رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

باهتة لا تصدق هذا العدد الضخم واللامحدود الذي كان يحضر المحاضرة معها كادت على وشك أن تشعر بضيق في التنفس....
أقتربت الامتحانات وهي لا تعلم أي شيء حتى اشفقت عليها فتاة تعرفت عليها وأخذت رقمها وأخبرتها بأنها سوف ترسل لها بعض المحاضرات والملخصات...
وجعلتها تركب معها "مترو الأنفاق" لأول مرة في حياتها تقريبا كان الأمر بالنسبة لها مخيفا من هذا الازدحام الرهيب تحديدا لأنها تعود في وقت عودة الموظفين او ميعاد الموظفين كما يتم تسميته...
لكن أفضل شيء أن محطة المترو كانت قريبة جدا من المنطقة الذي يتواجد بها منزل بهية لم تعرف هذا الأمر بمفردها بل عرفته من أبيها بعدما سألته عن العنوان وكانت على وشك أن تضيع طريقها لكن لحسن الحظ ها هي هنا...
تتناول الطعام التي صنعته بهية وهو لذيذا بشكل مريب لولا أنها في المرة الأولى كانت تصنعه أمامها وهي معها في المنزل لظنت بأن أحد يصنعها غيرها ربما والدة هذا الشاب الوغد التي تحكي عنها بهية...
لكنها هي من تصنعه فعلتها أمام عيناها مرة
لذلك لم تشك بها...
انتهت من الطعام وحاولت غسيل الصحون حتى تساعد تلك المرأة لكن جاءت بهية ووضعت يدها على الصحن متحدثة بنبرة ساخرة
-إيه القرف ده!..
تمتمت ريناد بانزعاج واضح من تعبيرها
- قرف إيه مهوا غسلته خلاص ماله!.
-الطبق ملسلس زي ما هو المفروض تغسلي بمياة سخنة مش ساقعة..
هتفت ريناد بنبرة متأففة
-مهوا أكيد مش هستعمل المياة السخنة أنا مش غسالة أطباق..
تحدثت بهية بسخرية
-أكيد مش مياة ڼار ولا مياة مش هتتحمليها يعني بس المفروض تغسلي بمياة سخنة شوية امشي أنت وأنا هكمل..
أردفت ريناد باقتراح بسيط
-خلاص أنا عندي فكرة بعد كده.
سألتها بهية بعدم فهم
-فكرة إيه دي!.
-نجيب أطباق اللي بيتأكل فيها مرة واحدة دي ونرميها هي والكوبيات ونريح دماغنا..
غمغمت بهية بسخرية
-أنت دماغك تعبانة الحاجات دي عايزة ميزانية بيت لوحدها غير كده الأكل في الاطباق الصيني له طعم مختلف..
ردت ريناد عليها بهدوء
-كله نفس الأكل في الآخر..
-يلا روحي بقا مش هتناقش معاكي علشان أنا أصلا مش متعودة حد يقعد يناقرني يا تغسلي الحاجة عدل يا تمشي بلاش أفكار متخلفة..
بعد وقت...
كانت "ريناد" تجلس في الحجرة الخاصة بها أو أصبحت كذلك....
تشاهد بضعة مقاطع على الهاتف بعدما صنع والدها لها باقة انترنت صغيرة بعدما ذهبت بهية للتقديم على الانترنت بالخط الأرضي أو المنزلي من أجلها.
لاحظت ريناد العديد من الفيديوهات فتيات تتحدث عن يومهم في الجامعة غير مستحضرات التجميل التي تستخدمها..
" "
سلسلة فيديوهات لذيذة لأكثر من فتاة اندمجت معها حتى قررت بأنها ستفعل المثل...
فقط ينقصها متعلقاتها الشخصية...
زينب هي الحل....
ستجعلها تأتي بها لها....
هي تحفظ رقم هاتفها ليس صعبا عليها أبدا...
يجلس نضال على الأريكة وبين يديه هاتفه يقوم بمشاهدة المقاطع دون هدف واضح...
