رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قريب وبلاش تطنشيني..
ردت سامية عليه ببسمة هادئة ونبرة صادقة
-ان شاء الله قريب.
-فين نضال اللي أنت بتقولوا عليه ده!.
"أنا نضال"
قالها نضال الذي كان يقف على الباب بعدما استلم رسالة شقيقه ليأتي من أجل إنقاذ شقيقه.....
ولم يسمع أي شيء سوى صوت رجل غريب لا يعرفه يسأل عنه......
وقبل أن يتفوه نضال بحرف أخر أشار زهران ناحيته هاتفا بثقة وابتسامة لا يدري كيف رسمت على وجهه وهو يفعل ما يفعله
-أهو العريس وصل أهو...
سؤال واحد كان يخطر على عقل نضال...
إلى من يشير والده!.
كانت الإجابة أنه يشير عليه هو ف نظره ليس ضعيفا إلى هذا الحد....
لكن من "العريس" الذي وصل!..
هل يأتي أحد خلفه!
أستدار نضال بنصف جسده للخلف لرؤية إذا كان يأتي أحد خلفه لكن النتيجة أنه لا أحد..
تحدث أبيه ينتشله من الشرود أو البلاهة الذي انتابته
-تعالى يا نضال يا ابني اتأخرت علينا قاعدين مستنينك من بدري مكنتش عايز أبدا كلام إلا لما تيجي...
أقترب نضال منه ليقول زهران وهو يقترب من أذنيه
-أبوس إيدك ما تفضحنا وعدي اليوم علشان خاطري متخربش الدنيا
جلس نضال على الأريكة بجوار زهران الذي يجلس بينه وبين سلامة كان نضال يحاول أن يستوعب ما يحدث من عمق الصدمة الذي تملكته وحلت عليه لم يجد كلمات مناسبة قد يتفوه بها..
تحدث زهران بنبرة هادئة وابتسامة لم ولن تختفي
-عايزين نخلي الفرحة فرحتين بقا نفرح ب نضال وسلمى مع سلامة وجهاد..
أردف مدحت بضيق وهو يضع قدم فوق الأخرى
-والله أنت فاجئتنا بالموضوع ده..
غمغم سلامة بنبرة غير مسموعة إلا لوالده تقريبا
-والله احنا اللي متفاجئين بيك أنت أساسا...
قال زهران ببساطة
-المهم أن المفاجأة حلوة واحنا يشرفنا ننسابكم تانس وتكون سلمى بنتي التانية ومرات ابني ان شاء الله ونخلي الفرحة فرحتين...
زهران يبتسم ولكن هناك من يجلس بجانبه وعلى وشك أن يتصاعد الدخان منه كان هذا نضال الذي لا يعرف ما الذي عليه فعله يريد أن ېصرخ ويخبر أبيه..
"ما الذي تفعله!" لكن لم يخرج منه شيء كأن لسانه قد أنعقد...
أما سلامة خائڤا من تصاعد الأحداث...
رد مدحت مختصرا حتي ينهي هذه الجلسة
-والله أحنا معندناش رد دلوقتي ممكن نفكر ونرد عليكم ان شاء الله..
ربما الشيء الوحيد الجيد في زهران هو أنه يستطيع تحمل جميع الأنواع من البشر وألا يجعل أعصابه تثار بسهولة لأنه يجدها أهم من الكثيرون...
غمغمت يسرا بحرج كبير وانفعال تحاول كبته بسبب ما يحدث تحديدا وجود هذا الرجل
-هو موضوع نضال وسلمى محتاجين نفكر فيه ونأخذ رأي العروسة وبالنسبة لسلامة وجهاد أنا مش هقدر أقول أي حاجة قبل ما نكلم خالها ونعرف إجازته هتكون امته لكن هينزل قريب أن شاء الله..
قالت يسرا كلماتها الأخيرة بخصوص شقيقها توجه حديثها إلى مدحت ليعلم بأن الأمر لن يستمر وشقيقها أتى....
