رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
مبكرا ليصبح العشاء بالنسبة لها غداء بالنسبة لهما..
دخلت جهاد الغرفة ثم صړخت هاتفة
-بسم الله الرحمن الرحيم.
ردت سلمى عليها بنبرة منزعجة
- في إيه شوفتي عفريت..
هتفت جهاد بعدم تصديق
-سلمى أقسم بالله كل مرة بشوفك فيها فاتحة حوض وعلى الارض كده بحس أنك مش هتعرفي تقومي هتيجي في مرة مش هتعرفي تقومي أنا بقولك أهو وهنجيب ماس من الشارع تشيلك...
تمتمت سلمى ساخرة منها
-يلا يا بت روحي برا شوفي بتعملي إيه عقبال ما اخلص علشان هنام ومش هستحمل رغيك طول الليل جنبي ولا الفيديوهات اللي بتشغليها متدخليش الاوضة إلا لما تكوني هتنامي...
-الواحد حاسس بالقهر والظلم في بيته...
قالتها جهاد وكانت على وشك الرحيل لتوقفها سلمى هاتفه بنبرة جادة وتحذير
-المكوجي هيبعت الأخمرة بتاعتي خديهم الراجل ده معاه الليل وأخره ولما تاخديهم مترمهمش في أي حتة علشان ميتكسروش زي المرة اللي فاتت علشان مش هرحمك المرة دي المرة اللي فاتت كانوا كأنهم طالعين من بوق كلب لما رمتيهم بطريقتك المتخلفة دي..
تمتمت جهاد ببساطة
-أوك متقلقيش وبعدين بطلي طولة لسان وأنت في عرض تقومي تقفي على رجلك أساسا قومي أنت بس ولو احتاجتي حد يقومك ناديني..
-ماشي يا ظريفة..
صدع صوت هاتف سلمى بعد رحيل جهاد مباشرة لتنهض سلمى بمرونة ورشاقة ثم توجهت صوب الكوميدنو المتواجد عليه هاتفها لتجد رقم غريب فأجابت
-ألو! مين معايا...
-أنا أحمد يا سلمى وحابب أتكلم معاكي شوية..
تمتمت سلمى بانزعاج واضح
-مش محتاجة أقول جيبت رقمي منين علشان واضح أنه من اختك لكن ازاي تتصل بيا في وقت زي ده!.
رد عليها الشاب بنبرة متوترة
-والله لثانية واحدة افتكرت أن الساعة عدت اتناشر من كلامك الساعة لسه مجتش تسعة يا سلمى في إيه! وبعدين أنت مش عايزة تديني فرصة ليه! أنا مش فاهم مش برضو.
عقبت سلمى على حديثه بجدية شديدة
-علشان مش عايزة اتجوز معتقدش في شيء محتاج أني اشرحه ولو سمحت متتصلش بيا تاني يا أحمد من فضلك...
جاءها صوته وهو يحاول شرح نفسه
-سلمى أنا عايز اتجوزك وأنت قاطعة كل الطرق لدرجة أن مجرد ما قالتلك اني هاجي اتقدم ليكي اتخانقتي معاها وعلشان متعمليش معاها مشكلة أنا اخدت رقمك من موبايلها من وراها..
حاولت سلمى أختصار الوقت وتلك المكالمة التي لا ترغب في أن تطيل
-ربنا يوفقك يا أحمد ويرزقك ب بنت الحلال لكن أنا مش عايزة أتجوز ولو سمحت متتصلش بيا تاني سلام..
أغلقت المكالمة دون أن تسمع رده حتى..
وجاءت والدتها متحدثة وهي تحمل بعض الملابس المبللة في الوعاء
-بتزعقي ليه يا سلمى صوتك عالي كده ليه!.
ردت سلمى عليها وهي تخرج بعد الملابس من خزانتها
-مفيش يا ماما أنا خلاص هاخد دش وأنام...
"بعد مرور ساعة ونصف تقريبا"
كان زهران يجلس على الأريكة الخشبية الخاصة بحارس البناية المقابلة للبناية التي تتواجد فيها شقة الزوجية الخاصة ب عمرو وإيناس..
