رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه فاطمه طه سلطان حصريه وجديده
المحتويات
سمعتي أحلام قالت إيه السكر علي شوية أنا مأخدتش العلاج بقالي كذا يوم طنشته..
هتفت ريناد بعفوية
-وهي بتفهم يعني! أنا شايفاها صغيرة اكيد معندهاش ...
رد دياب عليها بنبرة ساخرة من الدرجة الاولى
-لا طلعوها من كلية الطب شفقة جايبينها من ورا الجاموسة وجاية سيبنا ليكي الفهم يا فيلسوفة..
تحدثت بهية بلطافة رغم إدراكها بأن الأجواء مشحونة بطريقة لم تفهمها جيدا
-في إيه يا ولاد بس وبعدين استنوا لما أعرفكم على بعض دي حفيدتي يا دياب بنت محمد اللي شوفته كام مرة هنا وهي قاعدة معايا الفترة دي..
كيف!!
كيف من الممكن أن تحدث صدفة ك تلك!
كيف تكن تلك الفتاة الفظة قريبة تلك المرأة الطيبة!
وجهت بهية حديثها إلى ريناد متمتمة
-ده دياب ابن جارتي وزي ابني بالظبط أنا يعتبر اللي مربياه..
كانت ريناد تتحدث وهي تقف بجانب بهية مباشرة تشعر بالخۏف ولا تعلم لما تحديدا وهو ينظر بها بتلك الطريقة..
كأنه سوف يبتلعها...
تمتمت ريناد بنبرة متوترة حاولت قولها بالعربية لكنها لم تفلح سيطر توترها بشكل كبير
-اه فرصة حزينة...
رد دياب متهكما
-هي حزينة فعلا..
تحدثت هنا حور بنبرة جادة ومشاغبة كعادتها
-جرا إيه يا بهية! نستيني ولا إيه! مش هتعرفيها على دكتورة المستقبل..
تمتمت بهية بعد ضحكة خرجت منها
-دي بقا حور سكرة البيت...
قاطع دياب هذا الحديث كله بنبرة غاضبة ومغتاظة إلى أقصى حد أخر شيء كان ينقصه فعليا هو رؤية تلك الفتاة مرة أخرى وفي وضع هكذا شيء لم يأتي حتى في أحلامه
-أنا بقول يلا نمشي يا حور علشان نسيبها ترتاح شوية...
كان تعقيب بهية غريبا عليه فهي لم تسمع حديثه بل بدأت حواسها في العمل بفاعلية مرة أخرى
-إيه الريحة دي!..
ضحك دياب ثم تحدث متهكما وهو يناظرها بغل كبير فهي السبب الأساسي فيما هو فيه الآن
-أبدا حفيدتك الكتكوتة هتولع فيكي وفينا وفي البيت كانت سايبة الغاز مفتوح....
كانت ريناد تقوم بسماع بعض الأغاني في الصباح وهي تضع السماعة في أذنيها وضعت البيض في طنجرة معه القليل جدا في المياة وبعدها جلست في الشرفة تفكر فيما فعله فيها والدها واختيارها هذا الاختيار اللعېن حتى لا تسجن في المنزل مرة أخرى....
أو لتكن صريحة حتى تجد طريقة مناسبة كتر عخرج من هذا المأزق وتبعد عن هنا...
وتناست أمر البيض والطنجرة تماما ولم تهتم بل فقدت شهيتها فهي كانت ترغب في تناول البيض والجبن وشرائح التركي المدخن لكنها تناست كل شيء..
ولا تستطيع فعل شيء من الأساس....
لم تقف مرة في حياتها في المطبخ حتى لصنع شيء..
حتى المياة حينما تريدها كانت تأتي حتى فراشها...
و ما حدث هو أنها ولجت إلى الشقة ثم ذهبت إلى غرفة بهية وحينما وجدتها نائمة بتلك الطريقة وقامت بالنظاء عليها أكثر من مرة ولم تجب كادت أن تصرخ لكنها وجدت شاب وفتاة أمامها.....
هذا كل ما حدث...
