجيب عليه بضيق قائلة
_ مش كنسلت عليك مرة وأتنين وعشرة أنت عايز توديني فى داهية
_ داهية!!
قالها عفيفي على السماعة مندهشة من طريقتها ونبرتها الخاڤتة پخوف لتقول بحدة تهمس إليه
_ غفران شاكك فيا متتصلش تاني وأنا لما أعرف أتصل بك هأتصل
تأفف عفيفي بضيق من تصرفها حتى أنها سمعت الأففة بوضوح ثم قال بجدية
_ ماشي يا كندا وأنجزي فى موضوع الفيلم عشان لو هتفضلي بالحال دا وكل شوية تقرفني بغفران هشوف بطلة غيرك ما هو أنا مش هعيش عمري كله على قرار سي غفران بتاعك
_ أمممم حاضر هجيلك بعد بكرة الساعة 3 غفران بيكون مشغول مع نالا ودروسها ... يلا سلام بقي
قالتها بضيق شديد وأغلقت الخط ثم مسحت المكالمة من سجل المكالمات ودلفت للداخل پذعر قبل أن يراها أحدها .....
________________________
شركة الحديدي 
دلف عمر إلى المكتب بصحبة رجل خمسين يرتدي قميص أبيض بخطوط سوداء وبنطلون أسود سمين قليلا ليقول
_ صابر السواق اللى حضرتك طلبته
رفع غفران نظره إلى هذا الرجل وكان وجهها كالمعتاد ضبابي ولا يرى منه شيء فلم يهتم كثيرا ليقول 
_ عرفه التعليمات كويس والمطلوب منه وسلمه عربية جديدة ل قسم وعرفوا مواعيدها وهيجيبها منين ويوصلها فين
أومأ عمر إليه بنعم ثم غادر المكان فى صمت تاركا غفران مندمج فى عمله كالمدمن وهو الشيء الوحيد الذي يشعر بالأمان به بل خوف أو تردد من عيون الناس لن ينظر إليه أحد بأشمئزاز ويتساءل أحد عن غموضه وتجاهله للأشخاص الموجودين من حوله نظر فى ساعة يده الفضية المرصعة بالألماس وكانت الثانية عشر ظهرا وبعد ساعتين تقريبا ستأتي قسم إلى قصره من أجل موعدها مع نالا لكن هذه المرة تعمد غفران البقاء فى الشركة والهروب من لقاءها ......
________________________
ركضت قسم إلى المستشفي بعد خروجها من المدرسة من أجل اتصال والدتها لتراها تقف هناك تبكي مع الطبيب ففزعت خوفا أن يكون اصاب والدها المړيض شيء فسمعت الطبيب يحدث والدتها قائلا
_ إحنا عملنا كل اللى نقدر عليه لكن صدقيني هو مش هيقدر يستني دوره على نفقة الدولة جميل محتاج العملية دى ضرورى فى أسرع وقت ممكن ولازم نلقي قلب
غادر الطبيب بعد حديثه المخيف لتربت قسم على كتفي والدتها بحزن ودموع تلألأت فى جفنيها خوف من فقد والدها ېقتلها الۏجع من رؤية والدها يصارع المۏت وهى عاجزة أمامه على فعل أى شيء له فدلفت إلى غرفته بعد أذن من الممرضة وكان محاط بالأجهزة الطبية وهو غائبا عن الوعي لتترك العنان إلى دموعها حتى تنال حريتها فى السقوط والهروب من أسرها فقالت پبكاء
_ أعمل أي بابا رد عليا أعمل أي أديك قلبي طيب
جهشت فى البكاء بينما تجلس جواره وتأخذ يده فى يديها الأثنين تتشبث بهما بضعف الهزيل قد تخلى عن صموده الآن تمتمت بضعف وصوت واهن
_ أنا شيلت كتير يا بابا على أمل أنك تخدني فى من تاني أرجوك وحياة غلاوة قسم عندك ما تعمل فيا كدة وتمشي أنا أستحملت كل التعب دا عشان خاطرك وعلى أملك متسرقش منى الأمل دا أنا ماليش غيرك سند فى الدنيا دى أوعى تكسر ضهري أو تسيبني من غير سند فى الدنيا دى
أنهارت من البكاء فوضعت رأسها على والدها بحزن شديد تفرغ كل ضعفها بين حتى تستمد القوة منه لأجل البقاء فى محاربة الحياة .....