وحارس البناية يجلس بجانبه بينما الصبي الخاص بأحدى المقاهي في المنطقة يكون بضبط الأرجيلة له بعدما تركه دياب ونضال الذي ذهب الثاني لشراء بعض الفواكة تحت ڠضب دياب الواضح...
"الراجل مدشمل لازم ندخل عليه بحاجة مينفعش ندخل عليه وأيدينا فاضية"
وكان وقتها هذا رد نضال عليه..
في الواقع لم يقبل زهران أن يجلس في السيارة بل فضل النزول بعدما تعرف على حارس البناية وهو من طلب الارجيلة له...
ف بعد إصرار زهران الشديد عليهما وتصميمه الواضح أخبره نضال إلى أين هم ذاهبين ولم يعترض فهو لو كان في مكان دياب سيفعل مثله وأكثر...
لكن على الاقل رغب في الذهاب معهم لعله يستطيع التصرف إذا حدث شيء...
-اه يعني لبني دي مطلقة ومعاها ثلاث عيال!.
هز الحارس رأسه متمتما
-اه بس مش بفضلها ليك يا معلم أنا هشوفلك عروسة مناسبة أصل دي ست بتاعت مشاكل وكانت رافعة خلع على جوزها وخليته على الحديدة..
رد زهران عليه منزعجا
-ولما هي بتاعت مشاكل بتقولي عليها ليه! ليه بس يا عبدالعزيز بتزعلني منك ما كنا ماشيين مع بعض حلو....
-خلاص عندي واحدة تانية ولا تزعل نفسك...
يتحدث زهران هو والرجل وكأن العلاقة بينهما تخطت سنوات بينما هي في الواقع لم تتخطى النصف ساعة.........
بينما في البناية المقابلة وتحديدا في الدور الثامن كان نضال يقف أمام باب الشقة وخلفه دياب بعدما قرع الجرس..
كان نضال يلتقط أنفاسه بصعوبة بالغة بسب صعوده تلك الأدوار ف لم يكن في البناية مصعد لذلك لم يصعد زهران معهما....
بعد وقت فتح عمرو ورأسه ملفوفة بالشاش الطبي وكذلك ذراعه هذا فقط ما يظهر احتضنه نضال بعدما أعطى الأكياس البلاستيكية التي تتواجد في يده إلى دياب بينما في الوقت نفسه نضال كان يدفع عمرو نحو الداخل
-ازيك يا عمرو عامل إيه!...
ولج دياب خلفه وأغلق الباب مما جعل عمرو يدفع نضال عنه بصعوبة بالغة
-إيه اللي جابكم هنا أطلعوا برا بيتي بدل ما أصوت ألم عليكم العمارة كلها..
وقبل أن يتحدث دياب كان نضال يسبقه
-عيب والله لما تبقى راجل شحط كده وتقول جملة النسوان دي أنك هتلم علينا الناس عيب عليك يا راجل..
ابتلع نضال ريقه ثم تحدث وأسترسل حديثه بسخافة
-وبعدين هنكون جايين ليه! مش علشان نطمن عليك! ده أنا حتى جايبلك شوية تفاح وبرتقال اخضر حقك عليا البرتقال الحلو لسه مطلعش وشوية موز.
تمتم عمرو بنبرة چنونية
-إيه السخافة دي! اطلعوا برا بيتي بدل والله ما هطلب البوليس وأعرفهم أن الباشا جاي ېتهجم عليا في بيتي وهو ماضي على عدم تعرض..
أمسكه نضال من ذراعه المصاپة بقوة وهو يتحدث بمرونة تعكس نظرته ويده
-وليه بس الطريقة دي! ده دياب جاي بس يأخد شوية حاجات لاخته وللعيال مش جايين نعمل مشاكل ف بلاش تزعله..
