رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
كثرة الإحراج الذي يصيبه به والده...
تحدث زهران بهدوء ماكر
-يا سلمى يا بنتي أنا بس خۏفت نكون لينا أي يد في الموضوع أنك تسيبي البيت..
ردت سلمى بنبرة واضحة
-لا طبعا مش ده السبب...
غمغم زهران بنبرة جادة وعرض حقيقي ليس لأنه فقط يرغب في الزواج من يسرا لكنه لا يتأخر في مساعدة أي شخص
-يا بنتي لو على حوار أبوكي لو في حاجة أقدر اعملها أنا مش هتأخر واحنا جنبكم يعني..
قالت سلمى بنبرة واضحة وهي تنظر له دون حرج زاد هذا ما من إعجاب نضال بها وكذلك ريناد التي تراقبها مبهورة من ردودها الحاضرة والقوية على الرغم من أنها لا تعرف اصل الموضوع لكنها بدأت تنسج خيوطا في عقلها وتفهم المشكلة إلى حد ما بعقل ساذج وهذا ما سوف يظهر بعد قليل...
-أنا بحكي اللي حصل علشان اوضح موقفي وموقف والدتي لأن هي مكدبتش على حد زي ما هو حاول يوضح لكن رغم كل ده أنا مش هسمح لأي حد يتدخل بيني وبين أبويا ولا وسط أهلي خصوصا أن خالي خلال أيام هيكون هنا وهو أولى واحد يحل مشكلة أخته...
قدر زهران موقفها وتحدث بصلابة ووضوح
-واحنا أهل وجيران يا بنتي وأنا غرضي المساعدة مش أكثر احنا أهلك برضو لكن مدام أنت حابة أن محدش يدخل براحتك ومع ذلك أحنا موجودين في أي وقت تحتاجينا حاجة فيه..
عقب نضال على حديث والده
-مدام مش حابة حد يدخل الأفضل ترجعي تطمني اختك ووالدتك عليكي مينفعش حد في تفكيرك ودماغك يعمل اللي بتعمليه ده ويسيبهم مش عارفين أنت فين لأني مش هسمع كلامك زي ما سلامة عمل وهنزل من هنا هروح وأعرفهم مكانك.
نظرت له سلمى بنبرة مغتاظة وهنا أردفت ريناد بنبرة ساذجة لم تعطها فرصة للرد عليه كما كانت تريد
-مقولتيش رأيك لينا إيه في العريس التاني طيب انا متشوقة أوي أعرف!!
نظرت لها سلمى بأعين تكاد تخرج من مكانها وحرج كبير احتلها تلك المرة حتى أنها صمتت تماما تحت ضحكات زهران أما سلامة كتم ضحكاته بصعوبة بينما نضال اشټعل وكاد ېصرخ مما يحدث صدقا لم تغضبه ريناد بقدر ما اغضبه والده وشقيقه..
تحدث دياب مستنكرا
-أستاذة ابتهال معلومة بس حضرتك...
قاطعته ريناد بأعين مشټعلة
-ابتهال مين دي! أنا اسمي ريناد..
رد دياب عليها بنبرة ساخرة
-ابتهال ولا ريناد ولا الجن الأزرق مش دي المشكلة يا أبلة العريس التاني هو نضال اللي قاعد بيتكلم من الصبح ده..
تحدثت ريناد بعد ضحكة خرجت منها وشهقة
-بجد! أنا كنت فاكرة أنه حد تاني...
ظن دياب بأنها فهمت الأمر أو حتى ترجمته لذلك سوف تصمت لكنها هتفت بابتسامة واسعة وساذجة إلى حد كبير في نظره
-فهمت يعني هي مش عايزة تتجوز العريس الاولاني علشان بتحب نضال وباباها عايزها تتجوز حد تاني..
أحمر وجه سلمى تحت كلمات دياب
-ياريتك ما فهمتي عموما وكنتي ډخلتي نمتي أحسن وأفيد.