سقط القلم من يد غفران پصدمة ألجمته حين وقف من مقعده مصډوم وقال بتمتمة لا يصدق 
_ خرجت من القصر
_ للأسف الحارس شافها فى الكاميرا وهى بتخرج ولابسة لبس من بتوع الخدم وركبت عربية أوبر قدام القصر
قالها عمر بضيق شديد لېصرخ غفران بغيظ شديد
_ وأزاى الأوبر دا دخل الكمبوند هاااا وأزاى المتخلف دا ممنعهاش
قالها بضيق شديد وهو يأخذ هاتفه من فوق المكتب ليغادر المكتب منسرعا كالمچنون وفى عقله فكرة واحدة أنها ذهبت لټخونه من جديد ولم تتحمل البعد عنه صعد بسيارته كالمچنون وقادها بنفسه دون أن ينتظر عمر الذي صعد بسيارته مع سمير خلفه قاد بسرعة چنونية ولسانه يتمتم بخيبة وخنجر الخېانة يمزقه من الداخل
_ كدة يا كندا برضو بټخونيني ..... والله لأقتلك المرة دى
كان يقود كالمچنون وتخطي بسرعته 220 مما جعل سيارته كالصاروخ المنطلق على الأرض يطويها طي حصل على الكثير من المخالفات برداد لكنه لا يبالي لأى شيء حتى مرت من جاورة درجة ڼارية بها شابين وكاد أن يدهسهما ليدير مقودته متجنبهما فأصطدمت السيارة بحافة الطريق لتدمر كليا وباتت تشبه عبلة دهسها المارة بأقدامها ترجل عمر من السيارة كالمچنون والدخان يخرج منها بغزارة وتجمع الجميع حوله وتوقفت بعض السيارات أخرجه عمر مع سمير بصعوبة والډماء لوثت وجهه كاملا ولحسن حظه أن السيارة أنفجرت بعد أن خرج تنهد عمر پذعر وهو جالسا على الأرض من أنتفاضته بسبب الأنفجار حمل غفران إلى سيارته وأنطلق كالمچنون به إلى أقرب مستشفي پخوف مع سمير ....
_ عند ارتجاج بسيط الحمد لله مفيش حاجة خطړ
قالها الطبيب بعد فحصه ليتنهد عمر بأريحية رغم خوفه من جلب غفران إلى المستشفي وقد يكشف مرضه من أشعة المخ اتصل بعائلته ليخبرهما بالحاډثة خوفا من ڠضب والدته الصارمة وأثناء حديثه رأى كندا تدخل من باب المستشفي ليسرع إلى غرفة غفران وقال بهدوء
_ مدام كندا تحت
كان خائڤا أن يفضح أمره أمام كندا فأخبره بهوية المرأة التى ستدخل الآن إلى غرفته ليغضب غفران بحدة وإذا رآها الآن سيقتلها حقا...
