رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
أقعد ونتكلم راجل لراجل بدل ما أنت عمال تدور قدامي زي النحلة لغايت ما صدعتني ودوخت منك......
جاء نضال وجلس على المقعد ليس لأنه محبا أن ينفذ الأوامر أو التعليمات التي تلقي عليه ولكنه على الأقل أدرك بأنه أرهق وعليه أن يجلس لأن ما يفعله لن يأت بشقيقه أو حتى والده...
تحدث دياب بهدوء هنا بعدما ترك كيس المقرمشات على الطاولة
-قولي بقا إيه رأيك فيها!..
صاح نضال في وجهه متشنجا
-هو أنت كل مشكلتك إيه رأيي فيها! الكلام ده كنت تقوله لو مثلا حد اقترح عليا يجيبلي عروسة وكانت هي من ضمن الاقتراحات ساعتها أه كان ممكن تسألني لكن مش أكون طالع علشان ابويا هيتجوز وبحاول اسيطر عليه ألاقي نفسي أنا اللي بدبس...
ختم نضال حديثه بنبرة غاضبة إلى أقصى حد
-المشكلة مش فيها طبعا أنا مغلول من اللي عملوه فيا..
قاطعه دياب بمنطق عجيب
-طب ما تفكر يا اخي إيه المشكلة يعني مش يمكن دي إشارة تشوف حاجة مش شايفاها يا رجل الإشارات واللي بتقعد تدي فتوة لما تحصلي حاجة..
-طب نقطني بسكاتك..
انتقل دياب إلى موضوع أخر في ثواني معدودة هاتفا وهو يضحك على ما يقوله ويتحدث بكلمات منقطعة
-أنا متخيل أخوك سلامة ده بعد عشرين سنة لو ربنا أداني العمر قاعد في الشارع ماسك الشيشة وقاعد مع ابوك ولابسين جلاليب زي بعض سبحان الله جينات أبوك طافحة فيه بشكل مريب..
تنهد نضال ومسح وجهه بكفيه متحدثا وهو ينظر له نظرات جادة تناقض ما يتفوه به
-والله يا دياب حقك عليا إني جيبتك علشان أخد وقتك الثمين كل ده علشان تسمعني قانون مندل للوراثة ومين خد جينات مين أنا مغلول بقولك ومتنرفز...
تحدث دياب بهدوء وهو ينظر له
-أنت بس اللي واخد الموضوع على قلبك كده ومش واخده ببساطة لو فكرت في سلمى ك بنت اتقدمت ليها مهما كانت الطريقة اللي دبسوك بيها الموضوع هيختلف وكمان يعني دي حركة متوقعة من أبوك واخوك الغريب أنك روحت يعني هو أنت اللي كنت هتمنع الجوازة يعني! هو أبوك من امته حد بيمنعه عن حاجة يعوزها...
هتف نضال بحسرة ونبرة مخټنقة
-الحق عليا معاك حق مكنش ينفع اروح وكنت اسيبهم يعملوا اللي يعملوه....
تمتم دياب بنبرة مسالمة ولا يدري متى وصل لها! فهو لو كان في موضع نضال أو حتى إذا كان قص نضال عليه الأمر قبل بضعة أشهر وقبل أن يمر بكل ما مر به كان قد رأى الأمر كبيرا ومزعجا مثل صديقه لكن الآن اختلفت المعايير بالنسبة له..
-والله أنا شايف تفكر في سلمى كزوجة ليك وشوف الإنسان اللي زيك وشبهك ويريحك وتريحها بلا ۏجع قلب ولا اختيارات غلط توجع قلب الواحد..
كاد نضال أن يرد عليه لكن قاطع هذا الحديث أن باب الشقة انفرج ويدخل جسد ما يرتدي قناع الخاص بالأطفال تحديدا شخصية "سبونج بوب" وهو يحمل أحدى العلب الخاصة بالحلويات...