تحدث زهران مقاطعا هذا كله
-سيبك من القمر دي يا دياب وقوم شوف كريمة بخير ولا لا زمان الحجر اطفى...
تحدث دياب منفعلا تلك المرة بحق
-يا عم زهران كريمة هتكون زي الفل خلينا في اللي احنا فيه ابوس ايدك علشان أحنا كلنا مش كويسين وأنت مركز مع كريمة وبس..
هتف زهران بنبرة مرحة وهو ينظر إلى سلمى
-والله حفيدتك يا ست بهية لفتت نظري لحاجات كتير أنا عمري ما شوفت اتنين لايقين على بعض بالشكل ده زي سلمى ونضال مش كده يا ست بهية!.
ضحكت بهية وهي تجيب عليه
-مبشوفش والله يا زهران يا ابني.....
رد زهران عليها ببساطة
-حسيهم ما شاء الله بجد كان اختيار نضال أنه يتقدم ليها أحسن قرار أخده في حياته ...
ابتلع ريقه ثم غمغم زهران بينما نضال ډفن وجهه بين كفيه يئسا من أن يتوقف أبيه
-لولا الملامة كنت جيبت أحمد المأذون اللي أنت عارفه يا دياب اللي طلق اختك كان قاعد مش لاقي شغل كان جه كتب كتاب الاولاد...
نهضت سلمى متحدثة بنبرة جادة حتى ينتهي هذا الأمر والهراء
-أنا هرجع البيت دلوقتي خلاص...
ضحك سلامة وهو يردف بنبرة مرحة
-سلمى حرمت تسيب البيت تاني من النهاردة...
سلامة رافقها حتى منزلها....
لم تكن المسافة بين شارع خطاب والحارة التي يقطن بها دياب كبيرة بل المسافة صغيرة جدا لم تستغرق عشر دقائق سيرا على الأقدام...
تركها سلامة عند المنزل ثم عاد هو إلى منزله براحة بال على الأقل هذا كان أفضل حل تم الوصول إليه وأفضل نتيجة حدثت حتى تنتهي أخيرا تلك الليلة الصعبة والغريبة....
صعدت سلمى وفتحت الباب لها جهاد التي استقبلتها بالاحضان وكأن الروح عادت لها تنفست الصعداء أخيرا وهي تبكي پجنون أخيرا عادت شقيقتها هنا فقط تصبح الليلة أمنة...
بعد هذا الاستقبال ولجت سلمى إلى الشقة ثم توجهت صوب والدتها الجالسة على الأريكة وأخذتها في أحضانها بحب كبير وهبطت دموعها هي الأخرى معقبة بجدية شديدة وثقة
-جهاد من بدري بتقولي أنام شوية وارتاح بس حلفت إني مش هيغمض ليا عين قبل ما تيجي وكنت عارفة أنك مش هيهون عليكي ټحرقي قلبي وتعدي الليلة علينا وأنت مش معايا...
تحدثت سلمى معتذرة وهي تنظر لها بحرج شديد
-حقك عليا يا ماما أنا مكنش ينفع اعمل كده ولا اسيبك...
تحدثت جهاد باستغراب وفضول
-كنتي فين يا سلمى!..
أردفت سلمى وهي تجيب على سؤال شقيقتها بوضوح
-كنت عند طنط بهية وجيت مع سلامة هما عرفوا مكاني هو ونضال وعم زهران جم ليا هناك...
تعجبت جهاد من هذا وكذلك يسرا لكن تحدثت الأولى بعدم فهم
-عند طنط بهية!!! وهما عرفوا منين حاجة زي دي! أنا أصلا مجاش على بالي الست دي خالص أخر احتمال ممكن يجي في بالي اصلا.....
سلمى لا تحسن الكذب...
ولا يوجد كڈبة مقنعة قد تستطيع قولها وفي الوقت ذاته لا تستطيع إخبارهم بأن نضال شعر بأنها هناك!!!
الأمر نفسه عجيب ومخيف..