بعد أذان المغرب وتناول الغداء يظل نضال في المنزل لفترة قصيرة ثم يهبط مرة أخرى...
كان زهران يجلس بجواره على الأريكة يشاهد التلفاز وبين يديه خرطوم أرجيلته الحبيبة.
كان الصمت طويل بينهما و سلامة يجلس في حجرته بعدما أتى من العمل...
تحدث زهران كاسرا هذا الصمت
-واد يا نضال..
رفع نضال بصره إلى والده بانتباه متحدثا باحترام
-نعم يا بابا..
سأله زهران بعفوية
-فاكر ميرفت!..
"ميرفت".
كرر نضال اسمها باستنكار ليس لأنه لا يتذكرها ولكن مرت سنوات عديدة جدا على انفصالها عن والده وكانت الوحيدة بين زواجاته الذي انتهى الزواج بينهما بشجار كبير جدا...وعرف فيما بعد عادت إلى محافظتها الساحلية...
وكانت هي الزوجة الثانية لزهران بعد ۏفاة زوجته الأولى والدة أبنائه..
تحدث نضال باستغراب
-أيوة فاكرها بس مالها يعني إيه اللي جابها على بالك دلوقتي! ولا أنت شوفتها!..
سحب زهران نفس من الارجيلة متحدثا بجدية
- لا مشوفتهاش مش عارف بس بقالها فترة على بالي بطريقة غريبة أصلها كانت حب عمري برضو..
هتف نضال مستنكرا بعدما ترك الهاتف على الطاولة ونظر له
-هي مش كانت اللي هي حب عمرك دي أمي!..
تمتم زهران بتأييد موافقا على حديثه
-أيوة امك حب عمري اللي مبيتنسيش ولا يروح من بالي مهما اتجوزت الله يرحمها لكن أي حب عمر تاني بيتنسي عادي ممكن افتكره وممكن لا..
تحدث نضال بملل واضح
-هتلاقي بس موسم الحنين والرجوع للاكس ناقح عليك شوية..
جاء سلامة من الداخل في تلك اللحظة مغمغما بسخرية وهو يغلق ساعة يده
-أنهى اكس فيهم! ده دابل وتريبل أكس ده عنده عشروميت أكس...
نظر له زهران بغيظ
-رايح فين يا شملول مش كنت عمال تقول أنا داخل أنام.
تمتم سلامة بعفوية شديدة وهو يخبره
-طنط يسرا خپطها تكتوك وايديها اتشرخت وهي راجعة من الشغل واتجبست فكنت بكلم جهاد وهي قالتلي فلازم أروح اطمن عليها..
ترك زهران الأرجيلة متحدثا بجدية ولهفة جعلت عين نضال تخرج من مكانها
-ومقولتش ليه من بدري يلا نروح..
تحدث نضال وهو ينهض هو الآخر
-إيه النون اللي سمعتها دي! ليه في نون جمع!
رد زهران عليه ببساطة
-هروح مع سلامة هو أنا جيبت سيرتك..
تمتم سلامة بجدية
-لا أنا رايح لوحدي أنا مش قورني لو سمحت..
نظر له زهران بغيظ ثم غمغم بنبرة منزعجة
-دي حب عمري اللي جاي مقدرش مروحش أطمن عليها..
هنا تدخل نضال هاتفا
-هو إيه اللي كل دقيقة عندك حب عمر شكل ده! هو في إيه! هو قلبك قلب رمانة...
نظر له زهران مستنكرا وهو يرد عليه ويعطي تركيزه الكامل له بينما سلامة كان يسير بهدوء وخطوات غير محسوسة
-أنا اصلا هتناقش مع واحد مشاعره مېتة وبايظة زيك ليه! اللي قدك كان زمانه فرحني بخلفته مش يقعد ينظر عليا..
وصل سلامة أخيرا عن الباب وفتحه بخفة وأخذ الحذاء ليرتديه في الخارج
-حلق على أبوك يا نضال أوي تخليه يجي ورايا...
ثم أغلق الباب خلفه وكاد زهران أن يتحرك وهو ينتعه بأفظع وأبشع الشتائم وهنا غمغم نضال بلا وعي
-أنا هكسرلك الشيشة بتاعتك و...