حاولت ريناد قول أي شيء تحفظ به ماء وجهها
-كل الحكاية إني كنت بحضر الفطار ليا وليها ولما جيت أصحيها لقيتها كده ونسيت....
تحدث دياب منفعلا تحت نظرات شقيقته التي ترغب في سؤاله لما هو فظا بتلك الطريقة مع فتاة يبدو لها أنهما يرونها للمرة الأولى
-اه واضح فعلا أن ده اللي نساكي علشان كده أنت ماخدتيش بالك بحاجة لولا أن حور اتكلمت ده الحمدلله أن ربنا ستر والدنيا مولعتش...
كزت ريناد على أسنانها وكادت أن تجيب عليه وتخبره بأنه ما شأنه بها لما يتحدث معها بتلك الطريقة لولا أن دياب هتف بنبرة عصبية
-أنا ماشي يا بهية لو في حاجة كلميني..
قالت بهية ب غموض وعدم فهم
-طيب يا ابني..
يقف نضال في "الجزارة" كعادته حينما يشعر بالملل في المتجر يأتي ويقوم بالجلوس قليلا مع الشباب والرجال التي تعمل فيها...
لكنه لم يعرف بأن هناك من يراقبه من الشرفة وبمجرد رؤيته واقفا يمزح مع الرجالة ولجت إلى الشقة وقررت أن تهبط له كانت والدتها على أي حال في الشقة مع سلامة...
بالفعل كانت دقائق معدودة مرت وسامية تأتي إلى الجزازة ووقفت أمامه تقريبا هاتفا
-ازيك يا نضال عامل إيه!.
أجاب عليها نضال بنبرة هادئة بلا تعابير واضحة وهذا ما ازعجها تحديدا وهي تتذكر لهفته السابقة عليها
-الحمدلله بخير محتاجة حاجة أخليهم يحضروها ليكي!
-لا أنا جاية أتكلم معاك أنت مش عايزة حاجة.
رد نضال عليها بنبرة واضحة ولكنها خاڤتة
-مفيش كلام نتكلمه يا سامية عايزة إيه!
قالت سامية معترضة بانزعاج واضح
-يعني أنا جاية لغايت عندك وعايزة اتكلم معاك ونتصالح علشان أنت مضايق مني تقولي مفيش كلام نتكلمه يا سامية!.
هتف نضال بنبرة هادئة وهو ينظر لها
-والله أنا معنديش أي مشكلة ولا زعلان منك أحنا في النهاية ولاد عم لكن انا بطلت أحتك بيكي زي ما كنتي طول عمرك عاوزة يا سامية إيه المشكلة بقا..
في كل جملة ينطق اسمها..
سامية..
هذا ما يزعجها هل هو متعمدا لا تعلم ولكنها لا ترغب في الحديث في الأمر....
-أيوة بس ده مش معناه أن..
قاطعها نضال بنبرة جادة ولكنها ساخرة إلى أبعد حد
-أنت مشكلتك يا سامية أنك مش عارفة أنت عايزة إيه بالظبط علشان كده أنت هنا قدامي دلوقتي وأسف أني مش هقدر أحققلك حلمك ولا أنت محور الكون علشان افضل أجري وراكي...
كادت أن تتحدث لولا أنها رأت نضال أعطى كامل تركيزه وانتباهه في مكان أخر ناحية المنزل....
اليوم لم تصمت أحلام...
بل كانت غاضبة إلى أقصى حد بسبب هذا التجاهل ولم تستطع الإستمرار بتلك الطريقة...
بل أرسلت له رسالة بأن يأتي في أحد المقاهي التي كانت تجلس فيها معه بعد موعد عملها هي تريد الحديث معه بأي طريقة وخارح المستشفى لأنها لا تأخذ راحتها بها...
وهي تعلم جيدا بأنه غير مرتبط بمواعيد أو عمليات كونه لم يعود إلى العمل حتى الآن بشكل مباشر....
هو فقط يأتي من أجل إدارة المستشفى....