تمتم زهران بنبرة هادئة ومسالمة معقبا على حديثها
-ماشي نقوم نمشي احنا بقا علشان طولنا اوي ونبقى اكلمك ونعرف الرد...
قاطع مدحت حديثه وهو ينهض من مكانه مما جعل زهران ينهض هو الاخر كما فعل الجميع
-الكلام مع راجل البيت..
ضحك زهران رغما عنه وهو يخرج هاتفه من جيب جلبابه البيضاء متحدثا بنبرة هادئة
-طيب يا راجل البيت اديني رقمك علشان لما اعوز اعرف ردهم في البيت أكلمك...
أخذ زهران رقمه بالفعل...
وبعدها هبط بعدما ألقى التحية على الجميع في عجلة من أمره سار بسرعة ذهبت منذ أن كان شابا تقريبا....
حتى أنه لم ينتظر أولاده الذين فعلوا مثله ألقوا التحية وهبطوا لكنه كان الأسرع ومجرد أن خرج من البناية وجد "توكتوك" يمر من أمامه أشار له..
-استنى يا ابني خدني معاك..
وقف (التوكتوك) وركبه زهران فتحدث السائق
-رايح فين يا معلم زهران! .
كان الشاب يعرفه يقطن هنا في المنطقة فأردف زهران
-مش عارف امشي بس بسرعة دلوقتي وديني الجزارة أخذ أمانتي الشيشة بتاعتي من هناك وعلى حسب تساهيل ربنا...
سار "التوكتوك" تزامنا مع خروج سلامة من البناية وخلفه نضال وكان سلامة ينادي والده متحدثا
-كنت خدني معاك طيب.....
وضع نضال يده على كتف سلامة يحاول أن يتجاوز صډمته هو لم ينطق حرف في الأعلى حتى الآن يعيش أثار الصدما الغريبة...
غمغم سلامة متوسلا
-والله يا نضال ما كنت أعرف أننا هنوصل لهنا كل حاجة حصلت مرة واحدة أبوك كان راسم يطلب ايد أمها لقاها محجوزة وملقاش حاجة يقولها غير كده..
هتف نضال بنبرة غاضبة وهو يكز على أسنانه
-أنت عارف أنا هعمل فيك إيه!.
تحدث سلامة بجدية
-لا مش عارف ومش حابب أعرف...
ثم تحدث وهو يشير إلى أحد الأماكن
-ألحق الواد دياب في واحدة ست بتشرشحله واقف بالتوكتوك هنا أهو...
أستدار نضال ونظر ناحية ما يشير إليه وهتف وهو يحاول النظر جيدا وقد أنطلت عليه الخدعة
-فين ده!...
أستدار مرة أخرى ليجد شقيقه قد ركض من جانبه...
حقا على وشك أن يصاب بجلطة بسبب ما يفعلونه به هرب الاثنان...
يحاول التفكير فيما حدث...
كيف يفعل والده هذا به!!.
هو وسلمى!!.
لا...
بالأعلى.....
خرجت سلمى من الغرفة وهي ترتدي ملابسها التي كانت نائمة بها هي لم تبدل ملابسها عند عودتها من الخارج فحاولت ضبطتها تحسبا إن كان يتواجد سلامة ووالده هنا...
كان سبب خروجها هو صوت صراخات والدتها وهي تهتف پجنون
-إيه اللي جابك تاني! وإيه القرف والحاجات اللي بتعملها دي قدام الناس أنا عيشت سنين محافظة على نفسي وعلى عيالي ومش هسمح أنك تطلعني كدابة قدام الناس العمر ده كله..
الحق يقال سلمى كانت نائمة هروبا مما يحدث ولم تكن تشعر أو تعرف حتى بأن والدها قد أتى هي تعلم بأن سلامة ووالده هنا من أجل تحديد موعد زفاف شقيقتها...