قاطعه زهران وهو يستدير له بنبرة غاضبة بشكل مخيف
-تكسر إيه يا روح أمك!.
تمتم نضال پخوف مصتنع
-شكلها وسعت مني شوية بلاش أكسرها هخبيها بس في مكان مش هتلاقيها فيه...
يجلس سلامة على المقعد بينما تجلس جهاد ووالدتها على الاريكة وسلمى تجلس على مقعد أخر...
-ألف سلامة على حضرتك يا طنط.
ردت عليه يسرا بنبرة هادئة
-الله يسلمك يا ابني تعبت نفسك والله أنا كويسة..
تحدث سلامة بنبرة بعتاب لطيف ولكنه صادق
-تعبت نفسي إيه أنا زعلان بجد أنك متصلتيش بينا أننا نجيلك هناك الواد ده كان لازم يروح القسم شوية حمير راكبين وبيسوقوا سواقة زي الزفت مش شايفين قدامهم وشاربين..
هتفت يسرا بنبرة لطيفة
-مكنتش عايزة لا أقلق حد ولا اتعب حد وكمان الواد عيل صغير في الآخر من دور ولادي مينفعش اعمله مشكلة وخلاص أنا كنت ماشية سرحانة شوية ومش مركزة كعادتي...
تحدثت سلمى أخيرا مقاطعة هذا الحوار بنبرة عقلانية رغم أنها تشاجرت مع والدتها أنها كانت ترغب في التصرف مع هذا الشاب لكن انتهى الأمر لم يعد للشجار وقت
-الحمدلله أنها جت لحد كده.
رد الجميع عليها في نفس واحد
"الحمدلله"
تحدث سلامة بخفة وهو يلتقط هاتفه الموضوع على الطاولة ويستعد للرحيل
-أنا هقوم امشي بقا علشان مطولش عليكم أكتر من كده...
قاطعته جهاد بتلقائية وتهور يليق بها
-لا تقوم تمشي إيه أنت تقعد تتغدى معانا سلمى عملت الأكل..
قالت سلمى بصوت خاڤت وكأنها تحدث نفسها ولم يكن صوتها مسموعا
-سلمى مين!
رد سلامة بحرج على حديث جهاد
-لا ملهوش لزوم تتعبوا نفسكم أنا كنت جاي بس اطمن عليها ورايح القهوة..
غمغمت جهاد برفض
-لا طبعا مدام جيت في ميعاد غداء لازم تأكل معانا وبعدين يعني اعتبرنا القهوة واقعد شوية أنت اكتر من نص يومك بيخلص في القهوة...
وافقتها يسرا الأمر بسبب الحرج الذي تملكها بمجرد أن عرضت ابنتها الفكرة وكيف ترفضها هي!..
بعد مرور دقائق...
...في المطبخ...
كانت سلمى بين يدها السکين وتقف جهاد أمامها متحدثة بتوتر
-السلاح يطول يا سلمى يا حبيبتي اهدي..
قالت سلمى بانفعال واضح لكنها حرصت على أن تكون نبرتها خاڤتة قدر المستطاع
-الواد كان ماشي وأنت عماله تمسكي فيه وقال إيه سلمى عاملة أكل سلمى مين اللي عاملة أكل! ياللي تنشكي في لسانك ده أنا عاملة شوربة خضار ولحمة أنت نفسك مش عاجبك تروحي مقعداه هو...
هتفت جهاد بتردد
-أكيد في حل نطلع حاجة من الفريزر...
تحدثت سلمى ساخرة
-حاجة إيه اللي هتفك وتطبخ في نص ساعة يا فيلسوفة! اعمل فيكي إيه بس..
"في الخارج".
نما إلى سمع سلامة صوت هاتف جهاد الموضوع أمامه وعفوية منه رأي المتصل الذي كان والده وهذا جعله يشعر بالاستغراب الشديد الهاتف بين يديه ولم يتصل به....
كانت يسرا في هذا الوقت تتحدث في الهاتف مع أحدى صديقاتها......