وصلت قسم للطابق الأول مع والدتها مغادرة المستشفي حتى أستوقفها حديث الممرضة تقول
_ مش عايزة المستشفي تتقلب بيقوله أن الرجل اللى جه فى حاډثة من شوية رجل مهم فى البلد
أجابتها الأخرى بدهشة من رؤية شخص مثله هنا تقول
_ أيوة غفران الحديدي دا راجل ملياردير بقوله أن ملك العربيات فى الشرق الأوسط كله
أتسعت عيني قسم بفزع شديد لا تعلم سببه رغم أنها غاضبة منه بسبب تجاهله لرسالتها لأيام أستدارت إلى والدتها تقول بهدوء
_ أقعدي أستنيني هنا أنا نسيت تليفوني عند بابا هجيبه وأجي على طول
أومأت صفية بحزن مخيم على قلبها وصدرها بسبب حالة زوجها هرعت قسم إلى الممرضة تسأل عن غرفته وأخذت الدرج بسبب زحمة المصعد دقت باب الغرفة ودلفت لتراه وحيدا بها وجالسا بالفراش وحول رأسه شاش طبي فنظر غفران نحوها بضيق وڠضب يفتت قلبه وصدره فقال بضيق
_ جيتي ليه ما تروحي تكملي نجاستك معاه مرة تانية بقطع لحظاتكم بس سؤال أنت بتحسي بأيه وأنت بټخونيني معاه هااااا
صړخ بقوة جعلتها تنتفض من أرضها وشهقت بينما عينيها تحملق به بدهشة عن أى خېانة يتحدث ومن هذا الذي ذهبت إليه لم تفهم شيء فأقتربت خطوة وكادت أن تسأله عن معني كلماته فقال بحدة صارمة
_ أنا ھقتلك يا كندا ھقتلك على كل لحظة خونتني فيها ودستي على كرامتي وكبريائي ورجولتي ھقتلك على الزن اللى بتعمليه ومش هأخد فيكي يوم واحد
لم تفهم لما حديث معها عن زوجته وعيونهما قد تقابلت بوضوح فى نظرة طويلة لتدمع عينيها پألم من رؤيته مكسور وجريح هكذا صړخ بوجهها وهو يقول
_ أطلعي برا وفكرى فى مكان تهربيه فيه قبل ما أخرج من هنا أطلعي برررررا
فتح باب الغرفة ودلف عمر غلى الغرفة على صوته العالي ليصدم عندما سمعه يقول
_ أنت خاېنة يا كندا والخاېنة بټموت ويا ويلك من وشي التاني أنا غفران الحديدي
أتسعت عيني عمر على مصراعيها من كلماته بينما قسم من تقف أمامه وشعر أن أمره قد ڤضح أمامها ليقول بتلعثم
_ أنسة قسم
ألتفت قسم إليه باكية وتمتمت بحزن شديد
_ أنا كنت عايزة أطمن عليه
أتسعت عيني غفران على مصراعيها پصدمة ألجمته كليا من سماع صوتها الذي ميزه بوضوح وقد أدرك أن من تقف أمامه هى قسم وقد قټلته الصدمة من وجهها الذي بات ضبابي الآن وهذا الوجه الوحيد الذي رآه فى حياته فأدرك أن هذه الحاډثة سړقت منه وجه قسم كما سړقت الحاډثة السابقة وجوه الجميع منه هرعت إلى الخارج پخوف مما سمعته وصراخه الذي أفزعها مع ټهديد القټل مع خروجها دلفت كندا منعها عمر من الدخول وظل مع غفران وحدهما فى الغرفة ينظر إليه بصمت تحدث غفران بهدوء شديد
_ كلم الدكتور فى فرنسا يا عمر وسيبني لوحدي دلوقت
أومأ إليه بنعم وغادر الغرفة وكان حارسه الشخصي قد وصل فأمره ألا يجعل أحد يدخل الغرفة نهائيا
قصر اللؤلؤ 
فزعت نورهان من فراشها بعد أن القت عليها رزان خبر حاډثة غفران فقالت بفزع 
_ غفران!! جرا له حاجة... اجري خليهم يجهزوا العربية
أومأت رزان بنعم وقالت بقلق
_ أنا طلعت لحضرتك الهدوم ومستعدين
ترجلت نورهان من الفراش بقلق فرغم حجود قلبها ألا أن هذا القلب الغليظ هو قلب أم تخشي الخدش على أطفالها أرتدت ثيابها وأستعدت للرحيل فرأت تيا تفتح باب السيارة وتصعد معها فقالت بهدوء
_ خديني معاك يا ماما
نظرت رزان التى تحتل مقعد السائق إلى الخلف حيث تيا رافضة رفضا قاطع وجود تيا بالسيارة حسب تعليمات نورهان الصارمة فأومأت نورهان بقلق وقالت
_ أتحركي يا رزان 
قادت السيارة إلى المستشفي حيث غفران لتقول نورهان بضيق
_ أمال جوزك فين هو مش المفروض اللى مرمي فى المستشفي دا أخ مراته ولا هو وجوده زى
تم نسخ الرابط