تمتم مدحت بنبرة قوية لا تناسب وضعه الحقيقي
-أومال عايزاني اسيبك أنت وعيالك على حل شعركم! لازم الناس تعرف أن ليكم راجل لو بتفهمي هتعرفي أن ده الصح ليكم...
غمغمت سلمى تلك المرة وهي تأتي من الرواق هاتفة بسخرية
-معلش هي مش مستوعبة أصلك اتأخرت أوي أنك تعمل راجل...
-طب والله ما أنا سايبك...
كاد أن يصفعها لولا والدتها وقفت أمامها وكذلك جهاد فتحدث هنا مدحت پجنون
-هي دي تربيتك يا ست هانم أنا جيت يا ست سلمى هوريكي أنا الرجولة اللي على حق وهربيكي من أول وجديد..
تحدثت يسرا بانفعال كبير
-متعليش صوتك في بيتي ولا ليك دعوة ببناتي أنت سامع واطلع برا وياريت متورناش وشك تاني لغايت ما أخويا يجي من السفر..
غمغم مدحت بنبرة غاضبة
-لا مش فاهم وأنا حر في بناتي أيكش اقتلهم وخدي بالك البيت ده مش هيفضل من غير حاكم شغل السبهللة اللي أنتم فيه ده مش هيكمل كتير وهاجي وهقعد في بيتي معاكم ڠصب عنك أنا بس سايبكم تتقبلوا الفكرة لغايت ما أجي واظبط أموري وادينا مستنين المحروس أخوكي...
ثم أسترسل حديثه بعنجهية واضحة
-ولعلمكم بكرا جاي عريس لسلمى وعلشان كده أنا مش موافق على اللي اسمه نضال ده وهقولهم طلبهم مرفوض...
صاحت سلمى في وجهه بعدم فهم
-نضال مين وعريس مين! وهو في إيه! أنا مش فاهمة حاجة هو بيقول إيه ده!...
قالت جهاد موضحة
-عم زهران هو ونضال وسلامة لسه نازلين ونضال طالب يتجوزك...
بدأت تضح الرؤية قليلا وهي تشعر بالبلاهة أما والدها استرسل حديثه متشبسا
-ايوة بس أنا مش مقتنع بيه ولا مرتاح ليهم أنا عاجبني العريس اللي جاي بكرا ومقتنع بيه وللعلم أنت تعرفيه...
صاحت سلمى ساخرة من الجراءة التي يتحدث بها
-أنا مش فاهمة أنت بأي حق جاي بعد السنين دي كلها واحنا منعرفش عندك حاجة تقول ده ينفع وده مينفعش ورايح جاي على بيتنا معرفش ليه! أنت جايب البجاحة دي منين بجد.....
غمغم مدحت وهو يكز على أسنانه ويده تحاول أن تصل لها لكن يمنعه جسد جهاد ويسرا
-متخلنيش أتغابى عليكي أنا لغايت دلوقتي مقدر غيابي اللي عندي تبريرات ليه أكيد..
أردفت جهاد بنبرة متوترة
-وإيه اللي عندك تقوله!.
توتر مدحت وحاول قول أي شيء غير الحقيقة بأنه سافر وتزوج بامرأة أخرى ثم عاد خالي الوفاض بعدما أخذت كل ما جمعه
-كنت بشتغل وبحاول اعمل مستقبل علشانكم لكن...
ضحكت سلمى مستهزئة وهي تقول
-فعلا بصراحة غرقتنا بفلوسك اللي عوضتنا عن غيابك تعرف إيه أنت عننا! تعرف إيه! احنا بيعنا عفش بيتنا كله زمان علشان نأكل ونشرب مكناش لاقين حاجة نتغطى بيها لولا خالو جاي أنت تقول وتتكلم في إيه! علشان تيجي تقولي هتتجوزي مين ومش هتتجوزي مين وبعدين أصلا عريس مين ده اللي انا اعرفه...