فتح سلامة المكالمة وقبل أن ينطق بحرف كان والده يسبقه بلهفة
-ازيك يا جهاد يا بنتي عاملة إيه!.
-أنا سلامة يا بابا..
نبرة زهران اللينة تحولت إلى أخرى غاضبة وخشنة
"وأنت بترد على موبايلها ليه يا بايخ يا تنح! هو أنا متصل بيك أنت علشان تسمعني صوتك"
-في إيه يا بابا بس.
رد زهران عليه بصراحة ووضوح
"في إني متصل بيها علشان تخليني أكلم أمها اطمن عليها وأنت حاشر نفسك يا بايخ يا "
تحدث سلامة بخبث
-خلاص يا بابا متزعقش أنا نازل ليك أهو خمس دقائق وابقى عندك..
جاءه صوت زهران من الهاتف بعدم فهم
"أنت بتقول إيه! تزعق فين وجاي فين! أنا مش عايز اشوف وشك أساسا"..
غمغم سلامة بنبرة جادة
-خلاص نازل ليك أهو مش هأخرك سلام..
تزامنا مع نهاية المكالمة بين سلامة ووالده كانت يسرا هي الأخرى تغلق المكالمة فتحدث سلامة هنا بلطف كونه استشعر الحرج على وجه سلمى ووالدتها ويبدو أن جهاد هي فعلت الأمر...
-أنا همشي بقا علشان في مشوار ضروري لازم اروحه مع بابا حضرتك محتاجة حاجة!.
-تسلم يا حبيبي أن شاء الله يكون خير مفيش حاجة!..
قالت يسرا تلك الكلمات متوجسة أن يكن هناك أمر هام بسبب طريقة حديث سلامة وتعابير وجهه...
-دي زيارة لحد من قرايبنا تعبان شوية وهما مستنيني هعدي عليكم يوم تاني ان شاء الله..
يجلس نضال على الفراش في غرفته وحيدا...
وبين يديه هاتفه يقوم بالمرور من بين مقطع وأخر بملل رهيب يحتله...
كان ملفتا إلى نظره إحدى المنشورات التي قامت سامية بمشاركتها على حسابها الشخصي الذي يتواجد عليه أقاربها وصديقاتها وعدد محدود من المعارف غير حسابها العام الذي يخص عملها...
كان المنشور يعود إلى ما قبل ثلاثة أيام...
"الحب الحقيقي هو أن يكون حقيقيا بكل ما يحمل الحب من معاني سامية".
ضحك نضال رغما عنه...
حينما قرأ كلمة "سامية"..
يعلم بأنه المعنى والنطق شيئا أخر لكنه تذكر ڠضبها الملحوظ دوما من النداء عليها باسمها بدلا من هذا الاسم المائع والمستفز بالنسبة له التي اختارته لنفسها.......
لو كان وقت أخر..
لو كان لم يصرف نظر عنها ولم ينزعج منها بهذا القدر..
كان قد كتب لها تعليقا مرحا على تلك النقطة ولكن لم يعد هذا خيارا متاحا هو في طريقه إلى التعافي ف حاول النسيان يحاول الاستمرار في لامبالاته التي تحرقه...
ليس من عادته أن يفعلها أن يرى من أعجبوا بالمنشور التي قامت بمشاركته لم يفعلها في أي وقت لكن فعلها الآن.......
وجد بضعة صديقات وجيران يعرفهم وأقارب من عائلة والدتها لكن وجد اسم غريبا ومختلفا كونه رجل..
"حمزة عبدالله"
اسم مكتوب باللغة الإنجليزية قد أبدى إعجابه بالمنشور ولم يكتف بهذا بل ترك تعليقا عبارة عن رمز تعبيري "قلب أحمر"...
هنا أنقلبت ملامحه تماما..
كما اختفت ابتسامته....
ليس من عادة سامية إضافة رجال..
حسب ما يعرف...
أم كانت تفعل لكنه لم يلاحظ الأمر مسبقا!!!..