وبسبب إصرارها ورسالتها كان بالفعل يجلس أمامها هاتفا بعدما طلب قهوته
-إيه المهم للدرجة دي! إيه اللي يخليكي تتصلي بيا كل ده وتجبيني بالشكل ده وإصرارك الرهيب..
أردفت أحلام بوضوح دون مماطلة
-المهم أنك وحشتني واني عايزة أقعد وأتكلم معاك مش عايزة أحس أنك بعيد عني بالشكل ده ده مش كفايا! مفيش أهم من كده في نظري...
سألها جواد بنبرة جادة أظهرت جزء من غضبه الذي يحاول كتمه قدر المستطاع
-إيه اللي منتظراه من واحد أبوه بقاله شهر مېت وهو بيحاول يتأقلم على الوضع الجديد منتظرة مني أعمل ليكي إيه أو إيه نوع الاهتمام اللي منتظراه مني في ظروف زي دي!..
شعرت بالتوتر الرهيب لكنها حاولت الحديث بطريقة ملائمة
-ربنا يرحمه والله ربنا وحده يعلم قد إيه أنا زعلانة عليه وأنا مش عايزاك تهتم بيا ولا عايزة حاجة قد ما أنا عايزة أنك تسمحلي أقف جنبك تسمحلي إني حتى أشاركك حزنك يمكن أقدر أخفف عنك..
أجاب جواد عليه بنبرة مقتضبة
-في ظروف مينفعش الواحد حد يخفف عنه فيها لازم يمر بيها لوحده ويعديها لوحده...
هتفت أحلام بنبرة جادة
-جواد لو أنت بتتهرب مني أنا...
قاطعها جواد بانزعاج واضح وهو يطالعها پغضب يبدو أنه حان وقت أنفجاره
-تاني يا أحلام! بتعيدي نفس الكلام تاني وأنا لسه بقولك اللي فيا..
صمت لدقيقة واحدة ثم تحدث بصراحة مطلقة
-وبعدين أنا عمري ما اتهربت منك ولا عمري بعدت عنك لأني مكنتش قريب من الأساس وأنت السبب عموما في وضعنا الغريب واللي مش مفهوم ده.
رددت أحلام كلماته باستنكار شديد
-أنا السبب ليه بقا مش فاهمة! أنت عايز تطلعني غلطانة وخلاص! مع أنك بتتهرب مني وبتبعد عني مهما كان معاك حق في الظروف اللي بتمر بيها حتى في المستشفى مبقتش تعبرتي..
هتف جواد بانفعال وقد طفح الكيل حقا وهو لم يعد يستطيع أن يظل صامتا
-أنا مش بتهرب منك يا أحلام أنت اللي بتعملي ده من أول يوم شوفتك فيه أنت عجبتيني فعلا وحبيت أساعدك في شغلك حبيت أقف جنبك بكل الطرق قولتلك كل حاجة لا وهمتك ولا غيره لكن أنت اللي كنتي بتماطلي وبتأجلي..
شحب وجه أحلام وهو يسترسل حديثه
-أحنا عمرنا ما كنا قريبين علشان نبعد واه أنا بقلل احتكاكي بيكي فعلا في المستشفى علشان محدش يتكلم عليا أو عليكي لأن الموضوع بوخ أوي كنت الأول بقول بابا عارف شوية وهنتجوز وساعتها محدش هيقدر يتكلم لكن أنت اللي فضلتي تماطلي مع إني بدل المرة ألف طلبت منك رقم أي حد من اخواتك أكلمه...
تمتمت أحلام وهي تحاول أن تدافع عن نفسها بأي طريقة وألا تخسر في تلك المعركة
-أنا كنت خاېفة وقلقانة من فكرة أننا نتجوز وأنت متجوز وكنت لسه صغيرة ومتخرجة وطبيعي أكون متوترة أنا ضيعت سنين وأنا جنبك يا جواد مش علشان في الآخر تقولي الكلام ده...