كيف له أن يخمن مكان كهذا!.
كيف له أن يفعل وهو رأها مرة واحدة هناك!..
والغريب أنها هي نفسها لم يخطر على عقلها بأنها سوف تذهب إلى منزل تلك المرأة التي لا تذهب عندها إلا قليلا جدا من أجل علاجها لم تكن تظن بأنها ذات يوما ستكون المكان الأمن التي تلجأ إليه..
إذن كيف له أن يفعل هو!...
-معرفش بقا المهم أنهم لاقوني وإني جيت هما اللي اقنعنوني ارجع دلوقتي أنا كنت هاجي الصبح..
أردفت يسرا بعتاب شديد
-كده يا بنتي! كنتي عايزة تسبيني بڼاري لغايت الصبح! ده ربنا وحده اللي يعلم أنا بنكوي ازاي وقلبي هيتقطع من ساعة ما مشيتي واختفيتي ومش عارفة عنك حاجة..
ردت سلمى وهي تنظر لها بحرج كبير من فعلتها وكيف أنها سببت هذا الخذلان إلى والدتها
-كنت خاېفة يكون هنا أنا مش مستحملة وجوده وكان لازم أفصل أصلا أنا لغايت دلوقتي مش عارفة أنا ازاي مشيت كده...
رفعت يسرا كفيها وحاوطت بها وجه ابنتها مقبلة جبهتها
-أهم حاجة أنك جيتي يا حبيبتي وأنك بخير متعمليهاش تاني يا سلمى مهما حصل.
تمتمت سلمى بهدوء
-حاضر يا ماما...
في هذه الأثناء رحلت جهاد للحديث مع سلامة ف ولجت إلى الغرفة واتصلت به ليجيب عليها على الفور فهو كان يقف أسفل منزله..
-الو يا جهاد سلمى طلعت!
غمغمت جهاد بنبرة هادئة
-أيوة طلعت شكرا يا سلامة شكرا بجد ليكم أنكم السبب أنها ترجع ماما كان شوية وهيجرى ليها حاجة والله من الخۏف والقلق..
جاءها صوته الهادئ
-بعد الشړ عليها يا جهاد الحمدلله أن اليوم خلص على كده..
تحدثت جهاد بفضول وهي تسأله
-هو أنت عرفت مكانها ازاي صحيح! من صاحب نضال اللي ساكن هناك! هو شافها وقالكم!
وضح لها سلامة الأمر ببساطة
-لا هو ولا أنا عرفت ولا دياب شاف نضال عرف ان سلمى مش موجودة وفضل يفكر هي ممكن تكون فين وهو اللي اقترح أنها عند بهية وبصراحة محدش فينا كان مصدق أن ممكن يكون عنده حق...
..عودة مرة أخرى إلى يسرا وسلمى..
-أنا هتصل بأحمد وهتكلم معاه وهفهمه الموقف وهو أكيد لما يعرف اللي فيها هينفض ليه أحمد شخص محترم وكويس وأنا عارفة أنه أكيد باللي عمله ده رغم أنه اذاني بيه إلا أنه ميعرفش اللي هيحصل هو أصلا مكنش يعرف مشكلتي مع أبويا وخالو هيجي وهيتصرف معاه..
ردت عليها يسرا بنبرة متعبة ومرهقة
-ايوة يا بنتي ربنا يسترها أهم حاجة أنك هنا وإني اطمنت عليكي وكده الواحد يقدر يدخل سريره ويغمض عينه...
بالفعل نهضت يسرا وتوجهت صوب غرفتها وأغلقت بابها خلفها تشكر ربها بأن الليلة انتهت وابنتها في حضنها وفي بيتها وهذا فقط ما يهمها أي شيء أخر لا يهمها أبدا...
ظلت سلمى جالسة في مكانها حتى جاءت جهاد وجلست بجانبها هاتفة وهي تضع يدها حول ظهر سلمى التي كانت تقوم بخلع خمارها...