بسرعة كالرهوان وحدة السيف ضغط على اسمه وصورته الشخصية وهنا فتحت له صفحة جديدة خاصة بحساب هذا الرجل التي كانت خاصة تماما ولا يستطيع رؤية أي شيء من ملفه الشخصي إلا صورة ملفه الشخصي التي لم تكن واضحة لكنه على حد علمه ليس شخص من أقاربها....
من هذا الرجل!!....
أخذ نفس طويل بعدما اعتدل في الفراش بضيق كبير المشكلة بأنه انقسم إلى قسمين...
القسم الأول يرغب في الهبوط الآن رغم أن الساعة تخطت الثانية صباحا بعد منتصف الليل وينهرها سائلا أياها من هذا الرجل!..
ربما لأنه رجل كان يكن لها بعض المشاعر حسب وصفه ولأنه ابن عم لها...
أما القسم الثاني كان يرى بأن تفعل ما تفعل..
لا يجب أن يظهر لها اهتماما...
هو ليس وصيا عليها....
احترق وڠضب بسبب مما يشعر به من مشاعر وتصرفات متناقضة وقاطع تلك المشاعر اتصال من صديقة المقرب طارق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.......
"الو سامعني".
-معاك..
"عامل إيه يا نضال!".
رد نضال عليه بنبرة مقتضبة
-الحمدلله بخير..
لاحظ طارق شيئا ما في نبرته ليقول بإجهاد واضح فهو عاد من عمله إلى التو
"إيه مالك! هو أنا صحيتك من النوم ولا إيه"
-لا أبدا صاحي لسه منمتش أنت عارف مش بنام دلوقتي أصلا أنت إيه اخبارك!.
رد طارق عليه بهدوء
"الحمدلله بخير اهو لسه راجع من الشغل وهنام بس قولت أكلمك اشوفك عامل إيه بما إني متصلتش بيك من امبارح"..
-الحمدلله أنا كويس.
سأله طارق بحزن واضح في نبرته وأسى
" أحلام قالتلي على اللي حصل لخالتي حسنية عرفت ولا لسه!"
تحدث نضال بنبرة تشبهه
-عرفت ربنا يشفيها يارب ويشفي كل مريض وبإذن الله محڼة وهتعدي أنا بس مش عارف دياب هيلاقيها منين ولا منين بس..
"ربنا هيعوض دياب بإذن الله هيعوضه عن كل حاجة شافها وبيشوفها ربنا كريم أكتر مما تخيل وما ضاقت إلا ما فرجت".
-معاك حق..
هتف طارق بنبرة هادئة
"عايزين نحاول نساعده ولا حاجة أنا قولت لأحلام لو تعرف تعمله خصم ولا حاجة على الجلسات بتاعتها بما أنها بتشتغل في المكان أي حاجة مهما كانت صغيرة هتفرق أكيد لأنه طبعا لو قولنا من هنا للسنة الجاية أننا نساعده هيطنشنا أنا بكلمه بس بيرد عليا بالقطارة".
-اعذره اللي فيه مش شوية...
" أكيد طبعا ربنا يصلح الحال المهم متنساش موضوع السمسار يا نضال علشان البيت اللي قولتلك عليه عايز أعمل حاجة ليا ولاخواتي البنات مطنشنيش وبكرا برضو هكلمك ان شاء الله اول ما اصحى لأني فصلت شحن".
تحدث نضال بنبرة هادئة
-ماشي متقلقش مش ناسي أنا كلمته وهو لما يشوف حاجة كويسة هيكلمني يلا تصبح على خير..
"وأنت من أهله".
انتهت المكالمة بينهما وبقى نضال مع أفكاره التي تقتله....
في اليوم التالي...
-بقولك هخرج يعني هخرج لازم أعرفه مقامه...
قالت والدة ليلى تلك الكلمات وهي تقف في غرفة نومها هي وزوجها الذي رد عليها بصوت غاضب للمرة الأولى تقريبا لكن طفح به الكيل....
-مش هتخرجي وقسما بالله العظيم لو خرجتي برا الاوضة وقليتي أدبك وقولتي حاجة للواد لهكون
تم نسخ الرابط