أغلق سلامة الباب خلفه وهو يدندن
-أنا سبونج بوب بوب أنا سبونج بوب بوب اصفر كموني سفنجة وده لوني...
دخل سلامة وسار بضعة خطوات ورأي نضال ودياب يجلسون على الطاولة مما جعله يهتف وكأنه لم يفعل شيئا ربما لأنه بالفعل لم يكن يعرف ما الذي يخبئه اللقاء حقا ويتم ظلمه
-انزل يا جميل في الساحة واتمخطر كده براحة...
قالها وهو يضع علبة الحلوى على الطاولة وخلع القناع الذي يتواجد على وجهه ومتحدثا بنبرة هادئة
-كل سنة وأنت طيب يا نضال ياخويا كل سنة وأنت بخير ودايما في قلوبنا..
لم يستوعب نضال ما الذي يحدث!
وما هذا الهراء حقا...
كما الحال مع دياب..
انحنى سلامة وترك قبلة على وجنتي شقيقه ثم غمغم
-عيد ميلادك قرب فقولت نحتفل بيه سوا والحمدلله أن دياب موجود يشاركنا الاحتفال البسيط ده..
غمغم دياب هنا بعدم فهم
-هو اخوك فاقد الذاكرة ولا إيه!.
تمتم نضال بسخرية
-لا مش فاقد الذاكرة ولا حاجة أنا فعلا عيد ميلادي قرب...
رفع دياب حاجبيه متحدثا باستنكار واضح
-يا راجل!!..
رد نضال عليه بسخرية واضحة
-اه قدامه حوالي شهرين ونص كلام فارغ يعني هانت..
شعر سلامة بالخۏف وهو يردف
-أنا بقول تفتح التورتة كده وتطلعوها عقبال ما أدخل اجيب شوك واطباق وسکينة..
جذبه نضال ليجلس بجانبه مجبرا هاتفا بشړ
-لا تروح فين بس دياب هو اللي هيروح يجيبهم افتح أنت التورتة وفرجني...
أخذ سلامة يرتعش وهو يفتح الصندوق الكرتوني بأصابع مرتجفة ونضال يضع يده على كتفه وكادت أظافره أن تخترق ملابسه ثم بعدها جلده......
فتح سلامة العلبة وبدون مقدمات وضع نضال يده على مؤخرة رأس شقيقه وانحنى بيها إلى أن أصبح وجه شقيقه والكعكة شيئا واحدا........
ثم أبعد يده وهنا هتف نضال ساخرا تحت ضحكات دياب صدقا عائلة خطاب هي أكثر أشخاص تصيبه بالضحك تلك الفترة
-وأنت طيب يا حبيب اخوك قولي بقا أبوك فين!.
تمتم سلامة وهو يضع يده على وجهه يحاول أن يمسح أي شيء ولكن ليس هناك فائدة تلطخ وجهه وعنقه بالكامل
-والله ما اعرف أنا مشفتهوش من ساعة ما نزلنا من عندهم ولا حتى بيرد عليا أنا كمان وبعدين هو اللي دبسك مش أنا أنا مكنتش أعرف أن الأمور هتوصل لكده......
ثم تحدث سلامة بنبرة اغضبت نضال حقا
-وبعدين يعني حد يطول يتجوز واحدة زي سلمى!...
صړخ نضال في وجههما بطريقة جعلت سلامة ينتفض حتى أنه سقط على دياب الذي صاح مستنكرا..
-هو كلكم هتقولولي هو أنت تطول ليه شايفين أن مفيش واحدة تقبل بيا يعني! ولا حد دافعلكم فلوس مش فاهم مالكم!..
تحدث سلامة بنبرة خائڤة
-قطع لسان اللي يقول كده هو في واحدة تطول تتجوز نضال زهران خطاب ده امها تكون دعت ليها في ليلة القدر مش كده يا دياب..
تحدث دياب بانزعاج وهو يحاول أن يدفع سلامة عنه
-كده اه بس أبعد عني وقوم الله يخربيتك السويشيرت ابيض ووشك بينزل كريمة وشيكولاته عليه..