الحقيقة أن مدحت تجاهل النصف الذي لم يعجبه من حديثها وكان هذا النصف الأول وحاول الإجابة على النصف الثاني متحدثا بتوضيح
-أخو صاحبتك تعب ودور على أخواتي وهما وصلوه بيا علشان يتقدم ليكي..
-نعم!! ويدور عليك بتاع إيه اصلا أنا أساسا رفضته والموضوع منتهي ومقفول والعريس اللي بتكلم عنه ده ومقتنع بيه اتجوزه أنت.
اشټعل وجه مدحت من جرائتها وقوة ردها كاد يرفع يده ويصفعها ولكنه تمالك نفسه باللحظة الاخيرة صارخا پعنف عليها ما يجعله يتراجع عن ضربها بيس فقط جهاد ويسرا الحاجز بينهما لكن هو لا يريد الأمور أن تكون سيئة أكثر من هذا ليجد مكان يمكث فيه بدلا من التنقل والذل الذي يعيش فيه وحرجه من المعارف
-احترمي نفسك واتكلمي عدل متنسيش إني ابوكي عيب على لبسك وأدبك اللي الناس بتتكلم عنه هي دي تربيتك يا يسرا اتفرجي بنتك المحترمة بتقول ايه.
سبقت سلمى والدتها معلقة على حديثه
-انا متربية ڠصبا عن عين التخين وآه بصي يا ماما على تربيتك وافتخري أنا عمري ما هنسى اللي أنت عملته أنا حتى مش طايقة اقعد معاك في مكان واحد نفسي بيضيق...
ضحك بسخرية وعقب وهو يتحرك نحو الاريكة يجلس فوقها واضعا قدم فوق الاخرى
-لا ما انت اتعودي بقى من هنا ورايح علشان أنا مش قريب أوي هكون هنا وبالنسبة ل نضال ف ده مرفوض وكلامي أنا اللي هيمشي البيت ده خلاص بقى ليه راجل وكلمتي هي اللي هتمشي.
وبذات القوة ردت سلمى بتحدي ارتسم على ملامح وجهها قبل نبرة صوتها
-على چثتي التهريج ده يحصل.
أنهت حديثها ورحلت في ظرف ثواني من المنزل حتى أنها خرجت بحذائها المنزلي كادت جهاد أن تخرج خلفها لكنها لم تكن ترتدي أي شيء في قدمها حتى أنها هبطت عدة درجات وهي تناديها...
ولكن توقفت حينما شعرت بالحماقة تلك وعادت مرة أخرى حتى ترتدي الحذاء لكنها سمعت والدها يهتف...
-الحقي يا جهاد أمك اغمى عليها....
خرجت من المنزل وأغلقت هاتفها لا تعلم ما هذا الضعف المريب الذي تشعر به..
لم تذهب في أحلك أوقات حياتهم من المنزل...
لم تترك والدتها ولا شقيقتها...
لكنها فعلت الآن...
لم تكن لديها هدف حقيقي أو مكان تذهب إليه وجدت نفسها تذهب نحو الشارع الذي يتواجد في المنزل التي تقطن فيه بهية في عمارة رقم " أربعة عشر"..
لم يكن معها لا الحقيبة ولا نقود ولا أي شيء تستطيع التصرف بهما...
كان هذا المكان الوحيد الذي فكرت فيه....
لتصعد إليها في عجلة من أمرها...
فتحت لها بهية الباب ودون مقدمات بكت سلمى بمجرد أن رأت بهية وألقت نفسها في أحضانها ومن الباب وحتى الأريكة التي تجلس فوقها الأن وهي في أحضان بهية التي تشعر بالقلق الكبير لكنها بالرغم من ذلك تحضنها وتحتويها وهذا ما كانت سلمى تحتاجه وربما هذا الذي ما جعل قدمها تأتي بها إلى هنا...
-فهميني يا بنتي مالك بس!..
هتفت سلمى بتردد وهي تبتعد من بين أحضانها حتى خمارها قد تبلل من دموعها هاتفة بانزعاج جلي
-أنا مش هطول عموما ولا هزعجك شوية بس و...