-سمعت أن العريس حس بمكانك وهو الوحيد اللي جابك...
أردفت سلمى بجدية
-اخرسي يا جهاد متخانيش أفوق عليكي أنا فيا اللي مكفيني ونفسي اليوم ده يخلص بقا...
تحدثت جهاد معترضة
-كل ده علشان بقول الواد حس بيكي وعرف مكانك ده أنا اللي اسمي اختك محاش في بالي بهية دي خالص...
عقبت سلمى باستهجان
-يمكن هو ذكي وأنت بتاعك وغبية ومفكرتيش تشغلي دماغك مش أكتر..
تمتمت جهاد وهي ترفع حاجبيها متحدثة بنبرة مسرحية من الظرحة الأولى
-يعني أنا اللي غبية! لكن ده مش ترابط أفكار ومشاعر واضحة...
-دي مشاعر هطلة أنا داخلة اخد دش وأغير هدومي وأنام ويحلها الحلال الأيام الجاية أهم حاجة خالك يجي في أسرع وقت..
كانت جهاد تركض خلفها متحدثة بجدية جعلت سلمى تصرخ منها
-ان شاء الله بس دي مش مشكلتنا انا مش هسيبك تنامي غير انا اعرف بينك وبين نضال إيه يخليه يحس بيكي كده...
بينما كان هناك فتاة تصرخ بسبب مرح شقيقتها التي يصيبها بالخجل كان هناك من يجلس في غرفته ممتنعا عن الحديث مع شقيقه أو مع والده لأن الحديث معهما لا يجدي نفعا...
فقط ما يجعله يشعر بالراحة هو أن سلمى أصبحت في بيتها وليحدث ما يحدث فيما بعد...
لا يدري رغم غضبه الشديد من والده ومن تصرفاته ومن كثرة يأسه من أن يتغير لم يعاتبه على أي شيء بل أتى فورا إلى المنزل..
كان يبتسم رغم غضبه وهو يتذكر تلك الجلسة الغريبة من نوعها في منزل بهية وكلمات سلمى ترن في أذنيه.......
توقف عن الابتسام مرة واحدة..
يبدو أنه تمادي لذلك جذب الغطاء فوقه وهو يستعد إلى النوم....
في صباح اليوم التالي...
عاد جواد في التاسعة صباحا إلى المنزل..
بعد تلك الجراحة المرهقة التي قام بها إلى أحد المصابين..
والآن عليه أن يخلد إلى النوم لأن لديه جراحة اليوم لكنها بعد منتصف اليل...
أخذ حمام دافئ قد يزيل إرهاقه له ليلتان مستيقظا عليه أن يستريح قبل عمليته الأخرى..
أرتدى ملابس منزلية نظيفة ومريحة ثم ولج إلى الفراش حتى يخلد إلى النوم لكن لم يدوم الأمر طويلا قبل أن يغلق عينه حتى كان هاتفه يصدع عن صوته يعلن عن اتصال ما...
ليته أغلقه لكنه دوما يقلق من فكرة إغلاقه تحديدا تلك الفترة بسبب غياب الجراح الآخر يخشى أن يكون هناك حالات حرجة...
وجد الاتصال من أحلام......
ما الذي تريده الآن!!....
أجاب عليها حينما كررت الاتصال مرة أخرى...
-ألو..
أجابت عليه أحلام بنبرة خاڤتة
-صباح الخير يا دكتور عارفة أنك لسه صاحي لأنك كنت في المستشفى..
عقب جواد على حديثها بنبرة ساخرة بعض الشيء وهو يشعر بالغيظ الكبير من إصرارها الغير مفهوم
-صباح النور يا دكتورة والله كويس جدا إنك عارفة إني كنت في المستشفى ومدام عرفتي معلومة زي دي أكيد عارفة كمان إني كنت طول اليوم سهران يبقى المفروض تسبيني ارتاح معتقدش في حاجة مهمة الساعة تسعة الصبح محتاجة تقوليها..
غمغمت أحلام ببساطة شديدة
-تخيل فيه..