ثم تحدث بنبرة جادة تناقض ما يحدث
-أنا نفسي اعرف ايه نوع الصنف اللي بتضربه أنت وابوك..
نهض سلامة واقترب من نضال هاتفا بوقاحة وهو يرفع هاتفا بطريقة جعلت نضال على وشك أن ېقتله
-يلا صورة حلوة لينا احنا التلاتة بمناسبة عيد ميلادك....
الجزء الثاني من الفصل العاشر..
بعدما أخذ سلامة حمام عميق ودافئ من أجل أن تذهب الحلوى والكعك من وجهه ورأسه وعنقه كان يجلس على الأريكة بعد ذهاب دياب وبقى شقيقه في غرفته في الداخل....
ها هو يضع الهاتف على أذنيه يتحدث معها بنبرة غاضبة ولكنه حرص على أن تكون خاڤتة قدر المستطاع...
-أنت فين يا ست هانم من ساعة ما كنت عندكم مفيش منك لا حس ولا خبر..
ردت عليه جهاد بعصبية وصوت اخترق أذنيه
"وهو أنت كنت اتصلت بيا ولا عبرتني وأنا مردتش عليك!"
غمغم سلامة بانزعاج كبير
-أنا اللي المفروض اتصل ولا أنت! اللي المفروض تفهميني إيه اللي حصل ده! ابوكي امته ظهر ويعني إيه رادد أمك وأنت قولتي مطلقين من زمان وعشان كده كان الاتفاق مع أمك وخالك...
تحدثت جهاد پغضب واضح وعصبية مفرطة أحداث اليوم كانت صعبة عليها
"طلعت بكدب عليك تعمل ليا إيه بقا! أنا كدابة وكنت بحور عليك أنا وأهلي"...
صاح سلامة باسمها مستنكرا وغاضبا من كلماتها
-جهاد متعصبنيش واتكلمي عدل..
ردت جهاد عليه پغضب وشراسة لم تدوم طويلا
" بلا جهاد بلا زفت بقا ...
لم تستكمل كلماتها بل ڠرقت في نوبة بكاء مريرة وهذا ما غير المعادلة تماما وسلامة يسمعها هاتفا بختناق
-بټعيطي ليه دلوقتي طيب!...
غمغمت جهاد پألم واضح ونبرة تائهة
"كده علشان أنا تعبانة ومش عارفة اتكلم ومش عارفة الصح أتكلم معاك ولا لا في أمور مينفعش اقولها".
صمت سلامة ولمدة ثواني فقط شعر بالندم الشديد..
لم يكن عليه أن يغضب عليها ويتحدث في بادئ بتلك الطريقة يبدو أن هناك أشياء كثيرة لا يفهمها وهو تحدث بطريقة سطحية....
-طب اهدي طيب خلاص أنا مش عايز أعرف حاجة مدام مش حابة تتكلمي بس اهدي على الأقل وكل حاجة هتتحل..
بكت أكثر وهي تغمغم بقلة حيلة
"كل حاجة هتتحل ازاي بس! سلمى سابت البيت وقافلة موبايلها كمان ومش عارفة أوصل ليها"..
ردد سلامة كلماتها بعدم فهم لتجذب أذن نضال الذي ولج إلى المطبخ المفتوح
-يعني إيه سابت البيت وقافلة موبايلها! ليه كل ده!......
تحدثت جهاد بانزعاج واضح
" مش عارفة أنا خاېفة عليها أوي دبت خناقة مع بابا بعد ما مشيتوا واللي فهمته أن في واحد أخو صاحبتها كان قايلها انه عايز يتقدم ليها بس هي معرفتش حد ورفضته من برا برا والواد وصل لعمامي وهما وصلوه لأبويا وهي مش عاجبها كل ده"..