عقب جواد بنبرة صريحة صډمتها كليا
-ضيعتي السنين دي بمزاجك أنا مضحكتش عليكي ولا لعبت بيكي ولا عيشتك في وهم أنت عارفة أني عايز اتجوز وأنا متجوز وعارفة إني مش ناوي أطلق مراتي ومقعدش اضيع معاكي وقت بل بالعكس بعد شهور قليلة من معرفتي بيكي عرضت عليكي الجواز وخليت بابا الله يرحمه يكلمك وكنتي عارفة أن رانيا معندهاش مشكلة..
بكت في ثواني وهي تتقن الدور على أكمل وجه
-يعني بعد ده كله عايز تتخلى عني وتسيبني ولا أنت عايز إيه بالظبط بكلامك ده! عايز توصل لإيه! أنا غلطانة يعني إني حبيتك! أنا بحبك بس خاېفة أكون زوجة ثانية..
دور الضحېة دورها المفضل على الأغلب..
هو لا يصدقها ولم يعد يصدق تصرفاتها وأفعالها..
أو حتى حبها كما تدعي...
هي قامت بفرض وضع غير معلوم بينهما...
لا هي زوجته ولا هي شيء في حياته..
ولا حتى أمرأة تعمل في مكانه..
ليست هي المذنبة الوحيدة هو مثلها ايضا....
لكنه كان في غفلة ربما كان ينتظرها وينتظر أن تسمح له بأن يقترب خطوة جادة وظن في أنتظار تلك الخطوة لما يقارب ثلاث سنوات تقريبا وأكثر...
لم يكن وقتها يدرك أهمية الوقت لكن بعد ۏفاة والده الكثير من الأشياء تغيرت في نظره...
بدأ بالفعل يعيد حساباته كلها..
ولم يعد يلزمه علاقات وهمية غير مفهومة...
لكن بالرغم من هذا كله مد يده لها بمنديل ورقي هاتفا
-بطلي عياط يا أحلام ملهوش لزوم كل ده وأجلي الكلام وقت تاني...
قال ما عنده...
لكنها حاولت أن تستفزه عاطفيا كما كانت تفعل دوما...
وتجعله يصبر عليها...
لكن الفارق الوحيد أنه في السابق كان يصدق...
لكن الآن هو يحاول أن يريح عقله من المناقشة الآن......
كانت سلمى تقف بجانب جهاد التي تهتف وهي ترفع سبابتها في وجه سلامة
-متقوليش اهدي...
رد سلامة عليها ساخرا وهو يقلد حركتها بأصبعها
-لا صوتي ولمي علينا الشارع متهديش وبعدين أعملك إيه ده اللون اللي اخترتيه.
هتفت جهاد بنبرة جادة
-لا ده أفتح من اللي طلبته يا سلامة متشتغلنيش أنا بركز كويس..
أتت جهاد اليوم مع شقيقتها لرؤية ألوان الحوائط التي انتهت وكانت قد طلبتها بنفسها ووالدتها كانت في العمل لذلك من أتت معها شقيقتها الكبرى سلمى وصعدت معهما "انتصار" وقام بمصافحتهما ووداعهما عند شقتها وتركت سلامة يقوم بتوصيلهما...
قال سلامة بنبرة واضحة
-اللون هو هو أنت بتتلككي والله...
هتفت جهاد بإصرار شديد وهي تنظر له بجدية
-لا يا سلامة مش هو أفتح درجة من اللي طلبته أنا مش عامية...
قالت سلمى وهي تحمل بعض الأكياس فهي كانت تقوم بشراء ما يتبقى لشقيقتها من ملابس من أجل زواجها وقابلهما سلامة وأتى بهما إلى هنا وكان يحمل الأكياس من سلمى ولكن عند هبوطهما تناسى الأمر أنشغل في شجار غريب من نوعه وجديد..
-جهاد ممكن اختلاف اضاءة مش أكتر وأنا مش شايفة أنه في فرق كبير..
تمتم سلامة بنبرة جادة
-أهو شهد شاهد من أهلها أنا متكلمتش...
" في إيه يا جماعة صوتكم عالي كده ليه "
كان هذا تعقيب نضال الذي أتى وخلفه سامية تلاحقه بغيظ كبير من تجاهله لها حتى أنه تركها وأتى إلى إليهما بعدما شعر بشجار يشب بينهما...