-في إيه!.
أردفت أحلام بتوضيح بسيط
-أنا في نهاية الاسبوع مسافرة حبيت أعرفك إني هسيب الشغل وعلى الأقل لازم أعرفك واودعك...
طريقة حديثها كانت غريبة جدا لا تعلم لما لم يشعر بالراحة الكبيرة ف اكتفي برد غامض على كلماتها
-كان كفايا أوي تقولي لدكتور أشرف علشان يظبط الحالات اللي معاكي مع باقي الدكاترة ومكنش في داعي أنك تكلميني..
ردت عليه بنبرة عاطفية بعض الشيء
-جواد أنا متصلة علشان أنا اودعك بجد ملهوش لازمة الطريقة دي أنا خلاص مسافرة وهريحك مني على الآخر أنا بس خاېفة...
تمتم جواد بعدم فهم وهو يعتدل في الفراش
- خاېفة من إيه!.
عقبت أحلام على حديثه بنبرة متوترة وكاذبة لم تخبره بالسبب الحقيقي
-يعني يمكن علشان هسافر وكده ودي خطوة صعبة عليا إني اعيش لوحدي...
أردف جواد بنبرة هادئة تخلى فيها عن قسوته لأنه لم يعد لها أهمية الآن
-الحياة اختيارات وفرص ودي فرصتك وأنت كان نفسك فيها من بدري وربنا يوفقك متقلقيش كل خطوة في أولها صعبة بس هتتعودي بعدين...
-ربنا يسترها...
هي تقلقه إلى حد كبير...
كان هناك سؤال يرغب في أن يسألها أياه..
من أين أتت بتلك النقود!.
فهي ليست منحة مجانية مثلا....
هناك حلقة مفقودة ولكنه أقنع نفسه بأنه لا يهمه لتفعل ما تشاء...
أسترسلت أحلام حديثها بتردد
-عموما أنا كلمتك علشان اودعك مش عايزة أكون زعلانة ولا أنت شايل مني وأسفة لو ازعجتك مع السلامة..
رد جواد عليها رد مختصرا انتهت المكالمة بعده
-مع السلامة..
يشعر جواد بالقلق منها ليس عليها...
وهذا شيء عجيب...
مكالمتها ليست طبيعية وكذلك طريقة حديثها ونبرة صوتها أحلام التي يعرفها جيدا ويعرفها خير المعرفة لكانت أقامت الأفراح من أجل تلك السفرية...
لكن هي تحدثه بتوجس استطاع أن يلمسه...
لذلك هو يشعر بالقلق لكنه أقنع نفسه بأن الأيام تكفي لتظهر كل شيء...
كالعادة...
اليوم كله بالنسبة إلى إيناس يتلخص في ثلاث مهام رئيسية الاهتمام بالمنزل وأدوية والدتها وصنع الطعام وتلك هي الأولى...
الثانية هي البحث عن عمل لكن الجميع يحتاج إلى خبرة وهي لا تمتلك خبرة في أي شيء وتشعر باحباط شديد هي ليس لديها حلول أخرى حتى أطفالها يحتاجون الذهاب إلى روضة لكنه لا يرسل أي مصاريف ولا تعلم ماذا تفعل....
الشعور بأنها عبء على شقيقها وعائلتها تحديدا في تلك السنة الدراسية الهامة بالنسبة إلى شقيقتها مزعج ومؤلم جدا رغم أن الجميع يتصرف بطريقة طبيعية ولا يشعرها بأي شيء لكن الشعور لن يذهب بسهولة...
ولن يرحل غالبا....
المهمة الرئيسية الثالثة هي جلد ذاتها على كل ما وصلت إليه الندم على كل شيء تقريبا بجانب أطفالها وشجاراتهما المستمرة طوال الوقت.....
صدع صوت هاتفها يعلن عن وصول رسائل وهي ليست المرة الأولى بل تكرر الأمر أكثر من مرة ولا
متابعة القراءة