تمتم سلامة بنبرة مرتفعة يقصدها وهو يشعر بحركة نضال في المطبخ لكن لم يظهر ذلك
"يعني هي موافقة على نضال بس مش موافقة على الراجل التاني.
"معرفش هو الخناقة كلها على الواد التاني ده وبعدين مش هي دي المشكلة بقا أنا قلقانة عليها ومش عارفة اعمل إيه وماما ضغطها علي واغمى عليها بس الحمدلله فاقت يعني وروحنا الصيدلية قيسنا الضغط ورجعنا"..
هتف سلامة بتردد
-ألف سلامة عليها وبالنسبة ل سلمى يمكن راحت عند صحابها يا ستي حبت تفصل شوية ومفيش حاجة متفكريش بطريقة وحشة...
جاءه صوت جهاد وهي تشعر باحباط شديد
"مش عارفة يا سلامة احنا كلمنا صحابها اللي تعرفهم بس هما مش كتير سلمى معندهاش صحاب كتير وكلهم قالوا ميعرفوش حاجة وماما حلفتهم خاڤت أحسن يكونوا بيقولوا كلام وخلاص وهي معاهم"
تمتم سلامة بقلق هو الآخر بدأ يستشعره
-الساعة لسه تسعة يمكن جاية ومتقلقيش نفسك على الفاضي طب أنت شاكة في مكان أو حاجة في حاجة أقدر اعملها طيب اجيلكم!! انزل ادور عليها...
هتفت جهاد بنفاذ صبر وهي تمسح دموعها
"هتنزل تدور فين بس هو احنا عارفين حاجة أصلا! أنا هقفل معاك وهتصل بخالو يمكن يكون كلمته وهو أقرب حد ليها ولو وصلت لحاجة هكلمك"..
قال سلامة بجدية
-ماشي اقفلي وكلميه ولو في اي حاجة اتصلي بيا أي وقت ماشي!
"حاضر".
-افتكري إني موجود سلام..
"سلام".
هكذا انتهت المكالمة بينهما ليشعر سلامة بالضيق من أجلها هو لا يتحمل بكائها أبدا بالرغم من مشاكلهما الكثيرة لكنها قصيرة الأمد لأنه لا يتحمل فراقها او الابتعاد عنها أو معرفة أنها حزينة....
يعلم أن هناك الكثير من الأشياء مفقودة فهي قصت الجزء الخاص بسلمي فقط لكنها لم تخبره شيئا عن أبيها...
ليكون صادقا هو كان يريد أن يخرج شحنة من غضبه في المقام الأول وفي المقام الثاني لأنه يغار....
نعم يغار من رجل يقطن في منزل خطيبته حتى ولو كان والدها لانه ببساطة لم يراه ابدا...
كأنه رجلا غريبا...
لم يعتاد على وجوده معها...
هناك شيء مفقود وعلى ما يبدو أنها لا ترغب في الحديث في أي شيء لذلك التزم الصمت ولم يسألها عن أمره كثيرا...
بينما في المطبخ كان نضال يقف ينظر ناحية كوب الشاي الذي أسكبه منذ قليل يحاول أن يراجع ما سمعه وشعر بالانزعاج الشديد من اختفاء سلمى.....
ومن العريس الآخر!
ما الذي يحدث من الأساس...
هو يشعر پألم شديد في رأسه من كثيرة الأمور الغريبة الذي يمر بها تلك الأيام...
سؤال واحد يأتي في عقله أين ذهبت تلك الفتاة!
عليه أن يفكر...
تجلس ريناد في الشرفة تضع السماعة في أذنيها بعدما تناولت العشاء برفقة المرأة التي تكون قريبة لها ورفقة تلك الفتاة التي لا تعلم من أين ظهرت لها...
هل كان ينقصها شخص أخر يدخل إلى تلك الشقة الصغيرة جدا هي لم تعتاد على بهية قط لكن انتهت حلولها حينما رفض خالها مساعدتها بل حاول أن ينصحها بأن تفعل ما يريده والدها وألا تغضبه أكثر من ذلك...