تمتم سلامة بانزعاج واضح
-جهاد مش عاجبها اللون اللي هي اخترته..
تحدثت سلمى بعد سلامة معقبة
-هو اختلاف إضاءة والله مش أكتر وأنا شايفة أنه هو هو..
هتفت جهاد پغضب وهي تعقد ساعديها
-لا أنا شايفاه أغمق..
عقب نضال بعدهما ببساطة وهدوء
-ممكن تشوف اللون اللي اخترته قبل كده ولو مش هو فعلا وفي اختلاف عرفوه لأنه هيكون غلطه هو مش غلطكم يعني وممكن يمكن هو هو وأنت متهايقلك يا جهاد..
تحدثت سامية بنبرة عالية بعض الشيء على ما يبدو الجميع تناسى وجودها
-ازيك يا جهاد وازيك يا سلمى..
"الحمدلله"
"تمام".
الأول كان رد سلمى...
أما الثاني كان رد جهاد...
تحدث نضال بعتاب واضح إلى سلامة
-يعني عمال تتخانق أنت وجهاد وسايبين سلمى شايلة الشنط دي كلها لوحدها..
عقبت سلمى بحرج وهي تزيد من إحكام قبضتها على الحقائب
-لا مفيش حاجة أصلا كلهم حاجات خفيفة..
أخذ سلامة منها جزء ونضال فعل المثل تحت نظرات سامية المحترقة بينما تحدث سلامة بأسف
-حقك عليا يا سلمى أهو اختك السبب..
تمتمت جهاد بسخرية
-ما كفايا يا ملاك بقا..
تمتم نضال بنبرة جادة
-يا جماعة مفيش حاجة والله مستاهلة الخناق حتى لو مش عايزة اللون يتغير كفايا مشاكل ملهاش لازمة كل دي حاجات بسيطة جد..
ردت سامية عليه بانزعاج واضح
-بيعجبني فيك عقلك الكبير..
كانت سامية تشعر بالضيق والاختناق..
فهي دون سبب حقيقي تبغض جهاد وسلمى والأكثر سلمى منذ الصغر ولا تعلم لما حتى..
لكنه شعور دون سبب واضح وصريح..
فهناك أشخاص في حياتك لا تتقبلهم دون سبب..
لا تتألف روحك معهم..
تحدثت سلمى وهي بدأت تشعر بالضيق من تلك الأجواء العجيبة بالنسبة لها
-يلا يا جهاد بقا نروح زمان ماما راجعة من الشغل وأبقي شوفي هتعملي إيه بعد كده يلا..
ونظرت لها نظرة ذات معنى أظهرت فيها انزعاجها وانصاعت جهاد لها هاتفة بخنوع لا يليق بها
-ماشي يلا..
-ممكن الشنط...
كان هذا حديث سلمى التي وجهته إلى نضال وسلامة لكن نضال أعطى الحقائب إلى سلامة مغمغما
-وصلهم يلا وكفايا مشاكل وانا شوية كده وطالع....
هتف سلامة بهدوء
-ماشي..
رحلت سلمى وجهاد وخلفهما يسير سلامة وهنا تحدثت سامية بنبرة ساخرة
-واضح أن اللي حصل علمك تتعامل مع البنات كويس بدل طريقتك اللي كانت معايا دي...
قاطعها نضال بنبرة منزعجة فهي تضغط على جرحه الذي يحاول تضطميده بمفرده ويحاول نسيانه والتخطي لكنها لم تأتي للاعتذار بقدر إتيانها حتى تغضبه تقريبا..
-اللهم طولك يا روح سامية كفايا كده أطلعي بيتكم وربنا يهديكي..
رحل نضال متوجها صوب الجزارة مرة أخرى تاركا أياها....
ألم عظيم...
تشعر به إيناس كأي أمراة تتعرض للانفصال....
تحديدا أمرأة تمر بظروفها وظروف عائلتها...
فهي تشعر نفسها حمل ثقيل
متابعة القراءة