قاطعتها بهية بنبرة غاضبة ومنزعجة إلى حد كبير
-يعني أنا عايزة أفهم مالك تقوليلي مش هزعجك! البيت بيتك يا بنتي أنا بس حابة أعرف حصل إيه علشان قلبي يطمن شوية..
أردفت سلمى بصدق ونبرة مرتجفة في الوقت نفسه التي جاءت ريناد فيه بعدما فتحت الباب بالمفتاح التي أعطته أياها بهية في الصباح
-أنا مش حابة أتكلم أو أقول حاجة دلوقتي بس هقولك لما أحس إني كويسة.
تحدثت ريناد بحرج فهي أتت من جامعتها حديثا
-أسفة دخلت كده معرفش أن عندك ضيوف...
قالت بهية بنبرة هادئة
-ضيوف إيه دي سلمى زي بنتي وأكتر تعالي لما أعرفكم على بعض....
بعد وقت من التعارف وأخبرتهم سلمى بما يحدث معها وهي تهتف مؤكدة للمرة التي لا تعرف عددها
-لو سمحتم أنا بأكد عليكم تاني اهو محدش يعرف إني هنا لغايت ما أحس أني كويسة وأقدر ارجع البيت..
ردت ريناد عليها بترفع
-والله أنا معنديش مشكلة ولا في مني خوف في النهاية أنا معرفش أي حد هنا بروح الجامعة وبرجع من الجامعة لا أكثر ولا أقل..
تحدثت بهية وهي تنصحها مرة أحرى
-زي ما أنت عايزة يا بنتي بس برضو حطي في حسابك أمك واختك ليه تقلقيهم عليكي بسببه هو!.
كان حديثها صحيحا إلى حد كبير...
-والله أنا قولت في مصېبة يا شيخ وقال تكملني تقولي لما تخلص الشغل وتدي التوكتوك لصاحبه تعالى وفي الآخر يطلع ده الحوار..
قال دياب تلك الكلمات وهو يجلس على الأريكة في منزل صديقه نضال وبين يديه كيس المقرمشات الذي قام بشرائه منذ الصباح تقريبا ولم يكن لديه شهية لتناوله..
تمتم نضال بنبرة ساخرة
-هو أنت بجد شايف الموضوع عادي! ده أنا هيجرا بيا حاجة من الصبح والاتنين مختفيين ومش بيردوا عليا ولا عارف أجيب حد منهم سابوني مع نفسي أغلي وخلاص...
تحدث دياب وهو ينظر له بعدم فهم
-هو يا ابني أنت في حاجة في دماغك! إيه المشكلة يعني هم ضړبوك پالنار..
غمغم نضال وهو يكز على أسنانه
-متستفزنيش يا دياب أنت كمان.
أردف دياب بنبرة جادة وهو يناظره ولا يحيد بنظره عنه
-أنا ولا بستفزك ولا غيره أنا بتكلم بجد شوف يا اخي أنا اعرفك من امته وأول مرة أبوك يأخد قرار يعجبني ويدخل مزاجي..
كان نضال يحدثه وهو يسير ذهابا وأيابا لا يستطيع أن يجلس أو يقف في موضع سكون..
-لا والله!.
رد دياب عليه بنبرة باردة وهادئة جدا في نظر نضال المشتعل
-اه والله هو أنت تطول تتجوز واحدة زي سلمى دي من أكتر الشخصيات والبنات المحترمة اللي شوفتها في حياتي ولا أنت ليك في اللي يكرفلك ويطلع عينك وبس..
صاح نضال باسمه مستنكرا
-دياب...
-هي كلمة الحق بتوجع وبعدين مالك متفرعن كده ليه! هي للدرجاتي البت مش على هواك ولا فكرت فيها في يوم!.
كاد نضال أن يلعنه وېصرخ في وجهه إلا أن دياب تحدث بنبرة هادئة
-تعالي بس كده
تم نسخ الرابط