هذا جعلها تذاكر طيلة الليل وتحاول أن تفعل أي شيء قد ينسيها المكان التي تتواجد فيه كما أن تلك المقاطع التي بدأت بصنعها على غير المتوقع بدأت بعض الفتيات بمتابعتها وانتظار مقاطعها وهذا الشيء اسعدها قليلا وساهم في أن يشغل وقتها...
هي غاضبة إلى أقصى حد حتى أنها بسبب الصداع الذي يصيبها خلعت تلك السماعة وبمجرد أن خلعتها ووضعتها على الطاولة نما إلى سمعها صوت حوار يأتي من الطابق العلوي....
من شرفة منزل دياب..
-الحمدلله الدكتور طمنا يا دياب وبإذن الله بعد الجلسات وتعمل المسح الذري هتكون كل حاجة كويسة يا حبيبي..
قالت ايناس تلك الكلمات بعدما تركت أطفالها أمام التلفاز وشقيقتها تذاكر في الغرفة أما والدتها خلدت إلى النوم قليلا...
تمتم دياب بعدما سحب نفس من سيجارته
-يارب يا ايناس يارب..
هتفت ايناس بنبرة هادئة ومتفائلة أو تحاول صنعها بالرغم من قلقها وخۏفها الكبير الذي ربما يفوق الجميع
-ان شاء الله خير يا حبيبي ربنا مش هيخذلنا أبدا هو اختبار وهنعدي منه ان شاء الله..
-ان شاء الله.
ثم تنهد دياب وتمتم بعدما أطفأ سيجارته
-كام اختبار الواحد هيعدي منه يا ايناس! لما ابويا ماټ قولت ده اختبار لما سيبت الشغل قولت ده اختبار لما عرفت اللي حصل لامك ده اختبار كل ما اروح في شغلانة متقبلش اقول ده اختبار سيبت ليلى وقولت ده اختبار كام اختبار الواحد هيعدي منه!..
أسئلته كانت استنكارية بشكل رهيب هذا ما جعل ايناس توضع يدها الحنونة على كتفه متحدثة بنبرة قوية
-احنا في دار بلاء يا دياب كل اللي احنا فيه ده طبيعي محدش هنا علشان يلاقي السعادة ولا احنا في الجنة الحياة يوم حلو ويوم مر السعادة الحقيقية والنعيم مش هنا أبدا وكل الناس بتمر باختبارات باختلاف حياتهم وظروفهم وكل ده علشان نأخذ جزاء عليه في الأخرة أنت راجل مؤمن يا دياب متقولش كده تاني ولا حتى بينك وبين نفسك...
انزعج من نفسه أكثر مما انزعجت هي مما جعله يعقب بنبرة خاڤتة
-حاضر..
سألته ايناس بنبرة جادة
-أنت بطلت تصلي ولا إيه يا دياب!.
أجابها دياب ب حرج
-بقطع بحاول استمر..
-ارجع صلي تاني يا حبيبي وارجع دياب اللي أنا اعرفه اللي مهما دق على رأسه هو واثق أن ربنا مش هيسيبه وهتتحل متسيبش للشيطان فرصة يدخل ليك منها.
هز رأسه بإيجاب وهو ينوي فعلا بأن يفعل هذا....
حاولت ايناس أن تغير الموضوع هاتفة بعد دقائق من الصمت الذي طال بينهما
-كلمت ليلى من بعد ما فشكلتوا ولا حاجة.
أردف دياب بتلقائية
-لا طبعا هكلمها أقولها إيه! هي بعتتلي عامل إيه على الواتس بس مردتش عليها وبحاول امنع نفسي من اني ارد عليها...
غمغمت ايناس بتردد
-هي كانت بتحبك أنا متأكدة من ده بس موضوع شغلك على التوكتوك ده اللي جنن امها..
تحدث دياب بنبرة قوية
متابعة القراءة