تأوه عمرو ثم صاح پغضب واضح تحت نظرات دياب الهادئة هدوء ما يسبق العاصفة
-مفيش حاجة هتخرج من البيت ترجع بيتها هي وعيالها وتقعد وأنا هنسى اللي حصل بس تقطع علاقتها بأخوها..
تحدث دياب مستنكرا هنا
-قولت ترجعلك وتقطع علاقتها بمين!
-بيك أنت.
هنا تحدث نضال منزعجا وهو يعاتب عمرو
-ما بلاش تعصبه بقا أنت مفيش فيك حتة سليمة لوحدك ده شكلك شبه سوسن بدر في فيلم الفرح اهدى كده وكل موز وأسمع الكلمتين اللي هو جاي يقولهم...
تمتم دياب بنبرة جادة
-ياريت تسمع كلامه لأن والله العظيم لولا إني حالف لعم زهران إني مش همد إيدي عليك ولا هاجي جنبك ولا هلمسك لكنت....
صمت دياب لثواني ثم قال معترفا ب صدق
- مع أني والله ما لاقي حاجة تنفعلك بعد اللي أنت فيه..
عقب نضال وهو يمسكه من موضع إصابته تحديدا ويجبره أن يجلس على المقعد الخشبي قائلا
-بس أنا محلفتش ممكن أكمل عليك أنا واهدى كده لأنه هيكون دشملك قبل ما تصوت يا ..
تمتم دياب بنبرة هادئة بعد صديقه
-أنا جاي أخد هدوم أختي وعيالها و ورقتها توصلها وتجيب المأذون وتطلقها..
عقب عمرو رغم ألمه من حركه نضال
-طلاق مش هطلق وأعلى ما في خيلك اركبه أختك عايزة تطلق يبقى مش هتأخد أي حاجة لأنها هي اللي عايزة تتطلق مش أنا لو عايزة ترجع أهلا وسهلا لكن متحلمش أنها تطلق وتاخد أي حاجة...
هتف دياب بنبرة باردة وكأنه لم يخبره بحديث يزعجه عكس المتوقع بينما نضال رفع قدمه ووضعها على الطاولة محاصرا جسد عمرو تقريبا بها وبين يديه موزه يقوم بتقشيرها ويتناولها ببرود
-بقا أنت مش عايز تطلق علشان اختي متأخدش حاجة صح كده!
هز عمرو رأسه موافقا بجمود رغم قلقه...
رفع دياب أحدى المقاعد الخاصة بالسفرة على حين غره وقڈفها باتجاه التلفاز "الشاشة المعلقة" ليصدع صوتها بشكل مخيف..
عقب دياب بعدها
-أنت بتتذاكي علينا صح فاكر إني هقولك خلاص طلقها يا عمرو وأحنا مش عايزين حاجة أو اقولها تروح تخلعك علشان مندخلش في قواضي كتير ونوجع دماغنا..
خرجت من دياب ضحكة ساخرة ليعقب بعدها بصلابة
- لا ده أنا أكسرك و وأكسر كل حاجة في الشقة جيبتها أنا وأبويا بشقانا ومخلكش تتمتع بيها ولا تفرق معايا أنت ولا التعهد ولا يا ابن اعتماد...
ابتلع دياب ريقه ثم غمغم
-أنا داخل ألم حاجة أختي والعيال وياريت لما أرجع متضطرنيش اكسر حلفاني لو لسه مصمم على كلامك ده أنك مش هتطلق لأني هبدأ بيك قبل ما أكسر بقيت الشقة على دماغك....
اختفى من أمامهما ليتحدث نضال منزعجا وهو يتحدث بجدية غريبة وهو يتناول الموز
-هو أهلك فين صحيح! لامؤاخذة يعني مدشمل و وسايبينك لوحدك بدل ما يجوا يكونوا جنبك والله زعلت عليك..
ثم نظر إليه متحدثا باستنكار واضح
-أصلا مش عارف ازاي ليك قلب تقعد هنا وكأنك مستنيه يجي يكمل عليك...
هتف نضال بعدها وهو يضع يده على رأس عمرو تحديدا على جرحه
-طلقها واديها حاجتها بالمعروف احسن علشان أحنا ماسكينه بالعافية وزي ما أنت شايف زي الثور الهايج ولا قسم بيوقفه ولا تعهد بيخوفه وهتكون أنت شغلانته الفترة الجاية أنا قلبي عليك..
رد عمرو عليه باقتضاب وكأنه أدرك بأنه لن يتخلص من شړ دياب فعلا كما نصحه والده وفي نفس الوقت يريد أن يكسب وقت حتى يفكر في شيء يردعه
-هطلقها هجيب المأذون يوم الخميس واطلقها....
قام نضال بتقشير الموز ووضعه في فم عمرو بدون مقدمات وهو يقبل رأسه في موضع الچرح
-أحسنت والله وريحت نفسك وريحتنا علشان السلم بتاعتكم صعب أوي بصراحة..
ثم ابتعد عن عمرو ووصل إلى باب الشقة ليخرج الهاتف من جيبه ويتصل بوالده...
"في الأسفل تحديدا امام البناية"
أجاب زهران على ابنه ليعرف ما حدث
-خلاص هقول لعبد العزيز يجيبلكم عربية نقل دلوقتي تشيل الحاجة ومش هنستنى ليوم الخميس علشان يكون كلم حد ويغير رأيه أنت تنزله معاكم دلوقتي وأنا هكلم أحمد سعيد المأذون اللي عندنا يجيلنا على شقة دياب..
ثم قال بعدها زهران
-اصل أنا ليا جمايل عليه هيجي علطول مفيش حد مشغله غيري أصلا..
كان رد نضال عليه
-أنت هتقولي يا بابا..
تجاهله زهران وأسترسل حديثه
-ولو على المكان هفتحلك الشقة اللي في الدور الارضي عندنا يحطوا فيها الحاجة لغايت ما يعرفوا هيعمل إيه يلا سلام علشان نلحق نشوف عربية...
أنتهت المكالمة ليسحب زهران نفس من الأرجيلة قائلا وهو يتحدث مع حارس البناية
-قولتلي بقا الست عبير دي كام سنة وساكنة فين!.............
صباح اليوم التالي..
بعدما انتهت الليلة كما أراد دياب وقام عمرو بطلاق إيناس في حضور أحد الجيران من المنطقة زهران ونضال...
لم يكن هناك المتسع من الوقت ليلة أمس أن يذهب دياب لزيارة بهية كان يومه مشغولا وطويلا جدا................
يجلس "دياب" على الأريكة يشاهد أحد الأفلام الكرتونية مع ابناء شقيقته بينما ايناس كانت جالسة في غرفتها منذ ليلة أمس تقريبا تجلس بمفردها إلا لو قرر أطفالها اقټحام خلوتها مع ذاتها أو عزلتها...
جاءت حسنية من الداخل هاتفة
-في ريحة شياط و غاز يا دياب أنزل كده شوفي أحسن تكون خالتك بهية ناسية البوتجاز مهوا أصل مفيش غيرنا وغيرها في العمارة محدش في الدور الأول....
نهض دياب قلقا وهو يبحث عن ميدالية مفاتيحه وما أن وجدها حتى هبط وهبطت خلفه حور وهي ترتدي إسدال المنزل..
كانت خلفه على الدرج ليتوقف دياب هاتفا بانزعاج
-مش هتبطلي حشرية يا بت أنت نازلة ورايا ليه!
تحدثت ريناد بسخط
-اهو سيب البيت اللي هيولع من وركز معايا أنا دي مبقتش عيشة..
جذبها دياب من يدها لتهبط منه وهو ېخنقها بذراعه بخفة ويقوم بقرع الجرس الخاص بشقة بهية...
لكن لا تتواجد إجابة...
أخذ يبحث عن المفتاح في الميدالية التي يتواجد بها العديد من المفاتيح بعدما ترك حور التي تحدثت
-الريحة جاية فعلا من الشقة فايحة أوي من أول ما قربنا من الباب...
أخرج المفتاح أخيرا وفتح الباب ليجد صړيخ فتاة يأتي من أحد الغرف ليتوجه ناحيته برفقة حور ليجد بهية على الفراش نائمة أو لا يدري ما الذي ينتابها....
وفتاة زادت صراخاتها حينما وجدتهما أمامها وحتى الآن لا تعرف هويتهم..
-أنتم مين ودخلتم إزاي!!!!..
ثم قالت ريناد وهي تبكي كطفلة صغيرة رغم أنها لم تتعرف على هاوية الشاب ولا حتى من معه لكنها تريد أن يمد أحدهم يد العون لها
-هي تقريبا مغمى عليها الحقوني أنا مش عارفة أتصرف...
حاول دياب أن يفهم وهو ينظر لها وإلى بهية في الوقت نفسه لا يعلم ما الذي تفعله الفتاة التي تسببت في طردته ويرغب في النيل منها في شقة جارته بهية الحبيبة..
والحقيقة أنه في الوقت ذاته بدأت ريناد تتذكر هويته...
أما حور ركضت فورا إلى المطبخ بسبب رائحة الغاز الواضحة جدا....
صړخ دياب في وجهها وهو يقترب من بهية...
-أنت إيه اللي جابك هنا وبتعملي إيه هنا!..
يتبع
لو وصلتم لهنا دمتم بألف خير...
ونتقابل في فصل جديد ان شاء الله
متنسوش الفوت والكومنت....
لأن التفاعل على الفصل اللي فات كان وحش جدا
تقريبا نص الناس معملتش فوت......
تفاعل حلو على الفصل اللي فات والفصل ده...
ورغم أن التفاعل وحش...
بس بوتو يحبكم..
الفصل السادس من عذرا لقد نفذ رصيدكم
شارع خطاب
بقلم
اذكروا الله.
دعواتكم لأهلكم في فلسطين والسودان وسوريا ولبنان وجميع البلاد العربية.
لا يستجد في حياتك شيء إلا خير ولا يغادرك شيء إلا لخير ربما لن يبدو الأمر واضحا في بداية الأمر لكن مع الوقت ستفهم كل شيء وتصبح الرؤية أكثر وضوح فتعرف طريقك جيدا وتقدر ذاتك بالشكل الصحيح على الإنسان فهم الحياة والحكمة من تجاربها قبل إصدار الأحكام..
مقتبسة
في يوم ما ستعرف أن وقتك أثمن من يضيع في حوارات لا تخدمك وعلاقات مؤذية لا تقدم لك الكثير ومناسبات مليئة بالنفاق الاجتماعي لا تشبهك وأن عليك حينها التوقف لبرهة ووضع النقط على الحروف وإعادة ترتيب أولوياتك وتشكيل خريطة حياتك كما تريد وتشتهي..
وقتك الخاص ثمين وحياتك تستحق.
مقتبسة
كان أفضل شيء يستطيع دياب فعله من أجل بهية هو الاتصال ب أحلام..
كونها طبيبة باطنة...
ولحسن الحظ حسب معلوماته بأن هذا ليس موعد عملها الوقت مازال مبكرا إذا لم يحدث تغيير لا يعرفه...
اتصل بها وأخبرته بأنها ستأتي بعد دقائق وبالفعل جاءت ولأول مرة تكون صادقة في موعد أعطته له...
كانت بهية بدأت تعود إلى وعيها قبل أن تأتي من الأساس فقامت أحلام بقياس الضغط والسكر لها فكان الثاني مرتفعا وهذا ما جعلها تعطيها شيء له..
وبعدما انتهت أحلام ورحلت على الفور مخبرة أياهم بأنها سوف تأتي بعدما تنتهي من عملها وإذا حدث أي تغيير يتصلوا بها..
بعد رحيلها تحدثت ريناد التي تقف بجانب فراش بهية تحت أنظار حور ودياب
-أنا لازم أتصل ب بابي يجي يوديها المستشفى مهوا مينفعش...
قاطعتها بهية بنبرة هادئة ورزينة
-أنا كويسة وأديكي
متابعة القراءة